<rss version="2.0" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<generator>Vivvo CMS 4.1</generator>
	<title>Al Haya</title>
	<link>http://www.hayatv.tv/</link>
	<copyright>&amp;copy;2010 Spoonlabs d.o.o.</copyright>
	<image>
		<title>Al Haya</title>
		<url>http://www.hayatv.tv/files.php?file=</url>
		<link>http://www.hayatv.tv/</link>
	</image>
	
			
				
					<item>
						
							<title>التلمذة الروحية</title>
							<link>http://www.hayatv.tv/info/3040.html</link>
							<category>برامج قناة الحياة</category>
							<pubDate>Thu, 15 Jan 2009 10:51:00 +0000</pubDate>
							<description>التلمذة الروحية هو برنامج التلمذه الذي يساعدك على النمو الروحي في البداية مع المسيح ثم الثبات ثم العمل في توصيل الرسالة للآخرين ايضا </description>
							
						
					</item>
					
							
								
									<item>
										<title>جمال</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Thu, 26 Feb 2009 18:15:26 +0000</pubDate>
										<description>سلام و نعمة&lt;br /&gt;
الرب يبارك حياتكم ويقويكم في المسيح صلوا يا اخواني واخواتي لاجلي انا جمال من الشرق الجزائري ليقويني الرب لمجد اسمهة وكذلك ليقضي جميع احتياجاتي ولعائلتي الصغيرو امين.. الرب يبارككم وهو معكم الى انقضاء الدهر ...سلام&lt;br /&gt;
عنواني هو BELFERRAG DJAMEL BP 214 BATNA 1 NOVEMBRE 05001 BATNA ALGERIA ...TEL/ 00213666 446 825</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>جمال</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Thu, 26 Feb 2009 18:15:41 +0000</pubDate>
										<description>سلام و نعمة&lt;br /&gt;
الرب يبارك حياتكم ويقويكم في المسيح صلوا يا اخواني واخواتي لاجلي انا جمال من الشرق الجزائري ليقويني الرب لمجد اسمهة وكذلك ليقضي جميع احتياجاتي ولعائلتي الصغيرو امين.. الرب يبارككم وهو معكم الى انقضاء الدهر ...سلام&lt;br /&gt;
عنواني هو BELFERRAG DJAMEL BP 214 BATNA 1 NOVEMBRE 05001 BATNA ALGERIA ...TEL/ 00213666 446 825</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>عباادي</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 06 Mar 2009 23:24:54 +0000</pubDate>
										<description>سلام ونعمة _ الرب يباركك خدمتكم آمين _أخي بالمسيح بأي بقعة كنت أعلم أن الرب له كل المجد إله حي محب صالح قادر له كل لحظة عمل ومعجزة حتى عقر سلطان الظلمة ثق بذلك إليك دليلا حيا ع ذلك هاتف مباشر للمسجات لأول مركز مسيحي سعودي للأخوة والمشورة الصادقة بالرياض _ ٠٠٩٦٦٥٦٩٠١٤٤٨٣ هللويا نشكر الرب.</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>عباادي</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 07 Mar 2009 09:08:03 +0000</pubDate>
										<description>صديقي الحبيب_لماذا لانغذي أرواحنا وعقولنا ونزكي ألستنا بقراءة الانجيل الشريف ولو في الاسبوع مرره بالفهم والبحث والتعمق العقلي لكن احذر التلقين والحفظ الخاوي من الادراك والاحساس والفهم والتذوق وانعدام التطبيق لأنك مسيحي وقدوتك ومعلمك السيد المسيح له المجد،اذن صديقي عليك تجربة ذلك ثق بي سيتبدل حالك وسيتغير وضعك وستعمك ثقة بنفسك وستعتريك حالة من اللذة والنشوة العجيبة وستشعر بفرح داخلي عرمرم يجعلك في حالة من التجلي والتأمل وستقوى روابط محبتك وطهارتك وقداستك وعلاقتك مع الرب يسوع بطريقة دراماتكية تفاعلية روحية قوية تجعلك في حيرة من أمرك! هذا ماحدث معي بالضبط ثق بذلك لكن صديقي ستتفاجأ بظهور السيد المسيح له كل المجد بشكل متواصل ثق بي! لاتعجب ! لأنك لو اتبعت ماقلته لك آنفا من خطوات فإنك قد فتحت باب قلبك وإن لم تشعر لسيدك وأنت تعلم جيدا أن سيدنا محب متواضع كل لحظة يقرع الأبواب بمحبة وشوق ورأفة لكن ينتظر فقد أن تأذن له بالدخول لقلبك وبمجرد اذنك له سيفعل! فمتى تأذن لملك السلام والمحبة أن يدخل؟ صديقي السيد ينتظر أن يدخل اذا اذنت له فلا تطيل انتظار سيدنا المنعم طويلا!.... يارب أشكرك لأنك أنعمت علي بمعرفتك واشكرك لخلاصك وفداك بدمك الطاهر المقدس لي يارب صديقي الذي قرأ مادونت سابقا يحبك لكنه بحاجة لقرعك ع باب قلبه فهلا قرعت وألححت بالقرع ياسيدنا؟ يارب لامس قلبه وأشرق بحياته وأنعم عليه بمعرفتك والتعلق بك وطهره من رجس الخطية وبدل حزنه فرحا وخواه إيمانا معمقا بك واجعله يارب شاهدا حيا بسلوكه وتواضعه وإيمانه ع قدرتك ع تغيير النفوس وتقويم اعوجاج الأخلاق وسوء الافعال وبذاءات الألسن واجعله يارب سببا لاقبال الكثير الكثير الكثير باسمك يارب آمين.</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>عباادي</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 07 Mar 2009 10:42:37 +0000</pubDate>
										<description>الأحبة المتداخلين بالسعودية أنت تعلمون جيدا أن الصفحات الداخلية محجوبة لذا فإن فرصة التفاعل والتداخل سيكون متاحا فقط من خلال هذه الصفحة وخانة أضف تعليقك تحديدا _ لذا لزم التنبيه _ الرب يبارككم ويحفظكم من كل شر ومكروه آمين. علما أننا في وقت لاحق سنضع رقما آخرا عوضا عن الرقم المعلن لا الرقم تم قطعه من الخدمة !!</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>عباادي</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sun, 08 Mar 2009 11:25:18 +0000</pubDate>
										<description>صديقي سلام ونعمة ومحبة المسيح معك _صديقي أينما كنت أنت مدعو للتفاعل المباشر معنا في مناقشات جادة تغرس فيك حب البحث وتنمي فيك حب وملكة النقاش بأسلوب مشوق مثير! ثق بذلك! أنا أعلم أننا كشباب عربي مقهور مقموع مسلوب حرية الرأي والفكر محروم من النقاش والمحزن أننا نعيش في ظل قمع فكري ودكتاتورية واقع مؤلم! اذن لنتمرد وبقوة على أغلال الاستعباد ولنقطع قيود الفكر والبحث والنقاش ولنقدم بحماس الشباب ولنحمي وطيس النقاش الحر المسئول بشكل تفاعلي! صديقي أوكد لك أني أثق بإضافاتك وردودك ونقاشك وواثق برأيك وفكرك الحر لذا لنبدأ هل لديك رأي تود طرحه على بساط النقاش؟ هل لديك مشكلة في الأديان أو في واقعك السياسي اوالفكري أو العقائدي أو الاجتماعي...إلخ تود طرحها بكل شفافية وحرية؟ اذن هيا افعلها!اطرحها!تشجع وشجع الأخرين جرب الحرية وطعم النقاش جرب وستعشق الحرية! تحرر من قيود قمع السلطة وسطوة مشايخ وعملاء النظام! نحن نثق بذكائك وفطنتك بل ونراهن عليك بقوة وثقة! صديقي سأبدأ أنا بطرح موضوع وسأصدق القول أنني انتهيت منه قبل فترة لكن سأضع لك العنوان وادعوك للنقاش لكن لابد من تشجيعك ونقاشك ورأيك وإن كان مخالفا! العنوان هو : اقتباس الكذاب من وحي الكتاب ! هل عرفت الذي نعته وقصدته بالكذاب؟ أحسنت كنت واثقا من فطنتك وذكائك! نعم هو الدجال الأكبر والقدوة الأعظم لمن غش ملايين البشر لأكثر من أربعة عشر قرنا وزيادة! صديقي لقد لاحظت من خلال البحث بأقواله أنه مافتئ يقتبس من أقوال السيد المسيح له المجد! ملاحظة! احذر من قول البعض أنه من الطبيعي الاقتباس والتشابه لأن المصدر واحد! لاياسيدي ماابتدعه الدجال الأشر والكذاب الأبط مناقضا تماما لما جاء به السيد المسيح له المجد _ اذن حتى لا أطيل هيا نجمع ونناقش ذلك بحرية أنا بانتظار مساهماتكم خاصة من السعودية، جربوا عبق هواء الحرية وتحرروا من قيود محمد ومن يحكمكم ويضطهدوكم ويظلمكم ويسلبكم حريتكم الفكرية والسياسية وينهب ثرواتكم ويحكمكم بالسيف والقمع باسم محمد و&amp;quot;دين&amp;quot;محمد مستفيدا من مشايخ صاروا على نهج قذر ورثوه من دجالهم الأشر محمد! هيا لنكشف حقيقة هذا الدجال ونعرج ببحثنا على هؤلاء! نحن بالانتظار فقد ضع مداخلتك بخانة &amp;quot; أضف تعليقك&amp;quot; __ تجمع عام متنصري السعودية يوجه لكم هذه الدعوة الحرة فلا تفوتوها ناقشوا بحرية كل مايندرج تحت ذلك بكافة الموضوعات بعيدا عن مقص الرقيب وقمع النظام وسطوة مشائخه!</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>توماس</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 22 Apr 2009 00:14:26 +0000</pubDate>
										<description>انا بحب يسوع ربنا يارك ابونا زكريا</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>مسلم حر</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 22:27:48 +0000</pubDate>
										<description>ربنا يلعن أبوكوا زكريا يا كفرة ويلعنكوا معاه</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>حبيب للنبى المصطفى</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 24 Apr 2009 09:50:07 +0000</pubDate>
										<description>لا حولا ولاقوة إلا بالله كفره وبجحين ياخى شوف البجاحه سايبين الكتاب الغير مقدس اللى فيه فضايح القساوسه والخرافات الجنسيه الموجوده فى كتابهم بلله عليكم القذاره دى موجوده فى القرآن الكريم بالله عليكم تقدروا تمسكوا نشيد الأنشاد هذا وتقرؤه على الناس  كما يفعل المسلمون جرب كده ولو ماعرفتش تقرأ  خبى الصليب بتاعك اللى مفحور على إيدك وامسك مصحفنا واقرؤه وشوف الفرق بين الكتابين وأيهما كلام الله وبعدها مرحبا بك فى الإسلام</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 24 Apr 2009 09:59:11 +0000</pubDate>
										<description>عيني رحمه ع بيك احنا مانريد ولدان مخلدون احنا طبيعين مه زيكم شواذ جنسي لواط صبيان وصليبنا انظف من لواط نبيك وانظف من لسان اللوطية</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>حبيب للنبى المصطفى</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 24 Apr 2009 10:07:18 +0000</pubDate>
										<description>مش عارف ياخى صليب إيه فيه أمه فى الدنيا تقدس أداة تعذيب نبيهم وإن كان مصلوبا كما تقولون ولكن (وماقتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم )فكروا شويه بقلبكم مش بعقولكم التى ملئت من الصغر فى الكنائس عن كره النبى والمسلمين</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 24 Apr 2009 10:42:17 +0000</pubDate>
										<description>حبيب عيني قرقر كثير وجع راس روح صلي جمعتك وعوف هسا كلام ماكو منو فايدة تسب نسب تتأدب هم حنا نتأدب هاي زبدة الحكي</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>أحمد</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 25 Apr 2009 07:05:19 +0000</pubDate>
										<description>أخرسكم الله أيها الفاسقون .. ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له مافي السموات ومافي الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم) ..</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>gorge better</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Tue, 28 Apr 2009 04:41:04 +0000</pubDate>
										<description>I want to learn how to be missinry</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>ابانوب</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sun, 03 May 2009 18:54:19 +0000</pubDate>
										<description>انا عايز اسال هل عمرو دياب اصبح قبطىانا سمعت وعاوز اتاكد</description>
									</item>
								
									<item>
										<title> lif tv حياتى</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Tue, 05 May 2009 12:25:19 +0000</pubDate>
										<description>سلام المسيح مع اولادة والقادمين امين                                       اتعجب اخى عبادى من مداخلات الاخوة المسلمين وكانهم طوال الفترة الماضية كانوا من اههل الكهف حتى ظهور هذا الموقع ولاكان فى حاجة اسمها برنامج سؤال جرى او حوار الحق فالى متى سوف نشرح لهم حقيقة الاوهام المعششة فى رؤسهم لااعرف بالظبط  فمنهم من اختار ان يكون مثل النعام فلما النعام يبطل يخبى راسة هما هيبطلوا ومنهم من اغلق عقلة بالضبة والمفتاح وريح نفسة ومنهم من هو مبرمج كما قال الشيخ جمال قطب وهؤلاء لارجاء فيهم بالمرة الا تدخل من الرب نفسة وهم من قال عنهم المسيح لهم اذان ولا يسمعون ولهم اعين ولا يبصرون وقد اختاروا جميعهم الباب الواسع واكتفوا بذلك  . اما بالنسبة لك اخى الحبيب والعزيز على قلوبنا جميعا فانت فى هذة الظروف الصعبة فانت تعيش عيشة القديصين التى نحسدك علينا ولم تساعدنا الظروف ان نكون مثلك فلا تترجا من احد شيئا  والمسيح يرى كل ما انت فيىة وحيقولك  اصير  يا عبودى فتقول لة نعم يارب 0000 واذا كان بعيد عن تصور المسلمين تصور ان المسيح اتى الى الارض وتجسد فيمكن شرح لك بطريقة بسيطة جدا فان على اى احد منهم ان يتخيل نفسة انة يربى نملة ووجدها فى يوم اناها تسير الى طريق سوف تموت فية واراد ان ينبهها الى الخطر الذى سوف تقع فية وفى نفس الوقت هى لاتفهمة او حتى تراة فما هى افضل طريقة يعملها معاها 0000    الحل الوحيد ان يصبح نملة مثلها لكى تنتبهة لة وتسمع كلامة وهذا ما فعلة معنا رب المجد يسوع المسيح وجهنا الى طريق الحق وعلينا  حرية الاختيار 000 اما بالنسبة لبرنامج التلمذة الروحية فنريد من ابون الحبيب ان يشرح لنا عقيدتنا المسيحية لاننا لم ندرسها ولم يشرحها لتا احد وانت سيد من يشرح لنا كل وربنا يطول فى عمرك وتفهمنا كل حاجة ويديك الصحة لانك بتفعل مجهود تستمد قوتة من اللة لانك تقوم بمجهود جبار لاتقدر علية سوى الجبال  000 وربنا يخليك يا احلى ابونا فى الدنيا</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>شخص ملعون  هههههه</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Tue, 05 May 2009 13:05:34 +0000</pubDate>
										<description>الاخوة المسلمين الذين يسبون المسيح والكنيسة اقول لكم شكرا لانى هذة هى التعاليم التى تعلمنوها السب اللعن الشتم لم تتعلموا البركة لانكم ليست اهل لها  ومبروك لكم الحوريات فى الجنة  والخمر والولدان المخلدون  ههههههههههههه مبرررررررروك  ولاتعرفون شىء عن التسبيح والتمجيد  تعرفون مالذ وطاب  والنكاح ولاتنسوا ان تخذوا حبوب فياجرا علشان الحوريات الكتير ههههههه  بس مش عارف هل يوجد شىء للسيدات  ماذا يفلون فى الجنة سؤال عايز اجابة والعن زى ماانت عايز</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>حررني يسوع a.n.s</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 19:31:23 +0000</pubDate>
										<description>حبيبي ان المسيحيه ليست كلام يقال بل حياه نحياها و كتابنا المقدس كتاب طاهر نقي  و صدقني ان الحياه مع المسيح غخير من ملاذ العالم الهالكه حبيبي الرجاء قراءه الكتاب المقدس  قبل ان تتكلم و تحكم عليه &lt;br /&gt;
رجاء خاص افتح قلبك لمعرفه الحق</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>تلميذ زكريا بطرس</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 01:10:08 +0000</pubDate>
										<description>اطال الرب في عمرك يا ابونا زكريا لان طول العمر عذاب لك , لأنك منتاك وابن منتاكة يا كلب يا ابن الكلب انت وهذا الصليب الوثن اللي تعبدو من دون الله وهذا الصليب عباره عن موديل خازوق جديد ينحط بطيزك وبطيز امك يا اخو الشرموطة يا فار من مناظرات شيوخ الاسلام الاجلاء وتفووووه عليك وعلى كس امك يا خنزير وانت ما يلزمك غير زب حمار يفوت بطيزك ويطلع من فمك ومن فمك الى طيز امك يا مشلوووووووووووووووح ههههههههههههههههههههههههههههههه</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>هانى الشقيفى</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 20 Jun 2009 08:22:16 +0000</pubDate>
										<description>لا اله الا الله محمد رسول الله وعيسى رسول الله فكروا يا اخوانى والله انى ابغى لكم الجنه</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>ahmed</title>
										
											<link>http://-</link>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 12:05:19 +0000</pubDate>
										<description>الى اخوانى المسيحين جميعا ارجو منكم ان لا تسمحو لأى شخص بس الأسلام والمسلمين وان ينقض ما ينقض فى ايطار التعاليم الأخلاقيه عسى أن يكون حيوارا تستفيد منه الناس سواء كانوا مسلمين أومسيحيين  وهدانا الله وإياكم الى الطريق الحق سبحانه لا إله الا هو</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>ahmed</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 12:30:41 +0000</pubDate>
										<description>اخى الكريم ارجو منك الألتزام  بتعاليم الدين الاسلامى فليس من تعليم الأسلام ان نسب الناس  سوء بحق أو من غير حق ففعل ما قاله لنا النبى الكريم  وخاطبهم بالتى هى أحسن &lt;br /&gt;
ولى سؤال عند اخواننا المسيجين هل ور على لسان المسيح عيسى أبن مريم عليه وعلى نبينا السلام انه قال أنا الله أوانا أبن الله&lt;br /&gt;
أرجو ألأجابه</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 17:15:35 +0000</pubDate>
										<description>رايت احد المداخلات لمن تدعى سارة تسب وتشتم بكلام لايقال ولا حتى بالشارع فكيف بها وكي بنت   ارجو الانتباه لمثل هذه المداخلات وحذفها فورا وان بقيت تشوه الموقع رجاءا كل الرجاء   لانه الشخص الذي لا يعجه مثل هذه المواقع لا يدخلها اصلا  وهناك مواقع لااخلاقية عديدة تليق بهم</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>ابانوب</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Mon, 06 Jul 2009 20:48:33 +0000</pubDate>
										<description>برنامج حلو ومفيدة وكويس</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>احمد شمير ابوعبدالله</title>
										
											<link>http://google</link>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Thu, 09 Jul 2009 16:42:45 +0000</pubDate>
										<description>احمد سمير ابوعبدالله مما لا شك فيه ان التوراهوالانجيل والقران هى دساتير معظم سكان الكون ولكن اذا نظرنا الى التركيبات اللغويه ومعنى المفردات التى يتكون منها كل من هذه الكتب حتى ولو كان الناظر فيها غير منصف متحيزا فانه لا يستطيع ان يواجه القران ففيه النور ولو انكره المنكرون فانه لا توجد به اى لفظا كما يدعى المغرضون وليس من العقل مقارنة القران بغيره الا اذا كان المقارن بذئ و وقح و فاجرا واذا ما نظرنا الى بقية الكتب الموجوده حاليا نجد فيها ما لا يليق ويقبل فالشيطان اذا تكلم لفظ فحشا وساء ادبا وقال كذبا وادعى بهتانا وافتراء لان كل شجره تعرف من ثمرها فانهم لا يجنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا فالعبره فى الثمر ولا يقولا قئلا ان الغايه تبر ر الوسيله فلا نقول قولا فاحشا او نرسم صور هزليه تنتمى الى بذائت الكوميديا وحقارة الالفاظ وشناعت اصور وضحالت الافكار والدروس المستفاده فباى دينن تدعون ولاى كتاب تقدسون ثم بالافتراء والبهتان تدعون وتقولون فى القران مالا تعلمون (تكذبووووووووووووووون) اكذب ليزداد الرب مجدا فلماذا ادان انى ادعوك ان تعتنقوا الاسلام قبل فوات الاوان اسلموا تسلموا من عقاب الله ولا تقولون ما لا تعلمون واستطيع اقناعكم باذن الله اسئلوا اجيبكم والسلام على من اتبع الهدى وخشى الرحمن بالغيب &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
  0</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>صبري مجدي</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Fri, 10 Jul 2009 18:50:34 +0000</pubDate>
										<description>صبري مجدي &lt;br /&gt;
صلي من اجلي لكي الله ينور عقلى ويدخل في قلبي برغ اني مسيحي بس نفس تكون ليه علقه مع المسيح</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>لا تنسو</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 11 Jul 2009 19:31:57 +0000</pubDate>
										<description>يش ما عم تعملو بتعاليم المسيح وانجيلكم؟؟؟&lt;br /&gt;
فَأَجَابَ وَقَالَ:«لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».متى - Matthew إصحاح 15&lt;br /&gt;
تفسير وليم ماكدونالد:لقد ذكّرها الرب بأنّه أُرسل إلى خراف بيت إسرائيل الضالة، وليس إلى الأمم، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وليش تاركين الخراف بدون ما تخلون يقبلو المسيح مخلص ورب وشريك واب و........&lt;br /&gt;
مااااالكون حق ...عيب عليكن ...لكن بس بتنا فقولون؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;
اللهم ارنا الحق حق وارزقناتباعه</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>&amp;lt;META http-equiv=&amp;quot &amp;lt;META http-equiv=&amp;quot</title>
										
											<link>http://h.com</link>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:23:30 +0000</pubDate>
										<description>0000000000000000</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>احمد سمير ابوعبدالله</title>
										
											<link>http://google</link>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 18 Jul 2009 20:38:47 +0000</pubDate>
										<description>بسم اله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;
العنكبوت (آية:41): مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون . صدق الله صدق الله العظيم &lt;br /&gt;
بالنسبه لكلام ابو ريمون طريقة الحوار بالمنطق والبرهان لا تصلح معى ما الطريقه التى تراها انت للحوار معى انا اقول لك ما هى طريقة كتابكم المقدس كى ترى انت القداسه وتتهم القران على بينه ولا تصدقنى فانا كذاب جدا &lt;br /&gt;
4 وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اعْبُرْ فِي وَسْطِ الْمَدِينَةِ، فِي وَسْطِ أُورُشَلِيمَ، وَسِمْ سِمَةً عَلَى جِبَاهِ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَئِنُّونَ وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الْمَصْنُوعَةِ فِي وَسْطِهَا».&lt;br /&gt;
5 وَقَالَ لأُولئِكَ فِي سَمْعِي: «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.&lt;br /&gt;
6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ.&lt;br /&gt;
7 وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ، وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.&lt;br /&gt;
8 وَكَانَ بَيْنَمَا هُمْ يَقْتُلُونَ، وَأُبْقِيتُ أَنَا، أَنِّي خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ وَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هَلْ أَنْتَ مُهْلِكٌ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ كُلَّهَا بِصَبِّ رِجْزِكَ عَلَى أُورُشَلِيمَ؟».&lt;br /&gt;
9 فَقَالَ لِي: «إِنَّ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَظِيمٌ جِدًّا جِدًّا، وَقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ دِمَاءً، وَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ جَنَفًا. لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ، وَالرَّبُّ لاَ يَرَى.&lt;br /&gt;
هذه هى طريقة الدعوه عندكم هذه طريقتكم المفضله انظر الى هذه الايات لم تامر بقتال الجيش او الرجال المسلحين انما انظر اليها انها تفيض حبا وحنانا على عكس القران هذا الكتاب الذى تتناهون عنه لم يامر الا بحرب المعتدى او الغاصب لحرية الدين وكان يحارب الرجال ونهى عن قتل من هم فى غير الميدان وحتى الذين فى الميدان لا يقتلون اذا استسلموا ويستثنا من هذه القاعده الذين يرتكبون الجرم فى غير الحرب فيحولون بقضيتهم الى القاضى ومن المعروف ان قضاة المسلمين اصدروا احكاما ولغوا اوامر لخلفاء وحكام المسلمين فمنهم من ضرب وسجن وغرم ومنهم من خلع من منصبه اقرؤا كتاب روائع الادب القضائى ولا تنسوا ان من ضمن هذه الاحداث فى هذا الكتاب كان الجانى فيها هو القاضى فى المحكمه ويكتشف ان الجانى برئ بعد اعدامه هداكم الله &lt;br /&gt;
ولو ان لى الحق ان اتكلم على لسان اشرف الخلق محمد(ص) لقلت عن زواجه من السيده عائشه (ماشى وايه يعنى) ولكن هذا لا ينفى انه نبى انما الذى يثبت نبوته هى المعجزات الحقيقيه .ولكن اريد ان اعرفكم بالاتى تزوج النبى محمد (ص) بها وكان عندها 9 سنوات وكان يحسب عمر المرأه على حسب السجيل المدنى الذى هو مصدر معلوماتكم من اول يوم تخطب فيه ومع ذلك عاشت فى سعاده كامله فكانت تتسابق مع النبى (ص) ويمرحان سويا ولم تذكر كتب السيره انها غضبت منه ابداالا غيره لم يكن له ذنب فيها وهى مره واحده وتذكر كتب السيره والقران الكريم ان رسول الله (ص) خيرهم فى ان يطلقهم او ان يتحملوا عبأن اضافيا فهل اختاروا الطلاق ام اختاروه  وبالمناسبه اتمنى ان اكون معه وشكرا على لقبى الجديد&lt;br /&gt;
 الحجرات (آية:11): يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون . &lt;br /&gt;
هكذا ديننا وهكذا نبينا وهذا قدوتنا تقول ان عيسى ابن مريم لم يؤذى نمله وانا أؤيد ذلك وكذلك محمد (ص) انما كان يقوم بدور القاضى  على المجرمين فشرع القصاص ولم يكن كذابا  &lt;br /&gt;
 إنجيل متى 5: 39&lt;br /&gt;
 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 إنجيل لوقا 6: 29&lt;br /&gt;
 مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا &lt;br /&gt;
انظر الى هذه الايات ثم انظر الى الايات فى الاعلى وبعد عرض ما عندكم اعرض ما عندى ادعوك الى الاسلام اسلم تسلم من عقاب الله وادخل تحت لفظ يا عبادى واترك لفظ اولادى حتى وان صدقتم فانه ضحى بابنه على الصليب وسيضحى بكم من اجلنا بالمناسبه عندنا ايه فى القران تقول &lt;br /&gt;
العنكبوت (آية:46): ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاستاذ/ديمو &lt;br /&gt;
كلامك كلام معقول كيف ينتشر الاسلام من محمد (ص) الى من هاجروا معه مضطهدين ولماذا استقبلوهم الا لانهم مقتنعين &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاستاذه/نانى  والاستاذ/ديمو &lt;br /&gt;
الفرق بين الفتوحات الاسلاميه والحروب الصليبيه اتفق معك يا استاذ/ديمو دخلت الحروب الصليبيه الى البلاد طالبه مجدا سياسيا وعسكريا ولكن الاهم هو الازدهار الاقتصادى فما دخلوا بلد الا خربوها ودمروها ولم يكن المسيح مشترك معهم ولكن زرع بزورها فى كتابكم المقدس اما الاسلام فكان يحارب الجيوش من اجل توصيل فكرهوا فيؤمن به من يؤمن ويكفر به من يكفر وديتورنا فى ذلك &lt;br /&gt;
 البقرة (آية:256): لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم  . وهذا يعنى ان مهمتى توصيل الرساله بغض النظر عن النتيجه &lt;br /&gt;
الحروب بين الفرس والروم والمسلمين بعث الرسول(ص) 14 رسول يدعوهم الى الاسلام رجع منهم 13 و رقم 14 قتله الغساسنه وكانوا حلفاء للروم خرج لهم 3الاف جندى مسلم فتدخل الروم فكانت هذه هى البدايه فدارت الدائره على الروم والغساسنه فلم تعد لهم دوله مستقره بعد ان حاربوا المسلمين الا فى بلادهم الاصليه اما بالنسبه للفرس فبينما كان ابو بكر (ض)يحارب المرتدين وهو خليفة المسلمين اذ به يسمع بان المسلمون ينتصرون على الفرس فى مواقع كثيره فارسل من يستطلع الامر فوجد ان (نرجع بالتاريخ الى الخلف 15 سنه عندما كان محمد (ص) يعرض نفسه على القبائل فاذا به يذهب الى قبيلة بنى شيبان فيقتنعون بالاسلام فى خلال 3ايام من الحوار ولكن كانت لهم شروط &lt;br /&gt;
اولا:يدعوا العرب الى الاسلام ويترك الفرس فانهم يستطيعون مواجهة العرب ولا يستطيعوا مواجهة الفرس للاسباب الاتيه &lt;br /&gt;
لانهم حلفائهم &lt;br /&gt;
والامر الاخر ان بلادهم ستقع بين الفرس والعرب مما يعرضهم للخطر &lt;br /&gt;
ثانيا:ان يكون لهم الملك بعد محمد(ص) مم شككه (ص) لان ذلك يتعارض مع مبادئه وهى عدم طلب الملك فماذا كان رده رغم انه محاصر ومضطهد (لا باخذ هذا الامر الا من احاطه من كل جوانبه) اقرؤا هذه الاحداث قرأه صحيحه كانوا ثلاث رجال وكان اصغرهم المثنى ابن حارثه وعندما تول الامر اسلم ودعى قومه للاسلام فاسلموا فضاق الفرس بهم وحاولوا اسنائهم وبذلك قامت الحرب بين الفرس والمسلمين بدون علم الخليفه &lt;br /&gt;
حروب الرده .&lt;br /&gt;
ان من حاربهم ابوبكر(ض)نوعان مسيلمه الكذاب وقبيلته الذين ادعوا ان مسيلمه نبيا بعد مؤتمر يشبه مؤتمر نيقيه جعلوا فيه مسيلمه رسول ليكون لهم الملك &lt;br /&gt;
اما النوع الثانى بعض الاغنياء الذين رفضوا اخراج زكاة اموالهم للفقراء وبذلك قامت حرب الرده وذلك للاسباب الاتيه &lt;br /&gt;
رد زعم مسيلمه بانه رسول واخذ الزكاه من الاغنياء لصالح الفقريء (اول حرب من نوعها يقوم بها رئيس دوله ضد الاغنياء لصالح الفقراء) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اما بالنسبه لزواج غير السلمات للمسلمين بالاكراه فهذا لم اسمع عنه ابد ونهى الله ورسوله عنه ان لم يكن حرام ويبدو من كلامك انك غير مسلمه وانا مسلم لم اتزوج بعد ولكن يا للخساره انظرى الى هذه النصيحه &lt;br /&gt;
البقرة (آية:221): ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعوا الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون .&lt;br /&gt;
هذا فى القران اما فى السنه (فاظفر بذات الدين تربت يداك )&lt;br /&gt;
وفى النهايه ادعوكم ان تتعرفوا على الاسلام من خلالى فتكونوا جمعتم بين الامرين وتستطيعواان تكذبونى ان رأيتم ذلك ان وافقتم ابعثوا لى برساله &lt;br /&gt;
ونحن لا نبكى على اللبن السكوب ابدا وهل امريكا كانت بودى جارد للكويت ثم لماذا لم تدخل كوريا الشماليه اذا اردت المعرفه فانا اقول انهم لا يحاربون الا شعب اعزل على عكس المسلمين فالمسلم يفعل ما يجب عليه ان يفعله وليس الذى يستطيع ان يفعل نحن قوم نحب الله وهو لفظ الجلاله الوحيد ويعنى الخالق وانا اعبد خالقى لم ولن نسميه اى اسم من اسماء الاعلام كما امرنا له كثيرا من اسماء الصفات قد لا يحصى اسماؤه&lt;br /&gt;
   مريم (آية:65): رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا  .&lt;br /&gt;
والسلام على من اتبع الهدى وخشى الرحمن بالغيب .</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>mkzn</title>
										
											<link>http://google</link>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Mon, 12 Apr 2010 22:22:39 +0000</pubDate>
										<description>بسم الله الرحمن الرحيم وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون  قالوا سلاما</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>محمدعبدالعزيزالمغازى</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Tue, 20 Apr 2010 07:04:00 +0000</pubDate>
										<description>يكفى القوافى عاراً&lt;br /&gt;
أرسلها باحث ( ) يوم الثلاثاء, 2010-04-20 07:39. &lt;br /&gt;
- يكفى القوافى عاراً وتشويها&lt;br /&gt;
أنى إلى ساحة الكلب أُلقيها&lt;br /&gt;
2- هى الضرورة حكمت علينا&lt;br /&gt;
بأشياء لاطائل لنا فيها&lt;br /&gt;
3- لما رأيت ابن الزنا يُسقط ،&lt;br /&gt;
 فحش أمه وماضيها&lt;br /&gt;
4- على دين الإسلام ال&lt;br /&gt;
عظيم ، فقلت قف يا سفيها&lt;br /&gt;
5- وخبرنى بثالوثك المزعوم&lt;br /&gt;
من أبيك ؟ ومن وضعك فيها ؟&lt;br /&gt;
6- وقل للزانية أمك : من أبى ؟&lt;br /&gt;
بطرس أم جرجس أم نبيها ؟&lt;br /&gt;
7- وسل القس جرجس : كيف&lt;br /&gt;
بارك شئ أمك وفيها ؟&lt;br /&gt;
8- وقل له : لما وضعتنى&lt;br /&gt;
فى بطن مومس ؟ آخر يُزجيها؟&lt;br /&gt;
9- يدعونه بطرس حنين&lt;br /&gt;
ومن فرط الجنون يُزكيها !&lt;br /&gt;
10- ولا يدرى المسكين أنها&lt;br /&gt;
أتت له بأنجس بنيها&lt;br /&gt;
11- أسمته زكريا على بطرس&lt;br /&gt;
حنين ، الصارخ فيها :&lt;br /&gt;
12- ليس هذا ابن ابنى&lt;br /&gt;
لقد وضعتى خنزير بلا شبيها !&lt;br /&gt;
13- وتضحك أم زكريا اللعوبِ&lt;br /&gt;
والنار حما اللبؤة يصطليها&lt;br /&gt;
14- أيا ابن الزانية الفاجرة&lt;br /&gt;
قص رواية مولدك واحكيها&lt;br /&gt;
15- لعل أنصارك يعلمون&lt;br /&gt;
أن الزانية لا تلد عالما أو فقيها&lt;br /&gt;
16- بل خنزير ملوث بنطف&lt;br /&gt;
القذارة راح قس يُلقيها&lt;br /&gt;
17- فى رحم أم زكريا بطرس&lt;br /&gt;
التى دعت &amp;quot; أبونا &amp;quot; ليسقيها !&lt;br /&gt;
18- فما كذب خبرا وراح&lt;br /&gt;
بعفن المنى الحرام يرويها&lt;br /&gt;
19- فأنجبت القحبة أنجس&lt;br /&gt;
مخلوق أتى من نطفة أبيها&lt;br /&gt;
20- واعجب يا زمن : فيك&lt;br /&gt;
أصبح ابن الزانية &amp;quot; مفتيا فيها &amp;quot; !&lt;br /&gt;
21- يتحدث فى أمور كان&lt;br /&gt;
أولى مع أمه أن يحكيها&lt;br /&gt;
22- فيتساءل عن الإيمان&lt;br /&gt;
ويسألها من زنى بيها ؟&lt;br /&gt;
23- وكم من سفاح حملت&lt;br /&gt;
ومرات زنى عدة تُخفيها ؟&lt;br /&gt;
24- ويُعلمها &amp;quot; حوار الحق &amp;quot;&lt;br /&gt;
ولا يعبأ بدموع تماسيح تبكيها&lt;br /&gt;
25- ويُحدثها &amp;quot; فى الصميم &amp;quot; من&lt;br /&gt;
بالمنى كان يُعطيها ؟&lt;br /&gt;
26- و &amp;quot; يكشف قناعاً &amp;quot; عن وجه&lt;br /&gt;
الزانية ومعاص لا يُحصيها .&lt;br /&gt;
27- ويأتيه رجع الذكرى&lt;br /&gt;
البعيد : زكريا ابن &amp;quot; أبيها &amp;quot;&lt;br /&gt;
28- هكذا يُنادى الأطفال&lt;br /&gt;
فى الصغر ، وهو يبكيها&lt;br /&gt;
29- يقصدون &amp;quot; أبونا &amp;quot; كاهن&lt;br /&gt;
الاعتراف والنائك فيها&lt;br /&gt;
30- وأراه يزعم أن ربه&lt;br /&gt;
بالخراء والسفالات يُوحيها&lt;br /&gt;
31- فمن نشيد لحزقيال&lt;br /&gt;
لتكوين ، طفح بالوعة بمجاريها&lt;br /&gt;
32- زعم القُمص البئيس أن&lt;br /&gt;
الخلاص والأبدية لمن يعيها !&lt;br /&gt;
33- ولو أراد الهدى لقال :&lt;br /&gt;
أنا اللقيط أول كافر بيها&lt;br /&gt;
34- هى تعاليم الإفك والباطل&lt;br /&gt;
لا خير فيها والله مخزيها&lt;br /&gt;
35- يكفى ظلم &amp;quot; أبناء الزنيم&amp;quot;&lt;br /&gt;
فجماعة الرب ليسو فيها !&lt;br /&gt;
36- ولا تنسى يا زكريا&lt;br /&gt;
أن تلعن أمك و &amp;quot; أبيها &amp;quot;&lt;br /&gt;
37- فهى الداعرة التى&lt;br /&gt;
أنجبت قوادا يتمنى أن يُحاكيها&lt;br /&gt;
38- ينظر إليك الناس&lt;br /&gt;
فيبتهلون : إلعن يارب ابن أبيها&lt;br /&gt;
39- يقذف الإسلام بالإفك&lt;br /&gt;
ووساخات البغى يطل ليُغنيها&lt;br /&gt;
40- ليس عار عليك يا زكريا&lt;br /&gt;
أكاذيب انت بانيها&lt;br /&gt;
فانت ابنا لأب كان زانيها&lt;br /&gt;
41- فأولى بك أن تخرس&lt;br /&gt;
ففعل أمك صفحة تنضح بما فيها</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 21 Apr 2010 06:32:19 +0000</pubDate>
										<description>رسالة الى كل مسيحي&lt;br /&gt;
رسالة الى كل النصارى &lt;br /&gt;
ثق لو كنت انسان لن تقولها بعد&lt;br /&gt;
فلتتفهموا ما جاء بمعتقدكم بمعزل عن فكر من نصبوا انفسهم عليكم رعاة للخراف&lt;br /&gt;
&amp;quot;اقتربت الساعة&amp;quot;&lt;br /&gt;
&amp;quot;‏أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا&amp;quot;‏&lt;br /&gt;
بَعْدَ أَنْ طُفْتُ عَلَىَ الْسَّطْحِ أَبَاطِيَّلَ وَ إِدِّعَاءِاتٌ أَقْبَاطٌ الْمُهَجِّرِ وَ شَوَائِبِهُمْ بِالْدَاخِلْ ، وتِفَاهَاتِ الْمَشْلُوحْ زَكْرِيَّة بُطْرُسُ ، وَ الْرُّسُومِ الْمُسِيئَةِ لِلْأَنْبِيَاءِ ، وَ رُوْبُوْتٍ الْفَاتِيْكَانِ ، وَ بَرْلَمَانُ الْمَآذِنِ الْسِّوَيْسْرِيُّ ، وَمَا يُحَاكُ فِيْ فَرَنْسَا لَوَقَفَ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ ، كَانَ لَا بُدَّ مِنْ الْرَّدِّ بِأَنَّ تَنْزِعُوا الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَعْمَتْ أَعْيُنُكُمْ قَبْلَ أَنْ تُشِيْرُوْا إِلَىَ قَشَّةً فِيْ عَيْنٍ إِنْسَانٍ ، لابد ان تبصروا بأعينكم لا بأعين الاخرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومَعَ ارْتِفَاعِ صَوْتِ نَاقُوْسِ الْخَطَرِ مَنْ بْنِ ضَيْقٍ الْسَّادِسُ عَشَرَ لِزَكرِيّةً بِطُرُش لسُعَارٍ بُوْشْ وَ أَقْبَاطٌ الْمَحْجَرِ،  كَانَ لَابُدَّ أَنْ نَطْرَحَ مَا جَاءَ بِكُتُبِكُمْ الْمُقَدَّسَةَ بِالأُنَاجِيلَ نَفْسَهَا تَارِكِيْنَ الْحُكْمُ لِلْقَارِئِ الْذَّكِيِ عَلِيِّ مَا جَاءَ لَيْسَ فِيْ كُتُبِ الْتُّرَاثِ الْبَشَرِيَّ لأجدادكم ، وَلَكِنْ فِيْ أُنَاجِيْلَكُمْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ الْآَنَ ، وَالَّتِي تُؤَكِّدُ لَكُمْ مِنْ أَنْ الْمَسِيحَ جَاءَ بِرِسَالَةٍ .........مُحَدَّدَةِ........ تَحْدِيْدا وَاضِحٌ.......... لِفِئَةٍ بِعَيْنِهَا ............دُوْنَ الْآَخَرِيْنَ .&lt;br /&gt;
 عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ بِشَرِيْعَةِ جَدِيْدَةً بَلْ لِيَكْــــــــــــــــــــــــــــمُلّ ........... مَتَىَ 5 : 17&lt;br /&gt;
 وَ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ إِلَّا مِنْ اجْلِ خِرْفَانٍ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الَضــــالَةِ ...... مَتَىَ 10 : 6&lt;br /&gt;
 وَانْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ مِنَ اجْلِ أَبْرَارٌ بَلْ مِنْ اجْلِ ضْــــالَّيْنَ .......... مَتَىَ 9: 13&lt;br /&gt;
 وَانْ عِيْسَي طَلَبَ مِنْ تَلَامِيْذِهِ أَلَا يَذْهَبُوْا لِأُمَمِ بَلْ لْخِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ....... مَتَىَ 10: 5&lt;br /&gt;
 بَلْ وَانْ عِيْسَىْ مَا جَاءَ ليُرْسَىْ سَلَامَا بَلْ سِيـــــــــــــفَا ....... مَتَىَ 10 : 34&lt;br /&gt;
وَلِنَرَى مَا جَاءَ فِيْهَا : يُوْحَنَّا 14: 15ـ17&lt;br /&gt;
&amp;quot;إِنَّ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَنِيْ فَاعْمَلُوْا بِوَصَايَايَ. وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الْأَبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيْنَا آَخَرَ ، يُبْقِيَ مَعَكُمْ إِلَيَّ الْأَبَدِ، وَهُوَ رُوْحُ الْحَقِّ&amp;quot; &lt;br /&gt;
وفِيْ يُوْحَنَّا (16 : 13) :&lt;br /&gt;
&amp;quot; وَلَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِيَكُمْ رُوْحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَقُوْلُ شَيْئا مِنْ عِنْدِهِ ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ ،..&amp;quot;&lt;br /&gt;
وفي يُوْحَنَّا (14: 25-26):&lt;br /&gt;
 &amp;quot; بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمُ وَأَمَّا الْمُعَزِّيْ الْرُّوْحُ الْقُدُسُ الَّذِيْ سَيُرْسِلُهُ الْأَبِ بِاسْمِيْ فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ&amp;quot;.&lt;br /&gt;
 وَفِيْ يُوْحَنَّا (15 : 26-27): &lt;br /&gt;
&amp;quot;وَمَتَىْ جَاءَ الْمُعَزِّيْ الَّذِيْ سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ أَلْآبُ رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ مِنْ عِنْدِ أَلْآبُ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِيَ وَتَشْهَدُوْنَ أَنْتُمْ أَيْضا لِأَنَّكُمْ مَعِيَ مِنَ الْابْتِدَاءِ&amp;quot;. وفي يُوْحَنَّا (14: 29-31):&lt;br /&gt;
 &amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ &lt;br /&gt;
،حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ .&lt;br /&gt;
لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ ،&lt;br /&gt;
 فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ ،&lt;br /&gt;
 وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ . &amp;quot;&lt;br /&gt;
وَ لَوْ كَانَ كَمَا تَتَقُولُونَ هُوَ الْلَّهُ أَوْ حَتَّىَ ابْنَا لَهُ وَمَوْجُودٌ في نَاسُوْته وَلاهَوْته بَيْنَ الْخِرَافِ الْضَّالَّةِ لَمَدَّةٍ ثَلَاثَ عُقُوْدٍ ، هَلْ كَانَ لِيَطْلُبَ الْمَعِيْنَ وَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الَّذِيْ يُرْشِدُ الَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ .... وَهَلْ بِقَوْلِهِ هَذَا لَا يَثْبُتُ انَّهُ لَيْسَ الَا رَسُوْلٌ يُبَشِّرُ بِمَنْ يَلِيْهِ؟؟. وَيُشْهِدُ بِأَنَّهُ أَدَّىَ دَوْرَهْ ، وَمَنْ سَيَلِيْهِ هُوَ الَّذِىْ يَجِبُ أَنْ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ كَمْ جَاءَ بِأُنَاجِيْلَكُمْ .&lt;br /&gt;
مَنْ لَا يَتَّعِظُ بِأُنَاجِيلِهُ ، فَقَدْ نَافَقَ عَقْلْهُ وَ أَصْبَحَ يُصَنِّفُ ضِمْنَ مَجْمُوْعَةٍ بَشَرِيَّةِ لَا تَرْقِيَ إِلَيَّ مُسْتَوِيَ فَكَّرَ إِنْسَانِيّ.&lt;br /&gt;
وفِيْ الْتَّوْرَاةِ الْعِبْرَانِيَّةِ وَفِيْ الْنُّسْخَةِ الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ لَنْدَنَ سَنَةً 1848 , وَالْأُخْرَى الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ بَيْرُوْتَ سَنَةَ 1884 , وَالْنَّسْخُ الْقَدِيْمَةِ تَجِدُ فِيْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ الْنَّصِّ فِيْ غَايَةِ الْصَّرَاحَةْ وَالْوُضُوْحِ : &lt;br /&gt;
(لَقَدْ أَضَاءَتْ الْسَّمَاءِ مِنْ بَهَاءِ مُحَمَّدٍ , وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ حَمْدِهِ , ... زَجْرِكَ فِيْ الْأَنْهَارِ , وَاحْتِدَامَ صَوْتَكَ فِيْ الْبِحَارِ , يَا مُحَمَّدُ أَدْنُ , لَقَدْ رَأَتْكَ الْجِبَالُ فَارْتَاعَتْ)&lt;br /&gt;
فِيْ سَفَرٍ أَشَعْيَا :&lt;br /&gt;
 (إِنِّيَ جَعَلْتُ أَمْرِكَ مُحَمَّدا , يَا مُحَمَّدُ يَا قُدُّوْسُ الْرَّبُّ , اسْمُكَ مَوْجُوْدٌ مِنْ الْأَبَدِ) &lt;br /&gt;
الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ مِنْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ :&lt;br /&gt;
 ( وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْمِيدٍ أَحْمَدُ , مُلْكُ بِيَمِيْنِهِ رِقَابَ الْأُمَمِ (. &lt;br /&gt;
وَفِيْ سَفَرِ الْتَّثْنِيَةِ الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ وَالْثَّلاثُوْنَ :&lt;br /&gt;
 ( أَقْبَلَ الْرَّبُّ مِنْ سِيْنَاءَ , وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيْرَ , وَتَجَلَّىْ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ) وَذَكَرْتُ الْتَّوْرَاةِ مَكَانٍ الْوَحْيُ إِلَيْهِ فَفِيْ سِفْرُ أَشَعْيَا الْإِصْحَاحُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُوْنَ : &lt;br /&gt;
(وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ ) .&lt;br /&gt;
 وَقَدْ كَانَ بَدْءُ الْوَحْيِ فِيْ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ فِيْ غَارِ حَرَّأً . &lt;br /&gt;
وَقَدْ أَشَارَ الْإِنْجِيْلِ الْحَالِيْ لِّمَا جَاءَ بِالْعَهْدِ الْقَدِيْمِ فَذَكَرَ بِالْإِنْجِيْلِ بِأَعْمَالِ الْرُّسُلِ 7 : 37 &lt;br /&gt;
&amp;quot; وَمُوَسَيَ هَذَا الَّذِيْ قَالَ لِبَنِيْ إِسْرَائِيْلَ ، سَيُبْعَثُ الْلَّهُ لَكُمْ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِكُمْ نَبِيّا مِثْلِيّ&amp;quot; فَلَمْ يَقُلْ مِنْ بَيْنِكُمْ ، وَلَكِنِ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِكُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ نَبِيّا فَقَطْ وَلَكِنْ قَالَ نَبِيُّ مِثْلِيّ .&lt;br /&gt;
وَإِذَا كَانَ مَعْنَىً كَلِمَةِ الْإِنْجِيْلِ الْبُشْرَىَ بِالْخَلَاصِ لِجَمِيْعِ الْنَّاسِ ، وَإِذَا كَانَ يَسُوْعُ هُوَ الْمُخَلِّصُ ، فَهَلْ كَانَ لَيَقُوْلَ أَنَّ الْمُعَيَّنِ ، الْمُعَزِّيْ ، رُوْحُ الْحَقِّ ، سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ وَ مَتَىَ جَاءَ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;
 إِذْ لَمْ تَسْتَوْعَبُوا ذَلِكَ بِأُنَاجِيْلَكُمْ فَخَشَبَتِكُمْ حَجْمُهَا كَبِيْرٌ ، وَ تَحْجُبُ عَنْكُمْ بِالْفِعْلِ الْرُّؤَى الْوَاضِحَةِ ، فَلَقَدْ أَمَرَكُمْ وَ أُبَلِّغُكُمْ بَانَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ ، مُؤَكَّدا أَلَا قَدْ بَلَغْتَ الْلَّهُمَّ فَاشْهَدْ حِيْنَ قَالَ:&lt;br /&gt;
 &amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ..... لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ&amp;quot; ،&lt;br /&gt;
 وَحَيْثُ سَتُنْزَعُ مِنْكُمْ الْرِّسَالَةِ وَتُعْطَى لِأُمَّةٍ تُعْطِيَ أَثْمَارَهُ.&lt;br /&gt;
&amp;quot; وَمُوَسَى هَذَا هُوَ الَّذِيْ قَالَ سَيُبْعَثُ الْلَّهُ لَكُمْ مِنْ بَيْنِ أَخَوَتِكُمْ نَبِيّا مِثْلِيّ &amp;quot; &lt;br /&gt;
...... وَهُوَ آَمُرَ وَاضِحٌ حَيْثُ كَانَ يُخَاطِبُ شَعْبٍ إِسْرَائِيْلَ ، &lt;br /&gt;
فَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ سَيُبْعَثُ الْلَّهِ مِنْ بَيْنِكُمْ نَبِيّا ،&lt;br /&gt;
 وَ لَكِنْ قَالَ مَنْ بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ نَبِيّا ، &lt;br /&gt;
وَلَمْ يَسْكُتْ وَلَكِنَّ أَضَافَ مِثْلِيّ أَيُّ مِنْ ابْ وَامِّ  و ليس مثل آدم ،&lt;br /&gt;
 لِيَتَأَكَّدَ الْحَقُّ لِلْجَمِيْعِ بَعِيْدَا عَنْ الْتَّفْسِيْرَاتِ الْمُضَلِّلَةٍ ، وبعيدا عن استغباء الْخَرُوْفِ الْضَّالَّ وَ صَاحِبَ الْسَّحْنَةُ الْمَغُولِيَّةِ الْمُسَمَّى بِوَحِيدٍ قَنَاةِ الُلَا حَيَاةً ، الذي يَتَفَلْسَفَ مِفشرّا كَلِمَةُ وَحْيٍ مِنْ جِهَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ لِيُبْعِدَهَا تَمَاما عَنْ مَعْنَاهَا الْوَاضِحِ .&lt;br /&gt;
 لَكِنْ مَاذَا عَمَّا جَاءَ بِبَاقِيْ الْأَسْفَارِ الَّتِيْ سَبَقَ ذِكْرُهَا وَ أَعْمَالُ الْرُّسُلِ 7 : 37 ، وَإِذَا كَانَ الْمَسِيْحُ رَبَّكُمُ وَ هُوَ كَانَ بَيْنَكُمْ وَ يُكَلِّمُكُمْ فَلَمَّا لَمْ يَقُلْ كُلِّ شَيْءٍ ،&lt;br /&gt;
 وَ لَمَّا قُضِيَ عَلَيَّ الْأَرْضُ 30 سُنَّةَ بِلَا دَعْوَةُ وَ لَمَّا اخْتَصَرَ دَعَوْتُهُ فِيْ سَنَةِ وَاحِدَةِ فَقَطْ حَتَّىَ قُبِضَ عَلَيْهِ ،&lt;br /&gt;
 وَ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوْفا حَتَّىَ لصّالَبِيْهُ ، وهرب كل تلاميذه فلم يروا حادثة الصلب ،أي كانوا شاهد ما شفش حاجة ،&lt;br /&gt;
 وَرَحْلَ مَوْتا ثُمَّ حَيَاةً ثُمَّ رَفَعَا لِيَجْلِسَ عَلَيَّ&lt;br /&gt;
 يَمِيْنٍ كُرْسِيٌّ الْعَرْشِ &lt;br /&gt;
وَ هَذَا مَا يُؤَكِّدُ انْعِدَامُ الْوَحْدَانِيَّةِ الَّتِيْ تُصِرُّونَ عَلَيْهَا فِيْ ظِلِّ الْثَّالُوْثُ ،&lt;br /&gt;
 وَكَيْفَ انَّهُ بِالصُّلْبِ حَابَىّ ابن الله  الْشَّيْطَانُ وَنَافِقْ الْخِرْفَانِ ،&lt;br /&gt;
 فَلَتَقْرَءُوا وَ تَرْبِطُوا الْجَـُمل الْمَذْكُوْرَةِ بِسابِقَهَا وَ لَاحِقُهَا , وَ بَلَا فَلْسَفَاتْ تَفْسِيْرِيَّةً ، أَقُوُلُهَا لَكُمْ مِنْ قَوْلٍ تُرَدِّدُوْنَهُ، وَأُمِرْتُمْ بِهِ فِيْ كُتُبِكُمْ لِيَكُوْنَ شَاهِدَا عَلَيْكُمْ ،&lt;br /&gt;
 قَبْلَ أَنْ تُشِيْرَ لَقْشَةُ فِيْ عَيْنٍ إِنْسَانٍ انْزَعِ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَعْمَتْ عَيْنُكَ.&lt;br /&gt;
، إِقْرَاءِ كُتُبِكَ الْمُفْرِطَةٌ قُدْسِيَّةُ ،&lt;br /&gt;
 بِعَقْلٍ إِنْسَانٌ وَلَيْسَ بِعَيْنِ خَرُوْفٍ ضَالٌّ ، حَقّا بَشِّرِ تَثِيَرُونَ الْشَّفَقَةِ.&lt;br /&gt;
فقَبْلَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مَرْقَصٍ وَ مَتَىَ وَ لُوَقَا وَ يُوْحَنَّا ، جَاءَ فِيْ رِسَالَةِ بُوْلُسُ إِلَىَ غَلَاطِيَّةَ 1 : 6 ـ 11 وَ 2 : 2    ......  :&lt;br /&gt;
 &amp;quot; وَبُسِّطَتْ بَيْنَهُمْ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ ابْشِرْ بِهِ&amp;quot; .......&lt;br /&gt;
 إِذَنْ فَلْتَسْأَلِ نَفْسِكَ أَيُّهَا الْقَارِئُ أَيْنَ هَذَا الْإِنْجِيْلِ ؟ &lt;br /&gt;
وَ قَدْ مَيَّزَهُ بُوْلُسُ عَنِ الْمُحَرَّفَ وَ الْغَرِيْبُ عِنَدَمّا قَالَ:&lt;br /&gt;
 &amp;quot; وَتَنْصَرِفُونَ إِلَيَّ إِنْجِيْلٍ غَرِيْبٍ &amp;quot; ......... &lt;br /&gt;
وَقَالَ أَيْضا &amp;quot;رَاغِبِيْنَ فِيْ تَحْوِيرِ إِنْجِيْلِ الْمَسِيْحِ &amp;quot; &lt;br /&gt;
وَ &amp;quot; بِغَيْرِ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ &amp;quot; ،&lt;br /&gt;
 وَلَمْ يَقُلْ مُطْلَقا بِأُنَاجِيلَ أَيُّ مِنْ مَرقص.مْتى.لوقاِ.يُوحنا. وَ جَاءَ فِيْ الْرِّسَالَةِ الْأَوَّلِيَّ إِلَيَّ كُونْثَّوْرسّ 13 : 9 ـ 10 &amp;quot;فَانٍ مَعْرِفَتَنَا جُزْئِيَّةٌ وَنُبُوءَتَنَا جُزْئِيَّةٌ . لَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِيَ مَا هُوَ كَامِلٌ ، يَزَالُ مَا هُوَ جُزْئِيٌّ&amp;quot;. ............ هَلْ تَسْتَوعَبُونَ الْمَعْنَىْ؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;
 وَ بِإِنْجِيلِ مَتَىَ 21 : 43 لِذَلِكَ أَقُوْلُ لَكُمْ : إِنَّ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيَكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَيَّ شَعْبٍ يُؤَدِّيَ ثَمَرَهُ. &lt;br /&gt;
وَنَفْسٍ الْنَّصِّ فِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي اسْتُبْدِلَتْ كَلِمَةُ شَعْبٍ بِكَلِمَةٍ ٲٌُُمة ، وَفِيْ تَخابِثُ آَخَرَ أمَّةٍ ، أَيُّ مَرَّةً الْأَلِفُ بِالْضَّمَّةِ لِتَعْنِي شَعْبٍ وَفِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي بِالْفَتْحَةِ لَتُصَنَّفُ عُبَيْدِ، وَهَكَذَا هُمْ مُقَرِّرِي وَكَتَبَةً الْأَنَاجِيْلُ ، لَازَالُوا عَلَيَّ عَهْدَهُمْ ألتَعُدِّيلَيّ سَائِرُوْنَ .... &lt;br /&gt;
وَنَنْتَقِلْ إِلَيَّ بُوْلُسَ مُهَيْكَلَ مُعْتَقدِكُمْ وَ الَّذِيْ كَانَ صَيَّادَا لِلْسَّمَكِ وَ كَانَ عَدُوا لَّدُوْدا لِعِيْسَي ، بَلْ وَمِنْ اشَدُّ أَعْدَائِهِ ، حَيْثُ جَعَلَ عِيْسَي مِنَ سَمَكَتَيْنِ تَكْفِيَانِ لِخَمْسَةٍ أَلَافِ ، بِمَعْنَيً أَنَّ الْأَمَرُّ كَانَ فِيْهِ خَرَابِ بَيْتِ لِبُولُسَ ، إِلَا أَنْ مَصَائِبَ قَوْمِ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ ، حَيْثُ بَعْدَ أَنْ رَفَعَ السَّيِّدُ الْمَسِيْحِ وَ الَّذِيْ اقْرَ بِأَنَّهُ مَا جَاءَ لِيُلْغِيَ بَلْ لِيُكْمِلَ ، وَبَعْدَ أَنْ طُوَرِدَ الْتَّلامِيْذُ وَفَرَّ مِنْهُمْ مَنْ فَرَّ وَ قَتْلُ مِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ ، أَصْبَحَتْ الْسَّاحَةِ خَالِيَةً لِهَذَا الِبُولُسَ لِلْقِيَامِ بِمَا أَرَادَ ، فَهُوَ يُعْتَبَرُ مُهَيْكَلَ وَ مَرْكَبَ وَ مُكَوَّنٌ وَ مُشَكَّلَ الْعَقِيْدَةِ لَدَيْكُمْ ، وَبِمَا أَمَلْتَهُ عَلَيْهِ ذَاكِرَتِهِ وَ خَوْاطِرُهُ ، &lt;br /&gt;
وَ بَعْدَهُ بِعُقُوْدِ كُتِبَتْ أَنَاجِيْلٌ فِيْ صُوْرَةِ رَسَائِلٌ يُعَارَضُ بَعْضُهَا مَا جَاءَ بِهِ بُوْلُسُ وَغَيْرِهِ كَمَا وَ ضَحِ ذَلِكَ فِيْمَا بَعْدُ مِنْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا ، الَّذِيْ اخَذَ شَكْلِ رِسَالَةٍ إِلَيَّ ثَاوُفِّيَلُسُّ تَصْحِيْحِيَّةٌ لأُنَاجِيلَ سَابِقَيْهِ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ أَسْتَمِرُّ رِجَالٌ الْدِّيْنِ الْسِيَاسِيِّيْنَ مِمَّنْ حَكَمُوْا أُوْرُوبَّا فِيْ الْعُصُوْرِ الْمُظْلِمَةٌ وَ حَتَّىَ يَوْمِنا هَذَا فِيْ الْإِضَافَةِ وَالْتَّغْيِيْرِ وَالتَّبْدِيلُ، &lt;br /&gt;
فَقَطْ انْظُرْ نَظْرَةٌ خَاطِفَةٌ إِلَيَّ مَتَىَ 27 : 46 وَمُرْقُص 15 : 25 بِكُلِّ مَنْ إِنْجِيْلِيَّ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ وَكِتَابٍ الْحَيَاةُ عَنْ سَاعَةٍ الْصُّلْبِ ،&lt;br /&gt;
 فَسَّاعَةُ الصلب فِيْ مَتَىَ بِكِتَابٍ تُخَالِفُ مَتَىَ فِيْ الْكِتَابَ الْأُخَرُ ،&lt;br /&gt;
 وَأَيْضا لمَرْقَصٍ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ تُخَالِفُ مَرْقَصٍ فِيْ الْكِتَابِ الْأُخَرُ ،&lt;br /&gt;
 وَهَكَذَا لِلْكَثِيِرِ فَلِكُلِّ طَائِفَةٌ إِنْجِيْلُ يُخَالِفُ الْأُخْرَى فِيْ الْعَدِيْدِ وَالْعَدِيدُ ،&lt;br /&gt;
 فِعْلَا الامر شَاهِدُ مَا شَفْشّيّ حَاجَةً ، لِنَتأكّدّ مِنْ تَضَارَبَ الْخَوَاطِرِ وَالذَّاكِرَةْ الْمَفْقُوْدَةِ ، وَلَنْ نَسْتَعِيْنُ لِلْتَّدْلِيلِ مِنْ كُتُبِكُمْ الْتُّرَاثِيَّةِ وَالَّتِى تَسْتَنِدُ الَيَّ اقِوِالْ بَشِّرِ وَ لَكِنْ مَنْ الْأَنَاجِيْلُ الْمُكَدَّسَةٌ كَمَا يَتَوَسَّمُ أُسْتَاذُ الِكْهَا نَـــوَتَ وَحِيْدُ قَنَاةِ الْحَيَاةِ بِأَنَّ يُطْلِقُ تِلْكَ الْتَّسْمِيَةِ عَلَيْهِ وينشرح قلبه لذلك . &lt;br /&gt;
 وَبِفَرْضِ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ مَوْجُوْدٌ ، فَهَلْ هُوَ احَدٌ أِنْجِيلَيّ لُوَقَا أَوْ مَتَىَ ، أٌ وَ مَرْقَصٍ وَيُوْحَنَّا أَوْ الْمَجْدَلِيَّةُ أَوْ تُوَمَاسَ أَوْ فِيْلُبُّسُ ـ وَ تُوَمَا وَالْطُّفُوْلَةَ وَالْحَقُّ وَبَرْنَابَا وَ إِنْجِيْلُ حَوَّاءُ الْضَّائِعِ بِأبُوَكْرِيْفا أَوْ رُبَّمَا يَكُوْنُ إِنْجِيْلُ الْكَمَالِ الْضَّائِعِ أَوْ إِنْجِيْلُ يَهُوَذَا وَالَّذِي اكْتَشِفْ بْنجّعَ حَمّادي سُنَّةَ 1973 ، وَقَدْ تَمَّ ضَبْطُهُ فِيْ 2006 عِنْدَ تَعَاقَدَ مُكْتَشفيْهُ لِبَيْعِهِ ، والذي سيعود الى ارض الوطن خلال أيام ليشكل صدمة جديدة ..... تكذب كل ما جرى للمسيح  .... وما كانت سفريات بولس الا  ضربة استباقية لتكذيب الاناجيل التى لا تتوافق مع هواه ، الاصل و النسخ ، وَ لَوْ سَافَرَتْ لِأُلْمَانِيَا عِنْدَ جَابْريِيْلا  (المسيح الحالي) يُمْكِنُ لَكَ أَنْ تَكْتُبَ أِنْجِيلَ أَنْتَ أَيْضا بِصَيَاغَةِ جَدِيْدَةً حيث تكتب الان الوصايا العشرة مرة اخرى، أَوْ  ان تكتب مَزْمُورٌ لِتَقْتَرِبَ مِنْ حَقِيْقَةِ الْمَزَامِيْرِ، الَّتِيْ مَازَالَ هُنَاكَ بَيْنَ طَوَائِفِ الْمَذْهَبِ الْوَاحِدِ خِلَافُ عَلَيَّ عَدَدُهَا وَ عِدَّتُهَا ، وَ بَعِيْدا عَنْ أُغْنِيَةٍ فِيْ ايْدَيّا الْمَزَامِيْرِ وَفِيْ قَلْبِيْ الْمَسَامِيْرِ، ونشيد الانشاد ، فَبِالْعَهّدّ الْجَدِيْدِ أَيْضا نَفْسٍ الْعَــُقد ـ ، فَبَعْدَ صُعُوْدَ سَيِّدِنَا عِيْسَىْ لَيْسَ بِسَنَوَاتِ بَلْ بِعُقُوْدِ ، اضْطُرُّوا إِلَىَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مِنَ الْذَاكِرَةً ـ &lt;br /&gt;
وَلَا يُقْبَلُ وَلَا يُقِرُّ عَاقِلٌ إِنَّ الْوَحْيَ جَاءَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ بِإِنْجِيلِ مُسْتَقِلَّ يُكَرِّرُ بَعْضُهُ الُبَّعْض مَعَ وَ قَائِعَ وَاحِدَةٌ تَخْتَلِفُ رِوَايَاتَهَا وَتَفَاصِيْلِهَا وَتَّوْقِيْتَاتِهَا زِيَادَةٌ وَنُقْصَانا وَتَضَارِبا مِنْ مُدَوَّنٍ لِآِخَرَ.&lt;br /&gt;
هَذَا لَا يُعْنَى إِلَّا أَمْرٌ وَاحِدٌ حتى في ظل الأقرار بصحة أناجيلكم الحالية ، لِيَــــــسِ هِنَّــــاكَ دَيَّــــنْ جَدِيْدِ أَوْ عَقِيْدَةِ جَدِيْدَةٌ اسْمُهَا الْمَسِيحِيَّةِ وَ لَمْ يَقُلْ بِهَا عِيْسَىْ مُطْلَقا ، وَ مَا هِىَ الَا تَسْمِيَةَ أُطْلِقَتْ فِيْ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْثَّانِيْ فِيْ إِنْطَاكِيَةَ لِتُمَيِّزُ أَتْبَاعِ عِيْسَي بْنَ مَرْيَمَ عَنْ بَاقِيْ الْيهود  .... وَقَبْلَ أَنْ يُكَذَّبَ أَحَدٌ مِنْكُمْ حَرْفَا فَلْيَسْأَلْ قِسِّيْسَا أَوْ كَّرَّدْلا أَوْ رَاهِبا أَوْ حِبْرَا أَوْ حَتَّىَ شَمَّاسٍ ، هَلْ ذَكَرَ بِالْإِنْجِيْلِ كُلَّ ذَلِكَ أَمْ لَا ، أَوْ إِنَّ كُنْتَ بِقَارِئٍ اقْرَأْ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ فَقَطْ إِذْ لَمْ تَسْتَطِعْ قِرَاءَةِ أَوْ فَهْمٌ بَاقِيْ الْأَنَاجِيْلُ ـ بِمَعْزِلٍ عَنِ أَيُّ فَلْسَفَاتْ كَاذِبَةٌ أَوْ مُرَاوَغَاتَ إِنْسَانٍ مُنَافِقٌ لِنَفْسِهِ وَلِعَقْلِهِ وَلِعِلْمِهِ.&lt;br /&gt;
فقد قالها يُوْحَنَّا (14: 29-31): &lt;br /&gt;
&amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ،حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ.لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ، فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ،وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ . &amp;quot;.............&lt;br /&gt;
 فَهَلْ بَعْدَ أَنْ أُتِيَ سَيِّدُ الْعَالَمِ أَمِنْتُمْ بِهِ ؟ مَاذَا تَنْتَظِرُوْنَ؟؟؟؟؟؟ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْوُضُوْحِ وُضَوْحَا؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;
فَلْتَرْفَعُوَا الْخَشَبَةَ مِنْ أَعْيُنِكُمْ فَالوَثْنِيّةً كُلِّ رُمُوْزُهَا بِالَّكِنِيْسَةِ&lt;br /&gt;
 وقَدْ شَهِدَ شُهُوْدٌ مِنْ أَهْلِهَا وَ لَيْسَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ ، فَكُلُّ مَنْ يَقْتَرِبُ مِنْ الْحَقِيقَةِ يَنْسَلِخَ رُوَيْدَا مِنْ فَضَائِحِ الْمُعْتَقَدَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، &lt;br /&gt;
وَلِنُرِيَ : دَ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ وَالَّذِي وُلِدَ فِيْ عَائِلَه أَرْثُوذُكْسِيَّةٌ وَ نَشَأَ مُنْذُ نُعُوْمَةِ أَظَافِرَهُ فِيْ كَنِيْسَةٍ مَارْ جِرْجِسْ بِخَمارَوّيّةً شِبْرا مِصْرَ، وَ مَارَسَ طُقُوْسْ الْعَقِيْدَةِ وَحِفْظُ أَلْحَانَهَا ، وَتَعْلَمُ لُغَتِهَا الْقُبْطِيَّةً ، وَانْهَ قَرَأَ الْكَثِيْرِ مِنْ تَعَالِيْمِهَا وَتَارِيْخَها وَكِتَابَاتٍ أَبَائِهَا حَتَّىَ صَارَ شَمَّاسا ثُمَّ وَاعِظَا لِلْقُدَاسَاتِ ، &lt;br /&gt;
يَقُوْلُ &amp;quot;عَنْ مُمَارَسَاتٌ الْكَنِيْسَةِ لِمَظَاهِرِ الْعِبَادَةِ وَالْسُّجُودِ وَالتَّمْجِيْدِ لِغَيْرِ الْمَسِيْحُ ، وَالَّتِي تَفَشَّتْ مِثْلَ الْسَّرَطَانُ وَتَمَثَّلَتْ فِيْ الْعِبَادَةِ وَالْسُّجُودِ وَالْتَّبْخِيرُ لِلْعَدِيْدِ مِنَ الْأَصْنَامِ وَعَلَيَّ رَأْسِهَا الْصَّلِيبِ وَالْقِدِّيسَيْنِ وَالْمَلائِكَةُ وَالْصُّوَرِ الَّتِيْ بِالْكَنَائِسِ وَالاكْلِيروسُ وَالْخُبْزُ وَالْخَمْرَ &amp;quot;الَّذِيْ يَأْكُلُوْنَهُ مُعْتَقِدِينَ انَّهُ لَحْمَ وَدَمٍ الْرَّبُّ&amp;quot; ؟؟؟؟؟&amp;quot;...... &lt;br /&gt;
وَ يُؤَكِّدُ دَ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ إِنْ الْمُتَأَمِّلَ فِيْ عَقِيْدَةِ وَمُمَارَسَاتِ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ فِيْ ضَوْءِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ سَيَجِدُ الْكَثِيْرِ مِنْ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ &lt;br /&gt;
وَانْ تِلْكَ الْمَظَاهِرُ تَسَرَّبَتْ مِنْ الْعُصُورِ الْفِرْعَوْنِيَّةِ وَعَبَرَ الْسِّنِيْنَ إِلَيَّ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ الْمِصْرِيَّةِ &lt;br /&gt;
حَتَّىَ أَصْبَحْتُ مِثْلَ الْسَّرَطَانُ الَّذِيْ تَفَشِّيٌ فِيْ جَسَدِ الْمَرِيْضِ وَلِذَلِكَ يَصْعُبُ اسْتِئْصَالُهُ بِسُهُوْلَهُ&amp;quot; وَالْكَلَامُ لِلْقُسِّ الدُّكْتُوْرُ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ . &lt;br /&gt;
كَمَا أَكَّدَ دَ.حُنَيْنٍ فِيْ كِتَابَةِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ إِنَّ أَهَمَّ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ تَتَمَثَّلُ فِيْ الْتَّشَفُّعَ بِالْقِدِّيْسِيْنَ لِنَوْلِ مَغْفِرَةٍ الْخَطَايَا وَالتَّكْفِيْرَ عَنْهَا وْلنَّوّلَ الْخَلَاصِ ....&lt;br /&gt;
فَالَكِنِيْسَةِ تَضَعُ الْقِدِّيْسِيْنَ وَالْعَذْرَاءَ وَالْمَلائِكَةِ فِيْ نَفْسِ دَائِرَةُ الْمَجْدُ الَّذِيْ يَجِبُ إِنْ يَنْفَرِدْ بِهَا الْرَّبُّ بِصِفَتِهِ الْشَّفِيعُ وَالْوَسِيْطُ الْأَوْحَدَ لَدَيَّ الْلَّهَ وَالْنَّاسَ وَالَّذِي نَنَالُ شَفَاعَتَهُ وَحْدَهُ لَدَيْ الْلَّهِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا وَالتَّكْفِيْرَ عَنْهَا ، بَلْ وَأَشَارَ بَانَ مِنْ تَتَشْفَعَانَ بِهِمَا قُسْطَنْطِيْنِ وَهَيَلانّهُ ، هُمَا الْلَّذَانِ ادْخُلَا عُبَادَةَ الْصَّلِيبِ إِلَيَّ الْكَنِيْسَةِ ، وَيُعَلِّقُ دَ.حُنَيْنٍ قَائِلا عَجَبِيْ عَلَيَّ كَنِيْسَةِ تَكَلَّمَ الْخَشَبِ وَ تَعْتَبِرَهُ حَيّا يَسْمَعُ وَ تَقَدَّمَ لَهُ الْبَخُورَ وَالْسُّجُودِ وَالْتَّسَابِيحَ وَ التَمَاجِيدُ. &lt;br /&gt;
وَيَقُوْلُ دَ. حُنَيْنٍ إِنَّ مِنْ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ عُبَادَةَ الْخُبْزِ وَالْخَمْرَ ، فَالَكِنِيْسَةِ تَعْتَقِدُ بِأَنَّ مَادَّتَيْ عِشَاءً الْرَّبُّ يَتَحَوَّلانِ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا الْقَسَّ...فِيْ صَلَاةِ الْقُدّاسِ إِلَيَّ جَسَدَ وَدَمَ الْرَّبِّ يَسُوْعَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد زُرْتُ الْمَسِيْحُ جَابْريِيْلا بِمَدِيْنَةِ فَوَّرتُسْبُوَرّغَ بِأَلْمَانْيَا وَجْهَا لَوَجْها وَشَحْمَا وَلَحْما ، بَلْ وَأَمْضَيْتُ شَهْرا كَامِلَا بِفِيْلا تَابَعَهُ  ، وَشَاهَدْتُ صَلَاتِهِمْ وَ كُلُّ فَجْرٍ، وَكَمْ أَزِمَّتَكُمْ الْآَنَ فِيْ عَقِيْدَتِكُمْ ، حَيْثُ يُقِرُّوْا بِأَنَّهُ لَا كَنَائِسَ وَلَا قَسَاوِسَةُ وَلَا كَرادَلّةً وَلَا رُهْبَانِ وَلَا أَصْنَامٍ فِيْ الْمَسِيحِيَّةِ وَقَدْ أَرْسَلُوْا لِبَابَا الْفَاتِيْكَانِ يَتَّهِمُوْنَهُ بِالْوَثَنِيَّةِ ايضا  كما هي بالارثوذكسية ، وَيُكَذِّبُوْنَ مَا خَالَفْتُمْ سَيِّدِنَا عِيْسَىْ فِيْهِ ، بَلْ فِيْ أَخَرِ رَسَائِلِهِمْ عُنِّفَوْا الْبَابَا بِسَبَبِ إِسَاءَتَهُ لِلْإِسْلَامِ ..... &lt;br /&gt;
وَيُمْكِنُكَ زِيَارَةِ مُقِرٌّ مَبْنَاهُمْ الْعَرِيقُ أَمَامَ مَحَطَّةِ قِطَارَاتْ فَوَّرتُسْبُوَرّغَ بِأَلْمَانْيَا، &lt;br /&gt;
وَلَهُمْ عَشْرَةَ مَوَاقِعٌ وَإِذَاعَاتٍ وَقَنَاتِي تِّلْفَازِ وَرَابَطَ احَدٌ مَوَاقِعَهُ هُوَ &lt;br /&gt;
universelles-leben.org &lt;br /&gt;
وَقَبْلَ أَنْ تُشِيْرُوْا لِلْقَشَّةِ بِالْرَّغْمِ مِنْ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ سَكَنَتْ بِأَعْيُنِكُمْ فَشوَّهَتِهَا رُؤَىً ، فَلَتَقْرَؤُوا كَتَبَ دَ.حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ بِمِنْظَارِ يُخَفَّفُ مِنْ غِشَاوتِكُمْ لِّيّزَريّا ، لِيَكْشِفَ عَنْ صُوَرِ عُبَادَةَ الْأَصْنَامَ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مَا تَرَوْنَهُ كَافِيا ، وَلَمْ اقِلْ اقْرَؤُوْا كَتَبَ دَ. زَغْلُول النَّجَّارِ أَوْ دَ. مُحَمَّدٍ عُمَارَةَ.&lt;br /&gt;
اشفق عليكم فحتى هذه الساعة لا اعتبركم الا خراف ضالة ، كما وصفتكم كتبكم بخراف وافاعى  .... ومن فهم منكم وجبن فهو من طائفة بشر الغاب ، فلترحلوا من حياة الغاب ولتقلعوا خشبة اعينكم المتصلبة.&lt;br /&gt;
فلتتفهموا ما جاء بمعتقدكم بمعزل عن فكر رعاة الخرفان.</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:01:57 +0000</pubDate>
										<description>الثانى بعد قرأة الدرس &lt;br /&gt;
بعد طرحى للفصل الاول &lt;br /&gt;
ليتم الاجابة على اسئلة الموقع المطروحة وكاملة &lt;br /&gt;
وعلى الاغبياء وفاقدى البصر والبصيرة كليا الا يقرأوا الاجابات السابقة.&lt;br /&gt;
وعلى منخفضي الذكاء ايضا الا يقرؤوا منها شيء.&lt;br /&gt;
وعلى اصحاب الذكاء العادي ايضا الانصراف.&lt;br /&gt;
واذ لم تك على درجة عالية من الذكاءفلا تقرأ شيء مما قلت.&lt;br /&gt;
فانا فى اجاباتي التى طرحت لا اخاطب كل على قدره، وانما درسي هذا لمن يتمتعون بقدر كافى من الذكاء&lt;br /&gt;
الى الفصل الاول</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:04:25 +0000</pubDate>
										<description>الْفَصّــــــــل الْأَوَّل &lt;br /&gt;
الْعَقَائِد الْمُغَيِّبَة &lt;br /&gt;
وَلِنَرَى مِنْ خِلَالِ هَذَا الْفَصْلِ الْإِجَابَةِ عَلَيَّ الْأَسْئِلَةُ الْمَطْرُوْحَةِ مِنْ قَطِيْعِ بَشَرِيَّ يُجْهَلَ الْحَقَّائِقِ يَعْمَلُ بِقَنَاةَ مُسَمَّاةِ بِقَنَاةَ الْحَيَاةِ وَالَّتِي تُبَثّ عَلَيَّ الْقَمَرْ الْأُورُبِّيَّ ..... وَلَا هَمَّ لَهُمْ إِلَا تَقْدِيْسِ وَ تَأْلِيْهُ أَنْفُسِهِمْ ، فَلْنَرَىْ تِلْكَ الْأَسْئِلَةُ الْتِيْ رَغِبُوْا بِهَا الْإِسَاءَةَ إِلَىَ الْأُمَّةِ الْإِسْلامِيَّةُ وَ نَبِيِّهَا . الْإِجَابَةِ عَلَىَ 60 سُؤَالٌ مْـــــنَ أَعْضَاءُ مَمْلَكَةِ الْبَشَرِ الْحَيَوَانِيَّةِ بِقَنَاةَ الُلَا حَيَاءً وَالْمُدَّعِيِن بِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ أَدْيَانِ سَمَاوِيَّةٍ&lt;br /&gt;
 1ـ لِمَاذَا بِالأُنَاجِيلَ:الْمُسْلِمُوْنَ يُهَاجِمُوْنَنَا نَحْنُ وَ عَقِيْدَتُنَا أُعَنَّفُ وَ أَشَدُّ الْهُجُومُ مُنْذُ بَدْءِ الْإِسْلَامِ وَ يُكَفِّرُوْنَنَا وَ يَتَّهِمُونَنا بِالضَّلَالِ وَ يُدْعَوْنَ عَلَيْهِمْ مَا لَيْسَ فِيْهِمْ ؟؟&lt;br /&gt;
 وَلْإِجَابَةً الْمَنْطِقَ فِيْ الْرَّدِّ عَلَىَ إِدُّعَاءَاتِكُمْ الْعُنْصُرِيَّةٌ : لَمْ أَتَعَوَّدْ شَخْصِيَّا ذَلِكَ وَالْمَلايِيْنِ مِثْلِيّ، وَ بَعْدَ أَنْ طُفْتُ عَلَىَ الْسَّطْحِ أَبَاطِيَّلَ وَ إِدِّعَاءِاتٌ أَقْبَاطٌ الْمُهَجِّرِ وَ شَوَائِبِهُمْ بِالْدَاخِلْ ، وتِفَاهَاتِ الْمَشْلُوحْ زَكْرِيَّة بُطْرُسُ ، وَ الْرُّسُومِ الْمُسِيئَةِ لِلْأَنْبِيَاءِ ، وَ رُوْبُوْتٍ الْفَاتِيْكَانِ ، وَ بَرْلَمَانُ الْمَآذِنِ الْسِّوَيْسْرِيُّ ، وَمَا يُحَاكُ فِيْ فَرَنْسَا لَوَقَفَ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ ، كَانَ لَا بُدَّ مِنْ الْرَّدِّ بِأَنَّ تَنْزِعُوا الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَعْمَتْ أَعْيُنُكُمْ قَبْلَ أَنْ تُشِيْرُوْا إِلَىَ قَشَّةً فِيْ عَيْنٍ إِنْسَانٍ ، نِعْمَ فَكَيْفَ سَتُبْصِرُونَ وَ الْخَشَبَةَ بِأُمَّهَات عُيُوْنُكُمْ ، وَ إِنْ مِنْ بَيْنِ أَصْدِقَائِيِ نَصَارَىْ لَمْ أَحْرَجَهُمْ يَوْما أَوْ أَقُوْلَ بِضَحَالَةِ شَرِيْعَتِهِمْ ، وَ مَعَ ارْتِفَاعِ صَوْتِ نَاقُوْسِ الْخَطَرِ مَنْ بْنِ ضَيْقٍ الْسَّادِسُ عَشَرَ لِزَكرِيّةً بِطُرُش لسُعَارٍ بُوْشْ وَ أَقْبَاطٌ الْمَحْجَرِ. كَانَ لَابُدَّ أَنْ نَطْرَحَ مَا جَاءَ بِكُتُبِكُمْ الْمُقَدَّسَةَ بِالأُنَاجِيلَ نَفْسَهَا تَارِكِيْنَ الْحُكْمُ لِلْقَارِئِ الْذَّكِيِ عَلِيِّ مَا جَاءَ لَيْسَ فِيْ كُتُبِ الْتُّرَاثِ الْبَشَرِيَّ ، وَلَكِنْ فِيْ أُنَاجِيْلَكُمْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ الْآَنَ ، وَالَّتِي تُؤَكِّدُ لَكُمْ مِنْ أَنْ الْمَسِيحَ جَاءَ بِرِسَالَةٍ مُحَدَّدَةِ تَحْدِيْدا وَاضِحٌ لِفِئَةٍ بِعَيْنِهَا دُوْنَ الْآَخَرِيْنَ . عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ بِشَرِيْعَةِ جَدِيْدَةً بَلْ لِيَكْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمُلّ ........... مَتَىَ 5 : 17 وَ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ إِلَّا مِنْ اجْلِ خِرْفَانٍ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الَضْــــــــــــــــــــــــالَةِ ................ مَتَىَ 10 : 6 وَانْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ مِنَ اجْلِ أَبْرَارٌ بَلْ مِنْ اجْلِ ضْـــــــــــــــــــــــــــــــالَّيْنَ............... مَتَىَ 9: 13 وَانْ عِيْسَي طَلَبَ مِنْ تَلَامِيْذِهِ أَلَا يَذْهَبُوْا لِأُمَمِ بَلْ لْخِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ....... مَتَىَ 10: 5 بَلْ وَانْ عِيْسَىْ مَا جَاءَ ليُرْسَىْ سَلَامَا بَلْ سِيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفَا ....... مَتَىَ 10 : 34 وَلْنَنْظُرْ إِلَيَّ رَأْيَ الْحْلُّوفْ الْضَّالُّ زَكَرِيَّا بُطْرُسُ : حَيْثُ قَالَ مَا مَعْنَاهُ وَ بِالْتَحْدِيدِ فِيْ قَنَاةٍ الُلاحْيَاءً بَحْلَقَةٌ بِتَارِيْخِ 11 دِيْسَمْبَر 2009 ، عِنْدَمَا لَمْ يَجِدْ الْمَسِيْحُ فَائِدَةْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لْخّرَافِهُ هَيَّا اذْهَبُوْا كْرِزُوا كُلِّ الْأُمَمِ فْالْخْرْفَانْ الْضَّالَّةِ قَدْ أَضَلَّتْ رِسَالَتِيِ. وَ لَكِنَّهُ قَدْ قَالَ أَيْضا عَنْ الْبَارِقِلِيظَ أَوْ الْمُعَيَّنَ أَوْ الْمُعَزِّيْ وِفْقَا لتُرَجَمَّتِكُمْ لَهَا . ، وَلَكِنَّ كَلِمَةَ «الْبَارِقِلِيظَ» مُتَرْجَمَةِ عَنْ لُغَةِ الْمَسِيْحُ الْأَصْلِيَّةِ مِمَّا يُؤَكِّدُ وَقُوْعَ هَذَا الْتَّحْوِيرِ حِيْنَ الْتَّرْجَمَةِ ، وَأَنْ صَحِيْحُ الْبَارِقِلِيظَ هُوَ الْأَحْمَدُ فِيْ الْسَّمَاءِ ، وَ هُوَ رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ سَيُعَلِّمُكُمُ كُلَ شَيْءٍ ، وَهَذَا يُوَضِّحُ حُدُوْدَ عَمِلَ عِيْسَي خِلَالَ الْأَشْهُرِ الْمَعْدُوْدَةِ وَ الَّتِيْ هِيَ عُمَرُ رِسَالَتَهُ وَ وَاجِبَاتِهِ الَّتِيْ كَلَّفَ بِهَا وَ لَمْ يَتَعَدَّاهَا لِانَّ هُنَاكَ قَادِمٌ بَعْدِهِ , وَ مَنْ لَا يَتَّعِظُ بِأُنَاجِيلِهُ ، فَقَدْ نَافَقَ عَقْلْهُ وَ أَصْبَحَ يُصَنِّفُ ضِمْنَ مَجْمُوْعَةٍ بَشَرِيَّةِ لَا تَرْقِيَ إِلَيَّ مُسْتَوِيَ فَكَّرَ إِنْسَانِيّ نَاضِجٌ، وَلِنَرَى مَا جَاءَ فِيْهَا : يُوْحَنَّا 14: 15ـ17&amp;quot;إِنَّ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَنِيْ فَاعْمَلُوْا بِوَصَايَايَ. وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الْأَبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيْنَا آَخَرَ ، يُبْقِيَ مَعَكُمْ إِلَيَّ الْأَبَدِ، وَهُوَ رُوْحُ الْحَقِّ&amp;quot; فِيْ إِنْجِيْلِ يُوْحَنَّا (16 : 13) &amp;quot; وَلَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِيَكُمْ رُوْحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَقُوْلُ شَيْئا مِنْ عِنْدِهِ ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ ،..&amp;quot; إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا (14: 25-26): &amp;quot; بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمُ وَأَمَّا الْمُعَزِّيْ الْرُّوْحُ الْقُدُسُ الَّذِيْ سَيُرْسِلُهُ الْأَبِ بِاسْمِيْ فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ&amp;quot;. وَفِيْ إِنْجِيْلِ يُوْحَنَّا (15 : 26-27): &amp;quot;وَمَتَىْ جَاءَ الْمُعَزِّيْ الَّذِيْ سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ أَلْآبُ رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ مِنْ عِنْدِ أَلْآبُ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِيَ وَتَشْهَدُوْنَ أَنْتُمْ أَيْضا لِأَنَّكُمْ مَعِيَ مِنَ الْابْتِدَاءِ&amp;quot;. إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا (14: 29-31): &amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ ،حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ .لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ ، فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ ، وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ . &amp;quot; وَ لَوْ كَانَ كَمَا تَتَقُولُونَ هُوَ الْلَّهُ أَوْ حَتَّىَ ابْنَا لَهُ وَمَوْجُودٌ نَاسُوْتا وَلاهَوْتا بَيْنَ الْخِرَافِ الْضَّالَّةِ لَمَدَّةٍ ثَلَاثَ عُقُوْدٍ ، هَلْ كَانَ لِيَطْلُبَ الْمَعِيْنَ وَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ وَ الَّذِيْ يُرْشِدُ الَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ .... وَهَلْ بِقَوْلِهِ هَذَا لَا يَثْبُتُ انَّهُ لَيْسَ الَا رَسُوْلٌ يُبَشِّرُ بِمَنْ يَلِيْهِ؟؟. وَيُشْهِدُ بِأَنَّهُ أَدَّىَ دَوْرَهْ ، وَمَنْ سَيَلِيْهِ هُوَ الَّذِىْ يَجِبُ أَنْ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ كَمْ جَاءَ بِأُنَاجِيْلَكُمْ . وَحَتَّىْ فِيْ الْتَّوْرَاةِ الْعِبْرَانِيَّةِ وَفِيْ الْنُّسْخَةِ الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ لَنْدَنَ سَنَةً 1848 , وَالْأُخْرَى الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ بَيْرُوْتَ سَنَةَ 1884 , وَالْنَّسْخُ الْقَدِيْمَةِ تَجِدُ فِيْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ الْنَّصِّ فِيْ غَايَةِ الْصَّرَاحَةْ وَالْوُضُوْحِ : (لَقَدْ أَضَاءَتْ الْسَّمَاءِ مِنْ بَهَاءِ مُحَمَّدٍ , وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ حَمْدِهِ , ... زَجْرِكَ فِيْ الْأَنْهَارِ , وَاحْتِدَامَ صَوْتَكَ فِيْ الْبِحَارِ , يَا مُحَمَّدُ أَدْنُ , لَقَدْ رَأَتْكَ الْجِبَالُ فَارْتَاعَتْ( فِيْ سَفَرٍ أَشَعْيَا : (إِنِّيَ جَعَلْتُ أَمْرِكَ مُحَمَّدا , يَا مُحَمَّدُ يَا قُدُّوْسُ الْرَّبُّ , اسْمُكَ مَوْجُوْدٌ مِنْ الْأَبَدِ) الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ مِنْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ : ( وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْمِيدٍ أَحْمَدُ , مُلْكُ بِيَمِيْنِهِ رِقَابَ الْأُمَمِ (. وَفِيْ سَفَرِ الْتَّثْنِيَةِ الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ وَالْثَّلاثُوْنَ : ( أَقْبَلَ الْرَّبُّ مِنْ سِيْنَاءَ , وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيْرَ , وَتَجَلَّىْ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ( وَذَكَرْتُ الْتَّوْرَاةِ مَكَانٍ الْوَحْيُ إِلَيْهِ فَفِيْ سِفْرُ أَشَعْيَا الْإِصْحَاحُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُوْنَ : (وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ ) . وَقَدْ كَانَ بَدْءُ الْوَحْيِ فِيْ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ فِيْ غَارِ حَرَّأً . وَقَدْ أَشَارَ الْإِنْجِيْلِ الْحَالِيْ لِّمَا جَاءَ بِالْعَهْدِ الْقَدِيْمِ فَذَكَرَ بِالْإِنْجِيْلِ بِأَعْمَالِ الْرُّسُلِ 7 : 37 &amp;quot; وَمُوَسَيَ هَذَا الَّذِيْ قَالَ لِبَنِيْ إِسْرَائِيْلَ ، سَيُبْعَثُ الْلَّهُ لَكُمْ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِكُمْ نَبِيّا مِثْلِيّ&amp;quot; فَلَمْ يَقُلْ مِنْ بَيْنِكُمْ ، وَلَكِنِ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِكُمْ ، وَلَمْ يَقُلْ نَبِيّا فَقَطْ وَلَكِنْ قَالَ نَبِيُّ مِثْلِيّ . وَإِذَا كَانَ مَعْنَىً كَلِمَةِ الْإِنْجِيْلِ الْبُشْرَىَ بِالْخَلَاصِ لِجَمِيْعِ الْنَّاسِ ، وَإِذَا كَانَ يَسُوْعُ هُوَ الْمُخَلِّصُ ، فَهَلْ كَانَ لَيَقُوْلَ أَنَّ الْمُعَيَّنِ ، الْمُعَزِّيْ ، رُوْحُ الْحَقِّ ، سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ وَ مَتَىَ جَاءَ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ؟؟؟؟؟ إِذْ لَمْ تَسْتَوْعَبُوا ذَلِكَ بِأُنَاجِيْلَكُمْ فَخَشَبَتِكُمْ حَجْمُهَا كَبِيْرٌ ، وَ تَحْجُبُ عَنْكُمْ بِالْفِعْلِ الْرُّؤَى الْوَاضِحَةِ ، فَلَقَدْ أَمَرَكُمْ وَ أُبَلِّغُكُمْ بَانَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ ، مُؤَكَّدا أَلَا قَدْ بَلَغْتَ الْلَّهُمَّ فَاشْهَدْ حِيْنَ قَالَ: &amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ..... لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ&amp;quot; ، وَحَيْثُ سَتُنْزَعُ مِنْكُمْ الْرِّسَالَةِ وَتُعْطَى لِأُمَّةٍ تُعْطِيَ أَثْمَارَهُ ، ثُمَّ جَاءَ بِالأُنَاجِيلَ بِأَعْمَالِ الْرُّسُلِ 7 : 37 &amp;quot; وَمُوَسَى هَذَا هُوَ الَّذِيْ قَالَ سَيُبْعَثُ الْلَّهُ لَكُمْ مِنْ بَيْنِ أَخَوَتِكُمْ نَبِيّا مِثْلِيّ &amp;quot; ...... وَهُوَ آَمُرَ وَاضِحٌ حَيْثُ كَانَ يُخَاطِبُ شَعْبٍ إِسْرَائِيْلَ ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ سَيُبْعَثُ الْلَّهِ مِنْ بَيْنِكُمْ نَبِيّا ، وَ لَكِنْ قَالَ مَنْ بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ نَبِيّا ، وَلَمْ يَسْكُتْ وَلَكِنَّ أَضَافَ مِثْلِيّ أَيُّ مِنْ ابْ وَامِّ ، لِيَتَأَكَّدَ الْحَقُّ لِلْجَمِيْعِ بَعِيْدَا عَنْ الْتَّفْسِيْرَاتِ الْمُضَلِّلَةٍ ، حَتَّىَ أَنَّ الْخَرُوْفِ الْضَّالَّ وَ صَاحِبَ الْسَّحْنَةُ الْمَغُولِيَّةِ الْمُسَمَّى بِوَحِيدٍ قَنَاةِ الُلَا حَيَاةً ، يَتَفَلْسَفَ مِفشرّا كَلِمَةُ وَحْيٍ مِنْ جِهَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ لِيُبْعِدَهَا تَمَاما عَنْ مَعْنَاهَا الْوَاضِحِ ، لَكِنْ مَاذَا عَمَّا جَاءَ بِبَاقِيْ الْأَسْفَارِ الَّتِيْ سَبَقَ ذِكْرُهَا وَ أَعْمَالُ الْرُّسُلِ 7 : 37 ، وَإِذَا كَانَ الْمَسِيْحُ رَبَّكُمُ وَ هُوَ كَانَ بَيْنَكُمْ وَ يُكَلِّمُكُمْ فَلَمَّا لَمْ يَقُلْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَ لَمَّا قُضِيَ عَلَيَّ الْأَرْضُ 30 سُنَّةَ بِلَا دَعْوَةُ وَ لَمَّا اخْتَصَرَ دَعَوْتُهُ فِيْ سَنَةِ وَاحِدَةِ فَقَطْ حَتَّىَ قُبِضَ عَلَيْهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوْفا حَتَّىَ لصّالَبِيْهُ ، وَرَحْلَ مَوْتا ثُمَّ حَيَاةً ثُمَّ رَفَعَا لِيَجْلِسَ عَلَيَّ يَمِيْنٍ كُرْسِيٌّ الْعَرْشِ وَ هَذَا مَا يُؤَكِّدُ انْعِدَامُ الْوَحْدَانِيَّةِ الَّتِيْ تُصِرُّونَ عَلَيْهَا فِيْ ظِلِّ الْثَّالُوْثُ ، وَكَيْفَ انَّهُ بِالصُّلْبِ حَابَىّ الْشَّيْطَانُ وَنَافِقْ الْخِرْفَانِ كَمَا سَنُوَضِّحُ ذَلِكَ فِيْمَا بَعْدُ ، فَلَتَقْرَءُوا وَ تَرْبِطُوا الْجَـُمل الْمَذْكُوْرَةِ بِسابِقَهَا وَ لَاحِقُهَا , وَ بَلَا فَلْسَفَاتْ تَفْسِيْرِيَّةً ، أَقُوُلُهَا لَكُمْ مِنْ قَوْلٍ تُرَدِّدُوْنَهُ، وَأُمِرْتُمْ بِهِ فِيْ كُتُبِكُمْ لِيَكُوْنَ شَاهِدَا عَلَيْكُمْ ، قَبْلَ أَنْ تُشِيْرَ لَقْشَةُ فِيْ عَيْنٍ إِنْسَانٍ انْزَعِ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَعْمَتْ عَيْنُكَ ، إِقْرَاءِ كُتُبِكَ الْمُفْرِطَةٌ قُدْسِيَّةُ ، بِعَقْلٍ إِنْسَانٌ وَلَيْسَ بِعَيْنِ خَرُوْفٍ ضَالٌّ ، حَقّا بَشِّرِ تَثِيَرُونَ الْشَّفَقَةِ. وَالْانَ الَىَّ الْسُّؤَالِ الْتَّالِيَ مِنْ جَهَابِذَةِ الْجَهْلِ بِقَنَاةَ الُلاحْيَاءً.&lt;br /&gt;
 2- لِمَاذَا عَلَيْنَا نَحْنُ فَقَطْ الْرَّدِّ دُوْنِ حَتَّىَ الِاسْتِفْسَارُ وَ هَا أَنَا الْآَنَ أَطْرَحُ أَسْئِلَةٌ يَجِبُ الْتَّمَعُّنِ بِهَا جَيِّدا وَعَلَىَ كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُدْرَسَها بِشَكْلٍ صَحِيْحٍ وَالْرَّبُّ رَاعْيْكُمْ .....وَأَبَدَ أَ&lt;br /&gt;
 1- الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ هَلْ هُوَ أَزَلِيٌّ أَمْ مَخْلُوْقٌ ؟؟&lt;br /&gt;
 أَنَّ إِرَادَةَ الْخَالِقُ وَ مَشِيْئَتُهُ أَزَلِيَّةٌ وَاللَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ مَنْ الْأَزَلْ وَ سَجِّلْ الَهِيْ بِكُلِّ مَا حَوَتْهُ الْمَنْظُوْمَةِ الْكَوْنِيَّةِ وَمَا شُرِعَ لَهَا ، وَ بِهِ اخْتِبَارَاتُ لِلْمَخْلُوْقَاتِ فِيْ حُدُوْدِ قَدْرِهَا الْلَّهِ بِمْتُغَيِّرَاتِ اخْتِيَارِيَّةِ لَا تَمَسَّ مَنْظُوْمَةَ الْكَوْنِ الْكُلِّيَّةَ ، وَ لَمْ يَتْرُكْ الْلَّهِ شَيْئا لِّلْمُصَادَفَةِ وَ إِلَّا لتَوَقَفتُ الْأَرْضِ عَنْ دَوَرَانِهَا يَوْما أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ أَوْ لَسَقَطَ الْسَّحَابِ كِسَفا جِلِيدِيَّةٍ ضَخْمَةٍ بَدَلَا مِنْ الْمَطَرِ، وَكِتَابٍ الْلَّهَ هُوَ قُرْآَنٌ مَّجِيْدٌ فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ .&lt;br /&gt;
 2- وَ كَلَامٌ الْلَّهِ هَلْ هُوَ مِنَ الْأَزَلِ أُمَّ خَلَقَ فَجْأَةً ؟&lt;br /&gt;
 قَالَ تَعَالَيْ : &amp;quot;‏أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا&amp;quot;‏ ‏ ‏الْمُؤْمِنُوْنَ‏:‏115 ‏. لَمْ يُخْلَقْ فَجْأَةً ، وَهُوَ سَجِّلْ مَوْضُوْعٌ مَنْ الْأَزَلِ فَلَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىَ ، وَالْمَنْظُوْمَةِ الْكَوْنِيَّةِ تَطَوُّرِهَا الْحَرَكِيُّ دَقِيْقٍ وِفْقَا لمُحدِّدَاتِ لَهَا ثَوَابِتُ وَ مُتَغَيِّرَاتِ أَرَادَهَا الْلَّهُ لَا تُؤْثِرَ عَلَىَ مُحَصِّلَةً الْمَنْظُوْمَةُ الْكُلِّيَّةَ ، وَكَانَتْ آَيَاتِهِ فِيْ الْأَفَاقِ خَيْرٌ دَلِيْلُ.&lt;br /&gt;
 3- إِذَا كَانَ الْإِنْجِيْلِ حَرْفٌ فَأَيْنَ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ ؟؟ ( مَعَ مُلَاحَظَةِ أَنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَيَّ مِنْ أَدَّعِيَ)&lt;br /&gt;
بِدَايَّةِ لَمْ يَعُدْ الْإِنْسَانُ فِيْ حَاجَةِ إِلَىَ الْإِنْجِيْلِ وَ تَعَنَّى كَلِمَةَ الْإِنْجِيْلِ الْبِشَارَةِ ، فَهُوَ بِشَارَةِ وَ تَنَبَّأْ وَ أِقَرَارٍ بِقُدُوْمِ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الْبَارِقِلِيظَ أَوْ الْمُعَيَّنَ أَوْ الْمُعَزِّيْ، وَبَصَرْفِ الْنَّظَرِ عَنْ تُرَجَمَّتِكُمْ لَهَا . وَالأُنَاجِيلَ أَكْثَرَ مِنْ 70 إِنْجِيْلُ ، وَيَحْفَظُ بِالْكِرَازَةِ المرقصيّةً بِالْعبْاسِيّةً أَكْثَرَ مِنْ 39 إِنْجِيْلُ قَدْ يَكُوْنُ بَيْنَهُمْ مِنْ الْأَصْلِ، وَ لَكِنْ كِرَازَتِكُمْ وَ الْفَاتِيْكَانِ اتَّفَقَتَا أَلَا تَعْتَرِفَا إِلَا بِأَرْبَعَةِ أَنَاجِيْلٌ مَنْ الْسَّبْعِيْنَ فَقَطْ .... وَالْسُّؤَالِ لِمَنْ أَخْفَاهُ وَ لَمَّا أَخْفَاهُ؟ ... وَعَلَىَ سَبِيِلِ الْمِثَالِ : قَبْلَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مَرْقَصٍ وَ مَتَىَ وَ لُوَقَا وَ يُوْحَنَّا ، جَاءَ فِيْ رِسَالَةِ بُوْلُسُ إِلَىَ غَلَاطِيَّةَ 1 : 6 ـ 11 وَ 2 : 2 قَالَ : &amp;quot; وَبُسِّطَتْ بَيْنَهُمْ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ ابْشِرْ بِهِ&amp;quot; ....... إِذَنْ فَلْتَسْأَلِ نَفْسِكَ أَيُّهَا الْقَارِئُ أَيْنَ هَذَا الْإِنْجِيْلِ ؟ وَ قَدْ مَيَّزَهُ بُوْلُسُ عَنِ الْمُحَرَّفَ وَ الْغَرِيْبُ عِنَدَمّا قَالَ: &amp;quot; وَتَنْصَرِفُونَ إِلَيَّ إِنْجِيْلٍ غَرِيْبٍ &amp;quot; ......... وَقَالَ أَيْضا &amp;quot;رَاغِبِيْنَ فِيْ تَحْوِيرِ إِنْجِيْلِ الْمَسِيْحِ &amp;quot; وَ &amp;quot; بِغَيْرِ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ &amp;quot; ، وَلَمْ يَقُلْ مُطْلَقا بِأُنَاجِيلَ أَيُّ مِنْ مَ.مْ.لِ.يُ. وَ جَاءَ فِيْ الْرِّسَالَةِ الْأَوَّلِيَّ إِلَيَّ كُونْثَّوْرسّ 13 : 9 ـ 10 &amp;quot;فَانٍ مَعْرِفَتَنَا جُزْئِيَّةٌ وَنُبُوءَتَنَا جُزْئِيَّةٌ . لَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِيَ مَا هُوَ كَامِلٌ ، يَزَالُ مَا هُوَ جُزْئِيٌّ&amp;quot;. ............ هَلْ تَسْتَوعَبُونَ الْمَعْنَىْ؟؟؟؟؟؟؟ وَ بِإِنْجِيلِ مَتَىَ 21 : 43 لِذَلِكَ أَقُوْلُ لَكُمْ : إِنَّ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيَكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَيَّ شَعْبٍ يُؤَدِّيَ ثَمَرَهُ. وَنَفْسٍ الْنَّصِّ فِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي اسْتُبْدِلَتْ كَلِمَةُ شَعْبٍ بِكَلِمَةٍ ٲٌُُمة ، وَفِيْ تَخابِثُ آَخَرَ أُمَّةٍ ، أَيُّ مَرَّةً الْأَلِفُ بِالْضَّمَّةِ لِتَعْنِي شَعْبٍ وَفِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي بِالْفَتْحَةِ لَتُصَنَّفُ عُبَيْدِ، وَهَكَذَا هُمْ مُقَرِّرِي وَكَتَبَةً الْأَنَاجِيْلُ ، لَازَالُوا عَلَيَّ عَهْدَهُمْ ألتَعُدِّيلَيّ سَائِرُوْنَ .... وَنَنْتَقِلْ إِلَيَّ بُوْلُسَ مُهَيْكَلَ مُعْتَقدِكُمْ وَ الَّذِيْ كَانَ صَيَّادَا لِلْسَّمَكِ وَ كَانَ عَدُوا لَّدُوْدا لِعِيْسَي ، بَلْ وَمِنْ اشَدُّ أَعْدَائِهِ ، حَيْثُ جَعَلَ عِيْسَي مِنَ سَمَكَتَيْنِ تَكْفِيَانِ لِخَمْسَةٍ أَلَافِ ، بِمَعْنَيً أَنَّ الْأَمَرُّ كَانَ فِيْهِ خَرَابِ بَيْتِ لِبُولُسَ ، إِلَا أَنْ مَصَائِبَ قَوْمِ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ ، حَيْثُ بَعْدَ أَنْ رَفَعَ السَّيِّدُ الْمَسِيْحِ وَ الَّذِيْ اقْرَ بِأَنَّهُ مَا جَاءَ لِيُلْغِيَ بَلْ لِيُكْمِلَ ، وَبَعْدَ أَنْ طُوَرِدَ الْتَّلامِيْذُ وَفَرَّ مِنْهُمْ مَنْ فَرَّ وَ قَتْلُ مِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ ، أَصْبَحَتْ الْسَّاحَةِ خَالِيَةً لِهَذَا الِبُولُسَ لِلْقِيَامِ بِمَا أَرَادَ ، فَهُوَ يُعْتَبَرُ مُهَيْكَلَ وَ مَرْكَبَ وَ مُكَوَّنٌ وَ مُشَكَّلَ الْعَقِيْدَةِ لَدَيْكُمْ ، وَبِمَا أَمَلْتَهُ عَلَيْهِ ذَاكِرَتِهِ وَ خَوْاطِرُهُ ، وَ بَعْدَهُ بِعُقُوْدِ كُتِبَتْ أَنَاجِيْلٌ فِيْ صُوْرَةِ رَسَائِلٌ يُعَارَضُ بَعْضُهَا مَا جَاءَ بِهِ بُوْلُسُ وَغَيْرِهِ كَمَا وَ ضَحِ ذَلِكَ فِيْمَا بَعْدُ مِنْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا ، الَّذِيْ اخَذَ شَكْلِ رِسَالَةٍ إِلَيَّ ثَاوُفِّيَلُسُّ تَصْحِيْحِيَّةٌ لأُنَاجِيلَ سَابِقَيْهِ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ أَسْتَمِرُّ رِجَالٌ الْدِّيْنِ الْسِيَاسِيِّيْنَ مِمَّنْ حَكَمُوْا أُوْرُوبَّا فِيْ الْعُصُوْرِ الْمُظْلِمَةٌ وَ حَتَّىَ يَوْمِنا هَذَا فِيْ الْإِضَافَةِ وَالْتَّغْيِيْرِ وَالتَّبْدِيلُ، فَقَطْ انْظُرْ نَظْرَةٌ خَاطِفَةٌ إِلَيَّ مَتَىَ 27 : 46 وَمُرْقُص 15 : 25 بِكُلِّ مَنْ إِنْجِيْلِيَّ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ وَكِتَابٍ الْحَيَاةُ عَنْ سَاعَةٍ الْصُّلْبِ ، فَالَسَّاعَةُ فِيْ مَتَىَ بِكِتَابٍ تُخَالِفُ الْكِتَابَ الْأُخَرُ ، وَأَيْضا مَرْقَصٍ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ تُخَالِفُ مَرْقَصٍ فِيْ الْكِتَابِ الْأُخَرُ ، وَهَكَذَا لِلْكَثِيِرِ فَلِكُلِّ طَائِفَةٌ إِنْجِيْلُ يُخَالِفُ الْأُخْرَى فِيْ الْعَدِيْدِ وَالْعَدِيدُ ، فِعْلَا شَاهِدُ مَا شَفْشّيّ حَاجَةً ، لِنَتأكّدّ مِنْ تَضَارَبَ الْخَوَاطِرِ وَالذَّاكِرَةْ الْمَفْقُوْدَةِ ، وَلَنْ نَسْتَعِيْنُ لِلْتَّدْلِيلِ مِنْ كُتُبِكُمْ الْتُّرَاثِيَّةِ وَالَّتِى تَسْتَنِدُ الَيَّ اقِوِالْ بَشِّرِ وَ لَكِنْ مَنْ الْأَنَاجِيْلُ الْمُكَدَّسَةٌ كَمَا يَتَوَسَّمُ أُسْتَاذُ الِكْهَا نَـــوَتَ وَحِيْدُ قَنَاةِ الْحَيَاةِ بِأَنَّ يُطْلِقُ تِلْكَ الْتَّسْمِيَةِ عَلَيْهِ ، وَسَيَتِمُّ الْإِشَارَةِ إِلَيَّ كُلُّ ذَلِكَ لَاحِقا. وَبِفَرْضِ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ مَوْجُوْدٌ ، فَهَلْ هُوَ احَدٌ أِنْجِيلَيّ لُوَقَا أَوْ مَتَىَ ، أٌ وَ مَرْقَصٍ وَيُوْحَنَّا أَوْ الْمَجْدَلِيَّةُ أَوْ تُوَمَاسَ أَوْ فِيْلُبُّسُ ـ وَ تُوَمَا وَالْطُّفُوْلَةَ وَالْحَقُّ وَبَرْنَابَا وَ إِنْجِيْلُ حَوَّاءُ الْضَّائِعِ بِأبُوَكْرِيْفا أَوْ رُبَّمَا يَكُوْنُ إِنْجِيْلُ الْكَمَالِ الْضَّائِعِ أَوْ إِنْجِيْلُ يَهُوَذَا وَالَّذِي اكْتَشِفْ بْنجّعَ حَمّادي سُنَّةَ 1973 ، وَقَدْ تَمَّ ضَبْطُهُ فِيْ 2006 عِنْدَ تَعَاقَدَ مُكْتَشفيْهُ لِبَيْعِهِ ، وَ لَوْ سَافَرَتْ لِأُلْمَانِيَا عِنْدَ جَابْريِيْلا يُمْكِنُ لَكَ أَنْ تَكْتُبَ أِنْجِيلَ أَنْتَ أَيْضا بِصَيَاغَةِ جَدِيْدَةً ، أَوْ مَزْمُورٌ لِتَقْتَرِبَ مِنْ حَقِيْقَةِ الْمَزَامِيْرِ، الَّتِيْ مَازَالَ هُنَاكَ بَيْنَ طَوَائِفِ الْمَذْهَبِ الْوَاحِدِ خِلَافُ عَلَيَّ عَدَدُهَا وَ عِدَّتُهَا ، وَ بَعِيْدا عَنْ أُغْنِيَةٍ فِيْ ايْدَيّا الْمَزَامِيْرِ وَفِيْ قَلْبِيْ الْمَسَامِيْرِ، فَبِالْعَهّدّ الْجَدِيْدِ أَيْضا نَفْسٍ الْعَــُقد ـ ، فَبَعْدَ صُعُوْدَ سَيِّدِنَا عِيْسَىْ لَيْسَ بِسَنَوَاتِ بَلْ بِعُقُوْدِ ، اضْطُرُّوا إِلَىَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مِنَ الْذَاكِرَةً ـ وَلَا يُقْبَلُ وَلَا يُقِرُّ عَاقِلٌ إِنَّ الْوَحْيَ جَاءَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ بِإِنْجِيلِ مُسْتَقِلَّ يُكَرِّرُ بَعْضُهُ الُبَّعْض مَعَ وَ قَائِعَ وَاحِدَةٌ تَخْتَلِفُ رِوَايَاتَهَا وَتَفَاصِيْلِهَا وَتَّوْقِيْتَاتِهَا زِيَادَةٌ وَنُقْصَانا وَتَضَارِبا مِنْ مُدَوَّنٍ لِآِخَرَ كَمَا سَنُوَضِّحُ فِيْمَا بَعْدُ ، وَلَا تَنْسَىْ مَا حَدَثَ فِيْ الْقَرْنِ الْرَّابِعِ ، وَمُوَثَّقٍ بِالْفَاتِيكَانَ حَتَّىَ الْآَنَ ، عِنْدَمَا طَلَبَ بَابا الْفَاتِيْكَانِ تَجْمِيْعْ الْأَنَاجِيْلُ فِيْ إِنْجِيْلِ وَاحِدٌ ، وَلَمْ يَسْتَطِيْعُ الْقَسَاوِسَةُ إِلَا فِيْ تَجْمِيْعَهَا فِيْ أَرْبَعَةِ أَنَاجِيْلٌ ، وَهِيَ الْأَنَاجِيْلُ الَّتِيْ فَرَضْتَ عَلَيْكُمْ دَوْنَ غَيْرِهَا فِيْ نِهَايَةِ أَيَّامَ الْحُكْمِ الْرُّوْمَانِيِّ بِمِصْرَ ... ..... وَ لِنَفْتَرِضُ إِنَّ الْإِنْجِيْلَ الْصَّحِيْحُ هُوَ مُدَوَّنَةْ إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ وَهُوَ أَوَّلُهَا ، وَقَدْ كُتِبَ بَعْدَ 65 سَنَهْ مِنْ الْمِيْلَادِ ، أَيْ بَعْدَ رَفْعِ عِيْسَي بِثُلُثِ قَرْنٍ ، وَفْقَا لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ تَّأْرِيْخُ ، وَقَدْ جَاءَ بِهِ إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ ليُلْغَىْ الْشَرِيعَةٌ وَلَكِنَّ لِيُكْمَلَهَا ...... فَقَدْ جَاءَ بِهِ أَيْضا إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يُرْسِلِ إِلَا لْخِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ فَقَطْ ......وَقَدْ جَاءَ أَيْضا إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ ليُرْسَىْ سَلَامَا بَلْ سَيْفَا وَ يَجْعَلْ الْجَمِيْعِ عَلَىَ خِلَافٍ مَعَ بَعْضِهِمْ الْبَعْضِ ذَلِكَ حَتَّىَ يُؤْمِنُوَا بِالْبِشَارَةِ الَّتِىْ هِيَ انّ يُؤْمِنُوَا بِسَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الْقَادِمْ بَعْدِهِ ...... فَهَذَا لَا يُعْنَى إِلَّا أَمْرٌ وَاحِدٌ ، لِيَــــــسِ هِنَّــــاكَ دَيَّــــنْ جَدِيْدِ أَوْ عَقِيْدَةِ جَدِيْدَةٌ اسْمُهَا الْمَسِيحِيَّةِ وَ لَمْ يَقُلْ بِهَا عِيْسَىْ مُطْلَقا ، وَ مَا هِىَ الَا تَسْمِيَةَ أُطْلِقَتْ فِيْ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْثَّانِيْ فِيْ إِنْطَاكِيَةَ لِتُمَيِّزُ أَتْبَاعِ عِيْسَي بْنَ مَرْيَمَ عَنْ بَاقِيْ الْبَشَرِ .... وَقَبْلَ أَنْ يُكَذَّبَ أَحَدٌ مِنْكُمْ حَرْفَا فَلْيَسْأَلْ قِسِّيْسَا أَوْ كَّرَّدْلا أَوْ رَاهِبا أَوْ حِبْرَا أَوْ حَتَّىَ شَمَّاسٍ ، هَلْ ذَكَرَ بِالْإِنْجِيْلِ كُلَّ ذَلِكَ أَمْ لَا ، أَوْ إِنَّ كُنْتَ بِقَارِئٍ اقْرَأْ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ فَقَطْ إِذْ لَمْ تَسْتَطِعْ قِرَاءَةِ أَوْ فَهْمٌ بَاقِيْ الْأَنَاجِيْلُ ـ بِمَعْزِلٍ عَنِ أَيُّ فَلْسَفَاتْ كَاذِبَةٌ أَوْ مُرَاوَغَاتَ إِنْسَانٍ مُنَافِقٌ لِنَفْسِهِ وَلِعَقْلِهِ وَلِعِلْمِهِ ـ حَتَّىَ لَا نُتَعْبكِ كَثِيْرا لِتَتَأَكَّدَ وَلَا تَتُنَّكّدّ حَيْثُ سَيُدَلِّلُ لَكَ عَلَىَ طَرِيْقِ الْحَقِّ ، وَسُبْحَانَ الْلَّهِ أَوِ كَمَا تَقُوْلُوْنَهَا هَلِّلُويَا فَفِيْ الْإِجَابَةِ عَلَىَ سُؤَالَكُمْ الْتَّالِيَ الْكَثِيْرِ مِنْ الْتَّوْضِيْحِ...... فَهَلْ بَعْدَ الْتَّحْلِيلِ الْمِنْطَقِيّ أَنْتَ فِيْ حَاجَةِ إِلَىَ مُدَوَّنَاتٌ تُرَاثَ.&lt;br /&gt;
 4- وَ إِذَا كَانَ الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ بِهِ الْإِنْجِيْلُ فَلِمَاذَا لَمْ يُنَزِّلْ الْلَّهِ الْإِنْجِيْلِ الْصَّحِيْحِ مَكَانٍ الْإِنْجِيْلِ الْمُحَرَّفَ حَالِيّا كَمَا يَدَّعِيَ الْمُسْلِمُوْنَ ؟ &lt;br /&gt;
الْبَشَرِيَّةِ لَمْ تَعُدْ فِيْ حَاجَةِ إِلَيَّ الْبِشَارَةِ أَوْ الْانْجِيْلِ بَعْدَ أَنْ تَحَقَّقَ مَا جَاءَ بِهِ إِنْ الْمَعِيْنَ قَادِمٌ ، وَلَابُدَّ أَنْ يَذْهَبَ عِيْسَي لِيَأْتِيَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ فِيّعِلْمِكُمْ وَيُرْشِدُكُمُ ، وَقَدْ أَشَرْنَا مِنْ قَبْلُ إِلَيَّ &amp;quot; بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمُ وَأَمَّا الْمُعَزِّيْ الْرُّوْحُ الْقُدُسُ الَّذِيْ سَيُرْسِلُهُ الْأَبِ بِاسْمِيْ فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ&amp;quot; .... وَإِذْ كُنْتُمْ حَقّا تُؤْمِنُوْنَ بِكُتُبِكُمْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ ، وَتَصَدَّقُوْنَ بِمَا جَاءَ بِهَا فَلَا تُحَوِّرُوا تَفْسِيْرَهَا الْصَّحِيْحِ ..... لَكِنْ مَاذَا نَقُوُلُ لسِلالَاتِ أُخْوَةٌ يُوَسُفَ ؟ وَلَكِنَّ نُكَرِّرُ عَلَيْهِمْ بَانَ الْبِشَارَةِ هِىَ أَنْ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ قَادِمٌ وَ لَابُدَّ أَنْ يَذْهَبُ عِيْسَىْ لِيَأْتِ الْبَارِقِلِيظَ الَّذِىْ يَحْمِلُ الْرِّسَالَةِ الْكَامِلَةُ وَيُرْشِدُ الَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، وَمَتَىْ جَاءَ عَلَيْكُمْ انْ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ ، هَذَا اجَمَالا مَا جَاءَ عَلَىَ لِسَانِ عِيْسَىْ وَبُشَارَتِهِ اوْ انْجِيلِهُ ، أّفّلا تَعْقِلُوْنَ. يُوْحَنَّا 14: 15ـ17&amp;quot;إِنَّ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَنِيْ فَاعْمَلُوْا بِوَصَايَايَ. وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الْأَبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيْنَا آَخَرَ ، يُبْقِيَ مَعَكُمْ إِلَيَّ الْأَبَدِ، وَهُوَ رُوْحُ الْحَقِّ&amp;quot; فَقَدْ جَاءَ بْيُوْحَنَّا 15: 26 &amp;quot;وَعِنْدَمَا يَأْتِيَ الْمُعِيْنُ، الَّذِيْ سَأُرْسِلُهُ لَكُمْ مِنْ عِنْدِ الْرَّبِّ ، رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ يَنْبَثِقُ مِنَ الْأَبِ، فَهُوَ يُؤَدَّى لِيَ الْشَّهَادَةَ &amp;quot; وَأَيْضا يُوْحَنَّا 16: 7ـ 8 &amp;quot;وَلَكِنِّيْ أَقُوْلُ لَكُمُ الْحَقَّ ، مِنَ الْأَفْضَلِ لَكُمْ أَنْ اذْهَبْ ، لِأَنِّيَ إِنْ كُنْتُ لَا اذْهَبْ ، لَا يَأْتِيَكُمُ الْمُعِيْنُ . وَلَكِنِّيْ إِذَا ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ وَعِنْدَمَا يَجِيْءُ يُقَدِّمُ لِلْعَالَمِ الْبُرْهَانُ عَلَىَ الْخَطِيْئَةِ وَعَلَىَ الْبِرِّ وَ عَلَىَ الدَّيْنُوْنَةِ &amp;quot; أَوْ &amp;quot;لَكِنِّيْ أَقُوْلُ لَكُمُ الْحَقَّ، إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لَا يَأْتِيَكُمُ الْمُعَزِّيْ وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ وَمَتَىْ جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَىَ خَطِيَّةٍ وَعَلَىَ بِرٍّ وَعَلَىَ دَيْنُونَةٍ&amp;quot; وَأَيْضا يُوْحَنَّا16: 13 ـ 14 &amp;quot; وَلَكِنَّ ، عِنْدَمَا يَأْتِيَكُمْ رُوْحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَىَ الْحَقِّ كُلِّهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَقُوْلُ شَيْئا مِنْ عِنْدِهِ ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ ، وَيُطْلِعُكُمْ عَلَىَ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ . وَهُوَ سَيُمَجِّدُنِي لِأَنَّ كُلَّ مَا سَيُحَدِّثُكُمْ بِهِ صَادِرٌ عَنِّيْ&amp;quot; وَ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا (14: 29-31): &amp;quot; هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ،حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ.لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ، فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ،وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ . &amp;quot;............. فَهَلْ بَعْدَ أَنْ أُتِيَ سَيِّدُ الْعَالَمِ أَمِنْتُمْ بِهِ ؟ مَاذَا تَنْتَظِرُوْنَ؟؟؟؟؟؟ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْوُضُوْحِ وُضَوْحَا؟؟؟؟؟ وَ لِمَنْ يُسْتَشْكَلُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَهُنَاكَ حَاجَةً لِطَالِبِ الطِّبِّ مَثَلا فِيْ مَادَّةٌ كَالتَشُرِّيحُ أَنْ يَعُوْدَ لَكِتَابٌ عُلُوْمِ رَابِعَةٌ ابْتِدَائِيٌّ أَوْ لِطَالِبِ الْهَنْدَسَةِ أَوْ الْمُحَاسِبَةِ لِلْعَوْدَةِ لَكِتَابٌ الْجَمْعُ وَالْطَّرْحُ الْمُقَرَّرَ بِالْرَّوْضَةِ ...... وَثِقَ أَنَّ الْلَّهَ لَهُ حِكْمَتِهِ فِيْ أَنْ جَعَلَ الْرُّوْمَانِ يَحْرِقُوُنَ كُلِّ الْأَنَاجِيْلُ بِمِصْرَ وَ بَاقِيْ مُقَاطَعَاتِهَمْ وَقْتِ الِاحْتِلَالِ وَ لَمْ يَخَفْ مِنْ بَقَايَا صَفَحَاتِهَا إِلَا الْقَلِيْلَ ، حَيْثُ اسْتَنَدْتَ الْأَنَاجِيْلُ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ إِلَيَّ تَرَاجِمِ وصِيَاغَاتِ وَ ذَاكِرَةٌ اخْتَلَفَتْ مِنْ جَمَاعَةِ لِأُخْرَى وَ حَتَّىَ الْيَوْمِ ....... وَكَانَ كُلٌّ هَذَا لِإِعْدَادِ مِصْرُ وَ الْعَالِمُ لِرِسَالَةِ الْبَارِقِلِيظَ أَوْ الْمُعَيَّنَ أَوْ الْمُعَزِّيْ بِالْرَّغْمِ مِنْ أَنَّ تَرْجَمَتِهَا الْصَّحِيْحَةِ الْمَحْمُوْدَ أَوْ الْمُحَمَّدَ أَوْ الْأَحْمَدُ فِيْ الْسَّمَاءِ ، وَبِالْفِعْلِ أَخَذَتْ مِصْرَ عَلَىَ عَاتِقِهَا طَوَالَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنُ الْدَّعْوَةُ لِدِيْنِ الْحَقِّ وَكَانَ دَوْرَ الْأَزْهَرِ لَا يُنْكِرُهُ احَدٌ عَلَىَ مُسْتَوَىَ الْعَالَمِ وَحَتَّىْ الْآِنَ وَمُقْرِئِي مِصْرَ مِنْ حَفَظَةِ الْقُرْآَنَ تَجِدُهُمْ بِالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَنْ كَالِيَفُورْنْيَا وَحَتَّىْ بُخَارَى&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 5- مِنْ أَيْنَ أُتِيَ الْمُسْلِمُوْنَ بِاسْمِ حَوَّاءُ مَعَ انَّهُ غَيْرُ مَذْكُوْرٍ بِالْقُرْانِ فَمَنْ مَنْ عَرَفَ الْاسْمُ ؟&lt;br /&gt;
 أَنَّهُ اسْمُ صِفَةِ لِأُمِّ الْحَيَاةِ الْإِنْسَانِيَّةِ فَاسْمُ حَوَّاءُ وَ هِيَ زَوْجَةُ ادَمَ هُوَ مِنْ مَصْدَرُ حِّوِيِّ - وَ حَيَاةٌ أَوْ الَّذِيْ يَحْوِيْ الْحَيَاةِ فِيْ دَاخِلِهِ ، وَهَذِهِ الْصِّفَةُ تَطْابَقَ مَعْنَىً اسْمُ حَوَّاءُ حَيْثُ إِنَّهَا تَحْوِيْ الْحَيَاةِ فِيْ دَاخِلِهَا . وَأَرَاكَ وَكَأَنَّكَ تَقُوْلُ EVE كَاسْمِ لِحَوَّاءَ لِمَ يُذْكَرُ بِالْتَّوْرَاةِ ؟ وَلِمَاذَا الْغَرْبِ اسْمَاهَا بِهِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 6- يُقَالُ أَنَّ الْإِسْلَامَ جَاءَ وَ قُضِيَ عَلَيَّ الْوَثَنِيَّةِ وَ عِبَادَةً الْأَوْثَانِ وَ لَكِنْ بِالْنَّظَرِ إِلَيَّ الْحَجِّ نَجْدٍ أَنَّهُ مِنْ أَوَّلِ مَظَاهِرِ الْوَثَنِيَّةِ حَتَّىَ أَنَّ كُلَّ الْمَسَاجِدِ تَتَّجِهُ لِلْكَعْبَةِ فِيْ كُلِّ بِقَاعِ الْأَرْضِ؟؟؟؟&lt;br /&gt;
 فَلْتَرْفَعُوَا الْخَشَبَةَ مِنْ أَعْيُنِكُمْ فَالوَثْنِيّةً كُلِّ رُمُوْزُهَا بِالَّكِنِيْسَةِ فَقَدْ شَهِدَ شُهُوْدٌ مِنْ أَهْلِهَا وَ لَيْسَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ ، فَكُلُّ مَنْ يَقْتَرِبُ مِنْ الْحَقِيقَةِ يَنْسَلِخَ رُوَيْدَا مِنْ فَضَائِحِ الْمُعْتَقَدَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَلِنُرِيَ : دَ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ وَالَّذِي وُلِدَ فِيْ عَائِلَه أَرْثُوذُكْسِيَّةٌ وَ نَشَأَ مُنْذُ نُعُوْمَةِ أَظَافِرَهُ فِيْ كَنِيْسَةٍ مَارْ جِرْجِسْ بِخَمارَوّيّةً شِبْرا مِصْرَ، وَ مَارَسَ طُقُوْسْ الْعَقِيْدَةِ وَحِفْظُ أَلْحَانَهَا ، وَتَعْلَمُ لُغَتِهَا الْقُبْطِيَّةً ، وَانْهَ قَرَأَ الْكَثِيْرِ مِنْ تَعَالِيْمِهَا وَتَارِيْخَها وَكِتَابَاتٍ أَبَائِهَا حَتَّىَ صَارَ شَمَّاسا ثُمَّ وَاعِظَا لِلْقُدَاسَاتِ ، يَقُوْلُ &amp;quot;عَنْ مُمَارَسَاتٌ الْكَنِيْسَةِ لِمَظَاهِرِ الْعِبَادَةِ وَالْسُّجُودِ وَالتَّمْجِيْدِ لِغَيْرِ الْمَسِيْحُ ، وَالَّتِي تَفَشَّتْ مِثْلَ الْسَّرَطَانُ وَتَمَثَّلَتْ فِيْ الْعِبَادَةِ وَالْسُّجُودِ وَالْتَّبْخِيرُ لِلْعَدِيْدِ مِنَ الْأَصْنَامِ وَعَلَيَّ رَأْسِهَا الْصَّلِيبِ وَالْقِدِّيسَيْنِ وَالْمَلائِكَةُ وَالْصُّوَرِ الَّتِيْ بِالْكَنَائِسِ وَالاكْلِيروسُ وَالْخُبْزُ وَالْخَمْرَ &amp;quot;الَّذِيْ يَأْكُلُوْنَهُ مُعْتَقِدِينَ انَّهُ لَحْمَ وَدَمٍ الْرَّبُّ&amp;quot; ؟؟؟؟؟&amp;quot;...... وَ يُؤَكِّدُ دَ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ إِنْ الْمُتَأَمِّلَ فِيْ عَقِيْدَةِ وَمُمَارَسَاتِ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ فِيْ ضَوْءِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ سَيَجِدُ الْكَثِيْرِ مِنْ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَانْ تِلْكَ الْمَظَاهِرُ تَسَرَّبَتْ مِنْ الْعُصُورِ الْفِرْعَوْنِيَّةِ وَعَبَرَ الْسِّنِيْنَ إِلَيَّ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ الْمِصْرِيَّةِ حَتَّىَ أَصْبَحْتُ مِثْلَ الْسَّرَطَانُ الَّذِيْ تَفَشِّيٌ فِيْ جَسَدِ الْمَرِيْضِ وَلِذَلِكَ يَصْعُبُ اسْتِئْصَالُهُ بِسُهُوْلَهُ&amp;quot; وَالْكَلَامُ لِلْقُسِّ الدُّكْتُوْرُ حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ . كَمَا أَكَّدَ دَ.حُنَيْنٍ فِيْ كِتَابَةِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ إِنَّ أَهَمَّ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ تَتَمَثَّلُ فِيْ الْتَّشَفُّعَ بِالْقِدِّيْسِيْنَ لِنَوْلِ مَغْفِرَةٍ الْخَطَايَا وَالتَّكْفِيْرَ عَنْهَا وْلنَّوّلَ الْخَلَاصِ ....فَالَكِنِيْسَةِ تَضَعُ الْقِدِّيْسِيْنَ وَالْعَذْرَاءَ وَالْمَلائِكَةِ فِيْ نَفْسِ دَائِرَةُ الْمَجْدُ الَّذِيْ يَجِبُ إِنْ يَنْفَرِدْ بِهَا الْرَّبُّ بِصِفَتِهِ الْشَّفِيعُ وَالْوَسِيْطُ الْأَوْحَدَ لَدَيَّ الْلَّهَ وَالْنَّاسَ وَالَّذِي نَنَالُ شَفَاعَتَهُ وَحْدَهُ لَدَيْ الْلَّهِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا وَالتَّكْفِيْرَ عَنْهَا ، بَلْ وَأَشَارَ بَانَ مِنْ تَتَشْفَعَانَ بِهِمَا قُسْطَنْطِيْنِ وَهَيَلانّهُ ، هُمَا الْلَّذَانِ ادْخُلَا عُبَادَةَ الْصَّلِيبِ إِلَيَّ الْكَنِيْسَةِ ، وَيُعَلِّقُ دَ.حُنَيْنٍ قَائِلا عَجَبِيْ عَلَيَّ كَنِيْسَةِ تَكَلَّمَ الْخَشَبِ وَ تَعْتَبِرَهُ حَيّا يَسْمَعُ وَ تَقَدَّمَ لَهُ الْبَخُورَ وَالْسُّجُودِ وَالْتَّسَابِيحَ وَ التَمَاجِيدُ. وَيَقُوْلُ دَ. حُنَيْنٍ إِنَّ مِنْ مَظَاهِرِ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ عُبَادَةَ الْخُبْزِ وَالْخَمْرَ ، فَالَكِنِيْسَةِ تَعْتَقِدُ بِأَنَّ مَادَّتَيْ عِشَاءً الْرَّبُّ يَتَحَوَّلانِ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا الْقَسَّ...فِيْ صَلَاةِ الْقُدّاسِ إِلَيَّ جَسَدَ وَدَمَ الْرَّبِّ يَسُوْعَ ، وَكَمَا جَاءَ بِإِنْجِيلِ يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ الْسَّادِسُ: (الْحَقِّ الْحَقِّ أَقُوْلُ لَكُمْ إِنَّ لَمْ تَأْكُلُوَا جَسَدَ ابْنِ الْإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوْا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيْكُمْ ..مِنْ يَأْكُلَ جَسَدِيْ وَيَشْرَبُ دَمُهُ فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّهْ وَانْأَ أُقِيْمُهُ فِيْ الْيَوْمِ الْأَخِيرِ ) ..... هَذَا مَا تَعْتَقِدُوْنَ بِمَا أُوْحِيَ بِهِ لِيُوْحَنَّا ..... فَكَمْ اكُلْتُمِ مِنْ جَسَدِهِ دَمٌ وَلَحْمٌ وَكَمْ ذَرَفْتُمْ مِنْهُ أَوْ اخْرِجْتُمْ . وَ ضَخَامَةُ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ بَّعُيُوْنِكُمْ ، شُكِّلَتْ نَظْرَتُكُمْ الْخَاطِئَةِ عَنْ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ....... فَقَدْ دَخَلَتِ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ اشْعُرْ إِلَا بِنِظَامٍ وَشَعَائِرِ رَمَزَيَّةً تُذَكِّرُنَا بِأَحْدَاثِ بَدَأَهَا أَبُوْ الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهيمَ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ وَحَيَاةَ سَيِّدِنَا إِسْمَاعِيْلَ وَأَمْنَا هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ، وَنَرَىْ مِنْ خِلَالْ تِلْكَ الْشَّعِيْرَةُ هِدَايَةٍ وَعِبْرَةً وَ ثِقَةً إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْلَّهِ وَإِطَاعَةُ أَوَامِرَهُ ، فَيُفْدَى إِسْمَاعِيْلَ بِكَبْشٍ وَ لَيْسَ بِتَعْلِيْقِ عَلَيَّ صَلِيْبِ وَلِمَنْ ؟؟؟؟ لِلْخَالِقِ أَنْ يُعَلَّقَ !!!!!!! ....... ، وَثِقَةً هَذِهِ الْسَّيِّدَةُ الْمِصْرِيَّةِ فِيْ نَتِيْجَةِ دُعَائِهَا لِلَّهِ ، وَمَعْنَىً سَعْيَهَا بَيْنَ الْصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَرَّاتٍ سَبْعَ ، وَالْهَرْوَلَةُ فِيْ الْسَّعْيُ ثُمَّ الْإِبْطَاءُ لِّلْهُدُوْءْ فِيْ الْمُنْتَصَفِ فِيْ كُلِّ مَرَّةٍ عِبْرَةٌ لِلْإِنْسَانِ ، فَلَمْ تَفْقِدُ الْأَمَلَ فِيْ الْلَّهِ فَسَعَتْ مَرَّةٍ تِلْوَ مَرَّةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّىَ اسْتَجَابَ لَهَا ، عِبْرَةٌ لَنْتِعُلَمَ مِنْهَا الْابْتِهَالَ إِلَىَ الْلَّهِ وَالْدُّعَاءِ وَالْصَّبْرَ فِيْ الْحَيَاةِ وَالْرَّاحَةِ بَعْدَ الْجَهْدَ وَلَنْ يَتَخَلَّىْ الْلَّهُ عَنِ مِنَ دَعَاهُ ، وَ يَفْعَلُهَا الْمُسْلِمِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِيْ حَيٍّـــــــــاتِهِ إِذَا اسْتَطَــــــــــاعُ ، فَهُوَ رُكْنٍ يُسْتَثْنَىً مِنْهُ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْهُ ، وَإِذْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَانَّهُ يَتَعَلَّمُ مِمَّنْ سَبَقُوْهُ الْعِبْرَةَ .... وَهِىَ بِذَلِكَ فَرِيْضَةً لَا تَأْخُذْ صِفَةِ الْاسْتِمْرَارِيَّةٌ وَلَهَا اسْتِثْنَائِيَّةٌ فَكَيْفَ تَقُوْلُ بِعِبَادَةِ وَ ثَنِيَّةٍ ...... أَمَّا الاتِّجَاهِ الْرَّمْزِيِّ فَهُوَ مِنْ مُتَطَلَّبَاتِ أَبْسُطُ الْنُّظُمِ حَتَّىَ لَا تَكُوْنَ الْأَوْجُهِ شَتَّىْ ، وَارَاكَ وَكَأَنَّكَ تَسْأَلُ لِمَا الْنَّحْلِ فِيْ خَلَّيْتَهُ بِهَذَا الْنِّظَامِ الْدَّقِيْقِ ، وَقَدْ شَاءَ الْلَّهُ أَنْ يَكُوْنَ فِيْ هَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ الْأَرْضِ بَيْتِ أَبِيْ الْأَنْبِيَاءِ ، حَيْثُ يَتَّجِهُ كُلٌّ مُسْلِمِيْ الْعَالَمِ الَىَّ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مَكَّةَ وَفِيْ نِظَامٌ دَقِيْقٌ ، وَلَيْسَ كَمَا بِكَنائِسِكُمْ تُجَاهَ كُلِّ آَبَ كَنِيْسَةِ مُقَدَّسٌ لَدَيْكُمْ ...... وَهْنَا سَأُوَضِّحُ لَكِ ، وَلَنْ أَسْأَلُكَ ، وَلْتَدْخُلِ عَلَىَ سَبِيِلِ الْمِثَالِ الْكَنِيْسَةِ المرقصيّةً بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَوْ الْكِرَازَةِ المرقصيّةً بِالْعبْاسِيّةً ، وَسَتَرَى كَمْ الْوَثَنِيَّةِ مِنْ لَوْحَاتِ وَأَصْنَامِ وَ صُلْبَانُ وَتألِيْهُ أَفْرَادِ وَتَقْدِيْسِهِمْ ، وَ يَنْظُرُوْنَ لَهَا وَكَأَنَّهَا الْعِبَادَةِ الَّتِيْ حَضَرُوْا مِنْ اجْلِهَا ... وَقَدْ دَخَلَتْ الْأُوْلَىْ لَأَرَى مَا بِهَا مِنْ لَوْحَاتِ فَنِّيَّةٌ وَكَأَنَّنِيْ فِيْ مُتْحَفِ فَنِيَ لَا بَيْتِ عِبَادَةِ ،..........فَانّا انْظُرْ لَهَا كَفُنُونَ وَلَكِنَّ الْمَوْجُوْدِيْنَ بِالْفِعْلِ اقْرَبُ إِلَىَ تَقْبِيْلَهَا بَلْ مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُوْنَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَمَامَ عَيْنَايَ ، وَ لْتَزرّ الْفَاتِيْكَانِ لِتَرَيْ لَوْحَاتِهَ الْفَنِّيَّةِ ، وَتَمَاثِيْلَهُ الْمُرَصَّعَةِ بِالْذَّهَبِ الْخَالِصُ ، ......وَ بِحَوَائِطُهُ وَأَرْكَانُهُ لَا يَشْغَلُ الْمَرْءِ بِأَيِّ شَيْءٍ إِلَا بِفَنِّ تَشْكِيْلِيٌّ جَمِيْلٌ يِسْتَقْطِبُ لُبّ الْعَقْلِ ، وَكَأَنَّنَا بِمَعَابِدِ فِيْ فَتْرَةٍ مَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، بِالْفِعْلِ الْفَاتِيْكَانِ مُتْحَفِ ، الْفَاتِيْكَانِ نَعَمْ هُوَ فَقَطْ مُتْحَفِ لِلْتُّحَفِ ، حَتَّىَ بْنِ ضَيْقٍ الْسَّادِسُ فَشَرُّ كتَحفُ الرُوبُوّتِ فِيْ حَرَكَتِهِ ، بَلْ أَزِيْدُكَ إِنَّنِيْ أَيْضا زُرْتُ الْمَسِيْحُ جَابْريِيْلا بِمَدِيْنَةِ فَوَّرتُسْبُوَرّغَ بِأَلْمَانْيَا وَجْهَا لَوَجْها وَشَحْمَا وَلَحْما بَلْ وَأَمْضَيْتُ شَهْرا كَامِلَا بِفِيْلا تَابَعَهُ ، وَشَاهَدْتُ صَلَاتِهِمْ وَ كُلُّ فَجْرٍ، وَكَمْ أَزِمَّتَكُمْ الْآَنَ فِيْ عَقِيْدَتِكُمْ ، حَيْثُ يُقِرُّوْا بِأَنَّهُ لَا كَنَائِسَ وَلَا قَسَاوِسَةُ وَلَا كَرادَلّةً وَلَا رُهْبَانِ وَلَا أَصْنَامٍ فِيْ الْمَسِيحِيَّةِ وَقَدْ أَرْسَلُوْا لِبَابَا الْفَاتِيْكَانِ يَتَّهِمُوْنَهُ بِالْوَثَنِيَّةِ ، وَيُكَذِّبُوْنَ مَا خَالَفْتُمْ سَيِّدِنَا عِيْسَىْ فِيْهِ ، بَلْ فِيْ أَخَرِ رَسَائِلِهِمْ عُنِّفَوْا الْبَابَا بِسَبَبِ إِسَاءَتَهُ لِلْإِسْلَامِ ..... وَيُمْكِنُكَ زِيَارَةِ مُقِرٌّ مَبْنَاهُمْ الْعَرِيقُ أَمَامَ مَحَطَّةِ قِطَارَاتْ فَوَّرتُسْبُوَرّغَ بِأَلْمَانْيَا، وَلَهُمْ عَشْرَةَ مَوَاقِعٌ وَإِذَاعَاتٍ وَقَنَاتِي تِّلْفَازِ وَرَابَطَ احَدٌ مَوَاقِعَهُ هُوَ universelles-leben.org وَقَبْلَ أَنْ تُشِيْرُوْا لِلْقَشَّةِ بِالْرَّغْمِ مِنْ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ سَكَنَتْ بِأَعْيُنِكُمْ فَشوَّهَتِهَا رُؤَىً ، فَلَتَقْرَؤُوا كَتَبَ دَ.حُنَيْنٍ عَبْدِ الْمَسِيْحِ بِمِنْظَارِ يُخَفَّفُ مِنْ غِشَاوتِكُمْ لِّيّزَريّا ، لِيَكْشِفَ عَنْ صُوَرِ عُبَادَةَ الْأَصْنَامَ فِيْ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مَا تَرَوْنَهُ كَافِيا ، وَلَمْ اقِلْ اقْرَؤُوْا كَتَبَ دَ. زَغْلُول النَّجَّارِ أَوْ دَ. مُحَمَّدٍ عُمَارَةَ ، فَعَنْ أَيِّ وَثَنِيَّةِ تُحَدِّثُوْنَ وَقَدْ اشْعُرُ الشِّعَارِ فِيْكُمْ:&lt;br /&gt;
 أَعُبَّادَ الْصَّلِيبِ لَنَا سُؤَالٌ..... نُرِيْدُ جَوَابَهُ مَّمِنْ وَعَاهُ &lt;br /&gt;
إِذَا مَاتَ الْإِلَهُ بِصُنْعِ قَوْمِ..... أَمَاتُوْهُ فَمَا هَذَا الْإِلَهُ؟؟ &lt;br /&gt;
وَهَلْ أَرْضَاهُ مَا نَالُوْهُ مِنْهُ..... فَبُشْرَاهُمْ إِذَا نَالُوْا رِضَاهُ &lt;br /&gt;
وَإِنْ سَخِطَ الَّذِيْ فَعَلُوْهُ فِيْهِ..... فَقُوَّتُهُمْ إِذا وَهَنَتْ قِوَاهُ&lt;br /&gt;
 وَهَلْ بَقِيَ الْوُجُودُ بِلَا إِلَهٍ... سَمِيْعٌ يَسْتَجِيْبُ لَمِنْ دَعَاهُ &lt;br /&gt;
وَهَلْ خَلَتِ الطِّبَاقُ الْسَّبْعُ لَمّا.. ثَوَىً بِالْتُّرَابِ وَقَدْ عَلَاهُ &lt;br /&gt;
وَهَلْ خَلَتِ الْعَوَالُمِ مِنْ إِلَهٍ.... يُدَبِّرُهَا وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ &lt;br /&gt;
وَكَيْفَ تَخَلْتِ الْأَمْلاكُ عَنْهُ.... بِنَصْرِهِمُ وَقَدْ سَمِعُوْا بُكَاهُ&lt;br /&gt;
 وَكَيْفَ أَطَاقَتْ الْخَشْبَاتْ حَمْلٍ... أَإِلَهٌ حَقَّ يُشَدَّ عَلَىَ قَفَاهُ&lt;br /&gt;
 وَكَيْفَ دَنَا الْحَدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّىَ.... يُخَالِطُهُ وَيُلْحَقُـــــــهِ أَذَاهُ&lt;br /&gt;
 وَكَيْفَ تَمَكْنَتْ أَيْدِيَ عَدَاهُ... وَطَالَتْ حَيْثُ قَدْ صَّفَعُوْا قَفَاهُ &lt;br /&gt;
وَهَلْ عَـادٍ الْمَسِيْحُ إِلَىَ حَيَاةٍ... أَمْ الْمُحْيِيَ لَهُ رَبُّكَ سِوَاهُ &lt;br /&gt;
وَيَــــــــــــــا عَجَبا لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبّا... وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنُ قَدْ حَوَاهُ &lt;br /&gt;
أَقَامَ هُنَاكَ تِسْعَا مِنْ شُهُورٍ.. لَدَىَّ الْظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ&lt;br /&gt;
 وَشَقَّ الْفِــــرَجُ مَوْلُوْدا صَغِيْرا... ضَعِيْـــفَا فَاتِحَا لِلْثَّدْيِ فًــــــــاهٓ&lt;br /&gt;
 وَيَأْكُلُ ثُمَّ يَشْـــــرَبِّ ثُمَّ يَأْتِيَ... بِلَازِمٍ ذَاكَ هِـــــلَ هُــــــذَا إِلَهَ &lt;br /&gt;
تَعَالَىْ الْلَّهُ عَنْ إِفْكِ الْنَّصَارَىَ... سَيُسْأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّا افٍـتَرَاهُ&lt;br /&gt;
 أَعُبَّادَ الْصّـلَيَبْ لِأَيِّ مَعْنَىً... يَعْـــظُمَ أَوْ يُقَبَّحُ مَنْ رَمَاهُ &lt;br /&gt;
وَهَلْ تَقْضِىَ الْعُقُوْلِ بِغَيْرِ كَسْرٍ... وَإِحْرَاقٍ لِـــهِ وَلِمَنْ بَغَاهُ &lt;br /&gt;
إِذَا رَكِبَ الْإِلَهُ عَلَيْهِ كُرْها... وَقَدْ شُدَّتْ لمُسَمَرةً يُـــدَاهُ &lt;br /&gt;
فَذَاكَ الْمَرْكَب</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:06:23 +0000</pubDate>
										<description>7- أَيْنَ الْآَيَاتِ الَّتِيْ تَقُوْلُ أَنَّ أَرْكَانَ الْإِسْلَامِ خَمْسَةٌ ؟؟ نَعْرِفُ أَنَّ كُلَ رُكْنٍ مَوْجُوْدٌ فِيْ الْقِرَانِ وَ لَكِنْ مَا الْمَانِعُ أَنْ يَكُوْنَ الْجِهَادُ مِنْ الْأَرْكَانِ الْمَوْجُوْدَةِ ؟؟ &lt;br /&gt;
الْجِهَادِ دِرْعٍ حِمَايَةِ لِلْإِسْلَامِ وَ الْمُسْلِمُ أَيْضا ، دِرْعٍ حِمَايَةِ لِيَتَمَكَّنَ مِنْ أَدَاءِ تِلْكَ الْأَرْكَانِ الْخَمْسِ ، وَ الْجِهَادُ لَهُ قَوَانِيِنِهِ وَ قَوَاعِدِهِ ، فَعَلَىَّ سَبِيِلِ الْمِثَالِ مَاذَا تَتَوَقَّعُ لَوْ مَنَعْتَ إِسْرَائِيْلَ الْفِلِسْطِيْنِيِّيْنَ مِنْ الْذَّهَابِ لِأَدَاءِ فَرِيْضَةِ الْحَجِّ مَثَلَا ، هُنَا فَالْجِهَادُ يُصْبِحُ دِرْعٍ حِمَايَةِ لِيَتَمَكَّنُوا مِنَ الْحَجّ أَوْ أَيَّةُ فَرِيْضَةً أُخْرَىَ مَنَعْتَ عَنْهُمْ ، وَعِنْدَمَا يَحْتَلُّ بُوْشْ الْعِرَاقِ وَ يَقُوْلُ إِنّهَا حَرْبٌ صَلِيْبِيَّةٌ ، .......ثُمَّ يَتَحَجَّجُ كَذِبا بَعْدَ ذَلِكَ بِانَّ هُنَاكَ أَسْلِحَةَ دَمَارٌ شَامِلُ وَ دَوْلَتِهِ أَوَّلَ مَنْ صَنَعَهَا وَ أَوَّلُ مَنْ اسْتَخْدَمَهَا ، فَهُنَا فَرَضَ جِهَادِ ، وَلَوْ لَمْ يَحْمِ الْجِهَادِ الْمُسْلِمِيْنَ عَلَىَ سَبِيِلِ الْمِثَالِ فِيْ مُوَاجَهَةِ الْحَمَّلاتِ الْصَلَيْبِيْةَ الَّتِيْ اسْتَمَرَّتْ مِئَاتٍ الْسِّنِيْنَ ، لِمَا تُمَكِّنُ الْمُسْلِمِ مِنْ أَدَاءِ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ ....... وَ رُكْنُ الْشَّهَادَةِ ذِكْرُ وَ تَكَرَّرْ فِيْ 19 سُوْرَةُ ، وَ الصَّلَاةِ مُكَرَّرَةٌ فِيْ الْقُرْآَنِ 67 مَرَّةً، الصِّيَامُ تُكَرِّرُ أَرْبَعَ عَشَرَ ةُ مَرَّةً ، وَرُكْنُ الْزَّكَاةَ تُكَرِّرُ 31 مَرَّةً ، وَرُكْنُ حِجُّ الْبَيْتِ تُكَرِّرُ 7مَرَّاتٍ ، وَلَسْتَ فِيْ حَاجَةِ إِلَىَ شِرَاءِ الْقُرْآَنَ لِتَقْرَأُهَا ،فَلتَرَاجَعَهَا فِيْ الْمَكْتَبَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْلَّحْظِيَّةِ الَّتِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ الْآَنَ وَهُوَ الِاسْمُ الَّذِيْ أَطْلَقْتُهُ عَلَىَ شَبَكَةِ الانْتَرْنِتْ .....وَنُوْرُ الْلَّهِ فِيْ عَقْلِكْ وَثَقَافَةٌ الْبَحْثِ الْمِنْطَقِيّ ، هِيَ الَّتِيْ يُمْكِنُ أَنْ تُعَفَيكَ مِنْ مِثْلِ تِلْكَ الْأَسْئِلَةُ ، وَلَكِنَّ غُرُوْرٍ الُلَا فَهُمْ مُصِيَبَةٌ. وَعُمُوْما ولأَسَهَلَ عَلَيْكَ فَّارْكَانَ الْإِسْلَامِ &lt;br /&gt;
1ــ شَهَادَةً ا نّ لَا الَهَ أَلَا الْلَّهُ الْآَيَةَ 19مِنْ سُوْرَةِ مُحَمَّدٍ قَالَ تَعَالَىْ: ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا الَهَ إِلَا الْلَّهُ) وَسُوْرَةَ عِمْرَانَ آَيَةُ 18 قَالَ تَعَالَىْ: (شَهِدَ الْلَّهُ أَنْ لَا الَهَ إِلَا هُوَ)&lt;br /&gt;
 2ــ الْصّــــــــــــــــــلَاةً ـ قَالَ الْلَّهُ تَعَالَىْ : ( فَأَقِيْمُوْا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَىَ الْمُؤْمِنِيْنَ كِتَابا مَّوْقُوْتا).&lt;br /&gt;
 3ــ الْزَّكَـــــــــــــــــــاةِ ـ قَالَ تَعَالَىْ( وَالْمُؤْمِنُوْنَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُوْنَ بِالْمَعْرُوْفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلَاةِ وَيُؤْتُوْنَ الْزَّكَاةَ وَيُطِيْعُوْنَ الْلَّهَ وَرَسُوْلَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الْلَّهُ).&lt;br /&gt;
 4 ــ الْصَّيْـــــــــــــــــامّ ـ قَالَ تَعَالَىْ :(يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آَمَنُوْا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَىَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُوْنَ)&lt;br /&gt;
 5 ـ الْحَــــــــــــــــــــــجَ ـ قَالَ تَعَالَىْ : وَلَلَّهِ عَلَىَ الْنَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيْلا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 8- مَا هِيَ أَهَمِّيَّةُ الْكَعْبَةِ عَقَائِدِيا بِالْنِّسْبَةِ لِلْمُسْلِمِ ؟&lt;br /&gt;
 فِيْ الْإِجَابَةِ عَلَىَ سُؤَالَكُمْ الْسَّادِسُ أَجَبْتُكُمْ عَلَىَ ذَلِكَ وَّبِوُضُوْحٍ ، وَلَا دَاعِيَ لِلْتَّكْرَارِ ، وَدَوْرٌ عُبَادَةَ الْمُسْلِمِ لَيْسَتْ بِكِرَازَةً أَوْ فَاتِيكَانَ أَصْنَامِهِمَا الْصَّلِيبِ وَالْقِدِّيسَيْنِ وَالْمَلائِكَةُ وَالْصُّوَرِ الَّتِيْ بِالْكَنَائِسِ وَالأْكْلِيروسُ وَالْخُبْزُ وَالْخَمْرَ كَجَسَدٍ لِلْرَّبِّ وَدَمٍ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 9- الْتَّوْبَةَ فِيْ نَظَرِ الْمُسْلَمِ هِيَ الْحَلَّ الْكَافِيْ لِلْإِثْمِ وَ الْمَعَاصِيَ وَ لَكِنْ إِذَا كَانَتْ الْتَّوْبَةُ كَافِيَّةٍ إِذَا لِمَاذَا لِمَا تَابَ أَدَمٍ لَمْ يَدْخُلْهُ الْلَّهِ جَنَّةٌ عَدْنٍ مَرَّةٍ أُخْرَي ؟؟؟&lt;br /&gt;
 إِذَا كَانَتْ الْتُوْبَةٍ صَادِقَةِ وَقَبْلَهَا الْلَّهِ ابْقَيْ عَلَيَّ نِعَمَهُ الَّتِيْ لَا تُحْصِيْ ، وَانْ يَمْنَحُ الْلَّهَ ادَمَ فُرْصَةً الْحَيَاةِ فِيْ حَدِّ ذَاتِهَا ، وَيَسْتَخْلِفُهُ فِيْ الْأَرْضِ هُوَ قَبُوْلُ لِتَوْبَتِهِ ، وَحِكْمَةٍ الْلَّهُ مِنْ خَلَقٍ آَدَمَ أَنْ يُتِمَّ آَدَمَ فِيْ الْأَرْضِ شَيْئا أَرَادَهُ الْلَّهُ لَهُ ، فَهَلْ سَيَدْخُلُ بُطْرُسُ الْمَلَكُوْتِ بَعْدَ أَنْ أَنْكَرَ عِيْسَي بِالْرَّغْمِ مِنْ انَّهُ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ تَلَامِيْذُ عِيْسَي مُقَدَّرَةٌ ، وَهَلْ سَيَتَسَاوِىْ مَعَ يَهُوَذَا تِلْمِيْذٌ الْمَسِيْحِ الَّذِيْ سَلَّمَهُ لِيُصْلَبَ ، وَهَلْ تُنْكِرُ بِمُعْتَقدِكُمْ أَنَّهُمَا كَانَا مَكْسُوَّانِ مِنَ الْرُّوْحِ الْقُدُسِ ، وَ الَّتِيْ لَمْ تَمْنَعْهُمَا مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ . أَنَّ بِشْرَ الْأَرْضِ لَيْسُوْا هُمْ الَأَوَحَدُونَ ، فَهُنَاكَ الْكَثِيْرِ مِنْ الْكَوَاكِبِ عَلَىَ شَاكِلَتِهَا فِيْ الْمَنْظُوْمَةِ الْكَوْنِيَّةِ ، وَللِكُونَ مِنْ الْأَسْرَارِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا الْلَّهُ. وَعَلَىَ آَدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ أَنَّ يُحْمَدُوا الَلّهَ عَلَىَ اسْتِخِلَافِهُمْ عَلَىَ الْأَرْضِ ، وَمَا بِهَا مِنْ ثَرْوَاتٍ وَبِحَارُ وَخَيْرَاتٌ مِنْ تُرْبَتِهَا وَضِيَائِهَا الْشَّمْسِيُّ وَغِلَافِهَا الْطَّاهِرِ وَفُصُوْلِهَا الْمُمَيِّزَةُ ، وَأَيْضا يُحْمَدُوا الْلَّهُ عَلَيَّ الْنِّعَمُ الَّتِيْ بِمَنْظُوْمَّتِهُمْ الْجَسَدَيَّةِ بِكُلِّ مَا حَوَتْهُ مِنِ أَعْضَاءُ وَخَلَايَا وَجِيِّنَاتِ دَقِيْقَةً، فَقَطْ أَغْمِضْ عَيْنَيْكَ هَلْ تَرَىَ شَيْئا ، ثُمَّ فَقَطْ افْتَحْ جُزْءٌ بَسِيْطٌ يَسِيْرٌ جِدا مِنْ احَدٍ عَيْنَيْكَ ، أَلَا تَرَىَ كُلَّ الْدَّقَائِقَ الَّتِيْ أَمَامَكَ وَكُلْ الْأَلْوَانِ وَبِدَقّةٍ وَتَجْسِيمٍ فَائِقٌ ، كَمْ هِيَ نِعْمَةٌ عُظْمَىَ مِنْ الْلَّهِ ، وَإِذْ كُنْتُ غَيْرَ مُقَدِّرِ لِذَلِكَ ، فَكَمْ مِنْ نِعَمِ أُخْرَىَ لَا تَعُدْ وَلَا تُحْصَىَ وَلَكِنَّ تُفّكِر أَنْتَ بِهَا ، وَكُنْ دَائِمَ الْشُّكْرُ لِخَالِقِكَ .... أَنْ يَـبَقِيْنَا الْلَّهَ بِكُلِّ تِلْكَ الْنِّعَمِ الَّتِيْ نَتَمَتَعَ بِهَا بِأَجْسَادِنَا وَبِالْحُقُوّلَ وَالْبِحَارِ الَّتِيْ نَنْعَمُ بِخَيْرَاتِهَا ، وَيُسَخِّرُ لَنَا عَقْلَا يُكْشَفُ الْأَسْرَارِ ، فَكُلُّ ذَلِكَ هُوَ قَبُوْلُ الْلَّهِ لِتَّوْبَةِ الْأَقْدَمِينَ مُنْذُ ادَمَ وَحَتَّىْ الْيَوْمَ ، وَمَا عَلَيْنَا الْآَنَ إِلَّا أَنْ نُحَافِظَ عَلَىَ نِعَمٍ الْلَّهُ بِتِلْكَ الْمَنْظُوْمَةُ ، نُحَافِظُ عَلَىَ الْأَرْضِ وَلَا نُحْرِقُ وَنُدَمِّرَ نَعَمْهُا ، وَنَحْمَدُ الْلَّهَ عَلَىَ كُلِّ ذَلِكَ.&lt;br /&gt;
 10- هَلْ الْلَّهِ الّهِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ أَنْ أَعْلَنَ الْسَّلَامُ فِيْ الْيَهُوْدِيَّةِ وَ الْمَسِيحِيَّةِ يَأْتِيَ وَ يَقُوْلُ &amp;quot; قَاتِلُوْهُمْ حَتَّىَ يَدْفَعُوْا الْجِزْيَةَ &amp;quot; ؟؟؟ &lt;br /&gt;
اولا الجزية مذكورة  في كتابكم المقدس الذي يأمركم بدفعها ، ألا تؤمنوا بما جاء به؟؟؟؟؟ :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رومية13عدد 17: فأعطوا الجميع حقوقهم.الجزية لمن له الجزية.الجباية لمن له الجباية.&lt;br /&gt;
وكان موسى عليه السلام يأخذ الجزية كما جاء في سفر أخبار الأيام الثاني الإصحاح 24 :&lt;br /&gt;
العدد 9 : ونادوافي يهوذا وأورشليم بان يأتوا الى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على اسرائيل في البرية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ان الْلَّهِ وَاحِدٌ لَا شَرِيْكَ لَهُ خَالِقٌ هَذَا الْكَوْنِ ، وَإِلَا خَرِبَتْ الْمَنْظُوْمَةِ الْكَوْنِيَّةِ إِذَا مَا تَعَدَّدَتْ الْإِلَهَةِ وِفْقَا لخَيَالاتِكِ ، وَلَمَّا أَبْقَتْ الْصِّرَاعَاتِ عَلَيَّ كَوْكَبٌ أَوْ مَجَرَّةٍ دُوْنِ أُخْرَي ، مِئَاتٌ مِنَ الْعَقَائِدِ الَّتِيْ يُقَالُ بِأَنَّهَا دِيَنِ هَذِهِ مُصِيَبَةٌ الْإِنْسَانِيَّةِ وُجَهِلَهَا الْمُذْرِيَ ....... فَالْخَالِقُ شَرِيْعَتِهِ وَاحِدَةً وَالْدِّيْنُ عِنْدَ الْلَّهِ وَاحِدٌ وَ لَيْسَ ثَلَاثَ كَمَا يُقَالُ بَسَّمَاوِيَّتِهَا ...... عُمُوْمَا كَمَا قَالَهَا عِيْسَىْ دَعَ مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ، وَإِلَّا لَمَا كَانَتْ هُنَاكَ أَيْضا زَكَاةَ وَ ضَرَائِبَ عَنْ الْأَمْوَالِ ، وَمَا كَانَتْ هُنَاكَ غَرَامَاتِ عَلَىَ مَنْ يَتَهَرَّبُ مِنَ الْتَّجْنِيدِ وَالْدِّفَاعِ عَنْ الْوَطَنِ ، وَهَلْ أَنْتِ سَدَدْتُ جِزْيَةً فِيْ حَيَاتِكَ ؟؟....... فَكَمَا هُوَ مَعْرُوْفٌ تَفْسِيْرا فَالْجِزْيَةُ تُفْرَضَ عَلَيَّ مِنْ يَعْتَدِيَ وَيُقَاتِلُ الْمُسْلِمِيْنَ حَتَّىَ يَكُفُّوا عَنْ إِيْذَائِهِمْ. وَلَكِنَّ عَلَىَ كُلِّ مَنْ يَسْتَفِيْدُ بِعَمَلِ الْقَيْصَرِ وَحِمَايَتِهِ ، عَلَيْهِ أَدَاءُ مَا لِلْقَيْصَرِ أَيُّ مَا لِلْدَّوْلَةِ مُقَابِلَ خِدْمَاتِهَا ، وَلِذَا فَهِيَ ضَرِيْبَةٍ دِفَاعٌ عَنْهُمْ فِيْ مُقَابِلِ حِمَايَتِهِمْ وَالْدِّفَاعِ عَنْهُمْ مِّنَ أَيُّ اعْتِدَاءً خَارِجِيِّ ، وَلْإِعَفَائِهُمْ مِنْ الِاشْتِرَاكِ فِيْ الْجَيْشِ حَتَّىَ لَا يَدْخُلُوَا حَرْبَا يُدَافِعُوْنَ فِيْهَا عَنْ عَقِيْدَةِ بِغَيْرِ مَا يَعْتَقِدُوْنَ . وَبِالرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ يُعْفَى مِنَ يَنْخَرِطُ فِيْ الْجَيْشِ ، وَمَنْ يَرْفُضْ الِانْخِرَاطِ فِيْ الْجَيْشِ مُسْلِمٍ أَوْ نَصْرَانِيٌّ يُغَرَّمُ وَهُوَ شَكْلِ أَيْضا مِنْ أَشْكَالِ الْجِزْيَةَ الْحَالِيْ فَلَمْ تَفَرَّقُ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَنَصْرَانِيٍّ؟ فَهَلْ يُحَدِّثُ الْآَنَ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَأَيْضَا كَانَ يُعْفَى مِنْهَا الْكُهُوْلِ وَالْنِّسَاءِ وَالْأَطْفَالُ وَالْعَجَزَةُ وَالْمُعَاقِيْنَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ أَتْبَاعِ الْقُوَىَ الْمُعْتَدِيَةِ عَلَيَّ الْمُسْلِمِيْنَ ، أَيُّ مَا يَقْرُبُ مِنْ 80 % مُعْفَىً مِنْهَا . وَهَذِهِ هِيَ مُرُوْنَةً الْحِكَمْ فِيْ الْإِسْلَامِ ، وَوَقْتُ الْحَرْبُ غَيْرِ وَقْتِ السِّلْمِ. وَكَانَ فِيْ عَامِ 2009 أَقْرَبُ مِثْلَ عَلِيِّ ذَلِكَ هُوَ دَفْعُ ايِطَالْيَا الْمُعْتَدِيَةِ 5 مِلْيَارِ دُوَلارٍ جِزْيَةً عَنْ فَتْرَةِ احْتِلَالِهَا لِلِيْبْيَا ، فَهَذِهِ شَرِيْعَةُ الْحَقِّ وَسْتُنُفّذِ أَجَلَا أَمْ عَاجِلا ، فَالْحَقُّ الَّذِيْ فَرَضَهُ الْخَالِقُ لَا يُضِيْعُ ، حَتَّىَ امْرَيَّكَا وَانْجِلِتْرا فِىْ حَادِثٌ لَوْ كِيُرَبيّ طِبْقَا الْقَوَاعِدَ الْتَّشْرِيعِيَّهْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَالِبا بِحَقِّهِمَا مِنْ لِيْبَيَا ، وَعَلَىَ لِيُبَيّا ايْضا انّ تُطِالِبُ بِحَقِّهَا مِنْ امْرَيَّكَا جَرَّاءِ اعْتِدَائِهَا عَامٍ 1986 ، وَشَرِيْعَةُ الْخَالِقُ الْحَقْهُ تُطَبِّقْهَا الْدُّوَلِ قَاطِبَةً حَتَّىَ دُوْنَ انْ تَدْرِيْ . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11- هَلْ الْلَّهِ جَابِي ضَرَائِبَ حَتَّىَ يَقُوْلَ ادْفَعُوَّا الْجِزْيَةَ وَ لِلَّهِ وَ رَسُوْلِهِ الْخَمْسُ مِنْ الْغَنَائِمِ ؟&lt;br /&gt;
 الْإِجَابَةِ بِالْسُّؤَالِ الْعَاشِرِ ، وَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا مَالِكا لَهَا وَ مَا عَلَيْهَا وَ لَيْسَ فَقَطْ الْجِزْيَةَ ، مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ بِكْرا هُوَ مَالِكِهَا ، مِنْ شَكْلِ أَنْوَاعِ تُرْبَتِهَا مِنْ مَوَادِ مُخْتَلِفَةٍ تَصْنَعُ الْنَّبَاتَاتِ مِنْهَا الْغِذَاءِ لَنَا هُوَ مَالِكِهَا ، مِنْ شَكْلِ مَوَادِّهَا وَمَعَادِنَهَا وَسَخَّرَهَا لَنَا هُوَ مَالِكِهَا ، وَالْأَنْسَانِ مَا هُوَ الَا مُسْتَخْلَفَ فِيْ كُلِّ هَذَا وَيَجِبُ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِيْهِ وَفْقَا لأَرَادَةً الْخَالِقُ ، فَلَا غَرَابَةَ أَنْ يَخْصُم مِنْ مُعْتَدِيَ جُزْءا مِمّا مَنَحَ وَاسْتُخْلِفَ فِيْهِ ، وَلَا يَخْرُجُ انْسَانِ مَنْ الْدُّنْيَا الَّا بِنْتَاجِ عَمَلُهُ خَيْرَا أَوْ شَرّا وَبِقِطْعِةْ مِنْ الْقُطْنِ ، وَأُضَيِّفُ إِنَّ الْحِكْمَةَ مِنَ تِلَكَ الْشَرِيعَةٌ وَهَذَا الْنِّظَامِ الْإِلَهِيُّ الَّذِيْ لَا تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ دَوْلَةً حَتَّىَ الْآَنَ ، لِلْصَّرْفِ عَلَىَ شُئِونِ الْدَّوْلَةِ الَّتِيْ تَضَرَّرَتْ مِنْ جَرَّاءِ الْعُدْوَانِ وَحِمَايَتِهَا وَحِمَايَةً الْشَرِيعَةٌ الْمُكَلَّفَةُ بِهَا ، وَمَا الْعَقِيْدَةِ إِلَا شَرِيْعَةٍ إِلَهِيَّةٍ لِلْبَشَرِ ، وَإِلَا فَلَمَّا فُرِضَ عَلَىَ الْمُسْلِمِ الْزَّكَاةَ ، فَقَدْ كَانَ لَابُدَّ لِمَنْ يَضُرَّ بِنَظْمِ الْدَّوْلَةِ أَوْ يُعْتَدَي عَلَيْهَا أَوْ حَتَّىَ يُسْتَفَادُ بِهَا أَنْ يَتَحَمَّلَ ذَلِكَ لِيُرْدَعَ وَلَا يَعُوْدُ لِاعْتِدَاءاتِهُ ، وَطِبْقا لِشَّرِيْعَةِ الْخَالِقُ كَنِظَامٍ فِيْ كُلِّ عَصْرٍ أَنْ يُؤَدَّى مَا لِلْقَيْصَرِ ، أَمْ إِنَّكُمْ قُووَّلْتمّ عِيْسَي بِذَلِكَ فِيْ أُنَاجِيْلَكُمْ رُغْمَا عَنْهْ ــــــ مَتَىَ 22 : 15ـ22 ـــــــ ، وَهَذَا دَلِيْلٌ وَاضِحٌ إِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يُرْغَمُ غَيَّرَ الْمُسْلِمِيْنَ عَلَىَ تَرْكِ مُعْتَقَدِهِمْ حَتَّىَ بَعْدَ الْهَزِيْمَةِ وَ دَفَعَ الْجِزْيَةَ. وَالْآنَ عَلَيْكَ بِالْعُشُورِ عُشُورِكُمُ عَدَّ الْخِرْفَانِ ... وَاحِدٌ اثْنَيْنِ ثَلَاثَ  ...............,, ثَمَانٍ ، تِسْعَ ، ثُمَّ الْعَاشِرِ لِلَّهِ  ولا تنسوا ما ذكر  من قبل: بأن الجزية مذكورة  في كتابكم المقدس الذي يأمركم بدفعها ، ألا تؤمنوا بما جاء به :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رومية13عدد 17: فأعطوا الجميع حقوقهم.الجزية لمن له الجزية.الجباية لمن له الجباية.&lt;br /&gt;
وكان موسى عليه السلام يأخذ الجزية كما جاء في سفر أخبار الأيام الثاني الإصحاح 24 :&lt;br /&gt;
العدد 9 : ونادوافي يهوذا وأورشليم بان يأتوا الى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على اسرائيل في البرية.&lt;br /&gt;
!!!!!!!  والان اجِبْ عَنْ سُؤَالِكْ لو كنت صاحب معتقد  وشريعة ... الا تعرفها؟. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12- كَيْفَ يَثِقُ الْمُسْلِمُوْنَ بِصِحَّةِ الْقُرْانَ مَنْطِقِيَّا بِالْرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْقُرْانَ كَانَ بِدُوْنِ تَشْكِيلُ وَ تَنْقِيْطِ ؟&lt;br /&gt;
 بِالْحَرِيِّ لَكُمْ أَنْ تَقُوْلُوْا كَيْفَ يَثِقُ مُنِ تُسَمَّيْ بِمَسِيُحْيِّينَ بِأُنَاجِيلَ بِلَا أُصُوْلِ وَلَيْسَ انْجِيْلُ وَاحِدٌ ، وَ لَمْ تُوَجَدْ نُسِخَ أَرَامِيَّةِ أَوْ عِبْرِيَّةِ لَهَا ، وَهِىَ لُغَةٌ بَنِيَّ إِسْرَائِيْلَ وَعِيْسَي ، وَهُمْ مِّنَ جَاءَ عِيْسَي مِنْ اجْلِ خِرَافِهِمْ الْضَّالَّةِ ، وَحَتَّىْ أُصُوْلِهَا مِنْ تَرَاجِمٍ يُّوْنَانِيَّةِ عِدَّةَ وَرَغْمَ تَقَدَّمَ الْتَّرْجَمَةِ الْآَنَ فَلَنْ يَسْتَطِيْعَ شَخْصَيْنِ تَرْجَمَةِ كِتَابٍ وَاحِدٍ بِنَفْسِ الصِّيَاغَةُ وَدِقَّةَ الْمَعْنَىْ، فَمَا بَالُكَ فِيْ وَقْتِ لَمْ تَكُ بِهِ الْتَرْجَمَةِ عَلَىَ قَدْرٍ مِنْ الدَّقَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ مُتَاحٌ لَهَا مَا هُوَ مُتَاحٌ مِنْ وَسَائِلِ الْآَنَ ، وَمَا تَعَرَّضْتَ لَهُ مُدَوَّنَاتٌ الْأَنَاجِيْلُ الْأَوَّلِيَّ لِلْحَرْقٍ مِنْ قَبْلُ الْرُّوْمَانِ حَتَّىَ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْثَّالِثُ ، تُسَبِّبَ فِيْ ضَيَاعٍ وَفَقَدَ أَيُّ سَنَدَ لَهَا الْلَّهُمَّ إِلَّا مَا بَقِيَ فِيْ الذَّاكِرَةِ وَ مَا نَضَحَتْ بِهِ الْخَوَاطِرُ ........ أَمَّا الْقِرَانُ فَلَمْ يُلْقِ كِتَابٍ عَقِيْدَةِ حِفْظا وَ رِعَايَةٍ مِثْلَ مَا لِلْقُرْآنِ ، فَلَقَدْ قَرَأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقُرْآَنَ فِيْ حَضْرَةِ الْرَّسُوْلِ ، حَيْثُ كَانَ زَيْدٌ ضِمْنَ خَمْسَةٌ جَمَعُوْا الْقُرْآَنَ وَهُمْ مَعَاذَ بْنِ جَبَلٍ، وَعِبَادَةً بْنِ الْصَّامِتِ، وَأَبِيَّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبُوْ الْدَّرْدَاءِ، وَأَبُوْ أَيُّوْبَ الْأَنْصَارِيُّ .... وَقَدْ قَامَ سَيِّدِنَا أَبُوْ بَكْرٍ بِتَكْلِيْفِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِكِتَابَتِهِ ، وَحَفِظَهُ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ، وَفِيْ عَهْدِ عُثْمَانَ أَمَرَ مَرَّةٍ أُخْرَي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنْ يَسْتَكْمِلَ مَا قَامَ بِهِ ، فَكَتَبَ الْمُصْحَفِ وَوَزَّعَهُ عَلَىَ وِلَايَاتِ الْدَّوْلَةِ ، وَجَمَعَ الْنَّاسَ عَلَيْ قِرَاءَةِ وَاحِدَةً وَ كَانَ ذَلِكَ عَيْنَ الْحِكْمَةِ .وَيَتَمَيَّزُ الْقُرْآَنُ الْكَرِيْمِ بِتَطَابُقِ جَمِيْعِ مَخْطُوْطَاتِهِ ، حَيْثُ كَانَ لَهُ الْكَثِيْرِ مِنَ الْمُرَتِّلِينَ وَالْحَفَظَةُ ، .... وَتُعْتَبَرُ ( مَصَاحِفَ صَنْعَاءَ) مِنْ أَهَمِّ الْمَخْطُوَطَاتِ الْمُكْتَشَفَةِ وَالَّتِي تَحْتَوِى عَلَىَ 4000 رَقٍّ عِبَارَةِ عَنْ صَفَحَاتِ لِمَصَاحِفَ كَرِيْمَةٌ ، وُجِدَتُ فِيْ الْجَامِعِ الْكَبِيْرِ بِصَنْعَاءَ وَذَلِكَ فِيْ الْعَامِ 1385هِجْرِيَّةُ أَيُّ 1965مِيْلَّادِيَّةُ ، وَتَعُوْدُ لِلْقَرْنِ الْهَجَرِيِّ الْأَوَّلِ ، وَجَمِيْعُهَا يَتَطَابَقُ مَعَ الْقُرْآَنِ الْمَوْجُوْدِ بَيْنَ أَيْدِيَنَا الْيَوْمَ . وَ الْقُرْانِ بُلُغَةُ الْضَّادِ الَّتِيْ يَعْرِفُهَا الْعَرَبِ ، وَقَدْ كَانَ لَهُ حَفَظَةً وَمُرَتِّلِينَ حَيْثُ أَمَرَ الْلَّهُ تَعَالَىْ : (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيْلا ) وَلَمْ يُتَرْجِمْ مِنْ لُغَةِ أُخْرَىَ وَهَذَا أَيْضا تَأْكِيْدا لِقَوْلِ الْلَّهِ تَعَالَىْ : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الْذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُوْنَ) ، وَلَنْ يُؤَثِّرَ مَا قُلْتُ عَلَىَ شَكْلِ كِتَابَتِهِ بِحُرُوْفٍ الْلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْأَوَّلِيَّ أَوْ الْمُطَوَّرة فَنِيَّا عَلَىَ الْمَعْنَىْ بَلْ يَحْفَظُ أَصْلَ الْكَلِمَةِ مُهِمَّا كُتِبَتْ فِيْ شَكْلِ جَدِيْدٍ ، فَاللُّغَاتِ الْلَّاتِينِيَّةِ حُرُوْفِهَا تُكْتَبُ بِطُرُقِ شَتَّىْ وَلِلْحَرْفِ الْوَاحِدُ كِتَابَاتٌ عِدَّةَ دُوْنَ أَنْ يُؤَثِّرَ عَلَيَّ مَعْنَاهَا أَوْ نُطْقِهَا ، بِاخْتِيَارِ شُكِّلَ مِنْ خُطُوْطِـهَا .كما هى فى اللاتينية او اى لغة اخرى مثلا  A A A A A  ، وَلَانّ الْقُرْآَنَ لَهُ حَفِظْتَهُ وَحَتَّىْ يَوْمِنَا هَذَا ، وَ اللّغُةَ الْعَرَبِيَّةِ تُكْتَبُ بِطُرُقٍ تَحَدِيْثِيّةً وَحَتَّىْ الْيَوْمَ وُ أَكْثَرَ جَمَالَا دُوْنَ أَنْ تُغَيِّرَ الْمَعْنَىْ أَوْ الْنُّطْقُ مُهِمَّا ادْخُلْ عَلَيْهَا مِنْ تَطَوّيرَ ، فَهُنَاكَ الْخَطِّ الْكُوْفِيُّ وَالْخَطِّ الْعُثْمَانِيُّ وَخَطَّ الرُّقْعَةِ وَخَطَّ النُّسَخِ وَالْعَدِيدُ وَلَكِنَّ الْمَعْنَىْ وَاحِدٌ وَالنُّطْقُ وَهَذَا هُوَ الْأَهَمُّ مَّحْفُوْظٍ . وَلَكِنَّكُمْ تَحْتَاجُوَنَّ لِأَكْثَرَ مِنْ كِتَابِ لِلْإِجَابَةِ عَلَىَ أَسْئِلَتِكُمْ وَكُلُّهَا مُجَابَ عَلَيْهَا ، لَكِنْ هُنَاكَ مَنْ اسْكُنْ بِدَوَاخِلَكُمْ الْوَهْمِ وَالتَّشْكِيْكِ ، فِيْ كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِدَيْنٍ الْحَقِّ وَ مُنْتَهَىَ الرِّسَالاتِ ، حَتَّىَ فِيْ أُنَاجِيْلَكُمْ الْحَالِيَّةِ وَ الْمُدَوَّنَةْ مِنْ بَقَايَا الْإِنْجِيْلِ الْفِعْلِيُّ وَالذَّاكِرَةْ ، فَعَلَىَّ عِيْسَي أَنْ يَذْهَبَ لِيَأْتِيَ الْبَارِقِلِيظَ وَيُرْشِدُكُمُ الَىَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، وَدَعَاكُمْ انّ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ مَتَىَ جَاءَ..... يَا لَيْتَ يَتَعَلَّمُ الْمَشْلُوحْ زَكْرِيَّة بُطْرُسُ طَرِيْقِ الْحَقِّ لِيَغْفِرَ الْلَّهُ لَهُ بَغْضَاؤُهُ لِجَهْلِهِ وَفَشَلِهِ فِيْ اسْتِيْعَابِ مَا حَوَاهُ مُعْتَقَدِهِ ، وَمَا أَصَعْرِهُ عَلَىَ عَقِيْدَةِ الْحَقِّ وَرَسُوْلُهَا إِلَا جَهِلَهُ بِمَا اعْتَقَدَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 13- كَيْفَ أَنَّ بَعْضَ السُّوَرِ مَكّيّةٌ مَاعَدَا آَيَاتِ مَدَنِيَّةٌ أَوْ الْعَكْسِ أَلَيْسَتْ الْسُّوْرِ مِنَ الْمَفْرُوْضِ أَنَّهَا وَحْدَةُ وَاحِدَةً ؟&lt;br /&gt;
 إِنَّهَا وَحْيٌ مِنَ عِنْدَ الْلَّهِ ، وَ عِنْدَمَا تَجِدُ مَا يُقَالُ بِسُوَرَةٍ فِيْهَا آَيَاتٍ مَدَنِيَّةٌ مَثَلا ، تَجِدُ أَنَّ هَذِهِ الْآَيَاتِ لَهَا صِلَةُ بِهَذَا الْمَوْضُوْعِ أَوْ بِالَقَضَايَا الْمَذْكُوْرَةِ فِيْ تِلْكَ الْسُّوْرَةِ ، وَ الْلَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ يُبَيِّنُ أَنَّ هَذَا الْدِّيْنْ جُمْلَةً وَاحِدَةً لَا يَنْبَغِيْ أَنْ يَأْخُذَ الْنَّاسَ شَيْئا مِنْهُ ، وَيُتْرَكُ شَيْئا آَخَرَ. الْحِكْمَةَ فِيْ وَضْعِ تِلْكَ الْآَيَاتِ الْمَدِنِيَّةِ فِيْ وَسَطِ الْسُّوْرَةَ الْمَكِّيَّةِ، أَوْ تِلْكَ الْآَيَاتِ الْمَكِّيَّةِ فِيْ وَسَطِ الْسُّوْرَةَ الْمَدِنِيَّةِ، وَ الَّذِيْ وَضَعَهَا بِهَذِهِ الْصُّوَرَةِ هُوَ رَسُوْلُ الْلَّهِ -صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَضَعُهَا هَكَذَا إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ الْلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ، فَلِهَذَا حُكْمُ عَظِيْمَةً تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ، فَعِنْدَمَا تُحَدِّدُ سُوْرَةُ مُعَيَّنَةٍ فِيْهَا آَيَاتٍ مَدَنِيَّةٌ، تَنْظُرُ إِلَىَ هَذِهِ الْآَيَاتِ الْمَدِنِيَّةِ، فَتَجِدَ أَنَّ هَذِهِ الْآَيَاتِ لَهَا صِلَةُ بِهَذَا الْمَوْضُوْعِ الْمَذْكُوْرِ فِيْ تِلْكَ الْسُّوْرَةِ، وَ بِالَقَضَايَا الْمَذْكُوْرَةِ فِيْ تِلْكَ الْسُّوْرَةِ وَلَا شَكَّ، وَ هَذَا مِثْلُهُ عِنَدَمّا تَجِدُ مَوْضُوعَا كَامِلَا فِيْ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ فِيْ سُوْرَةِ مُعَيَّنَةٍ وَفِيْ ثَنَايَا ذَلِكَ الْمَوْضُوْع نَقَلَةِ إِلَىَ مَوْضُوْعِ آَخَرَ، وَلِأَوَّلِ وَهْلَةٍ يُقَالُ إِنَّ هَذَا لَا صِلَةَ لَهُ بِهَذِهِ الْآَيَاتِ، مِثْلَ مَا فِيْ آَيَاتِ الْعَدَدِ فِيْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ، يَقُوْلُ الْلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ﴿ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوْهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوْهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيْضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَا أَنْ يَعْفُوْنَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِيْ بِيَدِهِ عُقْدَةُ الْنِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوَا أَقْرَبُ لِلْتَّقْوَىْ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ الْلَّهَ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ﴾ [الْبَقَرَةِ: 237]، ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا ﴿ حَافَظُوا عَلَىَ الْصَّلَوَاتِ وَالْصَّلاةِ الْوُسْطَىَ وَقُوْمُوْا لِلَّهِ قَانِتِيْنَ﴿239 ﴾ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوْا الْلَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمُ مَّا لَمْ تَكُوْنُوْا تَعْلَمُوْنَ ﴾ ثُمَّ رَجَعَ مَرَّةً أُخْرَىَ فَقَالَ: ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ﴾ قَدْ يَقُوْلْ قَائِلْ مَا صِلَةُ قَضِيَّةٌ الصَّلَاةَ بِآَيَاتِ الْعَدَدِ وَالطَّلَاقُ وَالْمُهُورَ وَغَيْرِهَا مِمَّا هُوَ بَعِيْدٌ عَنْ مَوْضُوْع الْعِبَادَاتِ ، فَإِنَّمَا ذَكَرَ الْلَّهَ أَمَرَ الصَّلَاةِ لِأَنَّ الِالْتِزَامَ بِأَحْكَامِ الْعَدَدِ وَالْقِيَامَ بِهَا وَ الْإِحْسَانِ فِيْ ذَلِكَ، بِمَعْنَىً أَنَّ يَقُوْمُ الْإِنْسَانَ بِأَمْرِ الَّلَهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ عَلَىَ وَجْهِ الْإِحْسَانِ، وَيَتَّقِيَ الْلَّهُ فِيْ طَلَاقِهِ وَفِيْ أَدَاءِ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ مَهْرِ وَ مِنْ حَقٍّ لِزَوْجَتِهِ وَأَيْضا تَقْوَىَ الْزَّوْجَةِ لِرَبِّهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ، وَ عَدَمِ كِتْمَانُهَا مَا فِيْ رَحِمَهَا، لَا يَكُوْنُ ذَلِكَ حَقِيْقَةٌ إِلَا عِنْدَ مَنْ يُحَافِظُوْنَ عَلَىَ الْصَّلَوَاتِ فَهِيَ عِمَادُ الْدِّيْنِ وَ مِنْ أَقَامَهَا أَقَامَ الْدِّيْنَ ، لِيُبَيِّنَ الْلَّهْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ أَنَّ هَذَا الْدِّيْنْ جُمْلَةً وَاحِدَةً لَا يَنْبَغِيْ أَنْ يَأْخُذَ الْنَّاسَ شَيْئا مِنْهُ، وَيَدَعُوْا شَيْئا آَخَرَ ، وَسَوَاءٌ كَانَتْ الْآَيَاتِ مَكّيّةٌ أَوْ مَدَنِيَّةٌ فَأَنَّ مَا يَعْنِيْنَا مِنْهَا ، أَنْ شَرِيْعَةِ الْلَّهِ وَاحِدَةً فُصِّلَتْ أَحْكَامِهَا .......</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:08:24 +0000</pubDate>
										<description>14- مِّنَ الَّذِيْ رَتَّبَ الْآَيَاتِ وَ كَوَّنْتَ الْسُّوْرِ مَعَ أَنَّ الْرَّسُوْلَ لَمْ يُوْصِيْ وَ لَمْ يَكُنْ فِيْ عَصْرِهِ الْقُرْانَ مُرَتَّبٌ كَمَا هُوَ الْآَنَ؟؟؟&lt;br /&gt;
 الْإِجَابَةِ فِيْ إِجَابَةِ الْسُّؤَالِ الْثَّانِيَ عَشَرَ ......... أَمَّا الْأَنَاجِيْلُ الَّتِيْ كُتِبَتْ بَعْدَ عُقُوْدٍ وَالَّتِي اسْتَغْرَقَتْ كِتَابَتِهَا عُقُوْدٍ وَعُقُوْدَ ، وَكُتِبَ كُلُّ وَاحِدٍ إِنْجِيْلِهِ الْخَاصَّ بِهِ بِالْزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَ آَخَرُونَ لِيُكْمِلُوا مَا لَمْ يَسْتَكْمِلْ ، وَ مَنْ تَرَاجِمِ مُخْتَلِفَةٍ ، وَ إِذَا كَانَ بُوْلُسُ هُوَ مُهَيْكَلَ عَقِيْدَتِكُمْ فَأَيْنَ إِنْجِيْلِهِ الَّذِيْ كَانَ يَبْسُطُهُ أَمَامَ أَتْبَاعِهِ وَالَّذِي سَبَقَ حَدِيْثُهِ عَنْهُ الْأَنَاجِيْلُ الْأُخْرَى بِعُقُوْدِ ، فَلْتَرْفَعُوَا الْخَشَبَةِ حَتَّىَ تُبْصِرُوْا ، فَمَا زَالَتْ نُصُوْصِ الانَاجِيلَ تُعَادُ صِيَاغَتِهَا حَتَّىَ يَوْمِنا هَذَا وَلْتَقَرَأ مُقَدِّمَةِ انَاجِيلَ كِتَابِ الْحَيَاةُ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 15- إِذَا كَانَ لِكُلِّ أَيَّةُ سَبَبُ الْنُّزُوْلِ فَمَاذَا كَانَ يُحَدِّثُ إِذَا احَدٌ هَذِهِ الْأَسْبَابِ لَمْ يُحْدِثْ ؟؟&lt;br /&gt;
 هَلْ كَانَتْ الْآَيَاتِ لَنْ تَنْزِلَ ؟ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا ، كُتّابِ فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ ... وَعِبْرَةً لِمَنِ اعْتَبَرَ ، وَ شَرِيْعَةٍ إِلَهِيَّةٍ حَمْلَهَا الْبَارِقِلِيظَ لِلْبَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ وَ لِكُلِّ صَغِيْرَةً وَكَبِيْرَةٌ ، فَلَيْسَتْ مِنْ اجْلِ ضَالِّيِنَ لَا أَبْرَارٌ ، وَ لَيْسَتْ مِنَ اجْلِ خِرْفَانٍ ضَالَّةً مِنْ بَنِيَّ إِسْرَائِيْلَ دُوْنَ الْأُمَمِ وَحَتَّىْ دُوْنَ مَدِيْنَةٍ سَّامريَّهُ وَالَّتِى جَاءَ عِيْسَي ليَحُثَهُمْ بِالْبِشَارَةِ ، وَلَكِنَّ الْإِسْلَامِ لَيْسَ مِنْ اجْلِ فِئَةٍ دُوْنِ أُخْرَي ، وَ أَنَّمَا أَرْسَلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ ، لِتَعُوْا يَا بَنِيَّ إِسْرَائِيْلَ ، وَانْزِلْ الْقُرْآَنَ فِيْ سَنَوَاتِ ، وَلَيْسَ شُهُورٍ فَزَمَنُ رِسَالَةٍ عِيْسَي كَانَتْ شُهُورٍ قَلَائِلُ ، وَقَالَ بَانَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ لِيُرْشُدُكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَحَتَّىْ إِثْنَاءِ الْقَبْضُ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوْفَ ، فَقَدْ كَانَتْ دَعْوَتُهُ لِجُزْءٍ مَحْدُوْدٌ يُضَافُ لِشَّرِيْعَةِ سَابِقَةٌ ، وَهُوَ نُسِخَ تَعُدِّيلَيّ لِلْوَصَايَا الْعَشْرِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 16- مَا مَعْنِيَّ أَنَّ رَجُلً فِيْ سِنِّهِ 53 يَتَزَوَّجُ بِطِفْلَةٍ فِيْ سِنِّ الْسَّادِسَةِ وَ يُفَاخَدَهَا حَتَّىَ الْتَّاسِعَةَ ثُمَّ يُدْخِلُ بِهَا وَ هُوَ 56 سِنَةٌ مَا الْدَّاعِيْ لِهَذَا ؟&lt;br /&gt;
 بَعِيْدَا عَنْ حَكَاوِيْ الَّقْهَاوِيّ ، وَالنَّاقَلِينَ مِنْ كُتُبِ تُرَاثَ وَأَحَادِيْثُ ضَعِيْفَةٌ ، فَهَذَا لَا شَيْءً سَوَىَ تَخَيُّلَاتٍ إِفْتَرَائِيّةً مِنْ بَشَرٍ كَالزَرْدَشْتِيّ وَ كَاتِبُ السِّيْرَةِ الْيَهُوْدِيِّ وَ تَابِعُهُ الْفَارِسِيِّ ، وَ الْكَمَالُ لِلَّهِ وَحْدَهُ ، فَالَمَنْطِقُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ ......... وبِافْتَرَاضٍ مُنْكَرٍ صِحَةِ ذَلِكَ ....... فَالَنَّصَارَىَ هُمْ أُخَرَ الْبَشَرِ الْلَّذَيْنِ يُمْكِنُ أَنْ يَتَكَلَّمُوْا عَنِ ذَلِكَ ، أَوْ أَنْ تَلُوكَ أَلْسِنَتُهُمْ بِهِ ، بِشَرْطِ أَنْ تَرْفَعُوَا الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَغْشَتِ عُيُوْنُكُمْ ، فَهَلْ تَعْلَمُ وَ مَنْ كُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ : قِصَّةِ زَوَاجٌ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِمَا الْسَّلَامُ مِنْ رُفْقَةِ ، وَهِيَ بِنْتُ ثَلَاثٍ سَنَوَاتٍ، وَ هَذَا لَيْسَ مِنْ كُتُبٌ الْتُّرَاثَ وَ لَكِنْ مَنْ كُتُبِكُمْ الْمُقَدَّسَةَ فَبسِفّرِ الْتَّكْوِيْنِ وَرَدَ أَنَّ إِسْحَاقَ وُلِدَ وَ سَارَةُ بِنْتُ تِسْعِيْنَ سَنَةً : &amp;quot; فَوَقَعَ إِبْرَاهِيْمَ عَلَىَ وَجْهِهِ سَاجِدَا وَضَحِكَ وَ قَالَ فِيْ نَفْسِهِ أَيُوْلَدُ وُلِدَ لِابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ أَمْ سَارَةُ تَلِدُ وَ هِيَ ابْنَةُ تِسْعِيْنَ سَنَةً؟&amp;quot; ( الْتَّكْوِيْنِ 17 : 17 ) . وَحَيْثُ وُلِدْتُ رِفْقَةَ فِيْ نَفْسِ الْعَامِ الَّذِيْ مَاتَتْ فِيْهِ سَارَةَ ، انْظُرْ : &amp;quot; وَوَلَدَ بَتُوْئِيْلُ رِفْقَةَ. هَؤُلاءِ الثَّمَانِيَّةُ وَلَدَتْهُمْ مِلْكَةُ لِنَاحُوْرَ أَخِيُو الْثَّلاثِيْنَ، ( الْتَّكْوِيْنِ 22 : 23 ). ثُمَّ فِيْ الْإِصْحَاحِ الْتَّالِيَ مُبَاشَرَةً ، وَفِيْ الْفِقْرَةِ الْأُوْلَىْ مِنْهُ : &amp;quot; وَعَاشَتْ سَارَةُ مِئَةً وَسَبْعَا وَعِشْرِيْنَ سَنَةً &amp;quot; ( الْتَّكْوِيْنِ 23 : 1 ) . أَيُّ أَنْ إِسْحَاقَ وَقْتِهَا كَانَ قَدْ بَلَغَ الْسَّابِعَةَ وَالْثَّلاثِيْنَ ، وَكَانَتْ رِفْقَةُ رَضْيَعَةُ . وَلَمَّا بَلَغَ الْأَرْبَعِيْنَ مِنَ عُمُرِهِ ، وَبَلَغَتِ هِيَ الْثَّالِثَةُ وَ تَزَوَّجَهَا إِسْحَاقَ، انْظُرْ : &amp;quot; وَكَانَ إِسْحَقُ ابْنَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً حِيْنَ تَزَوَّجَ رِفْقَةَ بِنْتَ بَتُوْئِيْلَ الْأَرَامِيِّ، أُخْتَ لَابَانَ، مِنْ سَهْلِ أَرَامَ.&amp;quot; ( الْتَّكْوِيْنِ 25 : 20 ) . بَلْ أَنْ تُّلمُودُكُمْ نَفْسِهِ أَجَازَ حُدُوْثِ مِثْلَ هَذِهِ الْعَلَاقَةَ رَغْمَ الْسِّنِّ الْصَّغِيْرَةِ جِدا لِلْفَتَاةِ ، وَحَيْثُ أَنَّكُمْ مِنَ طَائِفَةٌ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، فَفِيْ الْتَّعَالِيْمَ الْتَّالِيَةِ الْتَّوْضِيْحِ : الْوَصِيَّةُ 55 مِنْ تُّلْمُودِ الْسَنَهْدَرِينُ : &amp;quot;يَجُوْزُ لِلْيَهُوَدِيِّ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَتَاة عُمْرُهَا ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ، وَأَكْثَرُ تَحْدِيْدا عُمْرُهَا ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ وَيَوْمَ&amp;quot; *الْوَصِيَّةُ 54 مِنْ تُّلْمُودِ الْسَنَهْدَرِينُ: &amp;quot;يَجُوْزُ لِلْيَهُوَدِيِّ أَنْ يُمَارِسَ الْجِنّسِ مَعَ طِفْلَ مَا دَامَ الْطِّفْلِ دُوْنَ سِنٍّ الْتَّاسِعَةِ&amp;quot; .* الْوَصِيَّةُ 11 مِنْ تُّلْمُودِ خُثُوبَوّثُ : &amp;quot;تُعْتَبَرُ مُعَاشَرَةَ رَجُلٍ رَاشِدٍ لِفِتَاة صَغِيْرَةً جَنَّسَيِّا أَمْرا عَادِيا&amp;quot;فَهَذِهِ خُزَعْبْلاتِكُمْ فَلَا تَلَقَّوْهَا عَلَيَّ غَيْرَكُمْ &lt;br /&gt;
17- مَا مَوْضُوْعُ السُورتِيِّينَ الَّتِيْ لَدَيَّ الْشَّيْعَةِ وَ يُدْعَوْنَ أَنَّهَا مِنْ الْقِرَانِ ؟؟&lt;br /&gt;
 وَ يَقُوْلُوْنَ أَنَّهَا حُذِفَتْ ؟ هُنَا عَلَيْكَ أَنْ تَسْأَلَ الْبُرُوْتُسْتَانْتَ عَنْ الْثَّالُوْثُ وَ الْخَابْوّثُ وَ الْمُتَخابِثُ ، وَبِالْمَرَّةِ تَسْأَلُ الْشِّيْعَةِ مِنْ أَيْنَ جَاءُوَا بِهَا ، وَهَلْ سَنَدِهَا صَحِيْحٌ ، وَهَلْ حَفِظَهَا حَفَظَةً الْقُرْآَنَ فِيْ وَقْتِ الْرَسُوْلُ وَ هَلْ كُلُّ ذَلِكَ لِتَذَكُّرِ الْإِمَامَةَ فِيْ آَيَةٍ ، وَلَمَّا مَازَالَتْ بِسِرْدَابِ سَامِرّاءَ ؟ ..... أَنَّ الْقُرْآنَ كَانَ وَ مَازَالَ لَهُ حَفِظْتَهُ. وَالْقُرْآَنِ كَانَ يَقْرَأُ فِيْ صَلَوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ مُنْذُ بِدَايَاتِ نُزُوْلِهِ ، وَ لَمْ وَ لَنْ يُتْرَكَ لِلْرُّوَمَانِ أَوْ لِلَّذاكِرَةِ فَقَطْ أَوْ لْخِرْفَانِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ أَوْ الْغَيْرُ ضَالَّةُ لِيَعْبَثُوْا بِهِ ، عَسَاكُمْ قَدْ اسْتَوَعِبْتمّ : إِنَّا لَهُ لَحَافِظُوْنَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 18- أَيَّةُ رَضَاعَةِ الْكَبِيْرِ وَ الْرَّجْمُ كَانَتْ مَوْجُوْدَةً وَ هُنَاكَ حَدِيْثٌ لِلِسَيِّدَةِ عَائِشَةَ تَقُوْلُ &amp;quot; انْشَغَلَنَا بِمَوْتِ الْرَّسُوْلُ فَجَاءَتْ دَاجِنَّةٌ وَ أَكَلْتَ أَيَّةُ رَضَاعَةِ الْكَبِيْرِ وَ الْرَّجْمُ&lt;br /&gt;
 &amp;quot; نُكَرِّرُ مِرَارَا بِأَنَّهُ لَا اعْتِرَافٌ إِلَا بِالْأَحَادِيْثِ الْصَّحِيْحَةِ الْمُؤَكَّدَةٌ ، وَلَا اعْتَرَفَ بِكَتْبِ تُرَاثَ تَغْلِبَ عَلَيْهَا الصَّنْعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَتَعَارَضَ مَعَ الْشَّرِيِعَةِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَلَا اعْتَرَفَ مُطْلَقا بِقَوْلِ أَيُّ إِنْسَانٍ كَتَبَ أَوْ فُسِّرَ عَنْ الْإِسْلَامِ بِمَا يُخَالِفُ كِتَابَ الْلَّهِ ، وَمَا غُيِّرَ ذَلِكَ مِنْ تَلَاعَبَ الْمُغْرِضِيْنَ أَوْ الْجَهْلَاءُ مِمَّنْ يَدَّعِيَ الْكَمَالِ ، فَالْكَمَالُ لِلَّهِ ...... وَكَأَنَّ الْقُرْآَنَ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَفِظْتَهُ. الْقُرْآَنَ كَانَ لَهُ حَفِظْتَهُ وَفِيْهِ الْكِفَايَةِ إِضَافَةِ إِلَىَ صَحِيْحٍ الْسُّنَّةِ فَقَطْ ، وَ مَا لَا يُدْرِكُهُ الْنَّصَارَىَ ، هُوَ أَنَّهُ لَا يُوْجَدُ كَهَنُوْتِ فِيْ الْإِسْلَامَ وَ لَا يُؤْخَذُ بِأَيِّ رَأْيَ مُهِمَّا كَانَ صَاحِبُهُ إِلَّا لَوْ كَانَ بِدَلِيْلٍ مِنْ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ ، وَ الَّذِيْ نَعُوْدَ وَنُؤَكِّدُ انّهُ كَانَ لَهُ حَفِظْتَهُ وَ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيْحَةِ ، وَ لَعَلَّ أَبْسُطُ مِثَالُ عَلَىَ الْفَرْقِ الْلَّانِهَائِيِّ بَيْنَ عَقِيْدَةِ الْحَقِّ الَّتِيْ كُرِّمَ الْلَّهُ لَهَا مِنْ الْحَفَظَةُ ، وَبَيْنَ عَقِيْدَةِ سَفَرٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ ، هُوَ إِلْغَاءُ شِنُودَة لِثَمَانِ أَسْبَابَ لِلْطَّلَاقِ وَ قَصِّرْهُ عَلَىَ الْطَّلَاقِ لِعِلَّةِ الْزِّنَا ، بَيْنَمَا كَانَ هُنَاكَ تِسْعَةُ أَسْبَابٍ لِلْطَّلَاقِ وَ حَتَّىَ بِدَايَةَ تَنْصِيبِ شِنُودَة عَامٍ 1973 ......... ، فَالأُرْجُوَحّةً عُرْضَةً لِلِاهْتِزَّازَ ، وَمَازَالَ الْتَّغْيِيْرُ وَ الْتَّبْدِيْلُ مَطْلَبٌ وَ نَهَارَا جَهَارا. وَأَمَّا الْرَّسُوْلُ الْكَرِيمُ فَقَدْ أَكَّدَ فِيْ قَوْلِهِ (( إِنَّهَا سَتَأْتِيْكُمْ عَنِّيْ أَحَادِيْثَ مُخْتَلَقَةٍ فَمَا أَتَاكُمْ مُوَافِقا لِكِتَابِ الْلَّهِ فَهُوَ مِنِّيْ...!. وَمَا أَتَاكُمُ مُخَالِفَا لِكِتَابِ الْلَّهِ فَلَيْسَ مِنِّيْ...!.)). حَيْثُ كَانَ الْرَّسُوْلُ الْكَرِيمُ يَعْلَمُ بَانَ هُنَاكَ مِنْ سَيَدُسُّونَ عَلَيْهِ الْكَلِمَ فَانَّهُ أَكَّدَ بِانَّ مَا يَتَنَافَىْ مِنْ أَقْوَالِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ مَعَ الْكِتَابِ ، فَالْكِتَابُ أُوْلِيْ أَنْ يُتَّبَعَ ، وَالْحَدِيْثُ الْصَّحِيْحُ مَصْدَرُهُ عَامَّةً الْكِتَابِ . وَلْنَفْرِضْ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ لِأَحَدٍ مَا ، وَشَكَتْ لَهُ مَا شَكَّتْ لِلْرَّسُولِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَكَانَ يَقُوْلُ لَهَا : أَرْضِعِيْهِ ، أَمْ كَانَ يَقُوْلُ لَهَا : احْتَجِبِيْ عَنْهُ ؟ &amp;quot;، وَهَذَا هُوَ الْعَامَ وَ لَا يَنْسَخُهُ خَاصٌّ . وَ هَذَا الْحَدِيْثُ وَأَمْثَالُهُ هُوَ مِمَّا دَسَّهُ الدَسَاسُونَ الأَفَاقُونَ ، رَغْبَةِ لِيُذْهِبَ بَهَاءُ ذَلِكَ الْدِّيْنُ الْقَوِيمُ ! لِقَوْلِهِ تَعَالَىْ : &amp;quot; قُلْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ يَغُضُّوْا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوَا فُرُوْجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَىَ لَهُمْ إِنَّ الْلَّهَ خَبِيْرٌ بِمَا يَصْنَعُوْنَ &amp;quot; [ الْنُّوْرِ : 30] وَالَّذِينَ آَمَنُوْا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوْا بِالْلَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ*الْعَنْكَبُوْتِ (52،51) وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: [ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىَ جُيُوْبِهِنَّ ] ( الْنُّوْرِ: 31 ) وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ صَحِيْحُ لاعْتَادَتِهُ الْأُمَّةِ الْإِسْلامِيَّةُ عَلَىَ مَرِّ الْعُصُوْرِ ، وَ لَكِنْ لَا وُجُوْدَ لَهُ مُطْلَقا إِلَّا عَلِيُّ نَجِّسِي الْأَلْسِنَةٍ، وَ هُنَا تُقَطَّعَ الْأَلْسِنَةٍ أَسْنَانِهَا ، وَ لَا نَتَنَاسَىْ أَنَّ الْإِسْلَامَ حَرَّمَ الْخَلْوَةِ بَيْنَ الْرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَ هُوَ مَا يَنْسِفُ الْقَوْلِ مِنْ أَسَاسِهِ.فَكَيْفَ يُصَدِّقُ بَعْدَ هَذَا بَانُ هُنَاكَ أَيَّةَ لرَّضَاعَةً الْكَبِيْرُ أَوْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ ، إِلَا لَضَّالِّيِنَ وَلَيْسُوْا إِبْرَارُ أَوْ مِنْ تَشَابُهُ عَلَيْهِمْ الْقَوْلِ أَوْ حَاقِدِّيْنَ مِنْ خِرْفَانٍ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، أَصْحَابُ عَقِيْدَةِ سَفَرٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ وَسِفْرُ حِزْقِيَالَ وَأَكَلَةُ لَحْمَ الْرَّبُّ وَشَرِبَ دَمُهُ وذْرِفَهُما ،وَ الاعْتِقَادِ بِصَلْبِ رَبِّهِمْ مُحَابَاةٌ لِلْشَّيْطَانِ وَنِفَاقا لْلْخْرْفَانْ الْضَّالَّةِ . نَعَمْ فَالْخَشَبةً أَضْخَمُ مِنْ عُيُوْنِكُمْ ، فَمُعْظَمُ نَصَارَىْ الْعَالَمِ يَمُصُّوْنَ أَثْدَاءَ الْنِّسَاءِ وَاعَتِيّ مِنْ ذَلِكَ ، وَ بَمَجَلَاتِ تَعْرِضُ صُوَرْ الرَّضَاعَةِ وَالَّتِي تُتَاح لِلْعَامَّةِ وَتَعِجُّ بِهَا الْأَرْصِفَةْ بِالْمَطَارَاتِ وَمَحَطَّاتُ الْمُتُروَ بِأُوْرُوْبَا وَالأَمْرِيكَتَينَ وَشَرِقَ أَسِيَّا ، بَلْ وَفِيْ دِيَارِكُمْ ، بَلْ كَنَائِسَكُمْ مَا زَالَتْ تَعْلَقُ بِهَا عَلَانِيَةً لَّوْحَاتٍ وَصُوَرُ رَضَاعَةُ الْصَّغِيْرِ وَالْكَبِيْرِ فِيْ آَنٍ وَاحِدٍ فْطِّفلٍ عَلَىَ الْثُّدِيِّ الْأَيْسَرِ وَ رَجُلٌ عَلَىَ الْثُّدِيِّ الْأَيْمَنِ فَلْتَرَيْ لِتَتَأَكَّدَ مَا صَوَّرْتُمْ بِهِ عَذَّرَائِكُمْ كَمَا تَصُوَّرْتُمُونَهَا . http://islamegy.wordpress.com/articles/reda3et_alkabeer &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
19- كَيْفَ يُتَّهَمُ الْمُسْلِمُوْنَ الْتَّوْرَاةِ بِالْتَّحْرِيْفِ وَ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الْإِسْلَامِ أَسْتَشْهِدُ بِهَا وَ أَمِنَ عَلَيْهَا ؟ &lt;br /&gt;
أَقْرَأُ الْتَّوْرَاةِ الْمَطْبُوْعَةِ حَالِيّا ، وَ هُنَا ستُفْطُسَ ضَحِكَا وَ اسْتِهَجّانَا ، عَلَيَّ كُلَّ إِضَافَةِ بِهَا أَوْ تَحْوِيرِ وَتَبْدِيلُ ، وَالْلَّهِ لَوْ اسْتَطَعْتُ أَنْ تُقْنِعُ نَفْسَكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ تُصْبِحُ شَيْئا آَخَرَ ..... فَلَمْ يَعُدْ الْبَشَرِ يَجْهَلُوْنَ الْفِرَقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَبَيْنَ الْطَّيِّبِ مِنَ الْرَّثِّ. وَعِنْدَمَا تَسْتَكْمِلَ الْمَوَاضِيْعِ الْمَطْرُوْحَةْ سْتَتَيْقّنَ مِنَ الْحَقِّ ، لِتَعْرِفَ كِتَابٍ مُكَدَّسٌ مِنْ كِتَابِ مُقَدَّسٌ حَتَّىَ لَوْ كَانَ مَفْقُوْدا . وَإِذْ لَمْ يُحَرِّفُ ، فَلَمَّا لَا تُصَدِّقُوْنَ بِمَا جَاءَ بِهَا مِنْ بَقَايَا حَقّ وَ حَتَّىَ وَقْتِ قَرِيْبٌ وَ لِنُرِيَ فِيْ الْتَّوْرَاةِ الْعِبْرَانِيَّةِ وَ فِيْ الْنُّسْخَةِ الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ لَنْدَنَ قَدِيْما سَنَةَ 1848 , وَالْأُخْرَى الْمَطْبُوْعَةِ فِيْ بَيْرُوْتَ سَنَةَ 1884 , وَالْنَّسْخُ الْقَدِيْمَةِ تَجِدُ فِيْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ الْنَّصِّ فِيْ غَايَةِ الْصَّرَاحَةْ وَالْوُضُوْحِ : لَقَدْ أَضَاءَتْ الْسَّمَاءِ مِنْ بَهَاءِ مُحَمَّدٍ , وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ حَمْدِهِ , ... زَجْرِكَ فِيْ الْأَنْهَارِ , وَاحْتِدَامَ صَوْتَكَ فِيْ الْبِحَارِ , يَا مُحَمَّدُ أَدْنُ , لَقَدْ رَأَتْكَ الْجِبَالُ فَارْتَاعَتْ( فِيْ سَفَرٍ أَشَعْيَا : إِنِّيَ جَعَلْتُ أَمْرِكَ مُحَمَّدا , يَا مُحَمَّدُ يَا قُدُّوْسُ الْرَّبُّ , اسْمُكَ مَوْجُوْدٌ مِنْ الْأَبَدِ( الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ مِنْ سَفَرٍ حَبَقُّوقَ : ( وَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْمِيدٍ أَحْمَدُ , مُلْكُ بِيَمِيْنِهِ رِقَابَ الْأُمَمِ (. وَفِيْ سَفَرِ الْتَّثْنِيَةِ الْإِصْحَاحُ الْثَّالِثُ وَالْثَّلاثُوْنَ : ( أَقْبَلَ الْرَّبُّ مِنْ سِيْنَاءَ , وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيْرَ , وَتَجَلَّىْ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ( وَذَكَرْتُ الْتَّوْرَاةِ مَكَانٍ الْوَحْيُ إِلَيْهِ فَفِيْ سِفْرُ أَشَعْيَا الْإِصْحَاحُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُوْنَ : (وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ ) . وَقَدْ كَانَ بَدْءُ الْوَحْيِ فِيْ بِلَادِ الْعَرَبِ فِيْ الْوَعْرِ فِيْ غَارِ حِرَا. لَيْسَتْ الْتَّوْرَاةِ فَقَطْ ، فَقَدْ شَهِدَ الْآَنَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا حَيْثُ أُكَّدَ بَارَتْ إيَهْرُمَانَ ، أُسْتَاذُ الْدِّرَاسَاتِ الْدِّيْنِيَّةِ بِجَامِعَةِ &amp;quot;نُوَرِّثُ كَارُوَلَيْنا&amp;quot; الْأَمْرِيْكِيَّةِ ، وَفِيْ إِضَافَةِ حَدِيْثَةُ لِلَّدِّرَاسَاتِ الْنَاقِدَةُ لِلْإِنْجِيْلِ ، أَنَّ مُعْظَمَ أَجْزَاءِ &amp;quot;الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ مُزَوَّرَةً&amp;quot;، وَ أَنْ مُفَاهَيْمْ إِلُوهِيّةً الْمَسِيْحُ &amp;quot; غَيْرِ مَّبْنِيَّةٌ عَلَىَ أَيِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْمَسِيْحُ أَوْ حَوَارِيِّيْهِ.&amp;quot; وَ وَرَدَتْ هَذِهِ الانْتِقَادَاتْ فِيْ كِتَابِهِ الْصَّادِرِ حَدِيْثا &amp;quot;الْمَسِيْحُ مُفَسِّرا&amp;quot; . حَيْثُ اعْتَبَرَ أَنَّ الْمَسِيحِيَّةِ لَمْ تَكُنْ يَوْمَا مُتَعَلِّقَةٌ بِاعْتِبَارِ الْإِنْجِيْلِ كَلِمَةُ الْلَّهِ الْمَعْصُوْمَةِ. وَالْإِنْجِيْلِ أَوْ الْخَبَرِ الْسَّارَّ أَوْ الْبِشَارَةِ الْمُفْرِحَةِ ، الْبِشَارَةِ بِمَلَكُوتِ الْلَّهِ وَبِالْبَارِقِلِيظَ الَّذِىْ كَانَ عَلَىَ عِيْسَي أَنْ يَذْهَبَ لِيَأْتِيَ هُوَ وَيُرْشِدُكُمُ الَىَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، هَذَا الْانْجِيْلِ ذَكَرَهُ وَ بَسْطُهُ بُوْلُسُ فِيْ رِسَالَتِهِ إِلَيَّ غَلَاطِيَّةَ قَبْلَ تَدْوِيْنِ مَرْقَصٍ وَمَتَىْ وَلُوْقَا وَيُوْحَنَّا لأُنَاجِيلَهُمْ ، وَكَانَ لِلْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ وُجُوْدِ صَرِيْحٌ فِيْ أَعْمَالٍ الْرُّسُلِ ......... فَفِيْ رِسَالَتَهُ إِلَىَ غَلَاطِيَّةَ 1 : 6 ـ 11 وَ 2 : 2 حَيْثُ قَالَ &amp;quot; وَبُسِّطَتْ بَيْنَهُمْ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ ابْشِرْ بِهِ&amp;quot; إِذَنْ أَيْنَ هَذَا الْإِنْجِيْلِ ؟ وَقَدْ مِيْزَهُ عِنَدَمّا قَالَ &amp;quot; وَتَنْصَرِفُونَ إِلَيَّ إِنْجِيْلٍ غَرِيْبٍ &amp;quot; وَعِنْدَمَا قَالَ أَيْضا أَنَّ هُنَاكَ &amp;quot;رَاغِبِيْنَ فِيْ تَحْوِيرِ إِنْجِيْلِ الْمَسِيْحِ &amp;quot; وَ &amp;quot; بِغَيْرِ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ &amp;quot; كُلُّ ذَلِكَ كَانَ فِيْ رَسَائِلٍ الْرُّسُلِ وَ قَبْلَ تَدْوِيْنِ الْأَنَاجِيْلُ الْحَالِيَّةِ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ. وَلَكِنَّكُمْ غَيَّبْتُمْ وَ تُغَيِّبُونَ عُقُوْلِ نَسْلِكُمْ عَنْ الْحَقَائِقِ ، لَيْسَ قَرْنا تِلْوَ قَرْنٍ ، لَكِنْ جِيْلا تِلْوَ جِيْلٍ ، بَلْ وَاسْرِعَ مِنْ ذَلِكَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 20- هَلْ الْلَّهُ يَتَكَلَّمُ عَرَبِيْ وَ الْلُّغَةِ مَا هِيَ إِلَّا مَخْلُوْقٌ وَ حَاشَا أَنْ يَكُوْنَ الْلَّهُ بِهِ صِفَةٌ مَخْلُوْقَةٌ ؟؟؟ &lt;br /&gt;
بِالْحَرِيِّ فَلْتَسْأَلِ هَلْ يَتَكَلَّمُ آَرَامِيِّ أَوْ عِبْرِيَّ، أَمَّا مَا يَنُمُّ عَلَىَ جَهْلِكُمْ هُوَ هَذَا الْسُّؤَالِ ، لَانْ مِنْ خَلْقِكَ يُمْكِنُكَ مِنْ أَنْ تِـُخلـْق أَشْيَاءَ وَفْقَا لَإِرَادَتِهِ ......... وَالْمَنْظُوْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ فَوْقَ كُلِّ تَصوْرَاتِكُمْ ، فَالَخَلْقُ كُلِّهِ بِإِذْنِ الْلَّهِ وَالتَخَلِيقِ مَسْمُوحٌ لِلْبَشَرِ فِيْ ظِلِّ قُيُوْدٍ إِلَهِيَّةٍ ، وَلَا تَخْلِيْقٌ إِلَّا بِأَمْرِ الْخَالِقُ ، لِذَا فَالْخَالِقُ لَنْ يَسْتَعْصِيْهُ وَلَا يَخْفَي عَنْهُ شَيْئا فَلَوْ أَرَادَ الْعَرَبِيَّةِ لَقَالَهَا وَلَوْ أَرَادَ الْعِبْرِيَّةِ لَقَالَهَا وَلَوْ أَرَادَ الْسُّرْيَانِيَّةَ لَقَالَهَا فَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ ، انَّهُ خَلَقْنَا وَ يَعْلَمُ حُدُوَدَنَا ، وَ الْخَالِقِ لَا حُدُوُدْ لَهُ . وَ قُلْ أَيَضَا إِذَا كَانَ عِيْسَي ابْنُ الْلَّهِ فَهَلْ الْلَّهِ يَتَحْدُثُ الْآَرَامِيَّةُ الْآَنَ مَعْ عِيْسَي وَ هُوَ جَالِسٌ كَمَا تَعْتَقِدُوْنَ عَلَيَّ الْكُرْسِيِّ الْمَوْضُوْعِ يَمِيْنٍ كُرْسِيٌّ الْعَرْشِ الَّذِيْ يَجْلِسُ عَلَيْهِ الْرَّبُّ حَيْثُ يَمْثُلا الثَانُوءِ الْآَنَ ، وَكَمَا وَرَدَ بأِنْجِيلَ مَرْقَصٍ 10:40 فَأَنَّ هُنَاكَ كَرَاسِيَّ أُخْرَىَ عَنْ يَمِيْنٍ وَ عَنْ يَسَارِ كُرْسِيٌّ الْعَرْشِ لِّأَصْحَابِ الْحَظْوَةِ لِتُصْبِحَ مَقّهى الْعَرْشِ .... الْكَرَاسِيَّ كَثُرَ ، عُمُوْمَا هَلْ تَعْلَمُ أَنْتَ أَيِ لُغَةً نَزَلَ بِهَا الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ ؟؟؟؟؟؟ أَوْ حَتَّىَ الْأَنَاجِيْلُ الْأَرْبَعِ الْمُتَاحَةِ الْآَنَ ، وَإِذَا كَانَ عِيْسَي يُعْتَبَرُ ابْنِ الْرَّبِّ فَقُلْ حَاشَىَ أَنْ يَكُوْنَ بِهِ صِفَةٌ مَخْلُوْقَةٌ كَمَا تَقُوْلُ لَيَتَكَلَّمُ الْآَرَامِيَّةُ. بِصَرَاحَةٍ أَسْئِلَةِ تَنَمْ عَلَيَّ جَهْلٍ الْسَّائِلِيْنَ ، لِمَا لَا وَقَدْ وُصِفُوا بخِرَافَ ضَالَّةُ ، وَ بِتَنْحِيَةِ الْقَدْرِ الْوَصْفِيِّ ، فَكَمْ هُوَ بِالْوَصْفِ الضْلالِيّ مِنْ تِيْهٍ لِأَصْوَاتِ يُصْدِرُهَا خَرُوْفٍ ضَالٌّ .&lt;br /&gt;
 21- لِمَاذَا حَرَّمَ الْخَمْرَ فِيْ الْدُّنْيَا مَعَ أَنَّهُ حَلَالٌ وَ مَوْجُوْدٌ فِيْ الْجَنَّةِ ؟ &lt;br /&gt;
وَهَلْ يُقَارَنُ خَمْرٍ الْدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ ... اشْرَبْ مِنْ خَمْرٍ خَلْقِهِ الْإِنْسَانَ وَ قُلْ مَا هِيَ مَصَائِبِكَ وَ ضِيَاعِكَ وَ أَمْرَاضِكِ ... وَأَيْضا اشْرَبْ مِنْ خَمْرٍ عِيْسَىْ حِيْنَمَا حَوْلَ الْمَاءِ خَمْرَا فِيْ الْدُّنْيَا وَ مَا قَالُوَهُ عَنْهُ مِنْ رَوْعَةِ وَجَوْدَةِ دُنْيَوِيَّةِ كَمَا شَهِدَ شَارِبَيْهِ .... فَمَا بَالُكَ بِخَمْرِ الْجَنَّةِ وَ هَلْ سِيُقَارِنَ بِمَا تُعَرِّفُهُ وَ يُمَاثِلُ مَا تْعُرْفُهْ بِالْدُّنْيَا مَنْ مُخَلَقَاتِ بَشَرِيَّةِ حَاشَىَ الْلَّهِ وَ تَشْرَبُهُ عَلَىَ انَّهُ دَمَّ الْرَّبُّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 22- مَا مَوْقِفُ الْنِّسَاءَ فِيْ الْجَنَّةِ هَلْ سَيَكُوْنُ لَهَا 72 رَجُلٌ يُدَاعَبُوْهَا وَ يُغَازِلُونَهَا مِثْلِ الْرَّجُلُ الَّذِيْ لَهُ 72 حُوْرِيَّةٌ يُدَاعِبُهَا ؟؟؟ &lt;br /&gt;
قَالَ الْلَّهُ تَعَالَي: &amp;quot; رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِيْ وَعَدْتَّهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ&amp;quot; الْمَرْأَةِ فِيْ الْجَنَّةِ لِمَنْ كَانَ زُوِّجَا لَهَا فِيْ الْدُّنْيَا ، وَإِذَا كَانَتْ أَرْمَلَةٌ أَيُّ لَهَا زَوْجَانِ فِيْ الْدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُخَيَّرُ بَيْنَهُمَا فِيْ الْجَنَّةِ. أَمَا وَ عَنْ سُلَيْمَانَ وبسِفّرِ الْمُلُوْكِ الْأَوَّلُ 11 :3 &amp;quot; كَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ الْنِّسَاءِ الْسَّيِّدَاتِ، وَثَلَاثُ مِئَةٍ مِنَ الْسَّرَارِيِّ. فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ هُنَا يَكْفِيَ إِنَّنِيْ أَسُوْقُ لَكُمْ مِنْ أُنَاجِيْلَكُمْ وَأَسِفَّارِكُمْ الَّتِيْ تَقَدِّسُونَهَا وَلَيْسَ مِنْ كُتُبِ تُرَاثَ بَشَرِيَّةِ : بِسِفْرِ الْتَّكْوِيْنِ 6 وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ الْنَّاسُ يَتَكَاثَرُوْنَ عَلَىَ سَطْحِ الْأَرْضِ وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ ، انْجَذَبَتْ أَنْظَارُ أَبْنَاءِ الْلَّهِ إِلَىَ بَنَاتِ الْنَّاسِ فَرَأَوْا أَنَّهُنَّ جَمِيْلَاتٌ فَاتَّخَذُوا لِأَنْفُسِهِمْ مِنْهُنَّ زَوْجَاتٍ حَسَبَ مَا طَابَ لَهُمْ. إِنَّ الْأَمْرَ مُصِيَبَةٌ وَلَيْسَ مُجَرَّدِ خَشَبَةٍ ، إِنَّهَا فِعْلَا مُصِيْبَتِكُمْ فِيْ كُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 23- فِيْ الْقِرَانِ يَقُوْلُ الْلَّهُ أَنَّهُ خُلِقَ الْكَوْنُ فِيْ 6 أَيَّامٍ وَ مَرَّةً أُخْرَي خُلُقَهُ فِيْ أَرْبَعَةِ ؟؟ أَيُّهُمَا الْأَصَحِّ ؟؟ &lt;br /&gt;
قَالَ تَعَالَيْ : ( الْلَّهْ الَّذِيْ خَلَقَ الْسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَيْ عَلَىَ الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِّنَ دُوْنِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيْعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُوْنَ . يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ الْسَّمَاءِ إِلَىَ الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِيْ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّوْنَ ) فلِتَتَفْهَمُوا وَعَلَيْكُمْ أَلَا تَخْلِطُوا الْأُمُورَ كَمَا بِمُعْتَقدِكُمْ ، وَالْأَرْضَ أُعِدَّتْ فِيْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لَأَسْتَقْبَالِ الْأِنْسَانَ . وَ قَالَ تَعَالَىْ : ( بَارَكَ فِيْهَا ) أَيْ بَعْدَ أَنْ أُعِدَّتْ الْأَرْضِ لِلْحَيَاةِ ، أَكْثَرَ مِنْ خَيْرَاتِهَا ، وَ ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ) بِمَا جَعَلَ فِيْهَا مِنَ الْمِيَاهِ وَ الْزُّرُوْعُ وَالضُرُوّعَ ، وَ ( وَ قَدَرٍ فِيْهَا أَقْوَاتَهَا ) أَيُّ أَرْزَاقِ أَهْلِهَا وَ مَعَاشِهِمْ بِمَعْنَىً أَنَّهُ خُلِقَ فِيْهَا أَنْهَارُهَا وَأَشْجَارِهَا وَدَوَابُّهَا اسْتِعْدَادٍ لِاسْتِقْبَالِ الْإِنْسَانَ ( فِيْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءُ لِّلْسَّائِلِيْنَ ) أَيُّ أُعِدَّتْ لِاسْتِقْبَالِ الانْسَانَ فِيْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، مُتَسَاوِيَةً لِّلْسَّائِلِيْنَ مِنَ الْبَشَرِ ، فَكُلُّ قَدْ خُلِقَ لَهُ رِزْقُهُ عَلَيَّ الْأَرْضُ ، لَكِنْ فِئَةٍ المسْتَحْوذِينَ يَلْقَوْنَ بِنِعَمِ الْلَّهِ بَحْرَا وَ بَرَّا وَ شَرَّا ، حَتَّىَ لَا يَنْتَفِعَ بِهَا الْخَلْقُ بِحُجَّةٍ الْمُحَافَظَةِ عَلَيَّ الْأَسْعَارِ .... ارْحَمُوْا أَنْفُسِكُمْ وَارْفَعُوَا الْخَشَبَةِ  مِنْ بْقابِقَ الْعُيُوْنِ ، الْعَمَىْ بِالْفِعْلِ أَضُرَّكُم كَثِيْرا ، وَالْآنَ حَتَّىَ وَ قَبْلَ أَنْ تَرْفَعُوَا الْخَشَبَةِ لِمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ ، سَنَعْرِضُ بَعْضٍ مِنْ الْمُتَنَاقِضَاتِ فِيْ جَوْهَرِ عَقِيْدَةِ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، أَلَا وَ هِيَ عَمَلِيّةٌ الْصُّلْبِ ، وَتَضَارَبَ أَقْوَالِ مَسِيحَهُمْ وَمَنْ شَاهَدُوْهُ ، ثُمَّ الْتَضَارُبِ الْعَدَدِيُّ الْبَيْنِ سِفْرِ أَشْعِيَاء الْإِصْحَاحُ 7 : 14-16 وَ الْإِصْحَاحُ 9 : 6 &amp;quot; الْعَذْرَاءِ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنَا وَتَدْعُوَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ &amp;quot; الْابْنُ يُوْلَدُ قَبْلَ خَرَابُ الْمَلِكُ &amp;quot; ، أَمَّا عِيْسَىْ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ فَقَدْ وُلِدَ بَعْدَ 700 عَامٍ مِنَ الْخَرَابِ ، اذُنٌ هُوَ لَيْسَ عِمَّانُوئِيلَ الْمَقْصُوْدُ. وَبَيْنَ إِنْجِيْلُ وَ إِنْجِيْلُ وَبَيْنَ وَقْتِ وَ وَقَّتَ آَخَرَ تَاهَ وَقْتِ صُلْبِ الْمَسِيْحُ لِيُثَبِّتَ إِنَّ الْكُلَّ &amp;quot;شَاهِدُ مَا شْفشّ حَاجَةً&amp;quot; إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ الْإِصْحَاحُ 15 : 25 الْسَّاعَةِ الْثَّالِثَةِ صَلَبُوْهُ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ 27 : 46 الْسَّاعَةِ الْتَّاسِعَةِ وَتَخْتَلِفُ فِيْمَا بَيْنَ أَنَاجِيْلٌ الْحَيَاةُ عَنْ أَنَاجِيْلٌ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ تَنَاقُضٌ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا 19 : 14-16 الْسَّاعَةِ الْسَّادِسَةِ وَرُؤْيَا يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ 1 : 5 الْمَسِيْحُ أَوَّلَ قِيَامَةِ الْأَمْوَاتِ وَهِيَ بِذَلِكَ تَنْفِيَ وَ تَتَنَاقَضَ وَتَكْذِبُ حَادِثَةٌ قِيَامَ الْصَّبِيَّةِ مِنْ الْمَوْتْ الَّتِيْ وَرَدَتْ فِيْ إِنْجِيْلِ مَتَىَ الْإِصْحَاحُ 9 : 25 وَفِيْ إِنْجِيْلِ مَرْقُسَ الْإِصْحَاحُ 5 : 42 وَفِيْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا الْإِصْحَاحُ 8 : 55 وَتَتَنَاقَضُ وَتَكْذِبُ حَادِثَةٌ قِيَامَ الْشَّابُّ مِنْ الْمَوْتْ فِيْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا الْإِصْحَاحُ 7 : 11-17 وَفِيْ إِنْجِيْلِ يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ 11 : 1-44 ....... فَهَلْ كُلُّ هَذَا بِسَبَبِ الْعَبَثَ وَالاضَافَةً وَالتَّحْوِيرُ وَالصَّيَّاغَةِ الادَبِيَّةْ الَّتِىْ ادَتْ الَىَّ الْمُتَنَاقِضَاتِ. أَمَّا فِيْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا الْإِصْحَاحُ 5 : 1-11 مُعْجِزَةٌ الْصَّيْدِ حُدِّثْتَ قِبَلِ قِيَامَةِ الْمَسِيْحِ تَنَاقُضٌ يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ 21 : 1-14 مُعْجِزَةٌ الْصَّيْدِ حُدِّثْتَ بَعْدَ قِيَامَةِ الْمَسِيْحِ وَ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ 5 : 31 إِنَّ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِيْ فَشَّهَادَتِيْ لَيْسَتْ حَقّا تَنَاقُضٌ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا الْإِصْحَاحُ 8 : 14 إِنَّ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِيْ فَشَّهَادَتِيْ حَقٌّ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 1 : 3-5 خَلَقَ الْنُّوْرَ وَالْلَّيْلِ وَالْنَّهَارَ فِيْ الِيَــــــوَمَ الْأَوَّلِ تَنَاقُضٌ سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 1 : 14 خَلَقَ الْنُّوْرَ فِيْ الِيَــــــــوَمَ الْرَّابِعُ سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 46 : 21 بْنِــــــــــــوَ بَنْيَامِينَ 10 تَنَاقُضٌ أَخَبَارَ الْأَيَّامِ1 الْإِصْحَاحُ 7 : 6 بْنِـــــوَ بَنْيَامِينَ 3 وَتَنَاقَضَ أَخَبَارَ الْأَيَّامِ1 الْإِصْحَاحُ 8 : 1-2 بَنُوْ بَنْيَامِينَ 5 -سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الإِصحّـــــــــــــــاحْ 46 : 27 عَدَدُهُمْ 70 وَسِفْرُ الْخُرُوْجَ الإِصحّــــــــــــــاحْ 1 : 5 عَدَدُهُمْ 70 تَنَاقُضا سِفْرُ أَعْمَالِ الْرُّسُلِ الْإِصْحَاحُ 7 : 14 عَدَدُهُمْ 75 سَفَرٍ عَزْرَا الْإِصْحَاحُ 2 : 64 عَدَدَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ 200 ....... وَمِنْ هُنَا ظَهَرَ سَنَدَا لِمَا يُسَمِّيَ بِالْفِيدِيُو كُلَيْبٍ وَتَنَاقَضَ سَفَرٍ نَحَمْيَا الْإِصْحَاحُ 7 : 66 عَدَدَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ 245 سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 2 : 3 تَعِبَ الْرَّبُّ فَاسْتَرَاحَ فِيْ الْيَوْمِ الْسَّابِعِ تَنَاقُضٌ سَفَرٍ اشَعْيَاءً الْإِصْحَاحُ 40 : 28 الْرَّبُّ لَا يَكِلُّ وَلَا يَعْيَا وَإِنْجِيْلِ مَرْقَصٍ الْإِصْحَاحُ 15 : 14-20 بِيَلِاطُسُ جِلْدِهِ وَسَلَّمَهُ لَهُمْ لِيُرْضِيْهُمْ تَنَاقُضٌ إِنْجِيْلُ لُوَقَا الْإِصْحَاحُ 23 : 8-12 بِيَلِاطُسُ لَمْ يَجْلِدُهُ بَلْ سَلَّمَهُ لَهُمْ لِيُرْضِيْهُمْ. نَكْتَفِيْ بِهَذَا الْقَدْرِ الْآَنَ ..... وَفَاصَلَ لِنُوَاصِلَ الْإِجَابَةِ عَلَيَّ اسْتفْسَارَاتِكُمْ الجِهَبَذِيّةً</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:10:05 +0000</pubDate>
										<description>24- يَقُوْلُ الْقُرْانَ أَنَّ ابْنَ نُوْحٌ قَدْ غَرِقَ وَ مَرَّةً أُخْرَي أَنَّ كُلِّ أَبْنَاءِ نُوْحٍ نَجَوْا ؟&lt;br /&gt;
 كُلِّ أَبْنَاءِ نُوْحٍ الَلَّــــــــــــــــذَيْنِ رَكِبَــــــــــــــــــــــوَا مَعَـــهً قَدْ نَجَوْا. مَا عَدَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنْ بَيْنَهُمْ احَدٌ أَبْنَائِهِ. أَمَّا الْتَضَارُبِ تَجِدُوْنَهُ فِيْ كُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ ، حَيْثُ جَاءَ فِيْ تَوْرَاةِ الْسَّامِرَةِ مِنْ أَنْ السَّفِيْنَةِ قَدْ اسْتَقَرَّتْ عَلَىَ جِبَالِ سَرَنْدِيْب وَ لَيْسَ عَلَىَ جِبَالِ ارَارَاطَ. سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 14 : 12 لُوْطٍ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ ابْنِ أَخٍ إِبْرَاهِيْمَ تَنَاقُضٌ سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ الْإِصْحَاحُ 14 : 14 لُوْطٍ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ أَخٌ إِبْرَاهِيْمَ وَلِنُرِيَ الْتَضَارُبِ أَيْضا بِسِفْرِ الْتَّكْوِيْنِ وَفِىُّ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِيْ أَدْخَلَهَا نُوَحُ إِلَىَ الْفُلْكِ سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ 6 :19-20 &amp;quot;وَمِنْ كُلِّ حَيٍّ مِنْ كُلِّ ذِيْ جَسَدٍ اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَىَ الْفُلْكِ لِاسْتِبْقَائِهَا مَعَكَ. تَكُوْنُ ذَكَرَا وَأُنْثَىَ. مِنَ الْطُّيُوْرِ كَأَجْنَاسِهَا وَمِنَ الْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَمِنْ كُلِّ دَبَابَاتِ الْأَرْضِ كَأَجْنَاسِهِ. اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَيْكَ لِاسْتِبْقَائِهَا.&amp;quot; سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ 7 :2-3 &amp;quot;مِنْ جَمِيْعِ الْبَهَائِمِ الْطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً ذَكَرَا وَأُنْثَىَ. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِيْ لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَّرَا وَأُنْثَىَ. 3وَمِنْ طُيُوْرِ الْسَّمَاءِ أَيْضا سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَّرَا وَأُنْثَىَ. لِاسْتِبْقَاءِ نَسْلٍ عَلَىَ وَجْهِ كُلِّ الْأَرْضِ.&amp;quot; سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ 7 :8-9&amp;quot;وَمِنَ الْبَهَائِمِ الْطَّاهِرَةِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِيْ لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ وَمِنَ الْطُّيُوْرِ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَىَ الْأَرْضِ: دَخَلَ اثْنَانِ اثْنَانِ إِلَىَ نُوْحٍ إِلَىَ الْفُلْكِ ذَكَرَا وَأُنْثَىَ. كَمَا أَمَرَ الْلَّهُ نُوْحا.&amp;quot; كَيْفِيَّةِ وَمَكَانٍ اسْتِقْرَارُ فَلَكَ نُوْحٌ بَعْدَ الطُّوْفَانِ : سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ 8 :4 &amp;quot;وَرَجَعَتِ الْمِيَاهُ عَنِ الْأَرْضِ رُجُوْعَا مُتَوَالِيَا. وَبَعْدَ مِئَةٍ وَخَمْسِيْنَ يَوْمَا نَقَصَتِ الْمِيَاهُ وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِيْ الْشَّهْرِ الْسَّابِعِ فِيْ الْيَوْمِ الْسَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الْشَّهْرِ عَلَىَ جِبَالِ أَرَارَاطَ.&amp;quot; سَفَرٍ الْتَّكْوِيْنِ 8 :5 &amp;quot;وَكَانَتِ الْمِيَاهُ تَنْقُصُ نَقْصَا مُتَوَالِيَا إِلَىَ الْشَّهْرِ الْعَاشِرِ. وَفِيْ الْعَاشِرِ فِيْ أَوَّلِ الْشَّهْرِ ظَهَرَتْ رُؤُوْسُ الْجِبَالِ.&amp;quot; مِنْ الْمُمَكَّنِ أَنَّ لَا يَكُوْنُ هَذَا تَنَاقُضا لَوْ كَانَ غَاطِسٌ السَّفِيْنَةِ مُرْتَفِعٍ لِدَرَجِة أَنَّ انْحِسَارُ الْمَاءْ عَنْهُ أَخَذَ حَوَالِيَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ. حَيْثُ أَنَّهُ اسْتَقَرَّ عَلَىَ الْجَبَلِ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا رَأْسِهِ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ!!!!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 25- لِمَاذَا كُلُّ قِصَصٌ الْأَنْبِيَاءِ مُتَقَطِّعَةً وَ لَيْسَتْ مُرَكَّزَةِ فِيْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مِثْلُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ ؟ &lt;br /&gt;
يَكْفِيَ انَّكَ عَرَفْتُ إِنَّهَا قِصَصٌ لِأَنْبِيَاءِ ، وَ أَنَّ لِكُلِّ امَّةٍ نَّبِيٍّ وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حِكْمَةِ لِرِسَالَتِهِ الَّتِيْ حَمَّلَهَا وَ تَكْلِيْفَ وَهَدَفْ لَهُ مَوْضِعِهِ ، فَالْمَسِيْحُ كَمَا بِأُنَاجِيْلَكُمْ مَا جَاءَ إِلَّا لِيُكْمِلَ الْشَرِيعَةٌ الْقَائِمَةِ وَمِنْ اجْلِ الْخِرْفَانِ الْضَّالَّةِ مِنْ بَنِيَّ إِسْرَائِيْلَ . بِالْحَرِيِّ قُلْ لِمَاذَا إِنْجِيْلُ الْمَسِيْحِ غَيْرَ مَوْجُوْدٍ؟ ، وَالْإِنْجِيْلِ أَنَاجِيْلٌ وَلَيْسَ إِنْجِيْلُ وَاحِدٌ ، حَتَّىَ عَنِ الْمَوْضُوْعِ الْوَاحِدُ تَتَنَافَرُ الْأَقْوَالِ وَلَا تَتَطَابَقَ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 26- كَيْفَ أَنَّ الْلَّهَ يُنْسِيَ أَوْ يُغَيِّرُ مِنْ كَلِمَاتِهِ فَيَأْتِيَ بِالْنَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوْخَ ؟ &lt;br /&gt;
النُّسَخِ هُوَ سَبِيْلَ لِنَقُلْ الْإِنْسَانَ مِنْ حَالَةٍ إِلَىَ الْحَالَةِ الْأَقْرَبُ لِلْكَمَالِ رُوَيْدَا عَبْرَ مَا يُعْرَفُ بِالْتَّدَرُّجِ فِيْ الْتَّشْرِيْعِ ، فَالبِشْرُ مِنْ بَسَاطَةِ وَضِعْفَ وَجَهَالَةً إِلَىَ دِرَايَةً وَقُوَّةُ وَعَلَّمَ ، وَ الْنَسْخْ غَالِبَا يَكُوْنُ تَعْطِيْلٍ ، بِهَدَفِ الْتَّخْفِيفِ وَالْتَّيْسِيْرِ وَ رَفَعَ الْمَشَقَّةِ حَتَّىَ يَذْكُرَ الْمُسْلِمِ بِنِعَمٍ الْلَّهُ عَلَيْهِ. فَلَا غَرَضٍ إِلَا الْتَّدْرُجُ ، فَلَمْ يَخْلُقْ الْكَوْنُ فِيْ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَإِرَادَةُ الْخَالِقُ وَ سُرَّ مَلَكُوْتِهِ فِيْ حِكْمَتِهِ اللَّانِهَائِيَّةِ ......وَلَتُسْأَلُ أَنْتَ نَفْسَكَ لَمَّا نُسَخَتمّ الْطَّلَاقِ وَعِنْدَمَا سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ الْخِرَافِ الْضَّالَّةِ وَكَمَا بِمَتَى 19 : 7 - 8 فَسَأَلُوْهُ : &amp;quot; فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوْسَىْ بَانَ تُعْطَىْ الْزَّوْجَةُ وَثِيْقَةَ طَلَاقٍ فَتُطَلَّقُ .....&amp;quot; ، وَحَتَّىْ يَوْمِكُمْ هَذَا مَازِلْتُمْ فِيْ خِلَافِ &amp;quot; نَنْسَخُهُ وَ إِلَّا مَا نَنْسَخُهُ وَشْ &amp;quot; وَإِذَا كَانَ جينِكِ الوِرَاثِيَّ الَّذِيْ لَا يَنْسَيُ قَدْ نَسَاكَ ، فَخَالِقِهُ لَا يَنْسَيُ أَوْ يَتَغَيّرُ ، وَكَأَنَّكَ تَطْلُبُ أَنْ تَخْلِقَ مَرَّةً وَاحِدَةً كَآَدَمَ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ بِلَا حِمْلُ وَ وِلَادَةِ وَإِرْضَاعِ وَ حْبَوْ وَ صِبَا وَ شَبَابُ ، وَإِذْ كَانَ هَذَا الْوَضْعِ هُوَ الْأَسْهَلُ ، إِلَّا أَنَّ الْلَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ حِكْمَتِهِ فِيْ أَنْ يُجْعَلَ هُنَاكَ رِبَاطِ مِنْ عَاطِفَة الْأُمُومَةُ وَالْأُبُوَّةِ وَإِغْدَاقُ الْحَنَانْ عَلَيَّ ولِيَدُهُما، وَإِشَاعَةِ الْحُبٌّ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ وَآَبَائِهِمْ وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ ، وَكُلُّهَا مَعَانِيْ إِلَهِيَّةٍ تَتَمَثَّلُ فِيْ الْحِكْمَةُ مِنْ الْوِلَادَةِ ، فَالإِنْسَانُ لَيْسَ بِسَيَّارَةِ ، لِذَا فَلَا يُوْجَدُ وَاقِعِيَّا نَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ بِقَدَرٍ مَّا هُوَ تُدْرَجُ مَطْلُوْبَ وَ تَرْتِيْبَ وَاخْتِبَارٌ ... يَتَعَلَّمُ مِنْهُ الْإِنْسَانُ الْمُرَوَّنَة وَالْعِظَةِ وَ عَدَمِ الْجُمُوْدِ ، وَ أْمُرْ الْلَّهِ عَامَ وَحَيْثُ أَنَّ الْعَامَّ يَنْسَخُ الْخَاصَّ ، فَانٍ أَمْرٍ الْلَّهِ وَاضِحٌ بِعَدَمِ وُجُوْدِ آَيَةً نَاسِخَةً لِآَيَةِ وَ الْمَعْنَيَ هُوَ الْتَّدْرُجُ رَّحْمَةِ وَ رِفْقَا ، وَ أَنْ الَّذِيْ بِدَعْ الْخِلْطُ الْخَاطِئَ فِيْ الْنَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوْخَ هُوَ الْفَقِيْهُ الَّذِيْ يُفْتَقَدُ لِبَعْضٍ جَوَانِبِ الْحِكْمَةَ وَلَيْسَ الْلَّهُ .. وَلَيْسَ كُلُّ فَقِيْهْ كَامِلٍ تَمَامَا ، كَمَا إِنْ لَيْسَ كُلُّ طَبِيْبٍ نَاجِحَا، وَ لَا كَهَنُوْتِ فِيْ الْإِسْلَامِ ، وَمَا تَقُوْلُوْنَهُ عَنْ مَا عَنَاهُ الْنَّاسِخُ وَالْمَنْسُوْخُ مَا هُوَ إِلَّا اخْتِرَاعِ وَاسْتِنْبَاطِ وَ إِسْتِيلادِ الْأَحْكَامِ وَالْعَقَائِدِ الدَّيْنِيَّةِ الَّتِيْ لَمْ يَأْتِ بِهَا الْكِتَابُ ، وَهِيَ صَنْعَةُ الْكَارِهَيْنِ لِأَنْفُسِهِمْ وَالْحَاقِدِيْنَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 27- وَ الْلَّهُ كُلِّيَّ الْقُدْرَةُ وَ الْمَعْرِفَةِ الْمَ يَكُنْ عَارِفا أَنَّ الْيَهُوْدَ وَ الْمَسِيحِيُّونَ سَوْفَ يُضِلُّوْا إِذَنْ لِمَاذَا لَمْ يُنَزِّلْ الْإِسْلامُ مُنْذُ الْبَدْءِ ؟؟ &lt;br /&gt;
مُصِيْبَتِكُمْ فِيْ سُؤَالَكُمْ هَذَا ، إِنَّكُمْ لَمْ تَسْتَوْعَبُوا حَتَّىَ كُتُبِكُمْ الْحَالِيَّةِ. فَالدِّيْنُ عِنْدَ الْخَالِقْ وَاحِدٌ وَشَرِيْعَتِهِ وَاحِدَةً. انَّهُ الْإِعْدَادِ وَالْتَّحْضِيْرِ وَالْتَّقْوِيْمِ وَالْتَّدَرُّجِ الَّذِيْ افْتَقَدْتُمُوْهُ بَيْنَ عَهْدِيْكُمْ قَدِيْمٍ وَجَدْيَدٍ وَكَأَنَّهُمَا نَاسِخٌ وَ مَنْسُوْخٌ ، وَ إِلَّا لَمَا جَاءَ عِيْسَي لِيُكْمِلَ الْشَرِيعَةٌ الْسَّابِقَةِ : فَلَمْ يَخْلُقْ الْكَوْنُ فِيْ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَإِرَادَةُ الْخَالِقُ وَسُرَّ مَلَكُوْتِهِ فِيْ حِكْمَتِهِ اللَّانِهَائِيَّةِ ، فَالدِّيْنُ عِنْدَ الْلَّهِ الْإِسْلامُ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيْمُ حَنِيْفا مُّسْلِما ، وَلَكِنَّكُمْ مَازِلْتُمْ تَنْتَظِرُوْنَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الْمَعِيْنَ أَوْ الْبَارِقِلِيظَ وَ الَّتِيْ لَوْ تُرْجِمَتْ بحِيَادّيّةً لَعَرَفْتُمْ الْحَقِّ ، وَجَائِكُمْ وَالْخَشَبَاتِ لَمْ تَنْزِعُونَهَا . وَإِذْ كُنْتُمْ حَقّا تُؤْمِنُوْنَ بِكُتُبِكُمْ الْحَقِيقِيَّةِ إِنْ وُجِدَتْ أُصُوْلِهَا ، وَالَّتِي حُرِّقْتَ وَ دَمَّرَتْ مِنَ الْرُّوْمَانِ ، أَوْ حَتَّىَ بَعْضا مِمَّا ذَكَرٍ مِنْهَا فِيْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ ، وَتَصَدَّقُوْنَ بِمَا جَاءَ بِهَا وَلَا تُرَاوغُونَ وَلَا تُحَوِّرُونْ تَفْسِيْرَهَا الْصَّحِيْحِ لَعَرَفْتُمْ الْحَقِّ فَكَمَا جَاءَ وَ وَضَّحَهَا الْمَسِيْحُ: يُوْحَنَّا 14: 15ـ17&amp;quot;إِنَّ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَنِيْ فَاعْمَلُوْا بِوَصَايَايَ. وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الْأَبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيْنَا آَخَرَ ، يُبْقِيَ مَعَكُمْ إِلَيَّ الْأَبَدِ، وَهُوَ رُوْحُ الْحَقِّ&amp;quot; بْيُوْحَنَّا 15: 26 وَعِنْدَمَا يَأْتِيَ الْمُعِيْنُ ، الَّذِيْ سَأُرْسِلُهُ لَكُمْ مِنْ عِنْدِ الْرَّبِّ ، رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ يَنْبَثِقُ مِنَ الْأَبِ ، فَهُوَ يُؤَدَّى لِيَ الْشَّهَادَةَ &amp;quot; وَأَيْضا يُوْحَنَّا 16: 7ـ 8 وَلَكِنِّيْ أَقُوْلُ لَكُمُ الْحَقَّ ، مِنَ الْأَفْضَلِ لَكُمْ أَنْ اذْهَبْ ، لِأَنِّيَ إِنْ كُنْتُ لَا اذْهَبْ ، لَا يَأْتِيَكُمُ الْمُعِيْنُ . وَلَكِنِّيْ إِذَا ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ وَعِنْدَمَا يَجِيْءُ يُقَدِّمُ لِلْعَالَمِ الْبُرْهَانُ عَلَىَ الْخَطِيْئَةِ وَعَلَىَ الْبِرِّ وَعَلَىَ الدَّيْنُوْنَةِ &amp;quot; وَأَيْضا يُوْحَنَّا16: 13 ـ 14 &amp;quot; وَلَكِنَّ ، عِنْدَمَا يَأْتِيَكُمْ رُوْحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَىَ الْحَقِّ كُلِّهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَقُوْلُ شَيْئا مِنْ عِنْدِهِ ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ ، وَيُطْلِعُكُمْ عَلَىَ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ . وَهُوَ سَيُمَجِّدُنِي لِأَنَّ كُلَّ مَا سَيُحَدِّثُكُمْ بِهِ صَادِرٌ عَنِّيْ&amp;quot; وَأَيْضا يُوْحَنَّا 14 : 29 ـ 30&amp;quot;هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ ، حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ . لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ ، فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ ، وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ&amp;quot; وَكَانَ هُنَاكَ إِعْدَادْا لَكُمْ ، وَ حَتَّىَ بَعْدَ تَحْرِيْفٍ كُتُبِكُمْ ، بَعْدَ أَنْ جَنَّبّكم الْلَّهُ أَنْ تَطْمِسُوا مِنْهَا الْحَقَّائِقِ الَّتِيْ اقْرَ بِهَا الْمَسِيْحُ عِيْسَي. فَفِيْ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ 21 :42 ـ 43 جَاءَ مَا يَلِيَ:&amp;quot; قَالَ لَهُمْ يَسُوْعُ: &amp;quot; أَمَّا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِيْ الْكُتُبِ. الْحِجْرُ الَّذِيْ رَفَضَهُ الْبِنَاءُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الْزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الْرَّبِّ كَانَ هَذَا وَ هُوَ عَجِيْبٌ فِيْ أَعْيُنِنَا. لِذَلِكَ أَقُوْلُ لَكُمْ إِنَّ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَ يُعْطَىَ لِأُمَّةِ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ &amp;quot; وَحَتَّىْ بِالْتَّوْرَاةِ: &amp;quot; مَا أَسْعَدَ أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ يَتَلَقَّوْنَ قُوَّتِهِمْ مِنْكَ ، الَّذِيْنَ يَتُوْقُوْنَ لِأَدَاءِ الْحَجِّ إِلَىَ جَبَلٍ الْمُجْتَمَعِ الْدِّيْنِيِّ الَّذِيْ خَلُصَ لِعِبَادَةِ الْلَّهِ. وَ هُمْ يَمُرُّوْنَ عِبَرٌ وَادِيْ بَكَّهْ الْجَافِّ فَيُصْبِحُ مَكَانْا لِّلْيَنَابِيعُ&amp;quot; فَهَلْ بَعْدَ كُلِّ ذَلِكَ تَظَلُّوْنَ بِغَيْرِ مُسْتَوْعِبِيْنَ ، يَا لَهُ مِنْ تَعَامِي بَغِيْضٍ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 28-الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ هَلْ هُوَ مَحْفُوْظٌ بِالْآَيَاتِ الْنَّاسِخَةِ أَمْ الْمَنْسُوْخَةِ ؟&lt;br /&gt;
 الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ لَا يَتَغَيَّرُ ، لَا يَسْتَبْدِلَ تَرْتِيْبِهِ ، وَلَا يُقَارِنَ حَتَّىَ بِالبَصْمّةً الْوُرَّاثِيَّةِ الَّتِيْ أَصْبَحَ مُمْكِنا لِلْإِنْسَانِ الْعَبَثَ فِيْهَا . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
29- لِمَاذَا يُذْكَرُ الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ فِيْ الْتَّوْرَاةِ أَوْ الْإِنْجِيْلِ ؟&lt;br /&gt;
 فِيْ أَيِّ تَوْرَاةِ وَأَيُّ إِنْجِيْلُ ، أَوْ بِالْحَرِيِّ أَيُّ مِنْ الْأَنَاجِيْلُ الْأَرْبَعَةِ أَوْ الْتِّسْعَةِ وَثَلَاثِيَنَّ الْمَكُرِزّةً ، أَوْ الْسَّبْعِيْنَ الْمُفَتَكِنّةً . وَ أَسْفَارٍ الْتَّوْرَاةِ التَّشْرِيْعِيَّةُ الْمُتَاحَةِ الْآَنَ مَخْلُوْطَةً وَمَنْقُوْلّةً عَنْ قَوَانِيْنَ حُمُوِّ رَابِّيَ بَعْدَمَا فَقَدْتْ وَ صِيْغَتْ مَرَّاتٍ وَ مَرَّاتٌ ، وَ رَاجَعُوْهَا لِتَتأَكَّدُوا مِنْ الْتَّشَابُهِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ قَوَانِيْنَ حْمُوّرا ، وَ فِيْ إِضَافَةِ جَدِيْدَةً لِلَّدِّرَاسَاتِ الْنَاقِدَةُ لِلْإِنْجِيْلِ سَبَقَ وَ أَوْضَحْنَا ، مَا أَكَّدَهُ بَارَتْ إيَهْرُمَانَ، أُسْتَاذُ الْدِّرَاسَاتِ الْدِّيْنِيَّةِ بِجَامِعَةِ &amp;quot;نُوَرِّثُ كَارُوَلَيْنا&amp;quot; الْأَمْرِيْكِيَّةِ، أَنَّ مُعْظَمَ أَجْزَاءِ &amp;quot;الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ مُزَوَّرَةً&amp;quot;، وَ أَنْ مُفَاهَيْمْ إِلُوهِيّةً الْمَسِيحُ وَ وُجُوْدِ الْجَنَّةِ وَالْنَّارِ &amp;quot;غَيْرِ مَّبْنِيَّةٌ عَلَىَ أَيِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْمَسِيْحُ أَوْ حَوَارِيِّيْهِ.&amp;quot; وَوَرَدَتْ هَذِهِ الانْتِقَادَاتْ فِيْ كِتَابِهِ الْصَّادِرِ حَدِيْثا &amp;quot;الْمَسِيْحُ مُفَسِّرا&amp;quot;، حَيْثُ اعْتَبَرَ أَنَّ الْمَسِيحِيَّةِ &amp;quot;لَمْ تَكُنْ يَوْمَا مُتَعَلِّقَةٌ بِاعْتِبَارِ الْإِنْجِيْلِ كَلِمَةُ الْلَّهِ الْمَعْصُوْمَةِ&amp;quot;. وَكَمَا أَوْضَحْنَا وَنَزِيْدُ تَوْضِيْحا بِعَرَضٍ سُفُوْرٌ سَفَرٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ ، وَسُفُوْرِ مُفَسِّرَيْهِ الَّذِيْ نَجِدُهُ فِيْ دِفَاعِ أَمْثَالَ الْقَسَّ حُكَريّا بُطْرُسُ ، فَيَشَرْحَهُ وَيُفَسِّرُهُ وَ يُفَشُرِهُ فِيْ قَنَاةٍ الُلَا حَيَاةً بِالحَلَقَاتِ 145 وَ 146 وَ 147 وَ 148 وَمَا بَعْدَهُمَا بِأُسْلُوبٍ حَقِيْرٌ يُسْتَهْزَأُ فِيْهِ بِالْإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ ، فَيُفَسِّرُ وَكَأَنَّهُ عِمْلَاقُ الْتَّفْسِيْرِ وَ الْتَّفْشِيرِ فِيْ عَالَمِ الْأَغْبِيَاءُ ، لِيُلْغِيَ أَيُّ عَقِلٍ أَوْ فِكْرَ لُإِنْسَانِ ، فَيُقَلِّبُ الْبَاطِلِ إِلَيَّ فَرْضِيَّةِ الْحَقِّ بِشَجَرَةٍ خَرُّوْبٌ وَخَنَازِيْرَ وَابْنُ وَأَبْ ، وَقِبْلَةَ مَا بَعْدُ الْعِشَاءِ وَلَيْسَ وَضَحِ الْنَّهَارِ خَالِطا بَيْنَهَا وَبَيْنَ قِبْلَةٌ الْتَّسَامُحِ وَقِبْلَةَ الْحَيَاةِ وَقِبْلَةَ الْنِّفَاقِ ، وَلَا يَجِدْ مَا يُقَارِنُهُ مَعَ سِفْرِ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ إِلَا أُغْنِيَةً نَارٍ يَا حَبِيْبِيْ نَارٍ وَ أَغْنِيَةٌ الْسَّحُّ ادُحَ أَمْبُوَّهْ وَيَقُوْلُ إِنَّهَا أَغَانِيْ هَابِطَةٌ وَلَيْسَتْ فِيْ مُسْتَوَىَ كَلِمَاتٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ ، وَاذَا كَانَتْ اغُنَيَّة نَارٍ وَالْسَّحُّ تُذَاعُ وَتُسْمِعُهَا امِّهِ اوْ اخْتِهِ أَمَامَهُ بِصُوْرَةٍ عَادِيّةً ، فَأتحَدَىْ انّ يَجْرُوء وَ يَقْرَاءُ هَذَا الْمَخْبُولُ أَمَامَ امِّهِ اوْ اخْتِهِ كَلِمَاتِ سِفْرِ نَشِيْدُ الانْشَادِ ، وَالَّذِي يَعْتَبِرُوْنَهُ أَفْضَلُ الْأَنَاشِيْدِ الَّتِيْ أُوْحِيَ بِهَا لِسُلَيْمَانَ وَعَدَدُهَا 1005 نَشِيْدُ ، لِمَا لَا فَعَقِيدَتِهُ اخْتِلَاطِ بَاطِلٌ وَ حَقُّ ، فَأَيُّ عَقِيْدَةِ تِلْكَ إِلَا لحُثالَةً مِنْ بَشَرٍ ، فَلِتتَيْقِظُوا أَيُّهَا الْبُلَهَاءِ وَكُفِيَ الْبَشَرِيَّةِ خَبَالَا ، وَسَوْفَ نَعْرِضُ عَلَىَ الْقَارِئِ فِيْ الْفُصُوْلِ الْتَّالِيَةِ هَذَا الْنَّشِيْدِ لِيَعْرِفَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْسُّفُوْرَ وَالْفُجُورِ وَلَيْسَ حَتَّىَ كَلِمَةُ هَابِطٌ ، وَبِغَبَاءً يُرِيْدُ زَكَرِيَّا بُطْرُسُ مِنَ يَسْتَمِعِ لَهُ أَنْ يَكُوْنَ مِنْ حُثَالَةِ الْبَشَرِ لِيَقْتَنّعَ بِالْرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ يَسْتَمِعُ لْخِنْزِيْرُ عَلَيَّ شَاشَةِ تِلْكَ الْقَنَاةِ فِيْ صُوْرَةِ بِشَرٍ وَ لَيْسَ حَتَّىَ خَرُوْفٍ ضَالٌّ ........ فَفِيْ أَيِّ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ يُوْضَعُ سَفَرٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ أَلَّا فِيْ كِتَابٍ مُؤَلَّفَ مِنْ شَيْطَانٍ وَأَتْبَاعِهِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 30- أَلَمْ يَقُلْ الْقُرْانَ إِنَّ الْنَّاسَ كُلَّهَا تَخْلُقُ مِنَ نُطْفَةً فَعَلَقَةً أَمْ مَّنْ طِيْنٍ ؟ &lt;br /&gt;
الْنُّطْفَةَ بِهَا الْشَّفْرَةَ الْوُرَّاثِيَّةِ وَالسِّرُّ الْجِينِيِّ يَكْتَمِلُ بِدُخُوْلِ الْبُوَيْضَةَ فَيُصْبِحُ لِّلْجَنِيْنِ 46 كَرُمُوزُوْمْ تَنْتَقِلُ وَ تَنْمُوَ مِنْ خَلِيَّةِ لِأُخْرَى مِنْ خِلَالِ مُكَوَّنَاتِ مَصْدَرُهَا الْطِّيْنِ وَمُكَوِّنَاتِهِ، وَالْجَنِيْنُ يَبْنِيْهِ مُكَوَّنَاتِ الْطِّيْنِ لِتُخْرِجَ مِنْهُ الْشَّجَرَةِ وَالْنَّخْلَةُ وَالْنِّبْتَةُ ، وَعَلَيْهِ فَالإِنْسَانُ مِنْ طِيْنٍ نُّطْفَةٍ وَ بِدَايَةِ خَلَقَ وَ غِذَاءٌ ، وَيَتَكَوَّنُ كُلُّ ذَلِكَ بِنَاءً عَلَيَّ معلوّمَاتّ تِلْكَ الْشَّفْرَةَ الَّتِيْ تُوَجِّهُ الْتَّكْوِيْنِ ، وَالَّتِي تَشْهَدُ وَتُدَلِّلُ عَلَيَّ اعْلَي وَارْفَعْ وَارْقَيِ مُسْتَوَيَاتِ الْإِعْجَازِ الْإِلَهِيِّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 31 - وَ إِذَا كَانَ مِنْ نُّطْفَةٍ إِذَا لِمَاذَا قَالَ أَنْ الْمَسِيحَ خَلَقَ مِنْ طِيْنٍ ؟&lt;br /&gt;
 ادَمَ مِنْ طِيْنٍ وَ هُوَ أَبُوْ الْبَشَرِ ، وَ هُوَ الْمَصْدَرْ وَالْأَسَاسُ .... وَ مَرْيَمَ مِنْ نَسْلِ آَدَمَ وَمُكَوِّنَاتِهَا مِنْ طِيْنٍ وَ حُمِلَتِ الْمَسِيْحُ تِسْعَةٌ أَشْهُرٌ وَأَرْضَعَتْهُ سَنَتَيْنِ ، وَكَانَ الْطِّيْنِ هُوَ الْمُكَوِّنُ لغِذَائِهُ وَبِنَائُهُ، وَمَنْطِقا فَنِصْفُ جِيْنَاتِهِ الْوُرَّاثِيَّةِ مِنْ أُمِّهِ ، أَيُّ 23 كَرُمُوزُوْمْ مِنْ مَرْيَمَ يَعْنِيْ الْمَسِيْحَ أَيْضا مِنْ طِيْنٍ اكْتَمَلَتْ صَوَّرْتُهُ ، وَالْطِّيْنِ هُوَ مَصْدَرُ نُمُوّ الْمَخْلُوْقَاتِ ، وَانْتُمْ أَنْفُسِكُمْ تَعْتَرِفُوْا بِذَلِكَ دُوْنَ أَنْ تَدْرُوْا ، تَتَقُولُوا بِنَاسُوْتِ وَ لَاهُوْتِ ، فَمَا الَّذِيْ يَكُوْنُ الْنَّاسُوْتِ يَا نسوَّتِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 32- أَيْنَ الْحِجَابِ وَالْنِّقَابِ فِيْ الْأَحَادِيْثِ أَوْ الْقِرَانَ نَحْنُ نَقْرَأُ عَنْ الْتْعَفُف فَقَطْ لَكِنْ لَمْ نُرِيَ ذِكْرِ لِلْحِجَابِ ؟؟&lt;br /&gt;
 الْأَمْرِ وَاضِحٌ بِالْقُرْانِ وَهُوَ إِظْهَارُ الْمَرْأَةُ لِيَدَيْهَا وَوَجْهُهَا وَعَدَمِ الْتَّبَرُّجِ فَكَانَ الْحِجَابِ ..... وَ لِتَنْظُرُوْا لْمَلابِسَ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ أَلَيْسَتْ مِثَالُ لِذَلِكَ الْمَ تَكُنْ مُحَجَّبَةً ، وَتُخَلِّي نِسَاؤُكُمْ عَنْ قُدْوَتُهَا تَقْرِيْبا كُلّ خِرْفَانٍ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، لِاحْتِرَافِهُمْ الْتَّبْدِيْلَ وَالْتَّغْيِيْرِ بَلْ وَ الْتَّحْرِيْفَ لِلْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، فَلِتَرَىَ مَلَابِسِ مَا تُسَمِيهِنَ بْرَّاهْبَاتْ أَوْ قِدِّيْسَاتُ حَتَّىَ بِأُوْرُوْبَا وَ الْعَالِمُ مَازِلْنَ أَكْثَرَ تُحْجَبَا ..... فَلْتَرْفَعُوَا الْخَشَبُ الَّذِيْ اعَمِيْ الْعُيُوْنِ ، لِتَتَيْقَنُوا مِنْ رُؤْيَتِكُمْ لِلْقَشَّةِ الَّتِيْ تَدَّعُوْنَ مَنْ الْعَدَمِ ..... فَالْإِسْلَامُ لَيْسَ سَفَرٍ حِزْقِيَالَ وَلَا سَفَرٍ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ وَالْعِيَاذُ بِالْلَّهِ !!!! فَقَدْ قَالَ تَعَالَيْ : [ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىَ جُيُوْبِهِنَّ ] ( الْنُّوْرِ: 31 )&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 33- يُسْتَنْتَجَ الْمُسْلِمُوْنَ مِنْ الْآَيَاتِ 28-37 فِيْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ أَنْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ ادَمَ كَانَ هُنَاكَ خَلِيْقَةٍ عَصَتْ وَ أَسْتَكْبَرْتَ فَفْنَاهَا الْلَّهِ أَذَا لِمَا عُصِيَ أَدَمٍ لِمَاذَا لَمْ يُفْنِيْهِ الَلّهَ وَ الْلَّهُ عَادِلْ وَ حُكْمُهُ وَاحِدٌ؟            &lt;br /&gt;
 فَسَادٍ الْفَرْدُ وَ لَمَرَّةٍ لَا يُقَارَنُ بِفَسَادِ امَّةً كَامِلَةً أَوْ كُلَّ الْخَلِيْقَةِ وَعِصْيَانُهَا وَاسْتِكِبَارِهَا ، وَالْلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 34- لِمَاذَا يَحْلِلْ الْكَذِبَ فِيْ الْإِسْلامِ فِيْ ثَلَاثٍ حَالِاتِّ وَهُوَ حَرَامٌ فِيْ الْمَسِيحِيَّةِ ؟ &lt;br /&gt;
الْكَذِبَ مُحَرَّمٌ فِيْ الْإِسْلامِ ، أَمَّا فِيْ الْمَسِيحِيَّةِ فَقَدْ قِيَلَ بِهِ حَتَّىَ مَنَّ الْرُّسُلِ . فَعَلَيْكَ بِبُولُسَ ، وَهُوَ غَيْرُ عَابِئٍ بَانَ الْعَاقِلِ سَيُمَيِّزُ كَذِبُهُ : &amp;quot; رُوْمَا 3 عَدَدَ7 &amp;quot;&amp;quot;فَانَّهُ إِنِ كَانَ صِدْقُ الْلَّهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ إِنَّا بَعْدَ كَخَاطِئٍ&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 35- مِنْ هَذِهِ الْحَالِاتِ الْكَذِبَ لِلْرَّجُلِ عَلَيْ زَوْجَتِهِ أَلَيْسَ هَذَا يَدْعُوَ لِتَهْدِمَ الْبَيْتِ وَ الْأَسِرَّةِ ؟؟&lt;br /&gt;
 الْكَذِبَ مُحَرَّمٌ فِيْ الْإِسْلامِ ، فَلَا تُؤَلِّفُ وَلَا تَتَرِثُ ..وَعَلَيْكَ بِاسْتِخْلَاصِ الْإِجَابَةِ مِنْ كِتَابكُمْ الْمُكَدَّسِ: يَقُوْلُ بُوَلِسَ : &amp;quot; رُوْمَا 3 عَدَدَ 7 &amp;quot; &amp;quot;فَانَّهُ إِنِ كَانَ صِدْقُ الْلَّهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ إِنَّا بَعْدَ كَخَاطِئٍ&amp;quot; ...... وَلَسْنَا فِيْ حَاجَةٍ لِنَقُوْلَ خَرُوْفٍ تَقُوْلُ احْلُبُوْهُ.</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:11:56 +0000</pubDate>
										<description>36- لِمَاذَا هُنَاكَ قِسْمٌ وَحَلَفَ بِالْرَغْمِ مِنْ أَنَّ الْلَّهَ قَالَ فِيْ الْمَسِيحِيَّةِ لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ نَعَمْ نَعَمْ لَا لَا وَلَا تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ ؟&lt;br /&gt;
 أَبْدَاءْ بِطَرْحِ مَا تَعْتَقِدُوْنَ فِيْ كُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ ، وَلَوْ نَزَعْتُ الْخَشَبَةِ لَرَأَيْتَ مَا لَمْ تَرَاهُ: سَفَرٍ الْأَمْثَالَ 26 :4 &amp;quot;لَا تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلَّا تَعْدِلَهُ أَنْتَ.&amp;quot; وَ سَفَرْ الْأَمْثَالَ 26 :5 &amp;quot; جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلَّا يَكُوْنَ حَكِيْمَا فِيْ عَيْنَيْ نَفْسِهِ.&amp;quot; وَ لَكِنْ سَأُجَاوبِكُمْ عَسَيَ أَنْ تَعْدِلُوا أَوْ تَكُوْنُوْا يَوْمَا حُكَمَاءَ : وَإِذَا حَلَفْتُمْ فَلَا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ الْلَّهِ هَذِهِ هِيَ احَدٌ الْقَوَاعِدَ الْجَامِدَةً ـ الْقَسَمِ فَقَطْ بِالْلَّهِ ـ وَلَا يُطْلَبُ إِلَّا لِنَفْيِ الْتَّكْذِيْبِ ............... أَمَّا الْمَسِيحِيَّةِ وَهُمْ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، وَهُمْ مِّنْ ضَلَّ وَ أَضَلُّ مِنَ الْيَهُوْدِ وَ جَاءَ عِيْسَي مِنْ اجْلِهِمْ وَالْكَذِبَ يَخُصُّهُمْ ، وَلَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ عَقِيْدَتَكَ أُمُّ إِنَّ الْخَشَبَةِ أَعْمَتْ الْعُيُوْنِ ، حَتَّىَ تَقُوْلُ إِنَّ بِعُيُوْنٍ الْآَخِرِينَ قَشَّةً . فَلَتَقْرَؤُوا :مَاذَا عَنْ الْحَلِفِ وَالْقِسْمُ فِيْ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ ؟؟جَاءَ عَنْ تَحْلِيْلِ الْحَلِفِ وَالِالْتِزَامُ بِهِ فِيْ ( مَتَىَ 23: 16ـ22 ) : وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ الْقَائِلُوْنَ مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ . 17 ............ أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ الْذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِيْ يُقَدِّسُ الْذَّهَبَ. 18 وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِيْ عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ.19 أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ الْقُرْبَانِ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِيْ يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ.20فَانَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ.21مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيْهِ.22 وَمَنْ حَلَفَ بِالْسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ الْلَّهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ. وَلَكِنَّ يَا جَهَابِذَةُ أَلَا يُنَاقِضُ هَذَا مَا جَاءَ فِيْ الْنَّهْيِ عَنِ الْحَلِفِ بَتَاتَا فِيْ (مَتَىَ 5: 34-37) :&amp;quot;لَا تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لَا بِالْسَّمَاءِ لِأَنَّهَا كُرْسِيُّ الْلَّهِ، وَلَا بِالْأَرْضِ لِأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلَا بِأُوْرُشَلِيْمَ لِأَنَّهَا مَدِيْنَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيْمِ. وَلَا تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لِأَنَّكَ لَا تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. بَلْ لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لَا لَا. وَمَا زَادَ عَلَىَ ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الْشِّرِّيْرِ&amp;quot; ............فَأَمَّا احَدٌ الْكِتَابَيْنِ حَرْفٍ أَوْ كَذِبا عَلَيْكُمْ لِيُضِلُونَكُمْ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 37- لِمَاذَا تَتَضَارَبُ أَقْوَالِ الْمُسْلِمِيْنَ عَنْ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ : 1- بَعْضُهُمْ يَدَّعِيَ أَنَّ الْيَهُوْدَ حَرَّفُوْا الْكِتَابِ2- بَعْضُهُمْ يَدَّعِيَ أَنَّ الْرُّسُلَ كَتَبُوهُ بِإِرَادَتِهِمْ الْمَحْضَةِ 3 - بَعْضُهُمْ يَدَّعِيَ أَنَّ الْنَّصَارَىَ غَيَّرُوهُ وَ حَرَّفُوْهُ 4- بَعْضُهُمْ يَدَّعِيَ أَنَّ الْمَسِيحِيِّيْنَ فِيْ الْغَرْبِ &amp;quot; أَمْرِيْكَا &amp;quot; هُمْ الْسَّبَبُ ? 5- بِالْرَّغْمِ مِنْ كُلِّ هَذِهِ الْمُحَاوَلَاتُ وَ الْادِّعَاءَاتِ يُحَاوِلُوْا أَثْبَاتِ وُجُوْدِ نُبُوَّةٌ عَنْ رَسُوْلِ الْإِسْلامِ بِالْكِتَابِ الْمَقْدِسِ الَّذِيْ يَدَّعُوْنَ تَحْرِيْفَهُ أَيُّ مَنْطِقٍ هَذَا ؟؟&lt;br /&gt;
 لَنْ تَحْتَاجَ لِأَقْوَالِ مِنْ مُسْلِمَيْنِ ، وَسنُزَفَ مَرَّةً ثَانِيَةً وَنَزِيْدُ مِنْ أَقْوَالَكُمْ وَكُتُبُكُمْ لَكِنْ أَوَّلِا ارْفَعْ الْخَشَبَةُ الَّتِيْ أَعْمَتْ الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ فَقَدْ رَأَيْتُ فِيْ الْإِجَابَةِ عَنْ الْسُّؤَالِ 36 كَيْفَ تَتَضَارَبُ أَقْوَالِ كِتَابِكُمْ الْمُكَدَّسِ. وَهَلْ تَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ أَكْثَرَ مِنْ تَّوْرَاةِ ، مِثْلُ الْتَّوْرَاةِ الْبَابِلِيَّةُ‏,‏ وَتَوْرَاةٌ الْقُدُسِ‏,‏ وَالْتَّوْرَاةَ الْبَيْضَاءُ‏,‏ وَ الْتَّوْرَاةَ الْسَّامِرِيَّةُ وَالسَبِعَينِيّةً وَ الْعِبْرِيَّةِ وَ الْيُوْنَانِيَّةِ وَغَيْرِهَا‏,‏ وَبَيْنَهَا اخْتِلَافَاتٍ جَوْهَرِيَّةِ عَدِيْدَةٌ تُشِيْرُ إِلَيَّ عَبَثُ الْأَصَابِعِ بِهَا ، وَلِمَاذَا حُذِفَتْ الْكَنِيْسَةِ الْبُرُوْتُسْتَانْتِيَّةِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةٍ مِنْ أَسْفَارِهِ هِيَ‏:‏ أَسْفَارٍ بَارُوْخُ‏,‏ وَ طُوَبِيَّا‏,‏ وَيَهُودَيتُ‏,‏ وَسَفَرا الْمَكَائِيِّينَ الْأُوَلِ وَالْثَّانِيْ‏,‏ وَأَجْزَاءٍ مِنَ سَفَرِيْ إِسْتِيرَ وَ دَانِيَالَ‏.‏ ، وَأَيْضا هُنَاكَ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِيْنَ إِنْجِيْلُ وَ سَتَجِدُ هُنَا شَرَحَ لِذَلِكَ.بِفَرْضِ أَنْ كُتُبِكُمْ لَمْ تَزُوْرُ فَمَا قَوْلُكُمْ بِأَنَّهَا لَيْسَتْ لِدِيْنِ جَدِيْدُ وَكَمَا جَاءَ بِهِ: لَمْ أُرْسَلْ إِلَا إِلَىَ خِـــــــــرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّــــــــالَّةِ..... وَعِنْدَمَا أُوْصِيْ يَسُوْعُ تَلَامِيْذَهُ الْإِثْنَىْ عَشَرَ قَائِلا : إِلَىَ طَرِيْقِ أُمَمٍ لَا تَمْضُوا وَإِلَىَ مَدِيْنَةٍ لِلْسَّامِرِيِّيْنَ لَا تَدْخُلُوَا. بَلْ إِذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَىَ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ &amp;quot;...... : &amp;quot; لِأَنِّيَ لَمْ آَتِ لَأَدْعُوَ أَبْرَارَا بَلْ خُطَاةً إِلَىَ الْتَّوْبَةِ&amp;quot; : &amp;quot; لَا تَظُنُّوْا أَنَّىَ جِئْتُ لَأَلْغَى الْشَّرِيعَةَ أَوِ الْأَنْبِيَاءَ ، مَا جِئْتُ لَأَلْغَى ، بَلْ لِأُكَمِّلَ. ................... : لَا تَظُنُّوْا أَنَّىَ جِئْتُ لأَرْسَىْ سَلَامَا عَلَىَ الْأَرْضِ ، مَا جِئْتُ لأَرْسَىْ سَلَاما ، بَلْ سَيْفَا............. أَلَا تَتَنَاقُضُونَ يُوْحَنَّا 14 :27 &amp;quot;سَلَامَا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلَامِيَّ أُعْطِيَكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِيَ الْعَالَمُ أُعْطِيَكُمْ أَنَا. لَا تَضْطَرِبْ قُلُوْبُكُمْ وَلَا تَرْهَبْ.&amp;quot; أَعْمَالِ الْرُّسُلِ 10 :36 &amp;quot;الْكَلِمَةُ الَّتِيْ أَرْسَلَهَا إِلَىَ بَنِيَّ إِسْرَائِيْلَ يُبَشِّرُ بِالْسَّلامِ بِيَسُوعَ الْمَسِيْحِ. هَذَا هُوَ رَبُّ الْكُلِّ.&amp;quot; لُوَقَا 2 :14 &amp;quot;الْمَجْدُ لِلَّهِ فِيْ الْأَعَالِيْ وَعَلَىَ الْأَرْضِ الْسَّلامُ وَبِالَّنَّاسِ الْمَسَرَّةُ&amp;quot; وَفِيْ الْكِتَابِ الْمُكَدَّسِ &amp;quot;إِشَعْيَاءَ29عَدَدَ 12:أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ اقْــــرَأَ هَذَا فَيَقُوْلُ لَا اعْرِفْ الْكِتَـــابَةِ&amp;quot; وَهُنَا تَجِدُ سُوَءُ نِيَّةِ قَوْمَكَ فِيْ هَذَا الْأَمْرِ وَتَعَمُدَهُمْ الْتَّغْيِيْرُ وَ الْتَّبْدِيْلُ وَ حَتَّىَ الْآَنَ الْكَلَامِ كَلَامُكُمْ وَالتَّضَارُبِ تَضَّارَبِكُمْ وَيَسْتَمِرُّ كَذَلِكَ وَقَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوا اسْأَلُوْا عُلَمَائِكُمْ : فَعُلَمَاءُ الْدِّيْنِ الْنَّصَارَىَ الْيَوْمَ يُقِرُّوْنَ وَعَلَىَ اتِّفَاقٍ وَاحِدٌ يَقْضِيَ بِأَنَّ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وُصِلَ إِلَيْهِمْ مِنْهُ أَجْزَاءِ ضَئِيّلَةٌ جَدَّا فَقَطْ هِيَ الَّتِيْ لَمْ يَتَمَّ تَحْرِيْفِهَا. وَتُؤَكِّدُ ذَلِكَ دَائِرَة الْمَعَارِفِ الْبِرِيْطَانِيَّةِ بِقَوْلِهَا: &amp;quot; إِنَّ مُقْتَبَسَاتْ آَبَاءِ الْكَنِيْسَةِ مِنْ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ وَالَّتِي تُغَطِّيَهُ كُلِّهِ تَقْرَيْبَا تُظْهِرُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ وَخَمْسِيْنَ أَلْفَ مِنْ الِاخْتِلَافَاتِ بَيْنَ الْنُّصُوصِ&amp;quot;. وَيَقُوْلُ مُوْرِيْسِ نُوَرُنْ فِيْ &amp;quot; دَائِرَة الْمَعَارِفِ الْبِرِيْطَانِيَّةِ &amp;quot; الْزَّمَانِ الْمُمْتَدِّ بَيْنَ الْحَوَارِيِّيْنَ وَالْقَرْنُ الْخَامِسُ لَمْ يُخْلِفِ لَنَا نُسْخَةٍ رَسْمِيَّةٌ مَنِ هَذِهِ الْأَنَاجِيْلُ الْأَرْبَعَةِ ، وَفَضْلا عَنْ اسْتِحْدَاثِهَا وَقَرُبَ عَهْدِ وُجُوْدِهَا مِنَّا، فَقَدْ حُرِّفَتْ هِيَ نَفْسُهَا تَحْرِيْفِا كَبِيْرا، خُصُوْصَا مِنْهَا إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ وَإِنْجِيْلِ يُوْحَنَّا&amp;quot;. وَانْ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا قَدْ كُتِبَ حَوَالَيْ سَنَةَ 100لِلْمِيْلادِ , وَ يَجِبُ أَنْ نُفَرِّقَ هُنَا بَيْنَ &amp;quot;يُوْحَنَّا&amp;quot; الَّذِيْ نَتَحَدَّثُ عَنْهُ الْآَنَ، وَيُوْحَنَّا الْحَوَارِيُّ، الَّذِيْ أَعْدَمَهُ &amp;quot;أَجَرِيِّبا الْأَوَّلِ&amp;quot; عَامٍ 44 لِلْمِيْلادِ، وَ ذَلِكَ قَبْلَ كِتَابَةٌ هَذَا الْإِنْجِيْلِ بِفَتْرَةٍ طَوِيْلَةً وَهَذَا مَا صَرّحَتْ بِهِ دَائِرَة الْمَعَارِفِ الْبِرِيْطَانِيَّةِ &amp;quot;الَّتِيْ أَشْتَرِكُ فِيْ تَأْلِيْفُهَا خَمْسُمِائَةِ مِنْ عُلَمَاءِ الْنَّصَارَىَ الَّذِيْنَ لَا يَعْقِلُ تَوَاطُؤُهُمْ عَلَىَ الْكَذِبِ فِيْ دِيْنِهِمْ وَعَلَىَ حَوَارِيٌّ رَسُوْلُهُمْ عِيْسَىْ، تَقُوْلُ دَائِرَة الْمَعَارِفِ الْبِرِيْطَانِيَّةِ:&amp;quot;أَمَّا إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا فَإِنَّهُ لَا مِرْيَةَ وَلَا شَكَّ ، كِتَابٍ مُزَوَّرٌ أَرَادَ صَاحِبُهُ بِهِ الْمُضَادَّةِ بَيْنَ اثْنَيْنِ مِنَ الْحَوَارِيِّيْنَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ وَهُمَا الْقِدِيْسَانَ&amp;quot;يُوْحَنَّا&amp;quot;وَ&amp;quot;مَتَىّ&amp;quot; ، وَلَا يُخْرَجُ هَذَا الْكِتَابِ عَنْ كَوْنِهِ مِثْلَ بَعْضِ كُتُبِ الّتوْرَاةِ الَّتِيْ لَا رَابُطَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَنْ نُسِبَتْ إِلَيْهِمْ. وَمَنْ رِوَايَاتِ عُلَمَائِكُمْ وَبَيْنَهُمْ الْأُسْتَاذُ سْتّادَلِنَ : فِيْ سَنَةِ 96 19 اجْتَمَعَ عُمُوْمُ أَسَاقِفَةً آَسِيَا وَغَيْرِهِمْ وَالْتَمِسُوْا أَنَّ يَكْتُبُ عَنِ الْمَسِيْحِ وَيُنَادِىَ عَنْ إِنْجِيْلِ مِمَّا لَمْ يَكْتُبْهُ الْإِنجِيلُونَ الْآَخِرُوْنَ وَ أَنْ يُكْتَبَ بِنَوْعٍ خَاصٍّ عَنْ اللّاهُوْتِ .&amp;quot;أَنْ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا الَّذِيْ يُنْسَبُ إِلَىَ الْحَوَارّيَ يُوْحَنَّا هُوَ مِنْ تَأْلِيْفِ طَالِبٍ مِنْ مَدْرَسَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الَّتِيْ تَشْتَهِرُ بِالتَّأْلِيْفِ الفَلْسَفِيِّ وَعَقِيْدَةً الْتَّثْلِيثِ هِيَ عَقِيْدَتُهَا &amp;quot; رِسَالَةٍ يُوْحَنَّا الْأُوْلَىْ 5 : 7 وَالَّتِي جَاءَ فِيْهَا : ((( فَإِنْ الَّذِيْنَ يَشْهَدُوْنَ فِيْ الْسَّمَاءِ هُمْ ثَلَاثَةٌ ، الْآبُ وَ الْكَلِمَةَ وَ الْرُّوْحُ الْقُدُسُ وَ هَؤُلَاءِ الْثَّلاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ))). عُدِّلَتْ إِلَىَ &amp;quot; فَانٍ هُنَالِكَ ثَلَاثَةَ شُهُوْدٍ : الْرُّوْحِ ، وَالْمَاءُ ، وَالْدَّمَ ، وَهَؤُلاءِ الْثَّلاثَةُ هُمْ فِيْ الْوَاحِدِ&amp;quot; وَيَتَّضِحُ الْتَّبَايُنِ وَقَدْ تَّبَيَّنَ أَنَّهَا فِقْرَةِ مُزَيَّفَةِ لَيْسَتْ مَوْجُوْدَةِ فِيْ الْأُصُولِ الْيُونَانِيَّةِ الْمُعَوَّلُ عَلِيْهَا أَيُّ إِنَّهَا فِقْرَةِ دَخِيْلَةٌ لَيْسَتْ مِنْ الْمَتْنِ ، وَبِالْفِعْلِ لَقَدْ تَمَّ حُذِفَ هَذِهِ الْفِقْرَةِ الْمُزَيَّفَةِ مِنَ الْتَّرْجَمَةِ الرَّهْبَانِيَّةَ الْيَسُوعِيَّةٍ الْمَطْبُوْعَةِ سَنَةَ 1986 ، وَمَنْ الْتَّرَاجِمِ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ الْعَرَبِيَّةِ الْحَدِيثَةِ وَتَمَّ حَذْفِهَا مِنَ الْتَّرْجَمَةِ الْفَرَنْسِيَّةُ الْمَسْكُونِيَّةِ وَمَنْ تَرْجَمَةِ ( لَوْيِ سِيَجُوُ ) الْفَرَنْسِيَّةُ وَتَمَّ حَذِفْهَا مِنْ جَمِيْعِ الْتَّرْجَمَاتُ الْغَرْبِيَّةٍ الْحَدِيثَةِ كَالتَرْجَمّةً الْقِيَاسِيَّةِ الْانْجِلِيزِيَّةِ ، إِلَا أَنْ الْبُرُوْتُسْتَانْتَ مَا زَالُوا يَطْبَعُوْنَ هَذِهِ الْفِقْرَةِ ضِمْنَ الْتَّرْجَمَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وَالْقِدِّيسِ جِيْرُوم مِنْ آَبَاءِ الْكَنِيْسَةِ الْأَوَّلِيْنَ . وَ هُوَ صَاحِبُ نُسْخَةٍ Vulgate فَلِّجَاتَةً الَّتِيْ تَعْتَمِدَهَا الْكَنِيْسَةِ الْقُبْطِيَّةً وَالْكَاثُولِيكِيّةً بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَعْتَرِفُ ، وَ يُفَنِّدُ أَسْبَابِهِ ، حَيْثُ يُشِيْرُ إِلَيَّ مَا أَنْقُصُ, وَأُضَيِّفُ أَوْ بَدَلٌ . وَيُشِيْرُ إِلَىَ مُتَرْجِمِيْ الْنُّسْخَةِ السَبِعَينِيّةً حَيْثُ إِنَّ تَرْجَمَتِهَا كَانَتْ بِأَمْرٍ مِنْ الْمُلْكِ بَطْلَيْمُوسَ فِيْ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، وَخَوْفَا وَبِسَبَبِ عَمَلِهِمْ لِحِسَابِ الْمَلِكُ, لَمْ يُرِدِ الْمُتَرْجِمُوْنَ أَنَّ يَذْكُرُوْا كُلِّ مَا يَحْتَوِيْهِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ مِنْ الْأَسْرَارِ خَاصَّةً تِلْكَ الَّتِيْ تُعَدُّ لِمَجِيءِ الْمَسِيْحُ . وَكَانَ الْدُكْتُوْرْ رُوْبَرْتِ صَاحِبُ كِتَابِ &amp;quot; حَقِيْقَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ&amp;quot; قَدْ قَالَ : لَا يُوْجَدُ كِتَابٌ عَلَىَ الْإِطْلَاقِ بِهِ مِنْ الْتَّغْيِيْرَاتِ وَالْأَخْطَاءَ وَالْتَّحْرِيْفَاتِ مِثْلَ مَا فِيْ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ ، وَأَنَّ الْخِلَافَ بَيْنَهُمْ مَحْصُوْرٌ فِيْمَنْ قَامَ بِهَذَا الْتَّحْرِيْفِ. نَعَمْ فِيْمَنْ قَامَ بِالْتَّحْرِيْفِ ؟؟؟ وَيَتَحَدَّثُ دِنَيِسْ نِينْهَامِ مُفَسِّرُ إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ، فَيَقُوْلُ : &amp;quot; لَقَدْ وَقَعْتِ تَغْيِيْرَاتٍ تَعَذَّرَ اجْتِنَابُهَا، وَهَذِهِ حُدِّثْتَ بِقَصْدٍ أَوْ بِدُوْنِ قَصْدِ، وَمِنْ بَيْنِ مِئَاتِ الْمَخْطُوَطَاتِ لَإِنْجِيْلِ مَرْقَصٍ، وَالَّتِي لَا تَزَالُ بَاقِيَةً حَتَّىَ الْيَوْمِ لَا نَجِدُ نُسْخَتَانِ تَتَّفِقَانِ تَمَامَا . وَالْبُرُوْفِيْسُوّرِ ( مُوُرتُونَ سَمِيّثْ ) مِنْ جَامِعَةِ كُوَلُومْبِيَا فِيْ عَامِ 1958 اكْتَشِفْ إِثْنَاءِ فَهْرَسَتِهِ لِمَكْتَبَةِ دَيْرِ مَارِ سَابّا وَتَقَعُ فِيْ جَنُوْبِ شَرْقِيّ الْقُدُسِ مَخْطُوْطَةٍ لِرِسَالَةِ إِلَىَ شَخْصٍ اسْمُهُ ( ثُّيُودَوْرْ ) . وَكَاتَبَ الْرِّسَالَةِ هُوَ ( كَلْمُنْتَ الْسَّكَنْدَرِيُّ ) . فِيْ هَذِهِ الْرِّسَالَةِ , يُذْكَرُ الْكَاتِبُ &amp;quot;إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ الْسَّرِيِّ &amp;quot;. وَيُذْهِبْ كَلْمُنْتَ إِلَىَ ابْعَدُ مِنْ ذَلِكَ حِيْنَ يُصَرِّحُ بِأَنَّ إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ الْحَالِيْ قَدْ دَخَلَهُ الْتَّغْيِيْرُ وَ الْتَّزْيِيْفِ , ثُمَّ نَرَاهُ يَقْتَبِسُ بَعْضٍ الْمُقْتَطَفَاتُ مِنْ ذَلِكَ الْإِنْجِيْلِ الْسَّرِيِّ ( الْصَّحِيْحِ ) الَّذِيْ لَمْ يُمْسِ. وَيُشِيْرُ كَلْمُنْتَ أَيْضا إِنِ هَذَا الْإِنْجِيْلِ الْكَامِلَ هُوَ بِحَوْزَةِ كَنِيْسَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الَّتِيْ تُبْقِيْهِ سَرَّا. وَهَذَا هُوَ تَعْلِيْقٌ الْمَدْخَلِ الْفَرَنْسِيَّ لِلْعَهْدِ الْجَدِيْدِ : أَنَّ بَعْضَ النُّسَّاخِ حَاوَلُوا أَحْيَانَا عَنْ حُسْنِ نِيَّةٍ أَنَّ يُصَوِّبُوا مَا جَاءَ فِيْ مِثَالِهِمْ، وَبَدَا لَهُمْ أَنَّهُ يَحْتَوِيْ أَخْطَاءٍ وَاضِحَةٌ أَوْ أَقْلُّ دِقَّةَ فِيْ الْتَّعْبِيْرِ اللّاهُوْتِيِّ، وَهَكَذَا أَدْخِلُوَا إِلَىَ النَّصِّ إِضَافَاتٌ جَدِيْدَةٍ تَكَادُ تَكُوْنُ كُلُّهَا خَطَأً. .... وَلْنَنْظُرْ لِقَوْلِ الْأَبِ مَتَىَ الْمِسْكِيْنِ أَحَدٌ رُؤُوْسُ الْكَنِيْسَةِ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ فِيْ مِصْرَ: أَنَّهُ مُرْتَاحُ الْضَّمِيْرِ لِعَدَمِ تَفْسِيْرِهِ هَذِهِ الْآَيَاتِ مِنْ إِنْجِيْلِ مَرْقَصٍ ، لِأَنَّهُ يَرَىَ أَنَّهَا إِضَافَةِ لَاحِقَةٌ وَ لَيْسَتْ مِنَ أَصِلِ هَذَا الْإِنْجِيْلِ وَ تَوَقَّفَ عِنْدَ الْعُدَدِ الْتَّاسِعُ !! حَيْثُ أَنَّ نِهَايَةَ إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ مَشْكُوْكٌ فِيْهِ. كَمَا اتُّهِمَ الْبَابَا شِنُودَة الْثَّالِثُ بَطْرِيَرْكِ الْكِرَازَةِ المرقصيّةً فَقَطْ مُنْذُ 3 سَنَوَاتٍ ، “دَارُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ” لِلْطَّبْعِ وَالْنَّشْرِ- الَّتِيْ تَنْتَمِيْ إِلَىَ الْطَّائِفَةُ الْإِنْجِيْلِيَّةِ- بِتَوْزِيعِ إِنْجِيْلُ “الْحَيَاةِ” الْمَلِيءُ بِالْمُغَالُطَاتِ وَ الْأَخْطَاءِ ، حَسَبَ قَوْلِهِ ، مُؤَكَّدا عَدَمِ اعْتِرَافِهِ بِهَذِهِ الْطَّبْعَةِ الْبَيْرُوتِيَّةِ لِأَنَّهَا تَحْمِلُ رُؤْيَةِ إِنْجِيْلِيَّةٍ لِلْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ تَتَجَاهَلُ مَشَاعِرَ الْأُرْثُوذُكْسِ. هَذَا يَعْنِيْ أَنَّ الْمَوْضُوْعَ مَوْضُوْعٌ مَشَاعِرَ طَائِفَةٌ وَ مَشَاعِرَ طَائِفَةٌ أُخْرَىَ لِانْعِدَامِ الْسَّنَدِ ، وَ لَيْسَ صَحِيْحُ الْإِنْجِيْلِ ، وَكَأَنَّ الْأَنَاجِيْلُ وِفْقَا لِرُؤَى إِنْجِيْلِيَّةٍ وَ رُؤَىً شَيْطَانِيَّةٌ وَ رُؤَىً اعْتِرَاضِيَّةِ ، لِذَا فَحُرِّيَّةِ الْعَقِيْدَةِ الْمَسِيحِيَّةِ وَالَّتِي يُنَادِيْ بِهَا أَهْلُهَا تُكَشِّرُ أَنْيَابِهَا . وَمِنْ جَانِبِهَ أَكَّدَ الْمُفَكِّرْ الْقِبْطِيّ جَمَالِ أَسْعَدَ عَبْدِ الْمَلَاكُ أَنْ الْإِنْجِيْلِ الْمُتَدَاوَلِ بَيْنَ الْمَسِيحِيِّيْنَ هُوَ طِبَاعَةِ إِنْجِيْلِيَّةٍ، مُشْيِرا إِلَىَ أَنْ الْكَنِيْسَةَ الْأُرْثُوذُكْسِيَّةُ الْمِصْرِيَّةِ لَا تَسْتَطِيْعُ طَبَعَ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ بِنَفْسِ دَرَجَةً وَ مُسْتَوَىَ طِبَاعَةِ دُوْرِ الْنَّشْرِ الْإِنْجِيْلِيَّةِ الَّتِيْ أَغْرَقَتْ الْعَالَمِ بِهَذِهِ الْطَّبْعَةِ. وَ هَذَا يَعْنِىَ إِنْ الْمَادِّيَّةِ وِالْطَّائِفِيَّةٌ لَهَا الْغَلَبَةُ عَلَيَّ صَحِيْحٌ الْعَقِيْدَةِ إِذْ وُجِدَ. وَمَمْدُوحٌ نَخْلَةٌ مُحَامِيْ الْكَنِيْسَةِ يُقَلِّلُ مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ، فعٓزَا مَوْقِفِ الْبَابَا إِلَىَ حِرْصُهُ وَرَغَّبْتَهُ فِيْ عَدَمِ إِحْدَاثِ بَلْبَلَةٌ فِيْ صُفُوْفِ الْأَقْبَاطِ بِسَبَبِ هَذِهِ الْطَّبْعَةُ. وَهَذَا جُزْءٍ مِمَّا يُحَدِّثُ الْآَنَ ، فَكَمْ مِنْ مَرَّاتٍ طَوَالَ 2000 عَامٍ مَضَتْ تُكَرِّرُ وَ حَدَّثَ وَ تُشَكِلُ وَ تَرَجَّمَ وَ أُعِيْدُ تَرْجَمَةِ وَ فَسَرَ وَ أُعِيْدُ تَفْسِيْرا وَ أُضِيْفُ وَ بُدِّلَ هَذَا الْكِتَابِ بمُدَوِّناتِهُ التَرَاكمّيّةً ؟؟؟؟؟؟ أَمَّا أُسْتَاذُ اللّاهُوْتِ الْسَّابِقِ مُصْطَفِيَ عَبْدِ الْرَّءُوْفُ جِرْجِسْ بِشِاي يُوَاصِلُ عَرَضَ رِحْلَةَ إِسْلَامِهِ فَيَقُوْلُ : •الْقَسَاوِسَةُ وَالْشَّعْبُ الْمَسِيْحِيّ يُرَدِّدُوْنَ طُقُوْسْ الْكِنِّيْسَةَ دُوْنَ أَنْ يَفْهَمُوْا مَعْنَاهَا • لَمْ أَتَقَبَّلْ وَأَنَا مَسِيْحِيّ أَنْ أَعْبُدَ الْلَّهَ وَ مَعَهُ الْصَّلِيبِ وَ أَنَاسٍ آُخَرِيْنَ لَا اعَرِّفَهُمْ مِثْلَ الْقِدِّيْسِيْنَ . • وْانْوِيَ تَكْثِيفٌ الْدَّعْوَةِ إِلَيَّ الْدِّيْنِ الْحَقِّ بَيْنَ الْمَسِيحِيِّيْنَ . • اتَّهَمُوْنِيْ بِأَنَّنِيْ مُزَوَّرٌ لِمُجَرَّدِ تَحَوُّلِي إِلَيَّ الْإِسْلَامِ رَغْمَ مَا احْمِلْهُ مِنْ مُسْتَنَدَاتٍ ثُمَّ يَقُوْمُوْنَ بِتَنْصِيْرِ جُهَلاءَ الْفُقَرَاءِ وَضِعَافَ الْنُّفُوْسِ تَحْتَ سِتَارِ الْمُوَاطَنَةِ وَحُرِّيَّةُ الاعْتِقَادِ . •دُخُوْلِ الْمَسِيحِيِّيْنَ الْإِسْلامِ يَكُوْنُ عَنْ اقْتِنَاعِ تَامٌّ لِلْنَّجَاةِ مِنْ الْنَّارِ أَمَا مِنْ يُتْمٍ تَّنْصِيْرَهُمُ فهَدْفَهُمْ الْحُصُولِ عَلَيَّ الْمُسَاعَدَاتِ الْمَادِّيَّةِ مِنْ جْمَاعَاتْ الْتَّبْشِيْرِ فَقَطْ. •عُرِضَتْ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ مُنَاظَرَةٌ أَيُّ رَجُلٍ دَيْنٌ مَسِيْحِيّ وَلَمْ يَتَجَرَّأْ احَدٌ عَلَيَّ مُوَاجَهَتِي •الْمَسِيْحُ نَفْسُهُ أَكَّدَ فِيْ إِنْجِيْلِ بَرْنَابَا انَّهُ لَمْ يُصْلَبْ وَ انَّهُ سَيَأْتِيَ مِنْ بَعْدِهِ نَبِيٌّ أُفَضِّلُ مِنْهُ وَ هُوَ مَا ذَكَرَهُ الْلَّهُ تَعَالَي بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ ، وَالْزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ سِمَةٌ وَعَلَيَّ سَبِيِلِ الْمِثَالِ الأبُوَكْرِيْفا: فَمَنْ الثَّابِتِ وَ الْمَعْرُوْفُ لَدَيْكُمْ أَنَّ نُسْخَةَ الْكَاثُوْلِيْك تَخْتَلِفُ عَنْ نُسْخَةٍ الْبُرُوْتُسْتَانْتَ فِيْ عَدَدِ الْأَسْفَارِ حَيْثُ تَزِيْدُ الْنُّسْخَةِ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ عَلَىَ الْنُّسْخَةِ الْبُرُوْتُسْتَانْتِيَّةِ بِسَبْعَةِ أَسْفَارٍ. وَ بُوْلُسَ الَّذِيْ يَقُوْلُ رُوْمَا3عَدَدَ 7: &amp;quot;فَانَّهُ إِنِ كَانَ صِدْقُ الْلَّهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ إِنَّا بَعْدَ كَخَاطِئٍ&amp;quot; وَبَعْدَ أَنْ صَدَّعَتُم انْتُمْ وَغِلَمَاؤُكُمْ بِأَقْوَالِكُمُ رُؤُوْسِنَا ، وَقَبْلَ أَنْ نُنْهِيَ الْإِجَابَةِ عَلَيَّ سُؤَالَكُمْ ، فَانَّهُ يَتَّضِحُ أَنَّ الْمُحَرِّفِيْنَ وَالمُبَدْلِينَ مِنْكُمْ قَدْ أَصَابَهُمْ الْلَّهُ بِالْعَمَىْ عَنْ حَقَائِقِ بِعَيْنِهَا ، لِتَشْهَدَ بَقَايَا كُتُبِكُمْ الْحَالِيَّةِ بِالْحَقِيقَةِ . وَبِإِجَابَةً الْسُّؤَالِ 27 الْمَزِيْدِ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
38- مَا مَعْنِيَّ &amp;quot; صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ &amp;quot; هَلْ الْلَّهِ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِنْسَانَ وَ لِمَاذَا الْمُسْلِمِيْنَ يُكْثِرُونَ مِنْ ذَكَرٍ أَسْمَ الْرَّسُوْلُ أَكْثَرَ مِنْ أَسْمَ الْلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ&lt;br /&gt;
 أَلَّا تَرَيْ فِيْ مُقَدِّمَةِ أَفْعَالِ الْمُسْلِمُ وَ رَسَائِلِهِ انَّهُ يَبْدَأُ بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ ، وَلَيْسَ بِاسْمِ مُحَمَّدِ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُسَبِّحُ وَيَحْمَدُ وَيُكَبِّرُ لِلّهِ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ تَقْرَيْبَا وَ لَهُ أَنْ يَسْتَمِرَّ تَسْبِيحَا ، وَعِنْدَمَا يَذَّكَّرُ اسْمَ الْرَّسُوْلِ يَقُوْلُ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ، وَهِيَ صَلَاةُ تَقْدِيْرُ مِنْ الْخَالِقِ لِلْمَخْلُوْقِ الَّذِيْ اصْطَفَاهُ ، وَهِيَ لَيْسَتْ كَصَلَاةِ الْتَّعْظِيمِ الَّتِيْ يُصَلِّيَهَا الْمَخْلُوْقِ لِخَالِقِهِ ، وَلَكِنَّ كَيْفَ تُكَذِّبُوْا فِيْ ذَلِكَ عَهْدُكُمُ الْقَدِيْمِ وَعَهْدُكُمْ الْجَدِيْدِ ، وَلَمْ تَسْتَوْعَبُوا حَتَّىَ الْصَّحِيْحِ مَنْ بَقِيَ الْقَدِيْمِ أَوْ الْجَدِيْدِ . وَعَلَىَ الْرَّغْمِ مِنْ حِرْصِ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَىَ الْتَّحْرِيْفِ وَالتَّبْدِيْلِ ، الْمَ يُذْكَرُ بِسِفْرِ مَزَامِيْرِ عَهْدُكُمُ الْقَدِيْمِ &amp;quot; يُصَلَّىَ عَلَيْهِ وَ يُبَارَكُ عَلَيْهِ كُلَّ وَقِتِ&amp;quot; . وَجَاءَ فِيْ صِفَتِهِ بِنَفْسِ الْسَّفَرِ: &amp;quot; انْسَكَبَتِ الْنِّعْمَةُ عَلَىَ شَفَتَيْكَ، لِذَلِكَ بَارَكَكَ الَلّهَ إِلَىَ الْأَبَدِ تُقَلِّدُ سَيْفَكَ &amp;quot; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
39- إِذَا كَانَ الْإِسْلَامُ حَقٌّ وَ الْمَسِيحِيَّةِ وَ الْيَهُوْدِيَّةِ ضَلَالٍ فَلِمَاذَا أَنْتَظِرُ الْلَّهِ 600 سُنَّةَ حَتَّىَ يُكْشَفَ الْحَقِّ لِلْنَّاسِ&lt;br /&gt;
 وَاضِحٌ بِأُنَاجِيْلَكُمْ إِنَّ عِيْسَي مَا جَاءَ بِشَرِيْعَةِ جَدِيْدٍ ، وَانْ عِيْسَي لَمْ يَأْتِ إِلَّا مِنْ اجْلِ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ... وَاضَــــــحَ ... إِذَنْ لَمْ يَأْتِ عِيْسَي بِدَيْنٍ وَ لَكِنَّهُ أَكْمَلَ شَرِيْعَةٍ قَائِمَةً. فَلْتَقْرَأَ الْتَّوْرَاةِ الْمَطْبُوْعَةِ حَالِيّا وَ ستُفْطُسَ ضَحِكَا وَالْلَّهِ لَوْ اسْتَطَعْتُ أَنْ تُكَمِّلَهَا تَكُوْنُ فَذّا، فَلَمْ يَعُدْ الْوَاعْيِّينَ مِنَ الْبَشَرِ يَجْهَلُوْنَ الْفِرَقَ بَيْنَ الْحَقْ وَ الْبَاطِلْ ، وَلَوْ وَجَدْتُمْ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ وَالْتَّوْرَاةَ الْأَصْلِيَّةِ لَعَرَفْتُمْ الْحِكْمَةَ مَنْ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُخْلَقْ الْكَوْنُ فِيْ يَوْمٍ وَاحِدٍ وَلَمْ يُخْلَقْ كُلِّ الْذُّكُوْرَ كَمَا خَلَقَ آَدَمَ وَلَمْ تُخْلَقْ كُلُّ الْنِّسَاءِ كَمَا خُلِقْتَ حَوَّاءُ ، وَأَيْضَا لَمْ يُوْلَدْ بَاقِيْ الْبَشَرِ كَوِلَادَةِ الْمَسِيْحُ ، وَرَغْمَ قُدْرَةٍ الْلَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِطَرِيْقَةٍ خَلَقَ ادَمَ وَحَوَّاءَ ، إِلَا إِنْ حِكْمَتِهِ فِيْ الْتَّدَرُّجِ دَرْسَا وَعِظَةً لِلْإِنْسَانِ ، تَرْقُبُ وَانْتِظَارُ وَاسْتِعْدَادٍ وَفَرْحَةِ أَوْ حُزْنٍ وَاخْتِبَارٌ. وَ الْإِنْجِيْلِ هُوَ بِشَارَةً ، كَانَتْ بِالْمُسْتَقْبَلِ ، بِالْآتِيَ ، بِرَوْحِ الْحَقَّ ، بِالْمُعَيِّنِ ، بِالْمُعَزِيّ ، بِالْبَارِقِلِيظَ ، بِسَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ ، الَّذِيْ سَبَقَهُ يَسُوْعُ لِيُبَشِّرُ بِهِ ، وَقَالَ عَنْهُ عِنْدَمَا يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ. امَازِلْتمّ تَنْعَسُونَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 40- وَ هَلْ مِنْ عَدْلِ الْلَّهِ أَنْ يُحَاكَمَ 25 جِيْلٌ مِنْ الْشَّرِّ عَلَيَّ ضَلَالٍ لَا ذَنْبَ لَهُمْ فِيْهِ ?&lt;br /&gt;
 إِنَّ الْلَّهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ، وَكُلُّ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِيْ عُنُقِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ الْكَبَائِرِ مِنْ تِلْكَ الْأَجْيَالِ قَدْ يُنْعِمُ بِرَحْمَةٍ مِنَ الْلَّهِ، وَ مَنْ سَارَ عَلِيّ صَحِيْحٌ الْشَرِيعَةٌ الْإِلَهِيَّةِ الْمُتَاحَةِ قَدْ يُنْعِمُ بِرَحْمَةِ الْلَّهِ، وَلَنْ تُعَذِّبَ أُمَّةً حَتَّىَ يَبْعَثَ لَهَا رَسُوْلُ ، وَاخِيرا مَا ارْسَلْنَاكَ الَا رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ ، وَهْنَا رَحْمَةِ الْلَّهِ وَاسِعَةً ، وَلَكِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَ الْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَلَمْ يَقُلْ الْلَّهُ لَمُبَدِّلَ أَنْ يُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ، وَلَا لِمُزَوِّرٌ أَنْ يَزُوْرَ ، وَلَا لِمَحَرِّفٍ أَنَّ يُحَرِّفُ ، وَلَمْ يَطْلُبْ مِنْ بَشَرِ أَنَّ يَتَعَامِيّ أَوْ يَغْلِقُ عَقَلَهُ أَوْ يَتَّبِعَ الْزُّوْرِ وَ يَتَجَنَّبَ الْحَقِّ ، وَلَمْ يَطْلُبْ مِنْكُمْ أَنْ تُفَسِّرُوا الْوَاضِحِ بِضَبَابِ ، لِذَا فَمَنْ الْعَدْلِ لِمَنْ يَعْرِفُهُ أَنْ يُتَّبَعَ الْحَقِّ ، وَيَعِيْ لِمَنْ يُخْفُوْنَ عَنْهُ الْحَقِيقَةَ وَ لَمَّا يُخْفُوْنَهَا عَنْهُ وَ لَمَّا يُبَدِّلُوْنَهَا ، وَكُلُّ جِيْلٍ مُلْزِمٍ بِالْشَّرِيِعَةِ الصَّحِيْحَةَ الَّتِيْ أُنْزِلَتْ إِلَيْهِ لِتَكْمُلَ مَا سَبَقَهَا . وَالْإِجَابَةِ وَاضِحَةِ فِيْ إِجَابَةِ الْسُّؤَالِ 27 .وَهْنَا حَرِيٌّ بِكُمْ أَنْ تنْتَقَدُوا أُنَاجِيْلَكُمْ عَنْ ذَلِكَ فَفِيْ لُوَقَا 11 ـ 50 : يَطْلُبُ مِنْ هَذَا الْجِيْلِ دَمُ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُرَاقِ مُنْذُ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 41- لِمَاذَا لَا تَتَزَوَّجْ الْمَرْأَةُ أَرْبَعَ رِجَالٌ مُسَاوَاةِ بِالْرَّجُلِ أَلَيْسَ فِيْ هَذَا الْمَبْدَأُ مُسَاوَاةِ وَ عَدَلَ فِيْ الْمُتْعَةِ الْجِنْسِيَّةٌ لِلْمَرْأَةِ ؟ &lt;br /&gt;
إِذَا تَعَدَّدَتِ أَغْرَاضِ الْزَّوَاجِ فَلَا شَكَّ أَنَّ الْغَرَضَ الْأَسَاسِيَّ مِنَ الْزَّوَاجِ هُوَ الْإِنْجَابِ وَالتَّكَاثُرُ وَالْتَّرَاحُمِ وَإِلَّا لَا اسْتِمْرَارِ وَلَا وُجُوْدَ لِبَشَرٍ مُطْلَقا ........وَطَبِيْعَةِ الْمَرْأَةِ هِيَ الْحَيْضُ وَالْإِبَّاضَةً مَرَّةً كُلَّ شَهْرٍ ، وَ تَحْتَاجُ غَالِبا إِلَيَّ جِمَاعِ وَاحِدٌ لِتُنْجِبَ ، وَ مَرَّةً وَاحِدَةً تَقْرَيْبَا فِيْ الْعَامِ .... وَهَذِهِ طَبِيْعَتِهَا الَّتِيْ خَلَقْتَ عَلَيْهَا ، فَخَلَقَهَا الْلَّهَ لَا تَحْتَاجُ لِأَكْثَرَ مِنْ زَوْجٍ ...... وَمَنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَي نُدْرَةٌ مِنَ الْرِّجَالِ الَّتِيْ تَعَدُّدُ الْزَّوْجَاتِ ...... وَوَضْعُ مَنْ الْشُّرُوْطِ مَا يَصْعُبُ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ أَنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَعْدِلُوا .... وَ لِمَنْ لَهُ زَوْجَةٌ مَرِيْضَةٌ أَوْ زَوْجَةً لَا تُنْجِبُ أَوْ انَّهُ رَجُلٌ أَكْثَرَ نَشَاطا مِنْ مَعْدِلٍ قَابِلِيَّةٌ زَوْجَتِهِ ، وَ حَتَّىَ لَا يُضْطَرُّ إِلَىَ مَعْصِيَةِ الْلَّهِ ..... وَ هُمْ شَوَاذُّ الْقَاعِدَةِ فَالْعُمُومِيّةً زَوْجَةً وَاحِدَةً ..... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
42- هَلْ الْذِّكْرِ فِيْ الْقُرْآَنِ أَنْ &amp;quot; الْرِّجَالِ قَوَّامُوَنَ عَلَيْ الْنِّسَاءِ &amp;quot; بِمَا يُنْفِقُوهُ هَلْ يَسْرِيْ حَتَّىَ الْآَنَ بِالْرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْمَرْأَةُ تَعْمَلُ وَ قَدْ يَكُوْنُ مَكْسَبْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْرَّجُلِ ؟؟؟ &lt;br /&gt;
لِكُلِّ قَاعِدَةٍ شَوَاذُّ فَكَّرَ ، وَشَوَاذُّ الْبَشَرِ كَافِرُوْنَ وَمُتَشَكِّكُونَ، وَمَازَالَ الْرِّجَالِ قَوَّامِيْنَ وَ فِىْ الْإِسْلَامِ خَاصَّةً لِأَنَّهُمْ مُكَلَّفُوْنَ بِمَا يُنْفِقُ عَلَيَّ أُسَرَهُمْ ، تَكْلِيْفا تُعَفِّيَ مِنْهُ الْمَرْأَةَ فَلَا إِجْبَارَ عَلَيْهَا ، وَالْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ادَمَ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 43- هَلْ يُمْكِنُ تَطْبِيْقِ الْشَّرِيْعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْكَامِلِ فِيْ كُلِّ الْدُّوَلِ الْيَوْمَ : الْجِزْيَةَ وَ رَضَاعَةِ الْكَبِيْرِ وَ قَطَعَ الْأَيْدِيَ &lt;br /&gt;
ارْفَعُوَا الْخَشَبِ مِنْ أَعْيُنِكُمْ وَالثَأَئِيلَ مِنْ أَمِخَاخُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوَنَّ بِأَنَّكُمُ تَرَوْنَ قَشَّةً فِيْ عَيْنٍ الْآَخِرِينَ الْجِزْيَةَ تُطَبَّقُ بِصُوْرَةٍ أَوْ بِآَخَرِي وَتَعَدَّدَتْ مُسَمَّيَاتِهَا وَبِمُعْظَمِ دُوَلِ الْعَالَمِ وَلَيْسَتْ الْإِسْلَامِيَّةِ فَقَطْ وَيُخْضِعُ لَهَا مُعْظَمَ الْبَشَرِ وِفْقَا لِقَوَانِيْنِ كُلِّ دَوْلَةً سَافَرُوَا إِلَيْهَا أَوْ هَاجَرُوا أَوْ أَعْفُوَا مِنْ أَشْيَاءَ بِهَا ، وَالْجِزْيَةُ فِيْ الْإِسْلَامِ يَلْزَمُ بِهَا مِنْ اعْتُدِيَ عَلَيَّ دَوْلَةً الْإِسْلَامِ ، وَنَرَاهَا حَتَّىَ الْيَوْمَ فَقَدْ سَدَدْتُ ايِطَالْيَا لِلِيْبْيَا 5 مِلْيَارِ دُوَلارٍ خِلَالَ هَذَا الْعَامِ جِزْيَةً وَتَعْوِيْضا عَنْ فَتْرَةِ اعْتِدَائِهَا عَلَيَّ الْشَّعْبُ وَ الْأَرَاضِيَ الَلِّيَبِيَّةِ ، بَلْ تَمَسُّكِا بِالْشَّرِيِعَةِ طَبَقَتِهِا انْجِلْتِرَا وَامْرِيْكا فِيْ حَادِثَةٍ لْوكِيُرَبيّ عَلَىَ لِيُبْيَا ، مُخَالَفَةُ مُعْتَقدِكُمْ بِمَنْ صَفْعَكَ عَلَىَ الْأَيْمَنِ أَعْطِهِ الْأَيْسَرِ ، فَأَيُّ تَسْمِيَةَ تُطْلِقُهَا عَلَيَّ ذَلِكَ ...... وَرَضَاعَةُ الْكَبِيْرِ لَيْسَتْ مِنْ الْشَّرِيِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ .... وَ لَوْ وَجَدْتُ أَحَادِيْثَ تَتَعَارَضْ مَعَ شَرِيْعَةٍ الْقُرْآَنَ وَكَمَا قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ لَا يُعْتَدّ بِهَا وَتُعْتَبَرُ مَدْسُوسَةٌ وَضَعِيْفَةٌ أَوْ تَخُصُّ وَاقِعَةُ بِعَيْنِهَا وَ الْخَاصُّ لَا يَنْسَخُ الْعَامَّ ، وَمَا زَالَتْ حَتَّىَ يَوْمِنا هَذَا تُقْطَعُ يَدُ الْسَّارِقِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِنَفْسِيَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ فِيْ جِدَّةِ ، وَقَدْ اسْتُثْنِيَ تَطْبِيْقُهُ فِيْ بَعْضِ الْأَوْقَاتِ الَّتِيْ تَتَّصِفُ بِانْتِشَّارْالْفَقرّ وَالْمَجَاعَةِ ........ وَ مِنّ هُنَا أَلَا تَجِدُ الْتَضَارُبِ فِيْمَا تَتَّبِعُوْنَ أَنْتُمْ وَهَلْ يُطَبِّقُ مِنْ كُتُبِكُمْ أَمَرَ؟ لَا تُقَاوِمُوا الْشَّرَّ بِمِثْلِهِ ، بَلْ مِنْ لَطَمَكَ عَلَىَ خَدِّكَ الْأَيْمَنِ ، فَأَدِرْ لَهُ الْخَدَّ الْأَخِرِ وَ مَنْ أَرَادَ مُحَاكَمَتَكَ لِيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَأَتْرُكْ لَهُ رِدَاءَكَ أَيْضا ، وَمَنْ سَخَّرَكَ أَنْ تَسِيْرَ مِيْلَا ، فُسِّرَ مَعَهُ مِيْلَيْنِ ، مَنْ طَلَبَ مِنْكَ شَيْئا فَأَعْطِهِ. وَمَنْ جَاءَ يَقْتَرِضُ مِنْكَ ، فَلَا تَرُدَّهُ خَائِبَا&amp;quot;. وَأَيْضا : &amp;quot; وَسَمِعْتُمْ انَّهُ قِيَلَ تُحِبُّ قَرِيْبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ &amp;quot; أَمَّا إِنَّا فَأَقُوْلُ لَكُمْ : &amp;quot; أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ ، وَبَارِكُوْا لَاعِنِيْكُمْ ، وَأَحْسِنُوَا مُعَامَلَةَ الَّذِيْنَ يُبْغِضُوْنَكُمْ ، وَ صَلُّوْا لِأَجْلِ الَّذِيْنَ يُسِيْئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَضْطَهِدُونَكُمْ ، فَتَكُوْنُوْا أَبْنَاءَ أَبِيْكُمُ الَّذِيْ فِيْ الْسَّمَاوَاتِ&amp;quot; &amp;quot; هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِيْ وَسْطِ ذِئَابٍ ، فَكُوْنُوْا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ &amp;quot; كَمَا وَرَدَ بِإِنْجِيلِ مَتَىَ ( مَتَىَ 10 : 16 ) . &amp;quot; حِيْنَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلَا كِيْسٍ وَلَا مِزْوَدٍ وَلَا أَحْذِيَةٍ هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ فَقَالُوَا لَا . فَقَالَ لَهُمْ لَكِنِ الْآَنَ مَنِ لَهُ كِيْسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفَا ! &amp;quot; ( لُوَقَا 22 : 35 – 36 ) &amp;quot;مِنْ لَطَمَكَ عَلَىَ خَدِّكَ الْأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الْآخَرَ أَيْضا &amp;quot;. &amp;quot;لَا تُقَاوِمُوا الْشَّرَّ&amp;quot;. &amp;quot; أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَبَارِكُوْا لَاعِنِيْكُمْ&amp;quot;. .... وَهْنَا مِنَ الَّذِيْ لَا يُطَبَّقُ مُعْتَقَدِهِ مَاضِيا أَوْ حَاضِرا .</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:14:58 +0000</pubDate>
										<description>44- هَلْ الْمُسْلِمُوْنَ يَعْتَبِرُوْنَ أُسَامَةَ بْنَ لَادِنْ إِرْهَابِيٌّ أَمْ بَطَلٌ أِسَلامِيّ بِحَسَبِ الْشَّرِيِعَةِ ؟&lt;br /&gt;
 لِمَا تُطْلِقُ الْوَصْفِ عَلَيْ غَيْرِ صَاحِبِهِ ، هَلْ لِانْعِدَامِ الْتَّمْيِيْزِ لَدَيْكَ ،أَلَا تَعْرِفَ إِنْ الْإِرْهَابِ هُوَ الْاعْتِدَاءِ عَلَيَّ الْأُخَرُ وَإِرْهَابُهُ بِلَا جُرْمٍ ، فَبِمَا تُطْلِقُ مِنْ وَصْفِ عَلَيَّ الاتِّحَادِ الْسُّوفْيِتِي عِنْدَمَا غَزَا أَفْغَانِسْتَانٍ الْمُسَالَمَةُ وَمَنْ بَعْدَهُ الصَّلِيْبِيِّيْنَ الْجُدُدُ ، مِنْ أَمْرِيْكَا وُحُلَفَائِهَا وَ غَزْوِهِمْ لِلْعِرَاقِ ، وَعَلَيَّ غَزْوَ أَمَرِيْكَا لِكُوْرِيَّا وَ فِيِتْنَامِ وَ الْصُّوَمَالُ وَ لُبْنَانٍ ، وَمَاضِيَ انْجِلْتِرَا وَ فَرَنْسَا الِاسْتِعْمَارِيِّ ...... وَتَهْدِيْدُهُمْ الْسَّابِقِ لِمَا أَسَمِينِهُ مِحْوَرُ الْشَرِّ، وَدَعْوَتِهَا لِلْفَوْضَىْ الْخَلَّاقَةٍ بِالْمِنْطَقَةِ ..... وَ أَلَّا تَرَيْ أَيْضا إِنَّ الْإِرْهَابِ الْفَرْدِيَّ مُّنْتَشِرٌ بِكُلِّ دُوَلِ الْعَالَمِ وَمُنْذُ الْخَلِيْقَةِ ، حَتَّىَ بِأَرْفَعِ دُوَلِ الْعَالَمِ مُسْتَوِيَ بِأَلْمَانْيَا وَبِدَاخِلِ قَاعَةِ الْعَدَالَةِ تَقْتُلُ الْأُمُّ لِمُجَرَّدِ دِفَاعَهَا عَنْ ضَنَاهَا ، وَالْجَمِيْعُ قَدْ رَأَيْ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ ، وَ الْدِنْمَارْكِ سَبَّ فِيْهَا رَسُوْلَ الْلَّهِ ، وَبِصُوْرَةِ لَا تَجِدُ مُقَابِلَ لَهَا مُطْلَقا بِدَوْلَةِ إِسْلامِيَّةٍ ، فَلَا يَجْرُؤُ مُسْلِمٍ أَنْ يَسُبَّ نَبِيٍّ ....... وَمَاذَا تَتَوَقَّعُ مِنْ مِثْلِ هَاجَرَ وَ سَارَةُ بِأُنَاجِيْلَكُمْ ، فِيْ رِسَالَةِ غَلَاطِيَّةَ 4 : 21 ـ 30 إِنَّهَا مُصِيَبَةٌ تَجْعَلْ مِنْ بَنِ لَادِنْ مُجَاهِدَا ضِدَّ عُنْصُرِيَّةٌ مُعْتَقدِكُمْ ، وَالَّتِي هِيَ عُنْصُرِيَّةٌ عَمْيَاءَ ، لَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُوْلَ بِهَا وَحْيٌ لِخَالِقٍ ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُوْلَ بِهَا إِلَا إِرْهَابِيٌّ سَفِيْهٌ ، وَ أَفْضَلُ إِلَا اذْكُرْهَا هُنَا ، لِأَنَّ فِيْ ذِكْرِهَا ، وَ لَوْ عَرَفَتِ الْإِنْسَانِيَّةُ مَا جَاءَ بِهَا ، لاضْطَهَدُوا الْنَّصَارَىَ أَشَدُّ اضْطِهَادٌ لِضَلَالِهِمْ ، لَكِنْ الْبَشَرِ لَا يَقْرَؤُوْنَ ، بَلْ مِنْكُمْ لَا يَعْرِفُوْنَ مَا جَاءَ بِكُتُبِكُمْ وَمَا هُوَ مَعْنَاهُ ........ فِيْ وَقْتِ يَقُوْلُ فِيْهِ الْإِسْلَامُ : لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَيْ أَعْجَمِيٌّ إِلَا بِالْتَّقْوَىْ ، لِذَا اتَّقِي شَرِّ الْحَلِيْمُ إِذَا غَضِبَ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 45- لِمَاذَا يُطْلِقُ الْمُسْلِمُوْنَ عَلَيَّ الْقِدِّيْسَةِ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ أَنَّهَا بِنْتُ عِمْرَانَ : مَنْ هُوَ عِمْرَانَ ؟؟ وَ نَحْنُ لَا نَجِدُ أَيُّ ذِكْرٍ فِيْ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ لِأَيِّ عِمْرَانَ الْلَّهُمَّ آَلِ عَمْرَامُ وَ هُوَ أَبُوْ مَرْيَمَ لَكِنْ مَرْيَمَ أُخْتَ مُوَسَيَ وَ هَارُوَنَ كَيْفَ يَتَّفِقُ هَذَا ؟&lt;br /&gt;
 بِالْحَرِيِّ تَجِدُ الْإِجَابَةِ عِنْدَمَا تَعْرِفُ لِمَا يُطْلِقُ عَلَيَّ عِيْسَي الْمَسِيحُ وَ جَيَسْوسُ ، وَعِمَانْوَيلَ وَ كْريسّتِ وَابْنُ يُوَسُفَ النَّجَّارِ وَ ابْنَ دَاوُدَ رَغْمَ الْبُعْدِ الْزَمَنِيِّ وَابْنُ الْلَّهِ أَيْضا. وَالْأَهَمُّ مِنْ كُلِّ هَذَا لِمَا أَنْكَرَ كِتَابِكُمْ الْمُقَدَّسِ مَرْيَمَ إِلَا مَنْ نَسَبَهَا ، ولِتَتَسَاءَلُوا لَمَّا لَمْ تُؤْمِنْ هِيَ وَلَا أَوْلَادِهَا بِبِشَارَةِ يَسَوُعُ وَ هُوَ ابْنُهَا وَهُمْ إِخْوَتُهُ ، وَلَمَّا يَسُوْعُ أَنْكَرَهُمْ عِنْدَمَا طَلَبُوْا مُقَابَلَتِهِ ، فَقَالَ لَمُحيطِيْهُ انْتُمْ أُمِّيَّ وَانْتُمْ إِخْوَتِيَ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 46- مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ تَسْمِيَةَ الْنَّصَارَىَ : هَلْ مِنَ الْنَّاصِرَةِ &amp;quot; إِذَا يَجِبُ أَنْ يَدْعُوَ النَّاصْرِيُّونَ &amp;quot; أَمْ مِنْ أَيْنَ مَصْدَرُ الْتَّسْمِيَةِ ؟&lt;br /&gt;
 وَلْتَنْظُرْ فَانْتُمْ مِنْ جِئْتُمْ بِالْتَّسْمِيَةِ وَبِكَتْبِ أُنَاجِيْلَكُمْ وَنَصَّا سَفَرٍ الْرُّؤْيَا 3:5 ثُمَّ 3 : 12 وَ 2 : 7 وَ 2 : 17 &amp;quot; كُلِّ مَنْ يَتَنَصَّرُ سَيَلْبَسُ ثِيَابَا بَيْضَاءَ ......... &amp;quot; كُلِّ مَنْ يَتَنَصَّرُ سَأَجْعَلُهُ عَمُوْدا فِيْ هَيْكَلِ أَلَهَيَّ ....... &amp;quot; كُلِّ مَنْ يَتَنَصَّرُ سَأُطْعِمُهُ مِنْ ثَمَرِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ فِيْ فِرْدَوْسِ الْلَّهِ. &amp;quot; كُلِّ مَنْ يَتَنَصَّرُ سَأُطْعِمُهُ مِنَ الْمَنِّ الْخَفِيِّ........ فَالَنَّصَارَىَ هُوَ اسْمُ أَتْبَاعِ الْمَسِيْحِ عِيَسَي الْنَّاصِرِيِّ ، وَهُوَ الْلَّفْظُ الْوَصْفِيِّ لْخِرْفَانِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ وَهُمْ الْخُطَاةُ مِنَ الْيَهُوْدِ الَّذِيْنَ جَاءَ عِيْسَي مِنْ اجْلِهِمْ وَكَمَا ذُكِرَتْ أُنَاجِيْلَكُمْ ، وَقَدْ ظَلَّ يُطْلِقُ طَوَالَ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْأُوَلِ إِلَىَ أَنْ تَمَّ تَسْمِيَتُهُمْ فِيْ إِنْطَاكِيَةَ خِلَالِ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْثَّانِيَ حَيْثُ أُطْلِقَ عَلَىَ الْفَرْدِ مِنْهُمْ مَسِيْحِيّ أَيُّ مِنْ أَتْبَاعِ الْمَسِيْحِ ..... بِصَرَاحَةٍ أَسْئِلَةِ خِرْفَانٍ ضَالَّةُ لَا تَعْرِفْ حَتَّىَ مَا شَرَعْتَهُ لِنَفْسِهَا.&lt;br /&gt;
 47- لِمَاذَا الْاخْتِلَافِ بَيْنَ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ وَ الْقُرْانِ فِيْ الْأَسْمَاءِ يُوْنَانَ- يُوْنُسَ : يُوْحَنَّا – يُحْيِيَ : عَمْرَامُ – عِمْرَانَ : قَايِيْنَ – قَابِيْلِ : هَابِيلَ – هَابِيِّينَ&lt;br /&gt;
 لَوْ عَرَّفْتَ أَصْلِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ بِأَيِّ لُغَةٍ لَمَّا سَأَلْتُ سُؤَالِكْ ، فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ كَانَتْ تَنْطِقُ بِالْعِبْرِيَّةِ وَتُحَوَّر قَلِيْلا نُطْقَا بِالْآَرَامِيَّةِ وَأَيْضا الْعَرَبِيَّةِ مَعَ بَعْضٍ الْتَّبَايُنِ ...... ..... وَإِلَا عَلَيْكَ أَنْ تَسْأَلَ شُعُوْبِ الْغَرْبُ عَنْ جُوَزَيْفْ وَيُوْسُفَ وَعَنْ جَاكُوْبُ وَيَعْقُوْبَ وَعَنْ مَايِكِلّ ومِيَشْيلَ وَمِيَخَائِيْلُ وَعَنْ كْريسّتِ وخْرِيسْتوّ وَيَسُوْعَ وْجِيسسَ وَعِيْسَي ، فَعِنْدَمَا جَاءَ عِيْسَي خَاطَبَ مُبَاشَرَةً أَهْلَ الْنَّاصِرَةِ بِلُغَتِهِمْ الْآَرَامِيَّةُ وَنَطَّقَهُمْ وَهَكَذَا كُلُّ نَبِيٍّ ......فَلَمَّا تَعَلُّقُكُمْ الَا بِصَغَائِرِ الْسُّؤْلِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 48-إِذَا كَانَ الْعَالَمُ كُلُّهُ وَ الْيَهُودِ وَ الْنَّصَارَىَ حَتَّىَ الْرُّوْمَانِ اعْتَرَفُوْا بِأَنَّ الْمَسِيْحِ صُلِبَ حَتَّىَ الْيَهُودُ أَعْدَاءُ الْمَسِيحِيِّيْنَ شَهِدُوْا بِمَوْتِهِ وَ هَلْ يُعْقَلُ أَنْ يُسْتَشْهَدَ مِئَاتِ بَلْ الْأَلِفِ مِنْ الْمَسِيحِيِّيْنَ الْقِدِّيْسِيْنَ الْأَوَائِلِ فِيْ سَبِيِلِ أُكْذُوْبَةٍ ؟&lt;br /&gt;
 وَلْنَدْعُهُمْ بِالْفِعْلِ شَهِدُوْا بِالْرَّغْمِ مِنْ هُرُوْبٍ تَلَامِيْذُهُ جَمِيْعَا وَ أَتْبَاعِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَوْتُ الْمَسِيْحِ عَلَىَ الْصَّلِيبِ أَمَامَ الْنَّاسِ ، وَانْ يَسُوْعَ قَالَ أَنْ سَبَّبَ صُلْبِهِ هُوَ لَيَدْفَعُ ثَمَنِ آَثَامِنَا وَخَطَايَانَا ......... وَوِفْقَا لِهَذَا الْسِيَنَارْيُو الْمُتَوَاضِعُ الْفِكْرِ ، الْمَ يَكُنْ أَجْدَرَ بِهِ إِذَا كَانَ بِقَادِرٍ فِعْلَا وَيُرِيَ انَّهُ هُوَ الْخَالِقُ أَوْ أَبْنَ الْخَالِقُ كَمَا تَقُوْلُوْنَ أَنَّ يُصَلَّبُ مَنْبَعُ وَمَصْدَرُ تِلْكَ الْخَطَايَا وَهُوَ الْشَّيْطَانِ بَدَلا مِنْهُ ........ إِنَّهَا مُحَابَاةٌ الْشَّيْطَانِ وَ الْتَّبْرِيرَ لِلْإِنْسَانِ وَعَلَيَّ رَأْيَ ابْسُطْ الْأَمْثَالَ الْبَابِ الَّذِيْ يَأْتِيَ مِنْهُ الرِّيَحُ سَدَّهُ وَأَسْتَرِيْحَ . صَحِيْحٌ !!! أَصْحَابِ الْعُقُولِ فِيْ رَاحَةٍ ، افْتَقَدَهَا نَسْلِ إِخْوَةٌ يُوْسِفْ بْنُ يَعْقُوْبَ إِسْرَائِيْلَ بْنِ إِسْحَاقَ يَوْمَ اتَّخَذُوا مَنْ الْشَّيْطَانُ وَلِيّا وَ أَبَا بَدَلَا مِنْ يَعْقُوْبَ فَالْحَقُّ بْجِيِّنَاتِ إِحْدَىَ عَشَرَ أَخٌ جِيْنَا شَّيْطَانيّا لِيَتَخَلَّصُوا مِنْ أَخِيْهِمِ ، لَقَدْ أَصْبَحَ مِلْيَارَ وَنِصْفِ مِنَ الْبَشَرِ يَخْتَزِلُونَ العَقِيْدَةُ فِيْ خَطِيِة وَخَلَاصِ ، يَسِيْرُوْنَ ضِمْنَ قَطِيْعُ مِنْ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، وَيَقُوْدُهُمْ فَاتِيْكَانيّا اعَمِيْ بَصَرُ وَ بَصِيْرَةٍ يُؤَلِّهُ نَفْسِهِ وَ يَسُبُ خَيْرٌ رُسُلُ الْلَّهِ ، وَ غَبَاءِ أَوْ نِفَاقٌ لَا يَسْأَلُ نَفْسَهُ : الْمَ يَكُنْ الْأَجْدَرُ مُحَاسَبَةِ الْشَيْطَانِ وَهُوَ اوَّلَ مَنْ عَصَىَ الْخَالِقُ فَيَرْحَمُ الْبَشَرْ أَجْمَعِيْنَ مِمَّنْ يَحُضُّهُمْ عَلَىَ الْخَطِيْئَةِ وَالْإِثْمَ ، أَمْ انّهُ لَا يَسْتَطِيْعُ تَحَدِّيَ الْشَّيْطَانُ مَخْلُوْقُهُ الْطَّرِيْدُ فَيُدَاهِنّهُ وَيُخَادِعُ الْبَشَرِ فَيُصْلَبُ لْيَفْدِيْهُمْ ، مِنْ الاجْدّرِ بِالصُّلْبِ؟؟؟ مِنْ؟؟؟..... نَعَمْ أَصْحَابِ الْعُقُولِ فِيْ رَاحَةٍ ، إِنَّكُمْ مِنْ نَسْلِ يَنْحَدِرُ بِالْإِنْسَانِيَّةِ إِلَيَّ الْهَلَاكِ بانْقِيَادِكُمْ الْأَعْمَى خَلَفْ مِنْ يُقَدِّسُونَ أَنْفُسِهِمْ حَتَّىَ أَصْبَحْتُمْ أَبْنَاءِ لِلْشَّيْطَانِ نَفْسِهِ فَمِنْكُمْ مَّنْ أَهْدَاهُ عَقْلِهِ لِلِنَابِالِمْ وَمِنْكُمْ مَّنْ أَهْدَاهُ عِلْمِهِ للقُنْبْلّةً الذُّرِّيَّةِ فَالنَّوَوّيّةً فَالهِيدْرُوجِينِيّةً فَالجُرْثُومِيّةً ، وَكُلَّ أَسْلِحَةِ الْدَمَارِ الْشَامِلِ هِيَ خَطِيِّة خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ وَالَّتِي يَحُضُّكم عَلَيْهَا أَبُوْكُمُ الْشَّيْطَانِيَّ الَّذِيْ سَيْرَكُمْ فِيْ قَطِيْعٍ مُطِيْعٌ لِأَوَامِرِهِ ، وَلَكِنْ كُلَّمَا تُعَلِّمُ الْإِنْسَانَ مِنْ خَالِقِهِ وَلَيْسَ مِنَ الْشَّيْطَانِ وَوَعْيُ وَعَلَّا مُرَتَّبَةٌ وَعَقَلَ سَيَعْرِفُ الْحَقِيقَةِ الْإِلَهِيَّةِ دُوْنِ خَيَالِ ، وَدُوْنَ انْقِيَادِ ، وَدُوْنَ خَشَبَةٍ تُعْمِيَ الْعُيُوْنِ مِثْلَ هَذَا الْعَمَىْ الْكُلِّيِّ، إِنَّ الْلَّهَ خَالِقُ الْكَوْنِ بِمَنْظُومَتّةً الْمُتَرَاكِبَةُ اللَّانِهَائِيَّةِ الُلَا حُدُوْدِيَّةً ، لَمْ يُخْلَقْ هَذَا الْإِعْجَازِ مِنْ اجْلِ صُلْبِ يُحَابِيِّ بِهِ الْشَّيْطَانُ وَيُنَافِقُ بِهِ الْإِنْسَانُ .... انَّهُ وَانْ صَحَّ الْصُّلْبِ فَرْضا فَهَذَا مَوْضُوْعٌ نِفَاقٍ ، لَا يُقِيْمُ عَقِيْدَةِ ، وَلَا يَحْتَرِمُ خَالِقُ يُصَلَّبُ مِنْ اجْلِ خَطِيْئَةٍ لِمَخْلُوْقِهِ وَمُحَابَاةِ لِمَخْلُوْقٍ شَيْطَانِيَّ يَحُضُّ عَلَيْ تِلْكَ الْخَطِيَّةِ. فَهَلْ كَانَ إِبْلِيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ الْلَّهِ ، وَلَيْسَ كَمَا تَدَّعُوْنَ الْمَسِيْحُ ابْنَهُ الْوَحِيْدَ كَمَا فِيْ سِفْرِ أَيُّوْبَ 1عَدَدَ 6 : وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ انَّهُ جَاءَ بَنُوْ الْلَّهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ الْرَّبِّ وَجَاءَ الْشَّيْطَانُ أَيْضَا فِيْ وَسَطِهِمْ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 49- إِذَا كَانَ الْلَّهُ قَدْ شَبَّةَ الْمَسِيْحُ لِلْنَّاسِ فِيْ وَقْتِ الْصُّلْبِ هَلْ يُعْقَلُ أَنْ الْلَّهَ يَخْدَعُ الْنَّاسَ وَ يَجْعَلُهُمْ يَعْتَقِدُوْنَ بِشَئٍ مُغَايِرَ لِلْحَقِيْقَةِ ؟؟؟؟ وَ الْأَسْهَلُ أَنْ يُظْهِرَ الْمَسِيْحُ مَقَامِ مِنْ الْمَوْتْ كَمَا حَدَثَ بِكُلِّ قُوَّةٍ دُوْنِ خَدَّاعٌ ؟؟&lt;br /&gt;
 أَلَّا تَرَوْنَ كبشر انَّهُ وَ وِفْقَا لِهَذَا الْمَنْطِقِ يَخْدَعُكُمْ عِنَدَمّا يُصَلَّبُ نَفْسَهُ فِدَاءً لِخَطِيْئَةِ حَضَّكُمْ عَلَيْهَا مَخْلُوْقُهُ وَ شَيْطَانُهُ.وَنُكَرِّرُ ، إِنَّ الْلَّهَ خَالِقُ الْكَوْنِ ، تِلْكَ الْمَنْظُوْمَةِ الْمُتَرَاكِبَةُ اللَّانِهَائِيَّةِ الُلَا حُدُوْدِيَّةً ، لَمْ يُخْلَقْ هَذَا الْإِعْجَازِ مِنْ اجْلِ صُلْبِ يُحَابِيِّ الْشَّيْطَانُ لِيَخْلُصَ الْإِنْسَانَ .... انَّهُ وَ انْ صَحَّ الْصُّلْبِ فَرْضا فَهَذَا مَوْضُوْعٌ نِفَاقٍ وَمُحَابَاةِ ، وَفِعْلَا لَا يُقِيْمُ عَقِيْدَةِ دِيَنِ. لَمَّا لَمْ تَقُلْ انَّهُ خُدِعَ جُنُوْدُ الْصُّلْبِ أَفْضَلُ ، أَوْ لَمْ تَقُلْ إِنْ مُدَوِّنِي الْأَنَاجِيْلُ كَذَّبُوُا بَعْضَهُمْ الْبَعْضُ بُدِئَا مِنْ حَادِثَة الْقَبْضَ حَتَّىَ وَقْتِ حُدُوْثِ حَادِثَةٌ الْصُّلْبِ فَمِنْهُمْ مَّنْ قَالَ قَبْلَهُ يَهُوَذَا لِيَعْرِفُوْهُ وَمِنْهُمْ مَّنْ قَالَ لَا فَهُوَ الَّذِيْ قَالَ عَنْ نَفْسِهِ انَّهُ الْمَسِيحُ وَ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ صُلْبِ الْتَّاسِعَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ انَّهُ صُلْبِ الثَّالِثَةَ وَمِنْهُمْ مِنْ تَأَرْجُحِ بَيْنَ الْسَّاعَةِ 6 وَالْسَّاعَةُ 12 ، وَمِنْهُمْ مَّنْ قَالَ كَانَ عِيْسَي جَالِسا عَلَىَ شَجَرَةِ يُشَاهَدَ الْإِحْدَاثِ غَيْرِ مَنْظُوْرٍ وَطِبْقا لِمُعْجِزَاتِهِ ، وَلَمَّا لَمْ تَقُلْ انَّهُ لَوْ صَحَّ فَانَّهُ مَنْ كَانَ يَجِبُ صُلْبِهِ هُوَ الْشَّيْطَانُ وَهُوَ اوَّلَ مَنْ عَصَىَ وَحَضَّ عَلَىَ الْمَعْصِيَةِ وَمَازَالَ ، فَلَا يَحْتَاجُ الْبَشَرْ إِلَىَ رَّبِّ هَذَا الْشَّيْطَانُ لِيُصْلَبَ نَفْسِهِ مِنْ اجْلِ آَثَامِهِمْ وَخَطَايَاهُمْ الَّتِيْ يَخْلُقُهَا وَيَحُضُّ عَلَيْهَا الْشَّيْطَانَ نَفْسَهُ ، الْمَ يَخْلُقُ الْرَّبُّ هَذَا الْشَّيْطَانُ ، انَّهُ وَ وِفْقَا لسِينَارْيُوَ الْصُّلْبِ يَتَجَمَّلُ بِذَلِكَ وَ يَتَحَمَّلُ حَضَّ الْشَّيْطَانُ وَدَعَوْتُهُ إِلَيَّ الْإِثْمِ وَالْخَطِيَّةُ . وَوِفْقَا لِّمَا جَاءَ بِإِنْجِيلِ مَرْقَصٍ ( 14 : 50 ) &amp;quot; كُلِّ &amp;quot; تَلَامِيْذُهُ &amp;quot; قَدْ خَذَلُوْهُ وَهَرَّبُوْا &amp;quot; وَهَكَذَا فَإِنَّ مَنْ يَزْعُمُوْنَ أَنَّهُمْ كَانُوْا &amp;quot; شُهُوْدَ عِيَانٍ &amp;quot; لِلْحَدَثِ لَمْ يَكُوْنُوْا بِشُهُوْدِ عِيَانٍ ، لِذَا تُخُبِّطَ الْجَمِيْعُ عَنْ الْتَّسْلِيمِ وَالْصُّلْبُ وَوَقْتُهُ ، وَهْنَا صُلْبِ الْمَسِيْحُ مُجَرَّدَ فَرَضَ لَمْ يُحْدِثْ ، ...... وَإِلَّا كَانَ الْقِدِّيْسُ مَرْقَصٍ كَاذِبَا فِيْ رِوَايَتِهِ الْإِنْجِيْلِيَّةِ .وَلَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ سِيْنَارْيُوْ هَذَا الْمُعْتَقَدَ بِصَلْبِ الْمَسِيْحُ ، وَوِفْقَا لِهَذَا الْفِكْرِ ، لَعَاتَبْتُ الْمَسِيْحُ ابْنُ الْلَّهِ عَلَىَ صُلْبٍ نَفْسِهِ لِيَخْلُصَ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ آَثَامَهَا بَدَلَا مِنْ أَنْ يُخَلِّصَهَا مِنْ مَخْلُوْقُهُ الْشَّيْطَانُ لِيَسْتَمِرَّ بِحُضُ الْبَشَرِ عَلَيَّ الْخَطَايَا وَالْإِثْمَ . وَأَيْضا مِنْ تَنَاقُضَاتِ عَمَلِيَّةُ الْمَوْتُ عَلَيْ الْصَّلِيبِ ، وَ حَيْثُ أَنَّ هُنَاكَ 2 مَتَىَ أَوْ 3 مَتَىَ أَوْ أَكْثَرَ فَإِنَّنَا سَنَضْطَّرُ لِلْإِشَارَةِ إِلَيَّ مَا قَالَهُ مَتَىَ لِطَائِفَةٍ وَمَا قَالَهُ لِطَائِفَةٍ أُخْرَي أَوْ لِطَائِفَةٍ ثَالِثَةٌ أَوْ رَابِعَةٍ ، فَاعْتَقَدَ إِنَّنَا يَجِبُ أَنْ نُمَيِّزَ بَيْنَ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ وَإِنْجِيْلِ مَتَىَ أُخِّرَ لِذَا فَيُمْكِنُكَ وُضِعَ فَتْحَةٌ أَوْ ضَمّةً أَوْ كَسْرَةٍ عَلَيْ حَرْفٍ الْمِيْمِ وَهُوَ الْحَرْف الْأَوَّلِ مِنَ اسْمَ مَتَىَ لِتُمَيِّزُ بَيْنَ مَتَىَ وَ مَتَىَ أَوَّلَا بِكِتَابٍ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ مَتَىَ 27 : 34 أَعْطَوْهُ خَلِا مَمْزُوْجا بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ . وَلَمَّا ذَاقَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشْرَبَ ثَانِيا بِكِتَابٍ الْحَيَاةِ مَتَىَ 27 : 34 اخْتَلَفَ الْشَّرَابُ أَعْطَوْا يَسُوْعَ خَمْرَا مَمْزُوْجَةً بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ ـ فَلَمَّا ذَاقَهَا ، رَفَضَ أَنْ يَشْرَبَ وَ أَيْضَا يُوْحَنَّا 19 : 29 وَ لِانّ الْمَوْضُوْعِ &amp;quot;شَاهِدُ مَا شافْشّيّ حَاجَةً&amp;quot; فَحَدِّثْ وَ لَا حَرَجٌ مِنْ إِنْجِيْلِ لَإِنْجِيْلِ وَ مَنْ سِيْنَارْيُوْ وَاقِعَةُ لسِينَارْيُوَ وَاقِعَةُ أُخْرَي سَتَجِدُ مَصَائِبَ يُقَالُ أَنَّهَا لَكِتَابٌ مُقَدَّسٌ ....... وَالْلَّهُ ، لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَكِنَّ حَامِيْهَا حَرَامِيْهَا ...... فَقَدْ أَشَارَ بُوْلُسُ فِيْ رِسَالَتِهِ إِلَيَّ غَلَاطِيَّةَ لِكُلِّ ذَلِكَ غَلَاطِيَّةَ 1 : 6 ـ 8 وَسَنُشِيرُ إِلَيْهَا نَصّا فِيْ هَذَا الْكِتَابِ عِنّدَمَا تَحّدُثّ عَنْ تَحْرِيْفِ الْإِنْجِيْلِ وَ جَاءَ تَوْضِيْحِ عَنْ فَضَائِحِ وَقَتَلَ وَفِرَارُ وَتَشَتَّتَ الْإِثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيْذُ فَفِيْ الْأَنَاجِيْلُ بِإِعْمَالِ الْرُّسُلِ 12 : 1 ـ 4 قُتِلَ يَعْقُوْبَ شَقِيْقَ يُوْحَنَّا بِالْسَّيْفِ ...... ثُمَّ .... قُبِضَ عَلِيُّ بُطْرُسُ ..... فِيْ أَيَّامِ عِيْدِ الْفَطِيرِ وَهْنَا هَرَبَ يُوْحَنَّا وَاخْتَفِي ، وَكَانَ بُطْرُسُ أَيْضا قَدْ أَنْكَرَ انَّهُ حَتَّىَ يَعْرِفُ الْمَسِيْحِ لِيَهْرُبَ ، إِذَا مَا أَضَفْنَا إِلَيَّ كُلُّ هَذَا انْتِحَارْ يَهُوَذَا كَمَا جَاءَ بِمَتَى 27 : 5 بَعْدَمَا سَلَّمَ يَسُوْعُ لصّالَبِيْهُ وَهْنَا يَجِبُ أَنْ نُشِيْرَ إِلَيَّ مِنَحِ الْمَسِيْحُ لِبُطْرُسَ أَعْظَمُ قُوَّةً لِدَرَجِة تَصِلُ لِلَإِلُوهِيّةً نَفْسَهَا فِيْ مَتَىَ 16 : 19 &amp;quot;وَأُعْطِيَكَ مَفَاتِيْحَ مَلَكُوْتِ الْسَّمَاوَاتِ : فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَيَّ الْأَرْضُ ، يُكَوِّنُ قَدْ رُبِطَ فِيْ الْسَّمَاءِ ، وَمَا تَحُلُّهُ عَلَيَّ الْأَرْضُ ، يَكُوْنُ قَدْ حُلَّ فِيْ الْسَّمَاءِ !&amp;quot; وَمَتَىْ 26 : 35 &amp;quot;فَقَالَ بُطْرُسُ : وَلَوْ كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَمُوْتَ مَعَكَ ، لَا أُنْكِرُكَ أَبَدا !&amp;quot; وَقَالَ الْتَّلامِيْذُ كُلُّهُمْ مِثْلَ هَذَا الْقَوْلِ. ثُمَّ مَتَىَ 26 : 69 ـ 75 ......... فَابْتَدَأَ بُطْرُسُ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ ، قَائِلا : &amp;quot; إِنِّيَ لَا اعْرِفُ ذَلِكَ الْرَّجُلُ!&amp;quot; يَا لَهَا مِنْ مُصِيْبَةٍ بَعْدَ أَنْ قَالَ لِعِيْسَي أَنْتَ الْرَّبُّ ، يَقُوْلُ لْصَالْيَيْهُ إِنَّا لَا اعْرِفُهُ وَيُنْكِرُهُ ، وَبَعْدَ أَنْ كَانَ مَكْسُوّا بِالْرُّوْحِ الْقُدُسِ تُنْكِرُ لَهَا ، فَأَيْنَ تِلْكَ الْقُوَّةَ الْعُظْمَىَ الَّتِيْ مَنَحَهَا يَسُوْعُ لِهَذَا الْبَطْرُسُ أَوْ لِهَذَا الِسِمْعَانَ جَدَّا .... فَهَلْ كَانَ بِالْفِعْلِ يُؤْمِنُ بِهِ وَ بِإِلُوهِيْتِهُ أَوْ حَتَّىَ بِنُبُوَّتِهِ . وَإِذَا كَانَ يَهُوَذَا وَهُوَ أَيْضا احَدٌ الْتَّلامِيْذِ قَدْ سُلِّمَ الْمَسِيْحُ ، فَلَمَّا أَنْكَرَ بُطْرُسُ تَأْكِيْدا ثَلَاثٍ مَرَّاتٍ مَعْرِفَتِهِ بِالْمَسِيْحِ ، وَلَمَّا تْخَلِّيْ عَنْهُ وُقِّتَ الْشِّدَّةِ لِيَرَاهُ مَصْلُوْبَا ، انَّهُ الْحُبِّ الْمُدَّعَى بِالقْدِسيّ !! ...... هَلْ تِلْكَ الْخِسَّةِ كَانَتْ سِمَةٌ لَتَّلْامِيْذُ الْمَسِيْحُ حَتَّىَ بُطْرُسُ الَّذِيْ مَنَحَهُ مَفَاتِيْحَ مَلَكُوْتِ الْسَّمَاوَاتِ وَ الَّذِيْ لَمْ يَمْنَحُهُ لِأَحَدٍ مِنْ تَلَامِيْذِهِ سِوَاهُ ؟؟؟؟ ، أَمْ هَلْ أَضَاعَ بُطْرُسُ الْمِفْتَاحُ وَ لَمْ يَجِدْ صَانِعُ مَفَاتِيْحَ بِتِلْكَ الْعَظَمَةِ ، حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الرُوبُوّتِ قَدْ اخْتُرِعَ بَعْدَ ، فَاضْطُرَّ إِلَيَّ إِنْكَارِهِ؟؟؟؟؟ أَيُّ إِيْمَانْ هَذَا وَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ هُمْ تَلَامِيْذُهُ ، فَبِمَا سَيَكُوْنُ عَلَيْهِ مِنَ هُمْ دُوْنَهُمْ . وَاكَرِّرُ أَنِ مَا نَطْرَحَهُ عَلَيْكُمْ لَيْسَ مِنْ كُتُبِ تُرَاثَكُمْ أَوْ كَلِمَاتٍ كَهَنَتِكُمْ أَوْ مُفْسَرِيْكُمْ وَلَكِنْ مَنْ عُقِرَ أُنَاجِيْلَكُمْ الْمُقَدَّسَةَ نَفْسِهَا وَ نَصّا وَبِلَا تَغْيِيْرَ ، حَتَّىَ يُفَسِّرَهُ مَنْ يَعْقِلُ ، وَيَشَّكُرُ الْخَالِقُ أَنَّ مَنَحَهُ نِعْمَةَ الْتَّعَقُّلِ. وَهْنَا عَدَمِ الثَّبَاتَ فِيْ عَمَلِيَّةِ الْصُّلْبِ وَالْتَأَرْجُحْ بَيْنَ سِينَارْيوُّهَاتِهَا ، لَيْسَ وِجْهَةٌ إِسْلامِيَّةٍ وَ لَكِنَّهَا لَدَيَّ عَدِيْدُ مِنْ الْطَّوَائِفِ الْمَسِيْحِيَّةِ لِأَنَّهَا كَانَتْ سِينَارْيوَهَاتِ مِنْ &amp;quot;شَاهِدُ مَا شَفْشّيّ حَاجَةً&amp;quot; ، وَ سَأَطْرَحُ لَكُمْ مَّا بَثَّ بِأَحَدٍ قَنَوَاتِ الْتِّلْفِزْيُونِ الْشَّهِيْرَةِ نَاشِيُّوَنَالَ جُيُوغْرافِيكِ ، الْمُتَخَصِّصَةِ فِيْ الْقَضَايَا الْعِلْمِيَّةِ ، فَقَدْ خُصِّصَتْ 46 دَقِيْقَةٌ مِنَ بَثَّ الذِّرْوَةِ لِتَحْقِيْقِ عَنْ مُخَطُوْطَةِ تُمَثِّلُ ثَلَاثَةٌ عَشَرَ صَفْحَةٌ مِنْ إِنْجِيْلِ يُنْسَبُ إِلَىَ يَهُوَذَا ، وَ الَّذِيْ تَقُوْلُ رِوَايَاتُ مَوْثُوْقَةٌ انَّهُ سَلِمَ مُعَلِّمِهِ يَسُوْعُ الْنَّاصِرِيُّ لْجُنُوْدِ الْهَيْكَلِ ..أَهَمِّيَّةِ مُحْتَوَيَاتِ هَذَا الْإِنْجِيْلِ مِنْ الْكَنِيسَةِ الْمَسِيحِيَّةِ الْأُوْلَىْ هُوَ فِيْ إِنْكَارِهِ لِقِصَّةِ الْخِيَانَةِ وَتَبْرِيرُ فَعَلَ الْخَائِنُ بِرَغْبَةِ الْمَسِيْحِ فِيْ أَنْ يُصْلَبَ حَتَّىَ يَجِدَ لِلْعَالَمِ مُبَرِّرَا ، وَهُوَ مَا يَنْسِفُ كُلَّ الْأَيْمَانَ الْمَسِيْحِيُّ مِنْ أَسَاسِهِ. وِسَنْطْرّحُ لَكُمْ فِيْمَا بَعْدُ شَرْحا تَفْصِيْلِيا لِلتَضَارَبُ عَنْ حَادِثَةٍ الْقَبْضِ وَوَقْتُ الْصُّلْبِ بَيْنَ إِنْجِيْلِيَّ مَتَىَ 26 :48-50 وَ 27 : 46 وَ يُوْحَنَّا 18 :3- وسَتَسْتَشْعُرُونَ ضَخَامَةُ مُصِيْبَتِكُمْ فِيْ سَمِّــ ـاوِيَةِ أُنَاجِيْلَكُمْ. بَلْ تَأَكَّدُوْا بِأَنْفُسِكُمْ مِنْ الْتَضَارُبِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الْتَّسْلِيمِ وَقْتِ الْصُّلْبِ بَيْنَ مَتَىَ بِكِتَابٍ الْحَيَاةِ وَمَتَىْ بِالْعَهْدِ الْجَدِيْدِ وَكَذَلِكَ يُوْحَنَّا بِكِتَابٍ الْحَيَاةِ وَيُوْحَنَّا بِالْعَهْدِ الْجَدِيْدِ ، وَكَذَلِكَ مَرْقَصٍ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 50- مَا هُوَ سِرّ الْتَنَاقُضُ بَيْنَ الْآَيَاتِ الَّتِيْ تُشَجِّعُ الْمُسْلِمِيْنَ عَلِيِّ مَحَبَّةً الْنَّصَارَىَ &amp;quot; وَ هِيَ آَيَاتٌ مَنْسُوْخَةٌ &amp;quot; وَ آَيَاتُ الْقِتَالُ وَ الْكَرَاهِيَةُ وَ الْجِزْيَةِ لِلْنَّصَارَىَ ؟؟ &lt;br /&gt;
لَوْ فَهِمْتُمْ تِلْكَ الْآَيَاتِ لِمَا سَأَلْتُمْ وَلَمَّا تَشدَقْتمّ بِوُجُوْدِ تَنَاقُضٌ ، فَالْقِتَالْ وَالْكَرَاهِيَةِ فِيْ الْإِسْلَامِ هُوَ رَدُّ عَلَيَّ اعْتِدَاءً ، وَإِذَا أَبْصَرَتْ عَلَيَّ أَنَّهَا مَنْسُوْخَةٌ فَلَكٍ مَا تَعْتَقِدُ ، وَقَدْ سَبَقَ وَأَوْضَحْتُ فَرْضِيَّةِ النُّسَخِ ، أَمَّا الْجِزْيَةُ فَقَدْ سَبَقَ وَسَأَلْتُمْ عَنْهَا وَأَجَبَتِكُمْ. وَلَوْ أُحِبُّكُمْ الْمَسِيْحُ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ حُبّ الْمُسْلِمِيْنَ لَكُمْ رَحْمَةً ،لِّمَا قَالَ لْخِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ بِإِنْجِيلِ لُوَقَا 11 ـ 50 : &amp;quot;يَطْلُبُ مِنْ هَذَا الْجِيْلِ دَمُ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُرَاقِ مُنْذُ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ&amp;quot;. إِنْجِيْلُ مَتَّىْ 10: 34-40 لَا تَظُنُّوْا أَنَّىَ جِئْتُ لأَرْسَىْ سَلَامَا عَلَىَ الْأَرْضِ ، مَا جِئْتُ لأَرْسَىْ سَلَاما ، بَلْ سَيْفَا.............&amp;quot; بِلَا مُعَمَّيَاتٍ فَلْسَفِيَّةِ الْتَّفْسِيْرِ مِمَّنْ وَلَّىَ نَفْسِهِ رَاعِيَا وَهُوَ أَعْمَىً عَلَيَّ قَطِيْعُ مِنْ الْخِرَافِ الْضَّالَّةِ كَزَكرِيّةً بُطْرُسُ وَخِرْفَانَهُ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 51- أَرْجُوْ تَفْسِيْرِ مَعْنِيّ وَصَفَ الْقُرْانَ لِلْمَسِيْحِ بِأَنَّهُ كَلِمَةُ الْلَّهِ وَ رُوْحٌ مِنْهُ وَ هَذَا الْلَّقَبَ لَمْ يَأْخُذْهُ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ حَتَّىَ رَسُوْلِ الْإِسْلامِ &lt;br /&gt;
هَذَا افْتِرَاضِ الْسَّائِلَ ، لِّمَحْدُوْدِيَّةِ فَكَرِهَ وَ مَعْرِفَتِهِ وَ عِلْمُهُ ، فَآَدَمُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ كَلِمَةُ الْلَّهِ وَرُوْحُ مِنْهُ ، بَلْ مَنْطِقَا فِيْ خَلْقِهِ إِعْجَازَا أَعْظَمُ مِنْ إِعْجَازِ خَلَقَ الْمَسِيْحَ بْنَ مَرْيَمَ ، فَلَمْ يَحْتَجْ آَدَمَ رَّحِمَ وَ مَشِيْمَةِ لِيَتَكَوَّنَ بَيْنَهُمَا ، وَ لَمْ يُوْلَدْ وَ يَمُصُّ ثَدْيَا وَ لَمْ يَزْحَفُ وَ يَحْبُوْ ، بَلْ كَانَ خُلُقَهُ فِيْ سِنِّ تُوُفِّيَ فِيْهَا عِيْسَي ، وَمَعْنِيٌ ادَمَ مِنْ رَّوْحِ الْلَّهِ فَانَّ الْبَشَرِ جَمِيْعَا مِنْ رَّوْحِ الْلَّهِ ، وَقَدْ أُبَلِّغُكُمْ عِيْسَي بِقُدُوْمِ الْمَعِيْنَ رُوْحُ الْحَقِّ ، وَلَكِنَّ الْخَشَبَةِ لَيْسَتْ فِيْ الْعَيْوَنْ وَلَكِنَّهَا طُمِسَتْ البَصَائِرُ وَ الْأَبْصَارُ .فَمَا زِلْتُمْ تُصِرُّونَ عَلَيَّ أَنْ إِلَهُكُمْ الْوَاحِدُ حُمِّلْتُ مِنْهُ وَحُمِلَتِ بِهِ الْعَذْرَاءُ حَيْثُ انَّهُ أَبّ وَ ابْنُ ، وَ بَيْنَ رَّحِمَ وَ مَشِيْمَةِ تَكُوْنُ ، ثُمَّ وُلْدِ وَ مُصَ ثَدْيَا وَ زَحْفٍ وَ حُبِّىَ ، وَ بَعْدَ أَنْ بَلَغَ الْثَّلاثِيْنَ تُذَكِّرُ رِسَالَتَهُ لَأَشْهَرِ قَلَائِلُ ، ثُمَّ قُبِضَ وَجَّلَّدُ وَعَلَّقَ وَدْقٌ بِمُسَمَرةً لْخَشَبَةِ ، حَتَّىَ يَكُوْنَ مَلْعُوْنَا ........ لَعَنَ الْخَالِقُ الْمَخْلُوْقٍ الَّذِيْ بَثَّ لَكُمْ هَذَا الْسِيَنَارْيُو الْغَوْغَائِيّ ، فَغَلَّفَتْ وَ تَرِبَتْ عَلَيْهِ خَلَايَا الْرُّؤُوْسِ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 52- لِمَاذَا تُعْتَبَرُ أَقْوَالُ رَسُوْلُ الْإِسْلَامِ أَحْكَامِ وَ إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ لَمَا لَمْ يُنْزِلُهَا الْلَّهُ فِيْ الْقُرْآَنِ ؟&lt;br /&gt;
 وَمَا أَتَاكُمُ الْرَّسُوْلُ فَخُذُوْهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوْا....... ، فَكُلُّ مَا قَالَهُ الْرَّسُوْلُ هُوَ مِنْ الْوَحْيِ فَالْقُرْآَنُ لَفْظَا وَمَعْنَىً مِنْ الْلَّهِ وَالْحَدِيْثُ الْقُدْسِيِّ مَعْنَىً مِنَ الْلَّهِ وَلَفْظا مِنْ الْرَّسُوْلِ وَالْحَدِيْثُ الْنَّبَوِيِّ مَعْنَىً وَلَفْظُ مَنْ الْرَّسُوْلُ بَنّاءَا عَلَيَّ تَفْسِيْراتٍ الْوَحْيِ ، حَتَّىَ لَا يَتَضَارَبُ الْنَاسْ فِيْ تَفْسِيْرِ الْآَيَاتِ وِفْقَا لمَأرَبِهُمْ ..... وَحَيْثُ كَانَ الْرَّسُوْلُ الْكَرِيمُ يَعْلَمُ بَانَ هُنَاكَ مِنْ سَيَدُسُّونَ عَلَيْهِ الْكَلِمَ ، فَانَّهُ قَالَ مَا يَتَنَافَىْ مِنْ أَقْوَالِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيَّ مَعَ الْكِتَابِ ، فَالْكِتَابُ أُوْلِيْ أَنْ يُتَّبَعَ، وَالْحَدِيْثُ الْصَّحِيْحُ مَصْدَرُهُ عَامَّةً الْكِتَابِ ، وَالْشَّرِيِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ كَامِلَةً فِيْ الْكِتَابِ ، فَهِيَ لَيْسَتْ بِعَشْرِ وَصَايَا ، وَلَيْسَتْ لِفِئَةٍ دُوْنِ أُخْرَىَ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 53- مَا هُوَ الْحَدِيثُ الْقُدُسِيُّ ؟؟ وَ لِمَاذَا لَمْ يَضَعْهُ الْلَّهُ بِالْقُرْآَنِ ؟؟&lt;br /&gt;
 مَا هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوْحَىْ ، وَقَالَ تَعَالَي : (وَإِذَا قِيَلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىَ مَا أَنْزَلَ الْلَّهُ وَإِلَىَ الْرَّسُوْلِ ‏) ـ الْنِّسَاءِ‏:‏ 61‏ ـ ‏ ، فَكُلُّ مَا انْزَلَ عَلَيْ الْرَّسُوْلِ الْكَرِيْمِ مَا هُوَ إِلَّا وَحْيٌ مِنْ الْلَّهِ ، فَمَا أُوْحِيَ بِهِ وَانْزِلْ لَفْظَا وَمَعْنِيٌ هُوَ الْقُرْآَنُ ، وَمَا انْزِلَ مَعْنَاهُ وَكَانَ عَلَىَ الْرَّسُوْلِ الْكَرِيْمِ الْلَّفْظِ بِهِ فَهُوَ الْحَدِيْثُ الْقُدْسِيُّ ، أَمَّا مَا كَانَ لَفْظُهُ وَ مَعْنَاهُ مِنْ الْرَّسُوْلِ الْكَرِيمِ تَوْضِيْحا وَتَفْسِيرا لِشَّرِيْعَةِ الْلَّهِ وَأَحْكَامِهَا فَهُوَ الْحَدِيْثِ الْنَّبَوِيِّ الْصَّحِيْحِ ......... لِذَا فَانٍ الْقُرْآَنَ جَاءَ بِهِ مَا أُوْحِيَ بِهِ الْلَّهِ لَفْظَا وَ مَعْنَيً كِلَاهُمَا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 54- إِذَا كَانَ هُنَاكَ حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ وَ مَوْضُوْعُ وَ قَوِيَ وَ الْقُرْانِ جَمْعٍ بِنَفْسِ طَرِيْقَةِ الْحَدِيْثِ بِالتَّوَاتُرِ مَا الَّذِيْ يَمْنَعُ أَنْ يَكُوْنَ الْقُرْآَنُ بِهِ نَفْسُ عُيُوْبِ الْحَدِيْثِ ؟؟&lt;br /&gt;
 الْقُرْآَنِ كَانَ وَ مَازَالَ لَهُ حَفِظْتَهُ فَلَا يُخْضِعُ لِافْتِرَاضَكُمْ ، وَلَا يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الْسُّؤَالَ ، لَكِنْ لَمْ يَلْقَ كِتَابٍ حِفْظَا وَرِعَايَةِ مِثْلَ مَا لِلْقُرْآنِ ، فَلَقَدْ قُرَّاءِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْقُرْآَنَ فِيْ حَضْرَةِ رَسُوْلِ الْلَّهِ ، حَيْثُ كَانَ زَيْدٌ ضِمْنَ خَمْسَةٌ جَمَعُوْا الْقُرْآَنَ وَهُمْ مَعَاذَ بْنِ جَبَلٍ، وَعِبَادَةً بْنِ الْصَّامِتِ، وَأَبِيَّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبُوْ الْدَّرْدَاءِ، وَأَبُوْ أَيُّوْبَ الْأَنْصَارِيُّ .... وَقَدْ قَامَ سَيِّدِنَا ابُوْ بَكْرٍ بِتَكْلِيْفِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِكِتَابَتِهِ ، وَحَفِظَهُ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ ، وَفِيْ عَهْدِ عُثْمَانَ أَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ أَنْ يَسْتَكْمِلَ مَا قَامَ بِهِ فَكَتَبَ الْمُصْحَفِ وَوَزَّعَهُ عَلَىَ وِلَايَاتِ الْدَّوْلَةِ ، وَجَمَعَ الْنَّاسَ عَلَيْ قِرَاءَةِ وَاحِدَةً وَمُنْذُ الْبِدَايَةِ وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ عَيْنَ الْحِكْمَةِ حَتَّىَ لَا يَتَعَرَّضَ لَمَّا تَعَرَّضَ لَهُ الْإِنْجِيْلِ فَصَارَ أَنَاجِيْلٌ . وَ الْرَّسُوْلُ قَالَ بِرَفْضِ الْأَحَادِيْثِ الَّتِيْ تَتَعَارَضُ مَعَ مَا جَاءَ بِالْقُرْآَنِ ، حَيْثُ قِيَلَ عَنْهُ أَحَادِيْثَ لَمْ يَقُلْ بِهَا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
55- كَيْفَ يَقُوْلُ الْمُسْلِمُوْنَ أَنَّ الْلَّهَ عَادِلِ وَ الْلَّهُ يَقُوْلُ أَنَّ صَوْمَ الْلَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ مِنْ ذِيْ الْحِجَّةِ يَغْفِرُ الْذُّنُوبَ الْمُتَأَخِّرَةِ وَ الْمُتَقَدِّمَةِ أَيْضا أَهَذَا عَدْلٍ ؟؟ &lt;br /&gt;
رَحْمَةِ الْلَّهِ فِيْ إِطَاعَةِ أَوَامِرَهُ ، وَكَمَا هُوَ مَعْلُوْمٌ فَالبِشْرُ لَيْسُوْا عَلَىَ قَدْرِ وَاحِدٌ مِنَ الْوَعْيِ ، وَالْتَّرْغِيْبِ فِيْ إِطَاعَةِ الْأَوَامِرِ مُهِمَّا صَغُرَتْ هُوَ عَدْلٌ ، وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهْنَا تُفَسِّرُ أَيُّ مَا ارْتَكَبَتْهُ مِنْ ذُنُوْبِ سَابِقَةٌ وَالْحَالِيَّةِ أُيِّ وَ مَا حَدَثَ مِنْهَا فِيْ وَقْتِ قَرِيْبٌ ، وَّمَنْظُوْمَةِ الْكَوْنِ لَمْ تُخْلَقْ فِيْ يَوْمٍ وَاحِدٍ رَغْمَ قُدْرَةٍ الْخَالِقُ ، وَهُنَا تَجِدُ جَانِبِ الْرَّحْمَةِ. وَلَكِنَّ الْعَدْلَ أُيْنَاهُ فِيْ لُوَقَا 11 : 50 ـ 51 &amp;quot;إِنَّ دِمَاءَ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَسْفُوكَةَ مُنْذُ تَّأْسِيْسِ الْعَالَمِ ، يُطَالَبَ بِهَا هَذَا الْجِيْلُ ...&amp;quot;</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:16:27 +0000</pubDate>
										<description>56- مُوَسَيَ وُلِدَ مِنَ الْيَهُوْدِ وَ الْمَسِيْحَ مِنَ الْيَهُوْدِ لِمَاذَا لَمْ يَأْتِيَ رَسُوْلُ الْإِسْلَامِ مِنَ الْيَهُوْدِ أَيْضا ؟؟؟ &lt;br /&gt;
أَوَّلَا لَمَا لَا تَقُوْلُ آَدَمَ لَمْ يُخْلَقْ يَهُوْدِيا وَ هُوَ أَبُوْ الْبَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ ، وَكَيْفَ لَا تَسْتَوعَبُونَ مَا بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ مِّنَ بَقَايَا الْأَنَاجِيْلُ ، نَعَمْ فَقَدْ تُرَبِّيَ غِلَاةِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ عَلَيْ فِرْيَةٌ كَبِيْرَةً مُؤَدَّاهَا ، أَنَّهُمْ شَعْبٌ الْلَّهُ الْمُخْتَارِ ، فَكَيْفَ بِشِعْبِ الْلَّهُ الْمُخْتَارِ يَلْحَقُ نَشِيْدُ الْإِنْشَادِ بِكُتُبِهِ الْمُقَدَّسَةَ ، وَيُعْتَبَرُ وَنَ أَنْ مَّنَّ هُمْ غَيْرُ يَهُوْدٍ ، هُمْ بِزَعْمِهِمْ الْبَاطِلِ حَيَوَانَاتِ خَلَقْتُ فِيْ هَيْئَةِ الْبَشَرِ حَتَّىَ يَكُوْنُوْا لَائِقِيْنَ بِخِدْمَةِ الْيَهُوْدُ ، هَذِهِ هِيَ الْعُنْصُرِيَّةٌ الْبَذِيْئَةِ الْمُعْتَقَدَ , فَالْبَشَرُ جَمِيْعَا وُلِدَ آَدَمَ وَ أَبَانَا إِبْرَاهِيْمَ وَنَحْنُ أَوْلَادٌ إِسْمَاعِيْلَ وَانْتُمْ أَوْلَادِ إِسْحَاقَ ، فَلَا تُخْدَعُوا أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا تُوْجَدُ عَقِيْدَةِ صَحِيْحَةٌ بِهَا عُنْصُرِيَّةٌ ، وَلَمْ يَأْتِ مُحَمَّدِ مِنْ اجْلِ خِرْفَانٍ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ كَمَا اخْتَصَّ عِيْسَي بِرِسَالْتّةً ، بَلْ نَصَحَكَمْ عِيْسَي بِانْتِظَارِ الْمَعِيْنَ ، الَّذِيْ أَرْسَلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ . وَ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ 21 :42 ـ 43 جَاءَ مَا يَلِيَ: &amp;quot; قَالَ لَهُمْ يَسُوْعُ: &amp;quot; أَمَّا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِيْ الْكُتُبِ. الْحِجْرُ الَّذِيْ رَفَضَهُ الْبِنَاءُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الْزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الْرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيْبٌ فِيْ أَعْيُنِنَا. لِذَلِكَ أَقُوْلُ لَكُمْ إِنَّ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَىَ لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ &amp;quot; وَحَتَّىْ بِالْتَّوْرَاةِ &amp;quot; مَا أَسْعَدَ أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ يَتَلَقَّوْنَ قُوَّتِهِمْ مِنْكَ ، الَّذِيْنَ يَتُوْقُوْنَ لِأَدَاءِ الْحَجِّ إِلَىَ جَبَلٍ الْمُجْتَمَعِ الْدِّيْنِيِّ الَّذِيْ خَلُصَ لِعِبَادَةِ الْلَّهِ. وَهُمْ يَمُرُّوْنَ عِبَرٌ وَادِيْ بَكَّهْ الْجَافِّ فَيُصْبِحُ مَكَانْا لِّلْيَنَابِيعُ&amp;quot; ...... فَهَلْ بَعْدَ كُلِّ ذَلِكَ تَظَلُّوْنَ بِغَيْرِ مُسْتَوْعِبِيْنَ ؟؟؟؟؟؟ وَمَازِلْتُمْ تُكَذِّبُوْنَ حَتَّىَ مَا ابْقَيْ عَلَيْهِ مِنْ الْإِنْجِيْلِ بِكُتُبِكُمْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيَّدَكُمْ ..... وَالْخَيْبَةُ الْثَّقِيْلَةِ فِيْ شَكْلِ الْسُّؤَالِ ، وَكَأَنَّهُ لِمَاذَا الْعُلَمَاءُ لَيْسُوْا مِنَ الْهُنُودِ فَقَطْ فَهَذَا هُوَ شَكْلُ صَحِيْحٌ لسُؤَالِكُمْ؟ ....... عُمُوْمَا فَلِتَعَذُّرِ الْخِرَافِ الْضَّالَّةِ حَتَّىَ تَتَبَيَّنَ يَوْمَا الْضَّلالُ مِنَ الْهَدْيِ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 57- وَ إِذَا كَانَ الْيَهُوْدُ وَ الْنَّصَارَىَ أَوْلَادِ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيْرَ لِمَاذَا إِذَا أَرْسَلَ الْلَّهُ لَهُمْ وَمِنْهُمْ الْأَنْبِيَاءِ ؟؟&lt;br /&gt;
 عَسَىَ أَنْ يَتَفَهَّمُوا ،أُرْسِلَ لَهُمْ عِيْسَىْ وَ وَصَفَهُمْ عِيْسَىْ طِبْقَا لأُنَاجِيْلَكُمْ بِأَوْصَافِ عِدَّةَ مِنْهَا خِرْفَانٍ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ وَ هُمْ مِّنَ جَاءَ مِنْ اجْلِهِمْ بَلْ وَصْفَهُمْ بِالْأَفَاعِيَ وَأَوْلَادُ الْأَفَاعِيَ.... وَأَمَامَ إِصْرَارِكَ عَلَىَ هَذَا الْوَصْفِ الْمُجَازَى عَنْ قُدْرَاتِ الْتَّفْكِيْرِ الْصَّحِيْحِ ، يَا مَنْ أُطْلِقَتْ عَلَيْهِ عَقِيْدَتِهِ صِفَةِ خَرُوْفٍ ، افْهَمِ الْكَلَامَ فَجَمِيْعُهَا حَيَوَانَاتِ ، وَوِفْقَا لِلتُقَاسِيمٌ الْوَصْفِيَّةُ لْعُلْمَائِكُمْ وَهَذِهِ نُصُوْصُ مِمَّا جَاءَ بِكُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ : ( مَرْقَصٍ 7: 24) قَالَ الْمَسِيْحُ لِلَّتِيْ أَتَتْهُ تَسْتَنْجِدُ مُسَاعَدَتُهُ: &amp;quot; لَيْسَ حَسَنا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِيْنَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلابِ. فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا سَيِّدُ وَالْكِلابُ أَيْضا تَحْتَ الْمَائِدَةِ تَأْكُلُ مِنْ فُتَاتِ الْبَنِيْنَ.&amp;quot; (انْظُرْ أَيْضا مَتَىَ 15: 21). وَهْنَا يَدُلُّ عَلَىَ أَنَّ هَذَا النَّصَّ يَحْمِلُ مِنْ الْعُنْصُرِيَّةٌ أَوْلَوِيَّةِ شَعْبٍ إِسْرَائِيْلَ ، أَيْ أَنَّهُ رَسُوْلُ مَنْ عِنْدَ الْلَّهِ سُبْحَانِهِ وَتَعَالَىْ وَلَكِنَّهُ عُنْصُرَيْ ، إِذَا كَانَ هَذَا قَوْلَهُ ، وَمَا جَاءَ مِنْ اجْلِ الْأُمَمِ جَمْعَاءَ&amp;quot; مَا جِئْتُ إِلَّا مِنْ اجْلِ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ....... وَفِيْ (مَتَىَ 7: 6): &amp;quot; لَا تُعْطُوْا الْقُدْسَ لِلْكِلابِ وَلَا تَطْرَحُوْا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيْرِ لِئَلَّا تَدُوْسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ &amp;quot;. وَفِىُّ صَمُّوْئِيْلُ 1 - 20 : 30 فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَىَ يُوَنَاثَانَ وَقَالَ لَهُ:«يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ, أَمَّا عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ؟ ................ وَلَوْ أَرَدْتُمْ الْمَزِيدْ اقْرَؤُوْا كُتُبِكُمْ الْمُكَدَّسَةٌ بِالْمَزْيَدِ وَالْمَزِيْدُ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 58- وَ هَلْ كَانَ مُوَسَيَ مِنْ أَوْلَادِ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيْرَ وَ يُوَسُفَ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُمَا يُهَوَّدُ أَبٌ عَنْ جَدْ ؟؟؟؟&lt;br /&gt;
 وَصَفَ مُجَازَىَ لِمَنْ خَالَفَ شَرِيْعَةَ مُوَسَيَ ، وَإِذْ لَمْ يُخَالِفُونَهَا لَمَّا جَاءَهُمْ عِيْسَي وَوَصَفَهُمْ بِضَالِّيِنَ وَلَيْسُوْا أَبْرَارٌ ، وَبَخِرْفَانَ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ وَبَأَفَاعِيّ وَكَانَ هَذَا الْوَصْفِ يَخُصُّ الْضَّالِّيْنَ عَنْ الْقَطِيْعِ ......... وَلَا يَعْنِيْ أَنَّ يَقُوْلُ عِيْسَي مُؤَكَّدا بِرِسَالَتِهِ &amp;quot; مَا جِئْتُ إِلَّا مِنْ اجْلِ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ&amp;quot; ..... وَلَمْ يَكُنْ مُوَسَيَ وَيُوْسُفَ مَنْ الْضَّالِّيْنَ وَلَكِنْ مَنْ الْأَبْرَارِ. لَا يُوَسُفَ وَ لَا مُوْسَىْ وَ لَا مِنَ آَمَنَ بِهِ حَقا إِلَّا مُسْلِما لِلَّهِ وَ يُؤْمِنُ بِالْلَّهِ الْخَالِقِ الْوَاحِدُ ، وَمَا دُوْنَ ذَلِكَ هُمْ فِكْرَا وَعَقْلِا يُقَارَنُ مَجَازا بِقَرَدَةٍ وَخَنَازِيْرَ، وَخِرْفَانٍ وَأَفَاعِيّ كَمَا تَذْكُرُ أُنَاجِيْلَكُمْ ، حَيْثُ انْحَرَفُوْا عَنِ الْحَقِّ حَتَّىَ جَاءَهُمُ الْحَقُّ مُرَّةَ أُخْرَىَ وَلَكِنَّهُمْ اثَّرُوُا الْبَقَاءِ عَلَيَّ الانْحِرَافُ ، وَتَعَامَوْا حَتَّىَ عَمَّا ذُكِرَ بِهَا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 59- هَلْ مَشَاعِرَ الْمُسْلِمُوْنَ كَبَشَرٍ تُجَاهَ الْنَّصَارَىَ مُتَّفِقَةٌ مَعَ الْشَّرِيِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَ الْقُرْآَنِ ؟؟&lt;br /&gt;
أَنَا شَخْصِيَّا أَصْبَحَتْ أُشْفِقُ عَلَيَّ خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ ، وَ مُعْظَمَ الْمُسْلِمِيْنَ لَا يُكِنُّوْنَ أَيُّ مَشَاعِرْ سَلْبِيَّةٌ تُجَاهَ الْنَّصَارَىَ ، بِقَدَرٍ الْإِشْفَاقِ عَلَيَّ فِئَةٍ تَعْتَقِدُ بِخَالِقٍ يُصَلَّبُ ، خَالِقُ يُحَابِيِّ شَيْطَانٍ ، خَالِقُ يُنَافِقُ خِرَافِ ضَالَّةُ ، لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيَنِ ، وَمَعْنَىً لَكُمْ دِيْنَكُمْ هُنَا هُوَ مَا عَلَيْكُمْ مِنْ خَطَايَا ، عُمُوْمَا مَتَىَ تَتَحَوَّلُ تِلْكَ الْمَشَاعِرِ إِلَىَ الْسَّلْبِيَّةِ؟ ..... وَمَاذَا يَكُوْنُ رَدّ فِعْلِكَ عِنْدَمَا تَسْمَعُ بُوْشْ يَقُوُلُهَا وَبِالَّلَفْظِ أَنَّهَا حَرْبٌ صَلِيْبِيَّةٌ ؟؟؟؟ وَيَجِدُ مِنَّا مَنْ يُؤَيِّدُهُ. لَكِنْ مَاذَا يَكُوْنُ رَدّ فِعْلِكَ عِنَدَمّا يَتَلَفَّظُ قُوَّادِ وَمَشْلَوحُ مِنَ الْكَنِيْسَةِ كَزَكرِيّةً بِطُرُش بِأَلْفَاظٍ وُعِبَارَاتٍ يَقُوْلَهَا عَنْ رَسُوْلِ الْلَّهِ ، مُتَّبِعَا فِيْ ذَلِكَ بَنِ ضَيْقٍ الْسَّادِسُ عَشَرَ؟؟؟؟ وَعِنْدَمَا تَجِدَ مِنْ يَتَشَدَّقُ مِنْ أَقْبَاطٌ الْمَحْجَرِ بِالْتَدَخُّلٍ فِيْ مِصْرَ ، بَلْ وَبَعْضُ الْأَرْفَعِ خَبْلا مِنْهُمْ يُنَادَوْنَ بِطَرْدِ الْمِصْرِيِّيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ !!!!! يَا لَهَا مِنْ حَقّارَةِ خِرْفَانٍ ضَالَّةُ ، هَلْ سَمِعْتَ مُسْلِما يَسُبُّ مُوْسَىْ أَوْ عِيْسَىْ أَوْ مَرْيَمَ أَوِ سُلَيْمَانَ أَوْ دَاوُدَ رَغْمَ سَفَرِكُمْ لِنُشَيِّدَ الْإِنْشَادِ؟؟؟؟؟ هَلْ قَرَأْتَ بِأُنَاجِيْلَكُمْ بِرِسَالَةٍ غَلَاطِيَّةَ 4 : 21 ـ 30 لِتَرَىَ عُنْصُرِيَّةٌ مُعْتَقدِكُمْ ..... وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ الْخَالِقُ قَدْ خُلِقَ مَخْلُوْقُهُ خَاضِعَا لعُنْصَرِيّةً بَغِيْضَةٍ . فَلْتَرْفَعُوَا الْخَشَبَةُ الَّتِيْ تُعْمِيَ أَعْيُنُكُمْ عَنْ الْسَّبَبِ وَالْسَّبَبِيَّةِ ، لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيَنِ ... وَ لَكُمْ دِيْنَكُمْ هُنَا بِمَعْنَيً خَطِيَّتِكُمْ فِيْ الْدُّنْيَا ، أَمَّا وَلِيٌّ دِيَنِ هُوَ شَرِيْعَةٍ الْخَالِقُ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 60- كَيْفَ بَعْدَمَا شَرَعَ الْلَّهُ بِزَوَاجٍ الْوَاحِدَةِ وَلَا تَطْلُقُ إِلَا لِعِلَّةِ الْزِّنَي أَنَّ يُشَرِّعُ بَعْدَهَا بِتَعَدُّدِ الْزَّوْجَاتِ ؟&lt;br /&gt;
 هَذَا بِافْتِرَاضِ صِحَّةِ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ هُوَ الْآَنَ أَنَاجِيْلٌ نُسِخَتِ مَا شَرَعَ لِلْطَّلَاقِ لسَّابْقِيْهُمْ، وَالَّتِي دُوِّنَتْ بَعْدَ نِصْفِ قَرْنِ مِنْ حُدُوْثِهَا ، وَعُدِّلَتْ وِفْقَا لِلْسِّيَاسَةِ وَوِفْقَا لِلْحَاكِمِ وَوِفْقَا لِعَوَامِلَ قُوَّةَ الْدَّوْلَةِ وَضَعْفِهَا ، وَتَشْرِيْعٍ الْطَّهَارَةِ عِنْدَ الْيَهُوْدِ بَلْ وَطَهَارَةِ يَسُوْعُ نَفْسُهُ ، أَيْنَ انْتُمْ مِنَ تَحْرِيْمُهَا ....... وَعَهْدُكُمْ الْقَدِيْمِ وَقَدْ نَقَضَهُ الْجَدِيْدِ فِيْهَا وَفِيْ الْزَّوَاجِ وَالطَّلَاقُ ، وَ وِفْقَا لقَوَانِيْنْكُمْ فِيْ الْتَّعْدِيلِ وَالتَّبْدِيْلِ وَالْحَذْفِ وَ الْإِضَافَةِ ، فَقَدْ تَمَّ إِلْغَاءُ 8 أَسْبَابَ لِلْطَّلَاقِ كَانَ مَعْمُولا بِهَا حَتَّىَ عَامِ 1973 ، حَيْثُ أَلَغَاهَا شِنُودَة وَابْقَيْ عَلَىَ وَاحِدَةٍ فَقَطْ هِيَ الْطَّلَاقُ لِعِلَّةِ الْزِّنَى فَقَطْ ...... وَهُنَاكَ حِكْمَةِ وَضَرُوْرَةٍ لِلْزَّوَاجِ وَالطَّلَاقُ حَتَّىَ لَا يُضْطَرُّ مَنْ لَهُ زَوْجَةٌ مَرِيْضَةٌ أَوْ عَاقِرٌ أَوْ كَارِهَةٌ أَوْ الْعَكْسِ أَنْ يَنْحَرِفَ زَانِيَا ...... فَقَدْ اشْتُرِطَ الْلَّهَ الْعَدْلَ فِيْمَا بَيْنَ الْزَّوْجَاتِ وَهَذَا مِنْ أَصْعَبِ الْأُمُوْرِ ، وَلِذَا فَنِسْبَةُ الْزَّوَاجِ بِأَرْبَعِ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ لَا تَصِلُ إِلَىَ 10 حَالِاتِّ فِيْ الْمَلْيُوْنِ ، فَكَمْ تَعْرِفُ مَنْ أَشْخَاصٍ تَزَوَّجُوْا بِأَرْبَعَةِ نِسَاءْ.</description>
									</item>
								
									<item>
										<title></title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sat, 24 Apr 2010 19:22:03 +0000</pubDate>
										<description>مارأيكم الان يابتوع التلمذة.&lt;br /&gt;
خلوا بن جرجس الشهير بحكـــريا يطرش يعلم نفسه الاول.&lt;br /&gt;
ويروح يدور على خارقي اذن اخوه جاته خوت ... من كتر اكل الخنازير&lt;br /&gt;
وخله يقرأ على مسامع خواته البنات شويتين من صــــفـــــر نشيد الحنشان ... اللى وصفه بالعشق الالهى..... اله يلخبط كيانك ياحلوف ياولد الديوس</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>سليم الفولاسي الخاروف ولد النعجة</title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Sun, 25 Apr 2010 19:50:03 +0000</pubDate>
										<description>اذ لم يكنس ملقنيك مخهم اولا لن يستطيعوا ان يكنسوا مخك .&lt;br /&gt;
واذ لم يستوعب ملقنيك 10% فقط مما طرحته عليكم بتفريعات موقعكم عندما نشرت فصولا ثلاث من كتابى المسيحية خراف ضالة..... فيارحمن يارحيم عليكم ستظلون فى مسيرة قطعان الاغنامالضالة...&lt;br /&gt;
ياغنم</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>سليم الفولاذى </title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Tue, 27 Apr 2010 08:43:23 +0000</pubDate>
										<description>سأكتب حقائق واقعه من صلب التاريخ0&lt;br /&gt;
وسوف ارد على ماقالت عنى 0مسلمه والها الفخرومحمد عبد العزيز المخازى 0 وسوف اورد التالى:&lt;br /&gt;
أعلن يسوع أنهينبغى أن يموت ليخلص الناس ولاكن موته لم يكن ضعفا منه أمام اعدائه بل وصية قبلها الله 0عبرانيين 10:7)&lt;br /&gt;
قال يسوع لهذا احبنى الآب لأنى أضع نفسى لآخذها ايضا ليس لأحد يأخذها منى با أضعها أنا فى ذاتى0&lt;br /&gt;
وهل كان يسوع يرقد فى الموت الى الأبد طبعا لاوعده لم يبقى ميتا لاكن فى اليوم الثالث أقام من الموت الى الحياة ورفعه فينا بعد الى السماء 0&lt;br /&gt;
فالمقارنه واضحه ايها المسلمون0&lt;br /&gt;
قبل ولادة المسيح بسبعمئة سنه اشاره اليه الله بشاة تساق وتذبح وأخبره بأنه يكون ذبيحه أثم وكان الله سيكافئه بعد ذلك من اجل انه سكب الموت نفسه وهو حمله خطيئة البشريه من كل العالم0&lt;br /&gt;
ولاكن ماهيه مشيئة الله لأجلنا تقول الأسفار المقدسه فى هذا الكتاب المقدس 0&lt;br /&gt;
الله بين لنا لأنه محبهونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلناوذلك لكى لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابديه0&lt;br /&gt;
الفرق يامسلمين بعده من السماء الى الأرض0 وهذه حقيقه واقعه 0&lt;br /&gt;
ماذا ينبغى أن يدفعنا هذا الى فعله تقول الأسفر المقدسه فى الكتاب المقدس لأن محبة المسيح تحصرنا وهو مات لأجل الجميع كى يعيش الأحياء فيما بعد لالأنفسهم بل للذى مات لأجلهم وأقام من الموت وأحيا الموتى وشفى ألأبرص وأعمى0 ولكى نحيا لأجله يلزم أن نعرف تعاليمه فنخلص اليها0&lt;br /&gt;
خدمـــــــــــــــــة المسيح على الأرض:&lt;br /&gt;
كان هدفه أن تبلغ تعاليمه قلوب الملايين من الناس تعاليمه ساميه مخلصهالى عبادة الله الرب يسوع له كل المجد0&lt;br /&gt;
شدده المسيح على المبادىء بدلا من الشرائع والوصايه التفصيليه 0 فمايجب تجنبه لم يكن من الأعمال الخاطئه وحسب بل أيضا المواقف التى تؤدى اليها0&lt;br /&gt;
اقول لكم كل من يغضب اخيه هو باطلا يكون مستوجب الحكم ب&lt;br /&gt;
فما بالكم الأن ايها المسلمون لقد قتلتم بعضكم البعض من سنة وشيعة وانكم من تلهثون وراءنبيكم الباطل الذى حمل سيفه دفاعا عن معتقد باطل 0&lt;br /&gt;
كيف تفسر الغزوات  التى قام دجالكم محمد المقبور لعنة الله تلاحقه الى اليوم الدين0&lt;br /&gt;
لقد دان الرب يسوع المسيح كل الناس الذين يتباهون بالرياء وبتقواهم لذالك عقبهم بأدبه الذى حلله الله فى يسوع المسيح 0&lt;br /&gt;
وعن الصلاة علم المسيح الناس (متى ماصليت فأدخل الى مخدعك وغلق الباب عليك وصل الى ابيك فى الخفاء &lt;br /&gt;
وانتم ايها المسلمون يصلون بالرياء لكى يعرفكم من قال انهم صلو ولاصاموا وهم قتله ومنافقين 0 هكذا الأسلام يأمة اقراء ولاتقراء &lt;br /&gt;
هكذا نرى ان الله يستجيب فقط الصلات النابغه من القلب 0لاتلك التى تقال لمجرد التأثير فى السامعين وكسب اعجابهم وخروجهم من المساجد والذهاب الى التجمعات الظلاميه 0&lt;br /&gt;
كانت المحبه المحور الأساسى لتعاليم الرب يسوع المسيح وقد عرف أن كل مطالب الله يمكن أختصارها فى اعظم وصيتين لذلك :قال تحب الرب الهكمن كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك هذه هى الوصيه الأولى:&lt;br /&gt;
والثانيه مثلهاتحب قريبك كنفسك بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله&lt;br /&gt;
وكلمات يسوع المعروفه بالقاعده الذهبيه تضع ماتشمله ثانى أعظم وصيه &lt;br /&gt;
ماذا قدم الأسلام للعالم غير الخزى والعار لكم &lt;br /&gt;
وهى معروفه ومدروسه ولو التقيت بعالم دينى  فى بيتك لتعلمك أن هذا الأسلام هو باطل  ويشير لك ان لاتقولها على الهواء لأنه يسبب مشاكل لنا0 هذا ما قاله أمام المسجد محمد جمعه السودانى وعبد الحكيم المغربى 0&lt;br /&gt;
عما سال هل الأسلام جاء بالسيف قال نعم &lt;br /&gt;
ولاكن ليس لقولها على الهواء مباشرة للناس لنفرو من الأسلام ومن اصحابه 0@@@@@@@0</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>سلــــــــــــــــــــــــــــم الفولاذى </title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 28 Apr 2010 09:44:08 +0000</pubDate>
										<description>الى الأخ محمد عبد العزيز المخازى 0&lt;br /&gt;
الأخت مسلمه ولها الفخر 0&lt;br /&gt;
أسماء أمـــة الله0&lt;br /&gt;
احمد سمير ابو عبدالله0&lt;br /&gt;
هل لكم ا، تستفيد من تعاليم الكتاب المقدس &lt;br /&gt;
لاتسارع الى رفض الأفكار الوارده فيه آنفا0&lt;br /&gt;
معتبرا أنها مجرد أحلام وأمنيات  فقد وعد الله الرب يسوع ان يحقق لك هذه الأمنيات ويوضح لك الكتاب المقدس ,كيف سينجزها لك0&lt;br /&gt;
لاكن الكتاب المقدس لايقف عند هذا الحد 0 فهو يزودك بالمفتاح لتنعم بالحياة وتمنحك الأكتفاء الحقيقى حتى فى يومنا هذا 0&lt;br /&gt;
فكرو قليلا فى همومك ومشاكلك لربما تواحه مشاكل ماديه او عائليه أو صحيه  أو ربما فقدت شخصا عزيز عليك وعلى قلبك 0&lt;br /&gt;
أن الكتاب المقدس قادر على ان يساعدك على مواجهة هذه المشاكل اليوم وفضلا عن ذالك ستشعر بالأرتياح عندما تجد فيه أجوبه على العديد من الأسئله مثل :&lt;br /&gt;
لماذا تتألم ؟ هل تألمك من دينك &lt;br /&gt;
أكتب لقناة الحياة هى تجيبك على كل همومك 0&lt;br /&gt;
كيف يمكنك العبور من دينك الى هذا الدين الذى جاء به الرب يسوع مخلصا لحياتك الأبديه0&lt;br /&gt;
فقد تسأل لنستدلك على الطريق الصحيح التى تسلكها أن ومن حولك عندما تريد أن تعرف الحق أسال نحن نرد عليك حتى تعرف الحق واتباعه 0&lt;br /&gt;
اخى المسلم أذا داومت على طلب الأسأله ستجد الجواب الكافى والمقنع  ولك الخيار الصائب 0&lt;br /&gt;
اخى المسلم يعرفك الكتاب المقدس على الدليل القاطع حول معرفة الرب يسوع المسيح له كل المجد0&lt;br /&gt;
الرب يسوع المسيح هو الذى غير وجه العالم &lt;br /&gt;
كيف تؤثر رســــــــالة فى حياتك ؟&lt;br /&gt;
فقد علق على الصليب نيابه عن البشريه كلها واحتمل الألام الروحيه والجسديهوالنفسيه واحتما الألام كلها ليس لسبب خطيه أتكبها  فهو القدوس البار المتنزه عن كل خطيه والذى وصفه ذاته بالقدوسه 0قائلا من منكم يبكتنى على خطيه)&lt;br /&gt;
قال الرب يسوع طوبى أذا عيروكم لأجل أسمى ففرحو وابتهجو لأن أجركم عظيم فى السماء وقال أنى احبكم وأتمنى خلاصكم 0 وللمسيح كل المج آمين0</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>سلــــــــــيم الفولاذى </title>
										
										<category>برامج قناة الحياة</category>
										<pubDate>Wed, 28 Apr 2010 10:03:35 +0000</pubDate>
										<description>الى كل مسلم أن يعرف الحق ويتبعه0&lt;br /&gt;
عليـــــــــــــه أن يقراء الكتاب المقدس 0الكتاب المقدس هو الأنجيل هو رسالة سيدنا عيس المسيح الذى جسم لنا محبة الله المضحيه من أجل كل الناس وفى كل زمان ومكان وكلمة الأنجيل تعنى الخبرالسار 0 فهو البشرى التىتبعث الفرح والسرور والسلام فى القلوب الحائره وتمنح الفداء والراحه والأمان للنفوس التعبانه 0نعم هو الأنجيل هو الموسيقى الألهيه تعزف لتبعث فى الضمير المعذب هذه هى الرساله التى تقدم لك النجاة والحياة لكل من أمنه به فسيحيا0&lt;br /&gt;
عليك اخى المسلم واختى المسلمه 0&lt;br /&gt;
لقد سبقتكما  فى قبولى الرب يسوع مخلصا فى حياتى 0 الآن تخلصت من تخلصت من حيات البئس الى حياة الطمئنينه 0&lt;br /&gt;
أخى المسلم كنت عبوسا طول ماأنا كنت مسلما &lt;br /&gt;
لم اجد الأبتسامه على وجهى ألا بقبولى الرب يسوع منحنى الحياة الأبديه 0&lt;br /&gt;
الآن لو رايتنى من بعيد للقيت الأبتسامه على وجهى وهذا بفضل الرب يسوع منحنى الفرح الدائم 0&lt;br /&gt;
على كل مسلم ان يجرب هذه الحياة ويصدقها هل هى حقيقيه أم 0لا0بمعرفة الرب يسوع تزول من قلبك الحقد على ألآخر وهويعطيك الفرح والسرور0 وللمسيح كل المجدآمين@@@@@@@@</description>
									</item>
								
							
						
				
			
		




<description>Al Haya</description>
</channel>
</rss>